فارس بهدوء: أنا هفهم حضرتك وهقولك على كل حاجة! فجأة دخل يونس وهو يتكلم بسرعة: عمي هو... أكمل كلامه بهدوء غريب وهو ينظر لفارس: هو ده بيعمل إيه هنا؟ محمد بتوتر: كان جاي يتكلم معايا شوية يا ابني. يونس بشك: في إيه يعني؟ نظر محمد لفارس بحيرة وهو لا يعرف ماذا يقول ليونس، هل يقول له إنه يود الرجوع لخديجة مرة أخرى أم ماذا؟ فهم فارس نظراته فورًا، ووقف أمام يونس وهو يقول بهدوء: ممكن نتكلم لوحدنا يا بشمهندس.
نظر له يونس بنظرة غريبة وهو يومئ له. وقف يونس وفارس في مكان بعيد عن محمد الذي كان قلقًا بشأنهما ويشعر بالخوف من ردة فعل يونس عندما يخبره فارس. عند خديجة كانت قاعدة في غرفتها بتعيط بانهيار وحزن كبير وهي بتقول بشحتفة وصوت مكتوم من العياط: أنا مش عايزاه مبحبوش بكرهه مش عايزة أتجوزه مش عايزة. فجأة دخلت عليها ليلى وهي بتقول بخضة بعد أن رأت شحوب وجهها: في إيه يا بنتي مالك؟ خديجة
بعينين دامعتين ونظرة ترجي: مش عايزة أتجوز يونس يا ماما عشان خاطري اعملي أي حاجة ومتخلنيش أتجوزه. ليلى باستغراب وصدمة: طب اهدي بس يا بنتي وقوليلي في إيه؟ مسحت خديجة دموعها بطرف البلوزة وهي بتحاول تهدي من عياطها قائلة: حاضر. عند رحمة كانت نايمة على السرير بهدوء غريب وحزن مسيطر عليها. فجأة دخلت والدتها (سعاد)
وهي بتقول لها بعتاب: يا بنتي بقى حرام عليكي نفسك، من ساعة آخر مرة كنتي فيها عند فارس وأنت مش مضبوطة وفيكي حاجة غريبة، ولا بتأكلي ولا بتشربي ونايمة على طول، وكل أما أسألك تقولي لي مفيش حاجة. أنا المرة دي مش هخرج من الأوضة غير لما أعرف فيه إيه بالضبط؟ رحمة بتعب وحزن: مفيش حاجة والله يا ماما أنا تعبانة بس شوية. سعاد بلهفة: تعبانة نروح للدكتور يلا قومي البسي.
رحمة بسرعة وتعب: يا ماما أرجوكي سيبيني لوحدي وأنا هبقى كويسة مش مستاهلة نروح لدكتور. سعاد باستسلام: ماشي يا بنتي على راحتك. خرجت خارج الغرفة وهي حزينة على رحمة. ورحمة ما زالت راقدة على السرير بتعب وحزن كبير ودموعها بتنزل بحزن كبير وانكسار وهي بتلعن قلبها اللي حبه في يوم من الأيام! عند يونس وفارس مسك يونس فارس فجأة من ياقة قميصه وهو بيقول: أنت إيه اللي جابك عنده مش أنا حذرتك لو حكيت حاجة هزعلك وهتشوف وشي التاني.
فارس باستفزاز: مش مصدقك شكلك بوق على الفاضي. يونس بغضب كبير: أنا بقى هوريلك البوق ده هيعمل فيك إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!