بخُبث: ازيك ياحور؟ حور بصدمة: يحي!!!؟ يحي ابتسم بمكر: أيوه ياروح يحي. حور بدموع: أكيد مش أنت اللي خاطفني، صح؟ قول صح بالله. يحي ببرود: أنا اللي خاطفك، وكمان ناوي أخلص عليكِ. حور بصدمة: طب ليه؟ أنا معملتش ليك حاجة، أنت كنت كل حياتي. يحي قاطعها بعصبية: وأنتي سبب خراب حياتي، وجه الوقت اللي أخلص منك فيه. حور بدموع ومازالت على صدمتها: أنا أختك، بتعمل معايا كده ليه؟ يحي بغضب: أنتي أكتر حد أنا بكرهه.
حور بدموع وصوت عالي: أنا عايزة أمشي يا سيف. يحي ضحك ببرود وقال: متخافيش، حبيب القلب هتودعيه قبل ما يموت. حور بصراخ: لأ، سيف لأ! اقتلني أنا بس، سيف لأ! يحي ببرود: أنتوا الاتنين، متستعجلوش. سابها وخرج، وهي كانت بتعيط بصدمة من أخوها وخايفة على سيف. حور بتعب ودموع: يا سيف، تعال خدني. مش قولتلي مش هسيبك؟ سيف بعصبية: بقولك حور اتخطفت، وعايزني أهدى إزاي؟
زمانها بتعيط دلوقتي، حور محتاجاني، أكيد الزفت اللي اسمه مازن هو اللي عمل كده. محمود: خلي بالك، التسرع مش هيفيد. وبعدين اللي خطفها مش مازن، اللي خطفها يحي أخوها. سيف بصدمة: أخوها!!! فيه أخ يعمل كده في أخته؟ محمود: بالفعل أخوها، بالاتفاق مع عمها. إنما خلي بالك من مازن، لأنه بيخطط لقتلك أنت. سيف بغضب: دي عصابة بقى؟ محمود: هما فعلاً عصابة. دلوقتي إحنا عايزين نوصل لحور عشان تكون بعيد عنهم.
سيف بلهفة: أنا مستعد أضحي بحياتي بس حور تكون كويسة. محمود بابتسامة: صدقني هتكون كويسة. سيف بتذكر: أنا افتكرت، أنا كنت جايب هدية لحور وفيها جهاز تتبع، أكيد هي لابساها، أنا لازم أعرف طريقها. فتح تلفونه وعرف بالفعل المكان. محمود: عرفت؟ سيف خد مفاتيح العربية ونزل بسرعة وهو بيقول: آه، ابعتلي قوة على هناك، هبعتلك اللوكيشن. مازن بخبث: حور دلوقتي بيني وبينها خطوة، والنهاردة هتكون ليا. سالي: هتاخدها إزاي؟
وأبوك ويحي مقفلين عليها؟ مازن بضحك: هو أنا عيل صغير؟ سالي: مش فاهمة. مازن: يعني سيف دلوقتي في طريقه ليها، لأن بعت ناس تراقبها، وهو هيخرجها، ولما يخرجها نخلص عليه، وناخد حور ونسافر. سالي بسخرية: وفكرك كده حور هتحبك؟ مازن بثقة: حور أصلاً بتحبني ومستحيل تكرهني. سالي: مغرور. مازن: لأ، واثق.
سيف وصل المكان اللي فيه حور، وكان فيه ناس كتير واقفة، حاول يدخل بالراحة قبل ما حد يشوفه، دخل من الشباك، وكان فيه أوض كتير، فضل واقف محتار لحد لما سمع صوت حور بتعيط بصوت واطي. حور بعياط: أنت فين يا سيف؟ مش هتلحق. سيف بلهفة: حوري حبيبتي، أنتِ كويسة؟ يا روحي. حور بفرحة: سيف، أنا هنا، تعال خدني. سيف: حاضر ياحبيبتي، أهدي بس، أنا معاكي.
حاول يفتح الباب، مفتحش، شاف شباك صغير، حاول يفتحه، وبالفعل فتح معاه، شافها مربوطة وبتعيط، جرى عليها وحضنها وقال بلهفة: أهدي ياحوري، أنا معاكي يا حبيبتي. حور بدموع: كنت خايفة متجيش يا سيف. سيف وهو بيفكها قال بحب: أنتي كل حياتي يا حور. فكها ولسه هيخرجه، كان يحي دخل وضحك بصوت عالي. يحي: نورت يا سيف باشا، كويس إنك جيت عشان تموتوا مرة واحدة. سيف بغضب: أنت مجنون؟ فيه حد يعمل في أخته كده؟
يحي بغضب: متقولش أختك، هقتلكم أنتوا الاتنين. حور كانت بتعيط في حضن سيف وبتشهق بعنف. يحي طلع المسدس وصوبه ناحيتهم وقال: محدش هيخرج من هنا حي. حور بصراخ: سييييف. سيف ضمها أكتر وكان واقف بثبات. وفجأة سمعه صوت رصاصة واستقرت في جسده. ياترى الرصاصة جت في مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!