الفصل 15 | من 40 فصل

رواية حب مستحيل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة اللومي

المشاهدات
18
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

انتفضت مكاني، كان سؤال مفاجئ ما عرفتش أجاوب أقول له إيه. بقيت حمرا وإيديا بتترعش. "مالك اتخضيتي كده؟ هو الحب عيب؟ طب بلاش السؤال ده، عايز أعرف حاجة تانية. فيه واحد في حياتك؟ "أنا؟ ... أنا لا ... آآآه! قام بوجع وقال: "يعني فيه! كنت متأكد من كده، ماهو مش معقول بنت حلوة وخريجة جامعة ما يكونش عندها حبيب لحد دلوقتي. "لآآآ انت فهمت الموضوع غلط! أنا أنا مفيش حد في حياتي بس... قاطعني بتوتر وهو بيقعد جنبي: "بس إيه؟

أومال ما عرفتيش تردي ليه؟ ماهي واضحة يا فيه يا مافيش، مش محتاجة تفكير أوي يعني! جمعت كل قوتي واتنفست بعمق وجاوبت بثقة: "بصراحة! عمري ما اتكلمت في مواضيع زي دي مع حد، ولا حتى أمي. بعتبرها حاجة خاصة مش من حق أي حد يعرفها. ومن فضلك ارجع مكانك، خليك بعيد عني! قام وهو بيضحك: "طيب مش هحرجك بسؤالي، آسف مش مضطرة تجاوبي. طب انتي قلتيلي يمكن بعد الجواز تحبها؟

"آآآه ما هي بتحصل كتير. أبويا ما كانش بيحب أمي بس دلوقتي بيموت فيها." "ده اللي أنا كنت فاكره كمان. قلت هي صحيح مش حلوة بس يمكن روحها حلوة، يمكن أكتشف فيها حاجات تخليني أحبها. لحد امبارح وأنا بقنع نفسي بكده، بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت." لفيت وشي الناحية التانية، ما حاولت أسأله إيه اللي اتغير عشان عارفة رده هيكون إيه. "إيه؟ مش عايزة تسأليني إيه اللي اتغير ليه؟

كانت عيوني بتهرب لكل مكان، مش عارفة أبص له عشان خايفة أتفضح من لهفتي. قمت من مكاني وأديت له بظهري، مكنتش عايزة الموضوع يكبر أكتر من كده: "أظن دي حاجة تخصك، مش من حقي أتدخل في خصوصياتك انت ومراتك.. عن إذنك." قلت لها ورحت طالعة من الأوضة بسرعة قبل ما يمسك فيا، وفضل هو هناك بيكلم نفسه بحسرة: "لا تخصك انتي كمان.. لأني شفتك يا بسمة.. للأسف لا هينفع أرجع لورا ولا هعرف أكمل معاها بعد كده."

طلعت على برة لقيت والدته صحيت وبتشرب قهوة هي وعمي حسن في ساحة البيت. رحت قعدت معاهم عشان ما يجرؤش يكلمني. طلع ورايا فجأة، لقى والده بيبص عليه! "هو فيه إيه يا محمد؟ ما رحتش شغلك بقالك يومين ليه؟ اتوتر وهو بيجاوبه، كان بيبص له بإحراج: "لأ، ما هو أنا كنت اتفقت مع صاحبي إنه يمسك الشغل اليومين دول عشان إحنا كنا مشغولين مع خطوبة سلوى وكده." "وأهي خطوبة سلوى خلصت! وعلى فكرة صاحبك هو اللي سألني عنك ما جيتش ليه النهاردة!

اتوتر أكتر، ما عرفش يجاوب. وأنا بصراحة كنت هموت في سري من الضحك. بقى في نص هدومه قدام والده. قام طالع وهو بيتمتم: "بقى كده يا ابن الجز... ة تشتكيني لأبويا؟ طيب حسابك معايا يا أنور يا غبي." "فيه حاجة؟ "لأ يا حج مفيش. حاضر هروح أشوفه. سلام عليكم." "وعليكم السلام! "هو ماله ابنك يا نفيسة؟ مش على بعضه ليه؟ "بتسألني أنا! ماهو كان قدامك ما سألتوش ليه يا خوي؟ "منورانا يا بسومة. أوعي يكون فيه حد مضايقك!

"لأ يا عمي، أنا أصلا مش بلاقي راحتي غير عندكم! "انتي هتقوليلي!! ما أنا عارف المجنونة سعاد وعمايلها." "ربنا يهديها بقى." فضلنا قاعدين في ساحة البيت بنشرب قهوة وندردش أنا وهو وطنط لحد ما طلعت سلوى بتغني أغنية رومانسية. ما شافتش أبوها، كانت شايفاني أنا وأمها بس. وهي جاية ابتسم أبوها: "يا عيني عالروقان يا عيني!! زعقت أمها بعصبية وهي بتشاور لها على أبوها: "أنتي يا مجنونة! انتي مش هتعقلي بقى؟

انتي خلاص كبرتي وهتتجوزي عن قريب؟ "ما تسيبيها بقى يا نفيسة! هي كانت بتغني في البرنامج اللي اسمه إيه ده؟ ما هي في بيتهم! نطت عليه وبسته من خده: "يعيش حسن!! ربنا ما يحرمناش منك يا أعظم أب! فضلت أبص عليهم قاعدين بيهزروا، وغصب عني نزلت مني دمعة وأنا بسترجع موقف مشابه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...