الفصل 8 | من 10 فصل

رواية حب مسلح الفصل الثامن 8 - بقلم ندي شريف

المشاهدات
19
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

إتخشبت مكاني لما فتح الدرج وطلع منه علبة الإبر اللي معاها علبة السم وقالي: _إيه دا يا وديده؟ قولتله بإرتباك مقدرتش أخبيه: _دي إبر للخياطة. طلع واحدة وقالي: _بس دي مش شكل إبرة الخياطة… قومت من مكاني وأنا بقوله: _لا هي أنت بس متعرفش شكلها. مديت إيدي عشان آخد منه العلبه بس لاقيته رماها على الأرض والسم اتدلق. بصتله بصدمة وخوف، لاقيته باصصلي وبيقولي بغضب: _عملتي كدا ليه؟ رجعت لورا وأنا بقوله: _عملت إيه يا ابني.

زعق فيا وقالي: _عملتي كدا ليه؟ بكيت وقولتله برجاء: _أنا آسفة والله يا ابني مقصدتش. مسكني من إيدي جامد لدرجة حسيت عضمي هيتكسر، قالي وعروقه كانت بارزة من الغضب: _كنتي فاكرة إني مش هعرف… إنتي يا وديده، اللي بعتبرك زي أمي. قولتله بعياط وأنا ماسكة في هدومه: _والله أنا نيتي خير.. زعق فيا وقالي: _خير… دا إيه الخير دا!؟ هزني جامد وهو بيقولي بحده:

_من ساعة ما شفت نظرتك وأنا شايلها بعد ما أغمى عليها وأنا بشك فيكي، طلعتك تكويلي الهدوم ودخلت أوضتك عشان أدور على دليل قبل ما أظلمك… بس يا خسارة. ساب إيدي وشاور على قلبه وهو بيقول: _كنتي عايزة تكسري قلبي، استنيتِك تيجي تقولي بس مجتيش، جيتلك بنفسي، وراقبت ملامحك وأنا قاعد جنب الدرج اللي فيه سم. وطيت على رجله وقولتله وسط دموعي:

_والله يا ابني السم دا مش هيأذيها، أنا كنت عارفة إنك هتجبلها العلاج، أنا بس كنت عايزها تفضل موجودة معاك شوية كمان.. شال رجله وقعد جنبي على الأرض، هزني وقالي بحده: _كنتي عايزاها تقعد ليه؟ عشان تموتيها؟ مردتش عليه وفضلت أبكي، هزني جامد وصرخ في وشي وقالي: _انطقي. قولتله وأنا بمسح دموعي:

_عشان كان أملي فيها، من ساعة ما دخلت البيت وأنت حالك متغير، شفت نظرتك ليها، عرفت إنك بتحبها، بس بتكابر، عملت كدا عشان تفضل معاك، وتتقرب منها أكتر.. قالي وبان عليه إنه بدأ يهدى: _وتاني مرة اديتهالها ليه؟ _عشان سمعتك بتقولها هتمشي لما تخفي، اديتهالها تاني عشان تقعد شوية كمان. فضل ساكت وباصصلي بحده وغضب… قولتله وأنا ببوس إيده: _سامحني يا ابني والله مقصدتش. سحب إيده وقام ومشي، مسكت فيه وقولتله: _مش هتشمي غير لما تسامحني.

شال إيدي ومشي وقفل الباب وراه، سمعته بيقول لحد: _متخرجش من هنا إلا بأمري. سندت ضهري على السرير وفضلت أعيط… *** ورد صحيت الضهر وكنت حاسة بتحسن، خدت الدوا اللي قصي سابه امبارح جنبي. خرجت وقفت في البلكونة أشم شوية هوا، وأتفرج على المنظر البديع اللي قدامي، مقصدش الشجر والزرع، أقصد قصي.

كان قاعد على كرسي في الجنينة بيلعب مع بيلا، حسيت إني مش عايزة أمشي، واني مرتاحة هنا، بس شيلت الفكرة من دماغي، ودخلت خدت شاور عشان أنزل أفطر. *** حارث ركنت عربيتي برا الڤيلا ودخلت على طول، ولأن الأمن عارفني فدخلت من غير أسئلة. لاقيته قاعد في الجنينة وجنبه قطة، قولتله وأنا فاتح دراعي: _واحشني يا أبو دمار. أول ما شافني فتحلي دراعاته وقالي: _ما خلاص بقا وقفنا دمار… ضحكت وقولتله: _متقولش كدا يا صاحبي. قالي بتساؤل:

_الشغل عامل إيه؟ قولتله وأنا بقعد: _عنب…. بقولك. _امم. غمزتله وقولتله: _عامل إيه مع البت. _بت مين؟ _البت اللي بتحبها. _والله مش عارف. _أنت بتضحك على نفسك على فكرة… أنا شايف إنك تعترف لها وتعيش حياتك بقا. _خطوة تقيلة.. وأنا معرفش هي بتحبني ولا لأ!؟ _طب أقولك.. خدها وروحوا (……) هتسهروا هناك أحلى سهره. _أنت اتجننت يا حارث، بقولك بنت بريئة وخجولة تقولي أوديها ديسكو؟ _أنا غلطان إني عايز مصلحتك. _لا يا سيدي متعوزش.

فضلت ساعة أكلمه وأحاول أقنعه إنه يعترف لها، يا إما خطتي هتبوظ! وأخيراً قالي بإقتناع: _عندك حق يا حارث، هعترف لها النهارده. _متبقاش غشيم، خليها بكرة بليل. _ليه؟ _تكون لمحت لها شوية وبعدين بكرة خميس يوم مناسب… وأنا يسطا هجبلك خاتم. وقومت وقولتله: _أسيبك بقا تقضي يومك وهروح أنا عشان مراتي منكدتش عليا النهارده ومش مرتاح. وسبته ومشيت… *** وديده فضلت يوم كامل محبوسة في أوضتي، الشغالين كانوا بيحطولي الأكل ويمشوا.

بس يوم الخميس الصبح اللي هو تاني يوم، صحيت على صوت ورد بتقولي: _خالة وديده، يا خالة وديده. قصي وطى على الأرض باس إيدي وقالي: _نيتك خير يا وديده. قولتله بفرحة: _ربنا يخليك… هو أنت قولتلها؟ اتصدمت لما ورد قاطعت كلامها وقالتلي: _أيوا قالي يا خالة، وقالي كمان إنه بيحبني! قولتله بصدمة: _امتى دا حصل؟ ضحكوا الاتنين وخرجوا من غير كلام، بس قصي قالي وهو خارج: _جهزي يا وديده، ابنك هيتجوز قريب.. قفلوا الباب وأنا فضلت في ذهول!!

وكل اللي في دماغي أسئلة عايزة جواب.. هو اعترف لها امتى وإزاي؟ وكمان اتفقوا يتجوزوا!! الحكاية ناقصة، ولازم أعرفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...