فجأة الرصاصة اتضربت. واستقرت في جسد يحي. حور بصراخ: يحي! جريت عليه. وفي الوقت ده دخل مازن. ضحك بشر: الحبايب كلهم متجمعين. سيف بغضب: عايز مننا إيه؟ مازن ببرود: عايز روحك. حور كانت بتعيط وماسكة إيد يحي. وبتقول بدموع: يحي. يحي فتح عيونه بصعوبة وقال: حور. حور بدموع: قوم عشان خاطري يا يحي قوم. يحي بندم: لسه بعد ده كله خايفة عليا؟ حور بدموع: أنا لما كبرت كنت انت الوحيد اللي معايا. وأنا مش زعلانة منك بس قوم عشان خاطري.
سيف كان مستغرب من قلبها الطيب. من وقت قليل كانت هتموت على إيده ودلوقتي بتعيط عشانه. مازن بغضب: ما كفاية تمثيل! كلنا عارفين إن محدش بيحب إلا مصلحته. دلوقتي أنا ضربت على يحي النار وكنت قاصد بيها سيف بس ملحوقة. رفع المسدس في وش سيف وقال: حور هتكون ليا لوحدي بس. حور بصراخ: حد يلحقنا! في الوقت ده الشرطة دخلت وقبضت على مازن. والإسعاف دخلت تشيل يحي اللي كان فاقد الوعي. سيف خد حور في حضنه. وفجأة حس إن حركتها وقفت.
عرف إنها أغمى عليها. شالها بسرعة وخرج. ركب العربية وطلع على المستشفى. في المستشفى. حور فاقت وكان سيف جنبها وماسك إيدها. حور بتعب: يحي. سيف باس جبينها وقال: أهدي يا حبيبتي. يحي في العمليات وهيكون كويس. حور حضنته وعيطت وقالت: خليك جنبي يا سيف أنا بحبك أوي. سيف بابتسامة: إيه ده اعترفنا أهو! بس في المستشفى يا حور؟ حور اتكسفت وفضلت في حضنه. سيف بخبث: أول مرة أعرف إن حضني مريح كده. حور بعدت بخجل وقالت: سيف.
سيف بضحك: قلبي والله. حور برجاء: ممكن أروح أشوف يحي عشان خاطري؟ سيف بحب: حاضر يا حبيبتي. بس هتقدري تقومي؟ حور بخجل: هقدر وأنت معايا. سيف لرفع حاجب: بتت انتي وقته الكلام الحلو ده. في المستشفى ده انتي في البيت مكنتيش طيقاني. حور ضحكت على كلامه. عند يحي. كانوا نقلوه أوضة عادية. دخلت حور وهي زعلانة منه. وعليه. وسيف سابهم وخرج عشان يسيبهم على راحتهم. حور بحزن: يحي. يحي فتح عيونه بتعب وقال: حور. حور: عامل إيه دلوقتي؟
يحي دموعه نزلت وقال: سامحيني يا حور أنا آسف. حور بدموع: ليه عملت كده يا يحي؟ ليه؟ يحي بتنهيدة: للأسف يا حور الشر غَمى عيني. والله لما عرفت إن بابا كتب لك كل حاجة باسمك وحرمني من كل حاجة. وكمان عمك قالي إن مصلحتنا واحدة وإنه عايز نصيبه من الورث. والله وقتها مكنتش عارف أنا وافقت إزاي. بس أنا والله ندمان. الطمع كان وحش. والله سامحيني يا حور سامحيني عشان خاطري. دموعه نزلت بحزن. وحور قلبها وجعها على أخوها.
هو مهما كان أخوها وهي عمرها ما كرهته أبداً. بس كانت زعلانة منه. قربت منه واترمت في حضنه وقالت بدموع: مش زعلانة منك يا حبيبي. يحي ضمها بدموع وحب وفرح جداً إنها سامحته. بعد مرور أسبوع. سيف بابتسامة: حبيبي عاملة إيه دلوقتي؟ حور بابتسامة: بخير يا حبيبي. سيف: عندي ليكي خبر حلو جداً. حور بفضول: إيه؟ سيف: عمك ومازن اتحكم عليهم بتهمة الإتجار في الأعضاء. وكمان البنت اللي جت هنا قبل كده كانت شغالة مع مازن.
كلهم اتحكم عليهم بالإعدام. حور بتنهيدة ارتياح: الحمد لله كل واحد أخد جزاته. سيف بتوتر: ممكن أسألك سؤال؟ حور بتركيز: اتفضل. سيف: انتي كنتي بتحبي مازن بجد؟ حور بتنهيدة: لأ يا سيف. مازن كان ابن عمي وكنا مع بعض من واحنا صغيرين. ولما عرض عليا الجواز وقتها فرحت لإن كان معايا دايماً. لكن لما سافر وسابني قبل كتب الكتاب بيوم بأمر من أبوه. وقتها عرفت إني محبتهوش لإن محستش بزعل وقتها غير عشان كرامتي.
ولما أنت عرضت الجواز عليا زعلت إنك بتقول اتفاق. بس وقتها قولت مش هتعلق بحد تاني. بس لما عرفت إنك بتحبني قولت هدي لنفسي وليك فرصة. سيف ابتسم وقال بحب: كان في كلمة كده قولتيها ليا واحنا في المستشفى. قوليها تاني كده. حور بخجل: كلمة إيه؟ سيف بحدة مصطنعة: حور. حور بضحك: خلاص خلاص. كنت بقول. سيف بلهفة: ها. حور بخجل: بحبك. سيف حضنها وقال بحب: وأنا عديت مرحلة الحب والله. انت الوحيدة اللي في قلبي وحياتي يا حوري.
يحي من خلفهم بمرح: اقفش بتعمل إيه؟ حور اتكسفت وضحكت. سيف بضحك: يا عم مراتى. يحي بغمزة: ماشي يا عم ربنا يسهلك. سيف بغيظ: امشي من هنا. يحي يضحك: ماشي يا أبو نسب بس أول طفل باسمي. سابهم ومشي وهو بيضحك. سيف بغيظ: أخوكي ده مش سالك. حور بضحك: ولا جوزي. وحياتك. سيف بحب: بحبك يا حوري. حور بحب: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!