الفصل 3 | من 25 فصل

رواية حب منكسر الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
59
كلمة
3,277
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

سعاد بع*ج: ايه طنط دي ياختي. سكتت حياه. قربت منها سعاد والغل واضح في عينها، مسكتها من فكها وهي تضغط عليها ونظرت لها: بصي بقي، بما انك هتفضلي هنا، يبقي تسمعي كلامي، خد*امتي يعني... ما احنا مش هنصرف عليكي ببلاش. بعدت عنها حياه وقالت: وانا مالي، جدو هو ال جابني لهنا. سعاد بشر: وكمان جدك... انتي هتسوقي فيها يابت. رجعت حياه للخلف، وقربت منها سعاد كادت أن تمد يدها عليها، لكن فجأة سمعت صوت بالخارج.

اتخضت، ولفّت وكانت هتطلع من الأوضة بس لقت زيدان في وشها. زيدان باستغراب: بتعملي ايه هنيه؟! سعاد بتوتر: كنت جاية أتطمن على العيلة دي، قولت يمكن جعانة ولا حاجة. زيدان بجمود: طب مشي من هنينه دلوجت. أومأت بتوتر وخرجت. نظر لحياة، الواقفة بحزن وخوف. قرب منها وقعد على السرير، وابتسم لها. مسك إيدها وقربها منه وقعدها على رجله. قال بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟! نظرت لأسفل قائلة: كويسة. قال: زعلانة ليه كديه؟!

نظرت له وقالت: ممكن أروح أشوف بابا؟! أتنهد وقال: مابقاش موجود يا بتي، راح فوق عند ربنا. قالت بدموعها: طب ما أروح أشوفه. سكت بحزن، وبعدها نظر لها وقال: راح لفوق، مش هنشوفه غير آخر يوم في الحياة. تساقطت دموعها بحزن وزعل. أتنهد، وأخرج شيء من جيبه وكانت شوكولاتة. قالت بمزاح: خدي خبيها معاكي، أوعي توريها لشهد وأسماء. نظرت له ومسحت دموعها وقالت: البنتين اللي تحت؟! قال: أيوا، أحفادي. قالت: طب هو أنا كمان حفيدتك؟!

نظر لها وسكت، وكأنه يفكر في شيء. بعدها قال: اعتبريني جدك. سكتت ونظرت للشوكولاتة، وأخدتها بهدوء. نظر لها وملامحها، ابتسم تلقائياً عندما تذكر شيء. نظرت له وقالت: هو أنا هعيش هنا؟! قال: أيوا، هتعيشي معايا، مع جدك. قالت وهي تنظر بعيداً عنه: هو اللي مشي دا الصبح، كان اسمه إيه؟! ابتسم وقال بهدوء: رعد. قالت: مينفعش أقول على اللي حصل في البيت، صح؟! ابتسم بدهشة خفيفة وقال: صح، بنت شاطرة... عرفتي كدا إزاي؟!

نظرت له وقالت: امبارح دخلت أوضة رعد، وهو قالي كدا. أتذهل، وهل تلك الصغيرة دخلت غرفة ذلك الوحش وتحدثت معه فقط. قالت: هو اللي حصل في بيت بابا، كان إيه؟! قال: هتعرفي كل حاجة لما تكبري. سكتت وفتحت الشوكولاتة وبدأت تأكل فيها، وهو ينظر لها. كان يتأملها ويتذكر شيئاً، لكن جاء في تفكيره ذلك الرعد، الذي تحدث مع هذه الطفلة بهدوء قائلاً في نفسه: معقول! عيلة زي دي، تقدر تغيرك. بعد مرور خمس سنوات. في الاسطبل.

كانت تركض فتاة شابة، جميلة، ترتدي بنطال جينز أوفر سايز، وهودي أبيض، وعاملة شعرها ديل حصان. كانت واقفة بجانب حصانها مبتسمة، حضنت الحصان الذي اعتاد عليها وعلى حنيتها معه. قالت بابتسامتها البريئة: أنا لسة بخاف أركب عليك يا جبل... يرضيك كدا!

ضحكت بخفة وقالت: عارف هقولك موقف حصل معايا، كان في صرصور في المطبخ، تحس إيه إن الصرصور ده عارف إننا كبنات بنخاف منه، فا المهم روحت ضرب*ت برجلي على الأرض على أمل إنه يخاف ويمشي، قام عمل إيه المتخلف، لقيته بيجري ورايا أنا.... وأنا زي الهبلة بجري وهو بيجري ورايا والعبيط ملوش سكة غيري، لحد ما هربت من المطبخ وهو رجع يشوف حاله... تخيل! وقعدت تضحك على نفسها، وتلعب وتتكلم مع الحصان، فجأة. قربت منها

سعدية بسرعة وقالت بخبث: الست خديجة بتكلم البيه. نظرت لها حياة بسرعة ولهفة كانت ملامحها ازدادت جمالاً، وازدادت أنوثة، شفا*يفها نبيتيه منتفخة قليلاً وصغيرة، عيونها تلمع مع ضوء الشمس، بشرتها النقية المتألقة، جس*دها المنحوت، شكل عيونها مميز جداً. قربت منها حياه وحضنتها، وضحكت سعدية. وجريت حياه للداخل بسرعة، شافت سعاد وبناتها قاعدين، وامرأة أخرى. مشيت بخطوات هادئة حتى لا يشك أحد. وطلعت لفوق وهي تدعي ربها ألا يناديها أحد.

طلعت واقتربت من غرفة خديجة، كان الباب مفتوح قليلاً، نطرت للداخل خلسة، رأت خديجة قاعدة على الكنبة وعطيها ضهرها، وماسكة في يدها الهاتف ترفعه أمام وجهها. حاولت النظر للذي في الهاتف، كان هو، كانت متشوقة لرؤيته، حتى وهي لم تتعرف عليه، أو تتعامل معه، ولكن هناك ما يشدها نحوه. كانت تعض شفا*يتها السفلية بفضول، وهي تقف على أطراف أصابعها، فقط لترى شاشة الهاتف. فجأة وقفت خديجة بفرحة وقالت: بجد! ، أنا هعرف العيلة حالا.

ظلت تتحدث قليلاً على الهاتف، وحياه مستغربة من فرحتها. سمعت صوت من وراها: بتعملي إيه هنا؟! لفت بخوف ولقت أسماء في وشها. أسماء بغر*ور: قولت، بتعملي إيه هنا؟! حياه بتوتر: ولا حاجة، كنت واقفة بس، كنت عايزة أكلم طنط خديجة بس هي مش فاضية. أسماء: طب امشي من هنا يلا. أتنهدت حياه، ومشيت واتجهت لغرفة جدها. نظرت لها أسماء من فوق لتحت، كانت ترتدي دريس ضيق، وطرحة ولكنها تحجبت غص*ب بسبب والدها. كانت واقفة وتنظر لها والغيرة

ظاهرة في عينيها قائلة: مش معني هي، وأنا لا. في غرفة الحج زيدان. دخلت حياه بتفاؤل ونشاط، قائلة بصوتها الطفولي المرح: جده يا جده. ضحك على تلك الفتاة، الذي تصغر كلما تكبر. قربت منه وقعدت على أقدامه تعلق يدها على رقبته قائلة ببراءة: ممكن أطلب طلب؟! صغنون أوي ولله. ضحك وهو يقرص خدها بخفة قائلاً: قولي يا مقروضة. ابتسمت وقالت: ممكن مبلغ صغنون قد كدا؟! ابتسم وقال: عايزة كام؟ قالت: يعني مش كتير، ألفين جنيه.

نظر لها وقال: عايزاهم في إيه؟! قالت: انت عارف بقي إنها آخر سنة، وخلاص داخلة على امتحانات، وهحتاج مذكرات كتير، ده غير إني بتأخر في الدروس وببقى جعانة. ابتسم وقال: ماشي يابكاشة. ابتسمت وب*استه من خده وقالت: شكراً يا أحلى جدو في الدنيا. ضحك، وأحضر النقود وعطاها لها، وهي ابتسمت وخرجت للخارج. لسة هتدخل غرفتها، لقت سعاد في وشها. سعاد بكبرياء: أنا مش قولتلك يا بت انتي، تروحي تجيبلي شوية طلبات.

ابتسمت لها حياه وقالت: قولت لطنط سعدية وراحت جابتهم. سعاد: بس أنا قولت، تروحي انتي. أتكلمت حياه بنفس الابتسامة: مفيش فرق، أهم حاجة حاجتك تكون عندك، صح! نظرت سعاد للفلوس اللي في إيدها بغل وقالت: جبتي منين الفلوس دي. حياه بابتسامة: من جدو، ده طبيعي، هو اللي بيصرف عليا وطبيعي يديني فلوس. سعاد بغل: انت مالك بتضحكي كدا! بتاخديني على قد عقلي يعني؟!

حياه بابتسامة: هو أنا أقدر، بس انتي اللي بتسألي وأنا لازم أرد عليكي باحترام. سكتت سعاد، ونظرت لها من أعلى لأسفل... واتحركت ومشيت. نظرت لها حياه ومازالت مبتسمة، وقالت من تحت سنانها: يلا في داهية، قرفتيني الله يقرفك. ودخلت لغرفتها بهدوء، اللي كانت جميلة، وكانت راسمى على الحيطان ورد وزهور بأيدها هي. أتجهت لدولابها، ووضعت النقود في الحصالة وابتسمت، قائلة: كدا بقوا ثمانية.

ابتسمت وهي تفكر في شيء، واتجهت لكتبها وضعتها على السرير وبدأت تذاكر. في الاسفل. نزلت خديجة مبتسمة بقوة وقالت: جاي، ده جاي. نزل زيدان من على السلم وقال بجمود وهو يستند على عصاه: مين ده اللي جاي يا خديجة؟! نظرت له خديجة وابتسمت: رعد يابا، جاي بكرة. زيدان بفرحة: بجد! يعني خلاص هينزل. خديجة: قال هينزل وهيدير شغله من هنا، من القاهرة. زيدان: أهم حاجة إنه هييجي هنا. حافظ بابتسامة: يا مرحبي بيه، هينور بيته.

نظرت له سعاد وسكتت. عصام: أنا زعلان منه، ده محضرش فرحي حتى. كانت واقفة جنبه زوجته سهير. خديجة: معلش، ما كان بيهتم بشغله بقي. سعاد: ده حقق كتير أوي. خديجة: رعد طول عمره طموح، خصوصاً في الشغل. ابتسمت أسماء بخجل: يارب بس ما يكون اتعرف على أي واحدة هناك. خديجة: أنا مش هجوز ابني خوجاية أصلاً، بس هو قال إن معاه مفاجأة. شهد: يمكن قصده على الهدايا. خديجة: لا، أكيد في حاجة تانية.

زيدان بفرحة: مش مهم، المهم نستقبل حفيدي كويس، حافظ عرف أهل البلد كلهم إن هيكون في وليمة بكرة على شرف حفيدي، الكل هياكل ويشبع، تكريماً لحفيدي الكبير. في أمريكا، في شركة فخمة مكتوب عليها بالإنجليزية الشركة الأم لمجموعة شركات رعد الجبالي. داخل الشركة. في أعلى دور، مكتب الرئيس. كان مكتب واسع وفخم، ديكور حديث جداً، باللون الأسود والأبيض والرمادي. كان يجلس على كرسيه، جاكيت بدلته على شماعة الملابس.

كان يرتدي قميصه الأبيض الذي برز عضلاته القوية البارزة، والصلبة، محرر أول ثلاث أزرار. كان ازدادت حدة ووسامة، كان رجل بمعنى الكلمة. كان يتفحص شيئاً في اللابتوب. الباب خبط، وسمح بالدخول. ودخل شخص وكان صديقه أو ذراعه اليمين، أيمن. قرب أيمن وجلس على الكرسي وقال: هترجع بكرة؟! أتنهد وأعاد رأسه للخلف ونظر للسقف وقال بصوته الرجولي الذي زاد خشونة: أيوا، لازم أرجع. أيمن: حقك، بقالك هنا خمس سنين ونص، حقك تشوف عيلتك.

سكت وكأنه يفكر في شيء آخر. أيمن بابتسامة: طب ممكن أجي معاك؟! نظر له رعد بهدوئه المعتاد: براحتك. وقف أيمن: تمام، أنا هقول لأبويا وأمي، مش معني تاخد معاك روز وأنا لأ. رعد: متنساش روز تبقي مين. أيمن: على أساس إن في حاجة رسمية بينكم يعني. رعد: كل حاجة هتبان، في الوقت المناسب. سكت أيمن وخرج، وأتنهد رعد وعاد لعمله. في المساء في غرفة خديجة. الباب خبط، واستغربت قامت فتحت ولقت حياه قدامها واقفة بتوتر وماسكة مشط وزيت في إيدها.

نظرت لها حياه بتوتر وقالت: ممكن تسرحيلي شعري. نظرت لها خديجة بهدوء، وفتحت الباب ودخلت، ابتسمت حياه ودخلت وراها. قعدت خديجة على كرسي ليس طويلاً، وجلست حياه أمامها على الأرض. ابتسمت حياه ببراءة، وخديجة بدأت تدلك رأسها بالزيت بابتسامة خفيفة. حياه بتوتر: شكراً. خديجة: على إيه؟! حياه: عشان انتي اللي بتعامليني كويس في البيت ده، وجدو زيدان... وعموا حافظ، بس مش أوي نادراً يعني. ابتسمت خديجة بخفة وسكتت.

حياه بتردد: هو أبيه رعد، هيرجع امتا؟! نظرت لها خديجة باستغراب: بتسألي ليه؟! ده غير إنك متعرفيش رعد كتير، ومفيش تعامل بينكم. حياه بتوتر: ها، أصل أنا بسأل عادي، أصل انتي أمه وهو بعيد عنك بقاله كتير. أتنهد خديجة وقالت: أيوا صح.... على العموم هو هييجي بكرة. حياة بتلقائية وفرحة ولفت وبصت لها قائلة: بجد!!! خديجة باستغراب وابتسامة: أيوا، في إيه... ده أنا مفرحتش قدك كدا. رجعت حياه

مكانها بسرعة وبتوتر وقالت: ها لأ، أنا فرحت عشانك بس. ابتسمت خديجة، وبدأت تدلك شعرها وتمشطه، بهدوء. وحياه كانت سعيدة وقلبها بيرفرف، وبتتنفس بسرعة وحماس، هي مش عارفة ليه بتحس كدا. لكن بمجرد ما تسمع اسمه يدق قلبها بسعادة. خلصت خديجة، وقامت وحياة نظرت لها وابتسمت: شكراً. خديجة: العفو، لو احتاجتي حاجة تانية ابقي تعالي. حياه: ممكن أحضنك.

ابتسمت خديجة وفتحت ذراعيها تستقبلها، وحياة قربت بسرعة وحضنتها بحب، وخديجة مسحت على شعرها. تساقطت دمعة من عينيها وهي تشعر معها بحنان والدتها. ابتعدت ومسحت دمعتها وودعتها وخرجت. أتجهت لغرفتها وهي مبتسمة، من لطافة خديجة معها، اللي طول هذه السنوات لم يكن بينهم أي حديث وكل واحد في حاله. وسعيدة بسبب مجيء ذلك الرعد غير مدركة تلك الأعين التي تترصدها.

فتحت باب غرفتها ودخلت لسه هتقفل الباب، لقت اللي بيدخل بسرعة وبيقفّل الباب وبيحاصرها على الحيطة. أتصدمت ونظرت له، والر*عب دب في قلبها قائلة: عصام! ابتسم بخبث وقال: وحشتيني. نظرت له بخوف ولكن تحدثت بحدة: اطلع برا، وإلا هقول لجدي. ضحك بخفة ولكن بخبث وقال: ماشي، روحي قوليه وأنا هبقى ألف كلمتين من عندي... مش هيصدقوا الغريب يعني ويكدبوا القريب.

أصبحت أنفاسها سريعة وعالية ومرتعشة، بسبب ذلك الرجل الذي يضايقها من فور حضورها لهذا القصر. ابتسم بخبث وقال: مجنناني من يوم ما جيتي، اتجننت بحلاوتك و... وجس*مك، حتى بعد ما اتجوزت، مش قادر أبطل تفكير فيكي. قالها وهو يحرك إصبعه على خص*رها. فجأة نزل كف قوي منها على خده، نظر لها بحدة وغضب. وهي كادت أن تبكي، ولكنها تماسكت، وقالت بحدة ولكن صوت مرتعش: هتمشي ولا أروح أقول لمراتك، أنا مش هسكت كل مرة.

نظر لها بحدة وقال: ماشي يا حياه، ماشي. وخرج، وقفل الباب وراه. وهي جلست على الأرض بخوف، وتساقطت دموعها حتى وإن تحدثت أمه بقوة، إلا أنها ضعيفة، ضعيفة وخائفة، تريد أن تقول لجدها، ولكنها تخاف.... تخاف من أن لا يصدقها ويطردها من منزله ولا تجد مكان للذهاب.... رغم حبه الكبير لها، إلا أنها لا تثق.... لا تثق بأن هذا الحب سيدوم. قامت بسرعة وخوف وقفلّت الباب بالمفتاح. عادت للخلف وهي تمسح دموعها، بحزن....

اتحركت وقعدت على سريرها، أخرجت من الدرج كيس صغير جداً، كان غلاف قطعة حلوى.... كانت تحتفظ بغلاف تلك الحلوى الذي أعطاها لها، قبل ذهابه. ظهرت ابتسامتها الخفيفة، استلقت على السرير وأتنهدت وأغمضت عينها، ولكنها مستيقظة تفكر في الكثير. في الصباح، في فترة الظهيرة.... في حديقة القصر الواسعة. كان أهل القرية متجمعين، واللي بياكل واللي بيرقص واللي بيتكلم والمكان زحمة.

كانت واقفة حياه مع الأطفال الصغيرين في الخارج، وعمالين يولعوا صواريخ. حياه كانت مبتسمة وفرحانة، كانت وكأنها طفلة زيهم، والأطفال بيحبوها بسبب لطافتها معاهم. جاءت طفلة صغيرة وبتعيط. حياه: في إيه يا ريحانة؟! ريحانة بدموع: الواد اللي هناك ده، وقعني على الأرض، ووقع الماية عليا كمان. نظرت له حياه، وجمعت الأطفال واتفقوا على خطة. مسكت أحد الصواريخ الصغيرة، ووضعتها أسفل قدم شاب من الموجودين أكبر منها بسنتين.

ابتسمت بخبث طفولي ورجعت هي والأطفال للخلف والشاب مش منتبه. فجأة فرقع الصاروخ، والشاب اتخض بقوة وصر*خ. حياة والأطفال كانوا بيضحكوا بقوة عليه. وهو نظر لحياه بعصبية: انتي اللي عملتي كدا؟! سمعت صوت ضر*ب النار من الغفر واتخضت، وجريت للخارج وهي تضع يديها على أذنها، وكل الأطفال اتفرقوا وجريوا في أماكن مختلفة.

كانت تركض ولم تلاحظ أمامها بتلك السيارات السوداء الواقفة، كان عددها كبير ونزل منهم أشخاص يشبهون الحراس بأسل*حة حديثة وقوية. نزل منها شخص يظهر عليه الهيبة نزع نظارته وظهرت عيونه الصقرية الحا*دة وكان يرتدي بدلة سوداء بقميص أسود، يظهر ضخامته وهيبته. ومعاه صديقه أيمن وفتاة ترتدي فستاناً ضيق ورفيعة، وفاردة شعرها. تحرك للداخل ووراه الاثنين دول.... وبعض رجاله.

ولكن حياه وهي تركض اصطدمت به، وكادت أن تقع إلا أنه كان أسرع وحاوط خصرها وقربها منه بقوة، وهي تضع يديها على صد*ره المعض*ل. فتحت عينها ببطء، ونظرت له اتصدمت عندما تقابلت أعينهم، وللمرة الثانية. نظر لها كان وجهه حاد هادئ خاصة أعينه الصقرية، ولكنه كان يتأمل أعينها بالفعل. فجأة جه الشخص اللي كان بيجري وراها ومعاه عصاية وقال بغضب: تعاليلي يا بتاعة الصواريخ انتي. واقترب منها ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...