الفصل 19 | من 40 فصل

رواية حب مستحيل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة اللومي

المشاهدات
20
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الكلمة دي كان ليها وقع حلو على قلبي. أول ما سمعتها قلبي دق بشدة وخدودي اتوردت. دخلت المطبخ. البنات بصولي وبصوا لبعضيهم وضحكوا بتريقة. "اتأخرتي ليه؟ كنتي بتأكليه؟ "وماله وشك أحمر؟ "اخرسي يا بت انتي وهي بلاش قلة أدب! "، كان مخنوق. قعدت معاه 10 دقايق فيها إيه دي؟ "لااااا مافيهاش. لو كنا نعرف إن انتي دواه من الأول مكناش اتدبسنا مع مروة! وضحكوا كلهم وأنا معاهم. الحمد لله ماكنتش حياة موجودة.

المهم سبتهم وطلعت الأوضة. صليت وقعدت مستنية حياة وسلوى، وسرحانة في عالم الأحلام بتاعي. بأفكر في اللي حصل واللي هيحصل. اتمددت ومافيش في ودني غير كلمة "بسمتي". آه يا عمري لو تعرف قد إيه محتاجة لك ولحبك. معقولة بعد الحب ده كله تاخدك مني مروة وأعيش على ذكرياتك بس؟ عقلي: ما هو أصلاً طول عمرك عايشة على ذكرياته بس إيه اللي هيتغير يعني؟

قلبي: اللي هيتغير إنه كان فيه أمل يكون لي طول السنين دي. بس بعد كدة هو هيكون بتاع واحدة تانية يعني الأمل الوحيد هيموت يوم فرحه! فضلت على كده يجي ساعة وحياة اتأخروا. ما دريتش بنفسي نمت إزاي. فقت حسيت بمغص شديد. بصيت في الساعة لقيتها واحدة ونص بالليل. "آه يا ربي! وهو ده وقته!! قمت عالباب أطل إذا كان فيه حد وكان لازم أطلع الحمام. "أطلع إزاي الساعة واحدة ونص بالليل يا ربي!!

حاولت أبص أشوف محمد صاحي ولا نايم. لقيت باب الأوضة مفتوح والنور خافت. مفيش صوت أغاني. مفيش سجاير. يمكن نايم. أكيد نايم. هو ما نامش من يومين. يكون تعب من كتر السهر. أنا هاحاول أتسحب من غير صوت وربنا يستر بقى! عديت على أوضته زي الخيال. ما حاولت أبص أصلاً لحسن يكون صاحي ولا ينتبه. واتعمدت أطول برة عشان أتأكد إنه نايم. بس أول ما فتحت باب الطرقة لقيت المفاجأة! واقف عند باب أوضته حاطط رجل عالباب وبيبتسم لي!

"يا نهار أسود!!! "المجنون ده بيعمل إيه الساعة دي هناك!! بصتله بارتباك وأنا مش قادرة ألم على بعضي ومتسمرة قدام باب الطرقة. "فيه إيه؟ إيه اللي موقفك هناك؟ "عايز أطلب منك طلب بس! قلتله وأنا بهمس خايفة يسمعوني ويصحوا: "والله لو ما دخلتش أوضتك لاروح الجنينة وأقفل على نفسي هناك وأنام تحت الشجر! هاه! قلتلها كده بثقة. قال يعني قوية وصلبة وكده. ابتسم لي بخبث وحط إيده على بقه. قال يعني بيقلدني وبيهمس لي بتريقة:

"طيب تصبحي على خير. بس على فكرة إحنا عندنا الجنينة بالليل مسكونة." أنا يا دوب سمعت كلمة "مسكونة". جثتي اتلبست وجريت. لقيتني عنده من الخوف. "ما هو أنا أصلاً عندي فوبيا من الحكايات بتاعة الجن والحاجات دي! من الخضة جريت بسرعة الصوت وهو بيضحك عليا. أول ما وصلت قدامه مسك فيا. "بتهربي ليه هو أنا هاكلك؟ ده أنا بس هطلب منك طلب صغير وهتروحي! بقيت أرتعش. ومع كدة لا بصيت له ولا بينت له خوفي. شلت إيدي من إيده وقلتله:

"الصبح ابقى أطلب اللي انت عايزه." وجيت مروحة. بس هو ولا عبرني. راح ماسكني ومدخلني بسرعة البرق أوضته وقافل الباب. حاولت أمنعه. قام مربط لي إيديا الإثنين بقبضته وقرب مني لحد ما لزقت في الباب. قالي: "خايفة ليه بس؟ أنا كنت هاعيط. مش خايفة وبس، لاااا ده أنا كنت مرعوبة. أنا صحيح بحبه. بس خوفي من ربنا ومن الفضيحة ومن شرف أبويا كان أقوى. فضلت أترعش وعايزة أعيط. قلتله: "ارجوك سيبني أروح." حط شفايفه في ودني وهمس لي:

"ما تخافيش مني. ده أنا كنت اقتل نفسي ألف مرة قبل ما أفكر أأذيكي يا بسمة." بلعت ريقي بصعوبة وقلتله بانكسار: "اومال عايز إيه الساعة اتنين بالليل! قالي بضحكة: "عايز أشوف شكلك بالنقاب! طلب غبي صح؟ بس عايز أشوف عيونك لوحدها. من غير ما أقوله لا أو آه. قام ماسك طرف الشال اللي أنا كنت لافاه عليا وسترتني وحاطه على عيوني. وفضل يبص بتوهان. حسيته راح عالم تاني.

فجأة حط صباعه على حواجبي بيحسس عليها ونزل بيه على خدي. وكان هيلمس شفايفي. شلت إيده وبعدتها عني وحاولت أفتح الباب. كان أسرع ووقف قصادي. قرب مني. "بسمة أنااا بحب.." قاطعته: "وهو اللي يحب واحدة يهينها بالشكل ده؟ حرام عليك أنا ضيفتكم." بص لقاني بعيط. كأنه كان مغيب العقل وأنا فقته. رجع لورا وراح قاعد على سريره وبياخد سيجارة من غير ما يبص لي حتى. "بسمة أنا آسف. روحي أوضتك تصبحي على خير." كان الكلام بيطلع منه بالعافية.

اتسحبت وطلعت جري خايفة حد يشوفني طالعة من أوضته. دخلت أوضة البنات وقعدت أبكي بصوت مكتوم. صعبانة عليا نفسي. فجأة سمعت صوت حاجة اتكسرت. وكنت سامعة صوته واصل لأوضتنا. ما جالوش نوم. فضل يشرب سجاير ويتأفف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...