الفصل 3 | من 7 فصل

رواية حب من طرف واحد الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
27
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حور اتصدمت لما شافت اللي وقع من الكتاب. كانت صورة ليها وهي صغيرة وصورة ليها وهي كبيرة وهي بتضحك. وكان مكتوب على الصورة: "ستظلين حبيبتي طوال العمر، ستظلين حب الطفولة." مسكتها ودموعها نزلت. حور بصدمة ودموع: معقول!!!! سيف دخل الأوضة واتفاجئ بيها وهي ماسكة الصور ودموعها نازلة. اتوتر ومكانش عارف هيقول إيه. حور قربت منه وقالت بعدم استيعاب: سيف. قاطعها سيف اللي لف بعصبية وتوتر: إيه اللي دخلك هنا؟ وإزاي تمسكي حاجة متخصكيش؟

حور مسكت ايده وقالت بدموع: سيف، أنت بتحبني؟ سيف مردش عليها وسكت. حور برجاء: ردي عليا. طيب لو بتحبني مقولتش ليا ليه؟ ريحني يا سيف عشان خاطري. سيف بحزن وضيق: أيوه بحبك يا حور، ومش من دلوقتي، بس من وإنتي صغيرة. بس إنتي مش من حقي. حور قالت بعدم فهم: قصدك إيه؟ سيف بسخرية: إنتي حبيبك ابن عمك، مش شايفه غيره من زمان. وأنا معترفتش ليكي عشان مش عايز أخليكي تحبيني بالعافية. كان نفسي تحبيني عشان أنا، مش عشان بحبك وبس.

حور: يعني جوازنا مكانش... قاطعها سيف بجمود: مكانش اتفاق. جوازنا مكانش اتفاق. حور بدموع سابت الصور وجريت على الأوضة التانية. سيف غمض عيونه بألم وقال بحزن: مكانش لازم تعرف دلوقتي. مكانش ينفع. حور كانت في الأوضة وبتعيط بشدة وبتقول: مش معقول. سيف بيحبني. طب إزاي؟ إحنا مفيش بينا كلام أصلاً. طب لو بيحبني ليه مجاش اعترف ليا قبل كده وفضل قاعد من غير جواز؟ ده كله أنا مش فاهمة حاجة. سيف بإحراج: أحم، ممكن أدخل. اتعدلت

حور ومسحت دموعها وقالت: اتفضل يا سيف. سيف قعد جمبها وقال بهدوء: ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟ حور بحزن: عشان أنا تايهة أوووي يا سيف. مش عارفة أنا عايزة إيه. والله تعبانة أوووي. سيف اتردد ياخدها في حضنه ولا لأ. قرر يعمل كده. شدها وقال: بس أنا معاكي. حور اتفاجأت من حركته بس مبعدتش. فضلت ماسكة فيه وعيطت أكتر. سيف طبطب عليها: أهدي يا حور. صدقيني أنا معاكي. بعد أي قرار هتاخديه مش هغصبك على حاجة. صدقيني. أهدي بقا متعيطيش.

حور بتعب: متسبنيش يا سيف. أنا محتاجة ليك. سيف بابتسامة: مش هسيبك يا حوري. مش هسيبك. حور فضلت على وضعها وسيف كان سعيد جداً لأنها مبعدتش. وفجأة سكتت وعرف إنها نامت. نامت على السرير وغطاها كويس. ولسه هيخرج مسكت ايده وقالت بنعاس: خليك هنا. سيف ابتسم وقعد جمبها ونام على الطرف الآخر عشان هي متضايقش. ومسك إيدها ونام. عم حور بشر: بقولك حور مهما بعدتها برضوا خطر. أنا زهقت منها.

الشخص الآخر بشرود: سيف المنشاوي مش سهل برضوا. وهو أكيد اللي قواها لما اتجوزته. عمها بغيظ: كنت غلطان لما جوزتها. قولت هخلص منها، بس اللي اكتشفته إن ابن المنشاوي مش ساكت و بيلف ورانا وهيكشفنا. الشخص الآخر بسخرية: اقت"لوه. عم حور بصدمة: نعممم. في الصباح.

صحت حور قبل سيف وشافته وهو نايم وابتسمت على شكله. لأن شكله كان حلو جداً. ابتسمت تلقائية وقامت بالراحة عشان ميقلقش. دخلت الحمام واخدت شاور، واتوضت وخرجت ادت فرضها. ده كله وسيف نايم. دخلت المطبخ تعمل فطار. سمعت صوت الجرس. لبست الإسدال وراحت تفتح. وكانت الصدمة. حور بصدمة: مازن!!!!! مازن بخبث: وحشتيني ياحوري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...