الفصل 4 | من 7 فصل

رواية حب من طرف واحد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
23
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حور فتحت الباب واتصدمت. حور بصدمه: مازن!!!! مازن بخبث: وحشتيني ياحوري. حور بغضب وتوتر: اايه اللي جابك هنا. امشي مينفعش كده. مازن بضيق: هي دي كلمة وحشتيني اللي هتقابليني بيها. حور بغضب: انت مجنون. امشي من هنا أنا متجوزة. مازن لسه هيمسك إيدها، أخد ضربة وقعته على الأرض بقوة. حور بخضة: سيف. سيف شدها للداخل وقرب من مازن ومسكه من هدومه وقال بغضب: الأستاذ جاي يعمل إيه هنا. مازن ببرود:

زقه وقال: جاي لخطيبتي اللي أنت اتجوزتها. سيف سمع كده واتجنن ووقعه على الأرض تاني ونزل عليه ضرب مرة أخرى، بس المرة دي كان بيطلع غضبه كله فيه. حور قربت عليه ومسكت إيده وقالت بدموع: س سيف هيـ.ـموت في إيدك. ابعد. سيف زقها وقال بغضب: خايفة عليه؟ حور بدموع اترمت في حضنه وقالت: خ خايفة عليك أنت والله. سيف لما شاف دموعها قلبه وجعه وحضنها وقال بغضب مكتوم: خلاص اهدى. مازن كان واقع على الأرض بتعب من الضرب.

وقف بصعوبة وقال: مش هسيبك ياحور. صدقيني مش هسيبك. أنتِ ليا أنا وبس. سيف لسه كان هيضـ.ـربه تاني، حور مسكت دراعه وهزت راسها بمعنى خلاص. مازن مشي وسيف قفل الباب بغضب ودخل الأوضة ورزع الباب. حور قعدت على الكنبة ودموعها نزلت بتعب، بس قررت تشوف سيف وتحاول تراضيه. قامت وقربت من الأوضة وخبطت بهدوء ومكانش فيه رد. قلقت ودخلت براحة وشافته كان قاعد باصص في الفراغ وشارد جدا. دخلت قعدت جنبه بتوتر. حور بتوتر: س سيف.

سيف بصالها بهدوء من غير رد. حور بدموع: زعلان مني ليه. سيف اتضايق لما شاف دموعها وقال: أنتِ بتعيطي ليه. حور بطفولة: عشان زعلان مني. سيف ضحك عليها وقال: مش زعلان منك، متضايق بس مش أكتر. حور بتوتر: و والله مش أنا اللي قولـ.ـتله يجي. يا سيف من وقت لما بقيت مراتك أنا مستحيل أفكر فيه تاني أبداً. سيف ابتسم على كلامها وشدها لحضنه وقال بهدوء: عارف ياحوري. حور ارتاحت وابتسمت على حنيته، رغم اللي بيحصل بس هو دايما عايز يطمنها.

هشام عم حور بسخرية: حمد الله على السلامة يا خويا. روحت ليها برضه. مازن بضيق: عشان خاطري أنا مش ناقص كلام. هشام بغضب: فرحان لما واحد زي ده يعلم عليك بالطريقة دي. مازن بشر: أنا مش هسيبه غير على مـ.ـوته. وحور هتكون ليا. هشام بخبث: إذا كان أقرب الناس لحور عايز يـ.ـقتل سيف ويخلص من حور نفسها. أنت متمسك بيها ليه معرفش. مازن بعدم فهم: قصدك مين. هشام: يحي. مازن بسخرية: يحي مين؟ أكيد مش قصدك أخوها.

هشام ضحك وقال: لأ، هو فعلاً أخوها. يحي اللي متفق معايا على كل حاجة. مازن بصدمة: ننننعم!!!! أخوها عايز يـ.ـقتلهاااا. سيف كان بيتكلم في التليفون وقال بهدوء: أها تمام. اعمل اللي قولـ.ـتلك عليه. قفل معاه ودخل شاف حور قاعدة وساكتة. قرب منها وقال: مالك ياحور.

حور بصتله وقالت: تصدق ياسيف يحي أخويا مسألش عليا بقاله شهر. عمره ما عملها. كان دايما يكلمني ويطمن عليا. حتى يوم كتب كتابنا كلمته عشان يكون معايا. قفل التليفون ومردش، وحتى مفكرش يكلمني. تفتكر ليه. سيف: يمكن مشغول ياحور. حور قالت بعيون دامعة: بس ده عمره ما عملها. يحي كان بيسافر دايما بس كأنه معايا. عمره ما أهملني كده غير دلوقتي. سيف شدها لحضنه وقال بحنان: أنا معاكي ياحور. هعوضك عن كل اللي بيحصل. بس اديني فرصة وهثبتلك.

حور بصتله وقالت بتوتر: س سيف. سيف بابتسامه: نعم ياحوري. حور بخجل: أنا... قاطعهم صوت جرس الباب. سيف قام يفتح وفجأة دخلت بنت وقالت بفرحة: سيف وحشتني. حور بصدمة: .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...