الفصل 10 | من 25 فصل

رواية حب منكسر الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
37
كلمة
3,558
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سعاد سكتت بخوف. وزيدان بصلها بحده واتحرك متجه لغرفته. نظر حافظ لسعاد بحده: حاولي تلمي لسانك دا شوية. سكتت بضيق. وقام حافظ وخرج. نظرت لها سهير باستغراب وقالت: انتي تقصدي مين؟! سعاد كانت هتتكلم بس خديجة وقفتها بحده وقالت: بس يا سعاد... اسكتي. سكتت سعاد وتأففت وقامت ودخلت المطبخ. بصت سهير لخديجة بأستغراب، وخديجة كملت اكلها بجمود. في فيلا رعد.

خرجت حياه بتعب وهي بتتسند علي الحائط وترتدي الدريس، لكنها اتخضت لما لقته واقف امام الزجاج وينظر منه، ويضع يده في جيبه... وكان يرتدي بدلته الرسمية. نظرت للاسفل، وهو لف وشافها، قرب منها وقال بجمود: زي ما اتفقنا... ال حصل سر بينا. نظرت له بحده، لكن دموعها في عينها وقالت: ليه... في النهاية لازم الكل يعرف، مش هتقدر تخبي جوازنا. اقترب منها بهدوء، واعاد خصلة شعرها للخلف... كانت تنظر له ومستغربة هدوءه وملامحه الباردة.

واخيرا تحدث بهدوء قائلا: ومين قال اني هخبي... في النهاية ال حصل دا قدر. قالت باستغراب غريب: يعني.... قال بهدوء: يعني انا فعلا هخليكي علي زمتي، والكل هيعرف... بس زي ما قولت، محتاج شوية وقت. قالت بدهشة خفيفة: يعني انت متقبل ال حصل... متقبل جوازنا. قال وهو ينظر في عينيها وقال بنبرة هادئة جدا: ايوا... مش هيحصل حاجة لو كملنا جوازنا، وانا عايزك.

لم تفهم اخر كلمة، لكن من داخلها فرحت وصدقته، فالطالما كانت معجبة به، رغم عدم تعاملهم الكثير ببعض... ولكنها احبته بالفعل. نظر لها وهو يضع خصلة شعرها خلف اذنها قائلا بصوت رجولي هاديء: البسي حجابك. اومأت له بخفة وتوتر... واتحركت ببطيء ناحية الطرحة وبدأت تلبسها، وهو واقف ينظر لها بغموض. لبستها وهو قرب منها وظبط اطراف الطرحة عشان شعرها ميبانش. رفعت نظرها وبصتله، وهو انزل نظره لها.

تقابلت اعينهم، اعينه الحادة واعينها البريئة... شخصيتين مختلفين. وضع يده علي شفايفها وهو يحرك ابهامه عليها. نظرت له واتكسفت، وهو اقترب منها. لكنه بعدته وهي تضع يدها علي صدره وقالت بتوتر: ا انت هتعمل ايه؟! اقترب منها مجددا وقال بصوته الرجولي: اهدي. كانت تنظر للاسفل وتحرك نظرها للاعلي قليلا وقالت بخوف: ه هو احنا هنعمل كدا تاني؟! قال بهدوء: عندك شك. اتصدمت وقالت: ب بس.. قرب منها وحاوط خصرها

واقترب منه اذنها قائلا : انتي مراتي. اتنفست بقوة. واكمل هو: متخافيش... احنا مش بنعمل حاجة غلط، انا جوزك، وطبيعي لما احتاجك نقرب. سكتت فا صوته هذا يأخذها لمكان اخر.... لا تستطيع التحكم بمشاعرها بقربه. نظر لها وابتسم ابتسامته الجانبية بخفة، واقترب وطبع قبلة ثقيلة علي خدها. وكأن رعشة سرت في جسدها، لدرجة بأنه شعر برجفتها. مسك ايدها ولف عشان يتحرك... لكنها وضعت ايدها علي بطنها بألم. نظر لها وقال: مالك؟! قالت

بتعب وهي تعقد ملامحها: م مش عارفة، بطني واجعاني ومش قادرة اتحرك. فهم، فا هي ما زالت صغيرة، لكنه قال: اقعدي والدكتورة هتيجي تشوفك. قالت بتعب وخجل: ل لا.. مش ضروري، شوية وهبقي كويسة. قال بحده: انتي مش قادرة تقفي... اقعدي. قالت بخوف: ج جدوا هيقلق عليا، اكيد عرف اني مش في القصر. قال : متقلقيش، حليت الموضوع. استغربت، لكنه قرب منها وشالها واتجه للسرير وقعدها عليه. اتحرجت ونظرت للاسفل. امسك تلفونه عشان يتصل بالدكتورة.

لكن قالت حياه بسرعة: انا مش عايزة حد ييجي، ه هتحرج لو جت وشافتني هنا. نظر لها قليلا ووضع الهاتف علي اذنه، ويده الاخري وضعها علي خد تلك الصغيرة يحرك ابهامه عليها. ردت الدكتورة وقالت: اهلا بحضرتك يا رعد بيه. رد وقال بهدوء: عايز اسألك في حاجة. قالت: انا تحت امرك، اتفضل. نزل بنظره لتلك الصغيرة التي تنظر له وهو مازال يحرك ابهامه علي وجهها وقال: مراتي تعبانة شوية بعد العلاقة، ومحتاج اعرف السبب.

اتكسفت حياه من كلامه، وفرحت من داخلها بنفس الوقت، دا قال للدكتورة انها مراته. قالت الطبيبة: بجد! مكنتش اعرف انك متجوز، علي العموم الف مبروك، طب هي حاسة بأيه بالظبط. قال بهدوء: في ألم في بطنها، دا غير انها مش قادرة تقف. اتنهدت الطبيبة وقالت بابتسامة: شكلها اول مرة، بس احب اقولك ان دا طبيعي... هي جالها اجهاد في العضلات، محتاجة شوية راحة... وهبعتلك رسالة ببعض الادوية هتساعدها اكتر. قال بهدوء: تمام.

وقفل معاها بعد ان ارسل لها المال علي حسابها. نظر لتلك الصغيرة وقعد جمبها. قالت بأحراج: قالتلك ايه؟! قال : شوية اجهاد، هتحتاجي بعض الادوية وهتبقي كويسة. اتكسفت ونزلت وشها للاسفل وقال: طب طب انا عايزة امشي. اتنهد وقام وقف، وهي وقفت بس وهي بتتسند عليه. نزلوا للاسفل لكن لقته بياخدها للسفرة. استغربت وقالت: في ايه؟! قال بهدوء: افطري الاول، لازم تتغذي. ابتسمت بخفة علي اهتمامه بها. قعدها علي الكرسي الرئيسي وهو جلس بجانبها.

نظرت للسفرة ولقت اشكال وانواع من الطعام. قرب منها الطبق وحطه قدامها، وهي اتردد لكنها بدأت تاكل. في القصر. كانت قاعدة شهد وماسكة تلفونها بملل. فجاة دخل ايمن. شافته واتصدمت، وعدلت في قعدتها وهدومها، ووقفت وهي تنظر له. قرب منها بابتسامة وقال: ازيك يا شهد، عاملة ايه؟! ابتسمت وقالت: كويس. قال: اومال رعد مش هنا؟! قالت باستغراب: لا، مش هنا... ليه في حاجة. اتنهد وقال: اه كنت عايزه في حاجة، وافتكرت انه جه الصعيد.

شهد: احنا كلمناه وهو قال هييجي، بس ممكان يتأخر شوية... قولي بقي تشرب ايه؟! ابتسم وقال: اي حاجة من ايدك الحلوة. ابتسمت بخجل وجريت علي المطبخ بسرعة، بعد ما قررت تعمله هي العصير مش حد من الخدم. وهو ضحك عليها وقعد وفجاة تلفونه رن رد. قال: ها هتوصل امتا. رد من علي الهاتف وقال: عندي لسة شغل، اظن اسبوع. ايمن: لا يا عم، حاول تنزل بقي. قال الشخص: اعمل ايه، رعد رمي عليا كوم شغل.

ايمن: حاول تخلص كل دا بدري وتنزل، وتشوف شغلك هنا بقي. قال الشخص: ماشي، هشوف. وقفل معاه. في غرفة عصام. خرج من الحمام وهو عاري الصدر. قربت منه سهير بهدوء وقالت: عايزة اتكلم معاك. بصلها ببرود وقال: اخلصي. قالت بضيق وهي تقترب منه: ليه يا عصام، ليه... بشوف عينك كل شوية عليها هي... دا انا مراتك مش بتبصلي زيها. سكت ووقف امام المرآه. قربت منه ووقفت قدامه والتسريحة وراها،

قالت بعيون دامعة: مش بتبصلي زيها ليه، يعني هو انا وحشة؟! نظر لها ببرود وقال: انتي عارفة نفسك اهو. تساقطت دمعة من عينها وقالت: يا شيخ دا انا سقطت ابني بسببك، وقعت نفسي قصد علي التربيزة عشان تبان هي المجر*مة وانا الضحية... قولت هتحس علي دمك وتعمل حاجة عشاني، لكن مفيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...