الفصل 7 | من 10 فصل

رواية حب متملك الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
18
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يونس بغضب كبير: أنا بقى هوريلك البوق ده هيعمل فيك إيه! كان لسه هيمسكه ويبدأ يضرب فيه، لكن قاطعه صوت السكرتيرة وهي بتقوله بهدوء: أستاذ يونس، أستاذ محمد عايزك في مكتبه. تنهد بضيق وهو ينظر له بتوعد: فلت مني المرة دي، بس مش هتفلت المرة الجاية، ودا وعد مني! عند يونس وصل لمحمد المكتب وهو بيقول بهدوء: نعم يا عمي. محمد بهدوء: اقعد يا ابني، عايزك في موضوع. قعد يونس بهدوء: اتفضل يا عمي.

محمد بتوتر: هو والله يا ابني كان جاي يبرر موقفه بس، وبيعتذر على إنه نهى الموضوع من غير سبب فجأة كده عشان ما تتفهمش غلط بس. يونس بهدوء: ما فيش مشكلة يا عمي، وأنا عرفت الموضوع منه خلاص. محمد براحة: ربنا يريح قلبك يا ابني، أنا كنت عارف إنك مش هتتسرع وهتفهم الموضوع منه بهدوء. يونس بابتسامة هادئة: ما تقلقش يا عمي، أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع تاني. محمد بترحيب: اتفضل يا ابني.

يونس بابتسامة وهدوء: أنا عايز كتب كتابي أنا وخديجة يبقى الخميس الجاي إن شاء الله! عند فارس وصل البيت وهو بيفكر في خديجة بحزن، قطع أفكاره رحمة اللي كانت نازلة على السلم بهدوء غريب وهي باصة في الأرض. ناظرها باستغراب من هيئتها، فهي عادة ما تلقي التحية عليه وتمزح معه قليلًا وتخبره على مكان ذهابها، ولم يسبق مرة أنها لم تفعل ذلك معه. قال فارس باستغراب وهو يناظرها: إزيك يا رحمة عاملة إيه، مختفية بقالك فترة ليه كده؟

ناظرته ببرود عكس ما بداخلها من وجع وألم منه وهي تقول: إزيك يا ابن عمي. فارس باستغراب أكبر منها ومن نظرتها له قائلًا: مالك يا بنتي فيكي إيه، أنت تعبانة ولا إيه؟ رحمة ببرود أكبر وهي تسرع خطواتها للذهاب: لا أنا كويسة الحمد لله، معلش مضطرة أمشي عشان مستعجلة، عن إذنك. ناظرها باستغراب أشد وضيق كبير منها ومن تجاهلها له الملحوظ! عند خديجة خديجة بعياط: بس كده يا ماما ده اللي حصل.

ليلى بصدمة وغضب: أنت استحالة تتجوزي يونس بعد اللي أنا سمعته ده، وهو في إيه هو عافية إنك تتجوزيه؟ أنا لازم أكلم أبوكي وأخليه يلغي الجوازة دي بأي شكل. تركتها ليلى وهي تخرج مسرعة لتحادث زوجها، وخديجة أمامها تناظر الفراغ أمامها بشرود كبير. عند محمد ناظر محمد يونس باستغراب وهو يقول: ليه كده يا ابني، عايزين تتجوزوا بسرعة كده ليه؟ يونس بابتسامة: والله يا عمي أنا لو عليا عايز خديجة تبقى معايا النهاردة قبل بكرة.

محمد بابتسامة: ربنا يخليكوا لبعض يا ابني، بس أنتوا كده هتتجوزوا بسرعة أوي يعني. يونس بابتسامة أكبر: يا عمي خير البر عاجله، وما تخافش على خديجة هي في عيني. محمد باستسلام: خلاص يا ابني اللي تشوفه. قاطعه صوت رنة هاتفه، ناظر المتصل قائلًا بابتسامة: حماتك بتحبك يا عم. فتح المكالمة وهو يفتح السبيكر ليخبرها إن يونس عنده ويريد أن يسلم عليها قائلًا: السلام عليكم يا ليلى.

ليلى بسرعة وغضب: وعليكم السلام يا محمد، بقولك إيه أنت تلغي جوازة يونس وخديجة دي بأي شكل، ده طلع زبالة ومش كويس خالص يا محمد وأنا ما أمنش لبنتي معاه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...