سيف أتصدم لما عرف أنها بتحب شخص تاني. دخل الأوضة بتاعته وقعد على السرير بحزن. سيف بزعل: مش هسيبك يا حور. هحاول معاكي بكل الطرق عشان تكوني ليا وبرضاكي وهكشفلك كل حاجة قريب والله. في أوضة حور. قفلت مع مازن وغمضت عيونها بألم وهي بتفتكر كلامه. مازن بحزن: هرجعلك. حور بدموع: وهتمشي ليه؟ مازن: مضطر. حور بدموع وغضب: أمشي يا مازن. أمشششششي. وسابته وطلعت على السلم. رجعت من تفكريها وقالت وهي
بتنفض الأفكار من دماغها: لازم أنساك. أنا دلوقتي متجوزة ومينفعش أفكر في أي شخص تاني. هو آه كله اتفاق بس برضوا ده حرام. ومجرد التفكير خيانة لسيف. طردت أفكارها وقامت تصلي قيام الليل وبعدين نامت عشان تهرب من الواقع شوية. في اليوم التاني. صحت حور وحضرت الفطار ليها ولسيف بهدوء. وخبطت على الأوضة بتاعته. حور بهدوء: سيف. سيف فتح الباب ووقف قدامها بطوله الفارع وقال بابتسامة: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
حور اتكسفت وراحت عند السفرة بدون كلام. وسيف راح قعد عندها وابتدوا في الأكل بصمت. حور بإحراج: سيف. سيف: نعم يا حور. حور: كنت عايزة أنزل شغل. سيف بعدم فهم: ده ليه ده؟ هو انتي طلبتي حاجة وأنا رفضت؟ حور بتوتر: ل لاء بس. قاطعها سيف وقال بهدوء: حور طول ما انتي مراتي مفيش شغل. انتي مسؤولة مني. وأنتي ليكي بس تدرسي وتكملي وبعدين تنزلي معايا في شركتي بعد الامتحانات. حور: بس. سيف قام وقف وقال: مفيش بس. أنا ماشي.
حور بتوتر: ر رايح فين؟ سيف: الشركة. حور: أحم. بس مينفعش. سيف بخبث: عايزاني أقعد؟ حور اتوترت ومعرفتش ترد. سيف بابتسامة: مش هتأخر عليكي. سلام. قال آخر كلامه وغمزلها ومشي. حور بكسوف: بيغمز ليه المشمحترم ده. بعدين قامت تلم السفرة وخلصت ودخلت توضب البيت وتهرب من أفكارها. في تركيا. مازن كان بيكلم والده في التلفون بضيق: برضوا نفذت اللي في دماغك وخليت حور تتجوز. والده: أهو خلصت منها كده أحسن. مازن بعصبية: وماخدتش رأيي ليه؟
والده بغضب: عشان مش عايزك تتجوز البت دي. وبعدين اتكلم معايا بأسلوب كويس. أنا أبوك. مازن قال بغيظ وهو بيجز على أسنانه: أنا نازل مصر في أقرب طيارة ومش هسيبك. حور. ماشي. مش هسيبها. والده قفل التلفون بغضب. حور وضبت الشقة وكانت مترددة تدخل أوضة سيف ولا لاء. فتحتها بفضول ودخلت عشان توضبها بالمرة. وتلقائي لقت نفسها بتتمشى فيها وبتمسك كل حاجة فيها بفضول وهي بتقلب في الحاجات. مسكت كتاب عجبها بس وقع منه حاجة.
نزلت عشان تجيبها تحطها في الكتاب تاني بس اتصدمت صدمة عمرها لما شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!