لعبنا أنواع كثيرة من الرياضة أنا وعمر وعملنا مسابقات في اللعب وخرجنا روحنا نادي خاص بالشباب لكرة السلة. عمر: خلاص يا شريك أنا تعبت... أنت محدش يقدر عليك فيها. مجهول: لعبتي المفضلة محدش يقدر عليا فيها. عمر: خلاص يلا ناخد شاور في الغرفة الخاصة بتاعتنا... أنا بقيت كلي ميه. أخذنا شاور وقعدنا شوية في غرفة تبديل الملابس. عمر: والله اللي يشوفك يقول، لا أنت مش صعيدي. واللي يشوفك في قنا يقول، دا صعيدي على حق.
مجهول: هناك بتعامل بأسلوب الناس، يعني مثلاً لما جيت ودرست في دمياط الجديدة حبيت أتعامل معاهم كأني منهم ومحدش كان عارف إني مش من دمياط غير لما قلت. عمر: عارف، كان نفسي أتخرج من أمريكا لكن القدر غير كدا، اتخرجت من هنا دمياط الجديدة. رجعت من أمريكا لأن أبويا كان بيمثل إنه تعبان وأنا صدقت ونزلت، كان هيضيع تعب السنين لو مدخلتش أنت. مجهول: صحيح، هو كان عايزك تجوز مين؟
عمر: بنت صاحبه اللي معه في الشغل، معندوش غيره صاحبه الوحيد بس نسيت اسمه. مجهول: وأنت رفضت ليه؟ عمر: البنت كانت قاصر 16 أو 15 سنة، أتجاوزها إزاي وأنا كنت لسه 19 سنة. مجهول: طيب ودلوقتي مش عايز تتجوز ليه؟ عمر: أقولك، عارف أنا حاسس إن قلبي مع حد تاني، حاسس إني لما أشوف الإنسانة دي قلبي هيرجعلي، يعني في أمريكا بنات كانت عايزة ترتبط بيا وكمان هنا في دمياط، وكانت في بنات جميلة ومحترمة لكن الحب مش بالجمال.
مجهول بحزن: جربت أنا الشعور ده، وأول ما شفتها قلبي دق بسرعة. عمر: فكك منها يا شريك، بكرة تلاقي اللي تموت فيك. مجهول: ما أعتقدش... بقولك إيه أنا بفكر في الحل بتاع إمبارح، أتجاوزها لحد ما ابني يكون عنده سنتين وننفصل. عمر: قولتلك مفيش غير الحل ده. مجهول: البنت قلبها قوي مش خايفة ولمضة. عمر: طيب اتصل على عمي ومرات عمي عشان ييجوا وتروحوا تتقدموا. مجهول: إيه إيه، لما أفكر تاني. عمر: طيب يلا نرجع، عندنا شغل بكرة.
مجهول: يلا بينا. ركب كل واحد عربيته وكل واحد راح من طريقه. وصلت البيت ولقيت دادة مجهزة العشاء وأكلت واطمنت عليها هي وابني ودخلت نمت. وانتهى اليوم بكدا، مفيش تفاصيل مهمة حدثت.
مليكة: قمت من نومي على صوت المنبه، قمت عملت يوغا وأخذت شاور. لبست بنطلون أسود وقميص أبيض وكوتش عالي باللون الأبيض وساعة باللون الأسود وشنطة باللون الأبيض ونظارة باللون الأسود. رشيت من برفاني المفضل اورجنيال وعملت شعري بالاستشوار وعملته تسريحة بوني. خرجت من الغرفة لقيت دادة زينب. دادة زينب: صباح الخير. مليكة: صباح النور يا دادة. الكل راح الشغل. دادة زينب: أيوه يا حبيبتي ولسه نازل الدكتور حسام من 10 دقايق.
مليكة: تمام، أنا ماشية كمان. دادة زينب: طيب افطري الأول. مليكة: في المستشفى... سلام. بعد ما صليت ولعبت رياضة وأخذت شاور عملت فطار لنفسي، اطمنت على دادة وابني ومشيت الشغل. وصلت المستشفى وركنت العربية، لقيت عمر وصل في نفس المعاد هو كمان. عمر بابتسامة: صباح الخير يا شريك. مجهول: صباح النور. عمر: يلا ندخل مع بعض.
دخلنا المستشفى وكالعادة كل البنات بتبص علينا عشان مفيش في المستشفى دي دكاترة صغيرة غير حوالي 5. ركبنا الأسانسير، طبعًا أنا وعمر مش نفس القسم، عمر تخصص جراحة عامة وهو من أشطر الدكاترة في الجراحة العامة. أنا تخصص أسنان وتغذية. اتفقنا نتقابل بعد ساعتين في الكافيه اللي جنب المستشفى.
مليكة: وصلت المستشفى ودخلت الغرفة الخاصة بالممرضات لتغيير الملابس، لبست جاكت أبيض مختلف عن الدكاترة الخاص بالممرضات وخرجت. لقيت ميري بتجري عليا وواضح عليها الخوف. ميري: مليكة، في حالة ولادة صعبة دلوقتي. مليكة: صعبة إزاي؟ ميري: دي بتولد في أول الشهر الثامن. مليكة: طيب شوفي الدكتور حازم. ميري: لسه موصلش، بتصل مش بيرد عليا. مليكة: أيوه يعني طالما مش بيرد أعمل إيه؟ ميري: اتصلي أنتِ، بيرد عليكي بسرعة.
مليكة: طيب تعالي نرن من تليفون المستشفى. رحنا اتصلنا مرة والتانية، رد علينا، قولته على حالة الولادة الصعبة واقترحت عليه أديها حقنة مخدر ووافق لأنه وصل بس بيركن العربية. روحنا أنا وميري وتأكدت إنها فعلاً هتولد وجهزت أنا والممرضات الخاصين بقسم الولادة غرفة العمليات وأديت الحقنة. وصل الدكتور حازم واتعقم وكل الممرضات تبع العملية دي منهم أنا وميري، وبدأ في توليدها.
كانت فعلاً الولادة غريبة، الدكتور حازم كان بيحاول يخرج الطفل، كانت ولادة طبيعية زي ما يكون الطفل رافض يخرج للحياة. بعد وقت اتولد الطفل وكانت بنوتة، كانت زي الملاك. خرجت بيها وحطيتها في سرير مخصص بمولود جديد. جت ميري وقالتلي نروح نشرب قهوة لأنه واضح عليها التعب. أخذنا إذن وروحنا الكافيه وطلبت قهوة ليا وواحد عصير مانجة وساندوتشات ليا أنا وميري. دخلنا الكافيه وكنت بطلب ليا قهوة ول عمر.
عمر: لا قهوة لا، لو سمحت واحد قهوة وواحد كوكتيل فراولة. النادل: تمام يا فندم، أي خدمة تانية؟ مجهول: لا شكرًا. شوية والنادل جاب الطلبات وشربت القهوة وأنا بستمتع بيها وعمر كان بيستمتع بالكوكتيل. بصراحة عمر غريب، هو في حد ميحبش القهوة. عمر: أنت عارف إني مش بحب القهوة، عايز تجنني. ضحكت وقلت: أنت مجنون لوحدك. عمر: طيب يا عاقل، فكرت في موضوع الجواز؟
مجهول: مش عارف يا صاحبي، حاسس إني لو عملت كدا هكون إنسان أناني. غير كدا بتصل على أمي من إمبارح مش بترد، قلقان عليها. عمر: طيب ما ممكن تحبها وهي تحبك، كدا تكون مش أناني. أكيد مشغولة، لما ترجع النهارده اتصل تاني. مجهول: طيب، استلمت كام حالة أنت؟ عمر: يا عم دي حاجات بسيطة، مفيش غير حالتين كسر دراع والتانية تحديد معاد عملية جراحية. مجهول: وأنت؟ عمر: تلاتة، اتنين تغذية وواحدة ضرس وتركيب طربوش.
عمر: بقولك إيه، في 5 دكاترة نازلين أول السنة الجديدة يعني بعد أربع شهور قنا. أنا هنزل معاهم، محتاجين هناك دكاترة بعد أربع شهور أو تلاتة هنزل. مجهول: وأنا كمان نازل فيها، قالي الدكتور حمدي. عمر: لا رد. مجهول: أنت يابني فينك؟ عمر: البس النضارة، البنت اللي بتخطفه هناك. مجهول: مهو أنا عارف. أنت غبي، مهي معانا في نفس المستشفى. عمر: نسيت.. هي أصلاً ما تعرفش شكلك، بس تعرف صوتك. مجهول: وتغيير الأصوات اللي عندي نسيت صح.
عمر: طيب يلا بينا. مجهول: يلا. دفعت الحساب وكنت ماشي أنا وعمر بس خبطت فيا واحدة، بلف وشي لقيتها هي. مليكة: أنا آسفة، كنت ببص في التليفون. مجهول: عادي، ولا يهمك وخلي بالك. مشيت وكنت متوتر شوية، لكن شجعت نفسي وقلت مش هتعرف ما أنا بقدر أغير صوتي وهي متعرفش شكلي.
مليكة: رجعت البيت حوالي الساعة 10 وأخذت شاور وقعدت شوية على اللاب توب بكتب في المذكرة اللي بيحصل معايا كل يوم فيها. وأنا بكتب سرحت شوية في الشاب بتاع الكافيه، من الواضح عليه إنه رجل أعمال أو حاجة كبيرة، والغريب إني حاسة بروحه، حاسة إني أعرف الشخص ده من زمان أوي، حاسة إني أعرف الشخص والروح دي. وبعد ماخلصت من الكتابة نمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!