الفصل 11 | من 40 فصل

رواية حب مستحيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة اللومي

المشاهدات
19
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

محمد !!! ده ايه اللي جابه هنا الساعة دي !! ما عرفتش ارد من خضتي. جسمي اتلبك و وشي جاب الوان، ما عرفتش اعمل ايه. لقيت نفسي باتسحب عايزة اطلع. وقف بطوله قدام الباب: هاربة على فين؟ للدرجة دي خوفتك مني أم قويق!!! -هو كان يقصد حياة -كنت عارفة اني مش هقدر اطلع من قدامه و هو سادد الباب كدة، فحاولت أتحلى بشجاعة و ما أبينلوش اني متلخبطة. اتماسكت ورديت عليه ببرود مصطنع: و هخاف منك ليه هو انت غول؟

-اومال ما رديتيش حتى السلام ليه؟ -ااااه .. لان انا مش متعودة اكلم شباب، عموما صباح الخير. -بس انا مش أي شاب، انا قريبك و انتي ضيفة في بيتنا يعني احنا مش أغراب. -طيب متشرفين، ممكن بقى تسيبني اطلع دلوقت؟ كنت بأحاول أبين له اني متضايقة. -لسة بدري، انا كنت عايز اتكلم معاك في حاجة، ده انا ما صدقت أخيرا اني اتلميت عليكي! وضحك ضحكة عالية. رديت باستغراب: نعم!!! -قصدي تسمحيلي اقعد معاكي شوية، مش معقول هنفضل واقفين عالباب؟

اتعدل في وقفته و كان بيكلمني باحترام و كان فعلا منظره يضحك أصل مش متعودة اشوفه كدة. ما عرفتش أتهرب كنت مكسوفة و خايفة، مع كدة حاولت أتصنع القوة. كنت عارفة اني كدة كدة مش هاعرف اطلع من قدامه، قولت: ماشي نتكلم ... اتفضل. قعدنا، انا عند شجرة و هو حط رجله على شجرة تانية قصادي و فضل يبص لي. ما عرفتش أطلع عيني من الارض فضلت مستنية هيقول ايه. فضلنا على كدة يجي 10 دقائق، بعدها انا حسيت بعيونه مش عايزة تبعد عني. اتوترت جدا.

قلت له بعدم ارتياح: هو انت مش قلت عايز تكلمني في حاجة؟ قعد قصادي بكل جرأة و ضحك: تصدقي بالله! -انا بارتباك: لا اله الا الله! -نسيت كنت هقول ايه !! -يا سلام!!! طب حيث كدة انا رايحة لما تفتكر بق.. و انا لسة كنت هقوم قام شدني من ايدي و وقف في وشي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...