الفصل 7 | من 10 فصل

رواية حب مزيف الفصل السابع 7 - بقلم منة أحمد

المشاهدات
19
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وبستلهم بقرف واشمقزاز وخرجت من البيت وهي منهارة من جواها على كمية الخذلان اللي أخدتها. يوسف قاعد في عربيته وشافها وهي خارجة ومنهارة. نزل من العربية جري. يوسف وقف قدامها والقلق مسيطر عليه: داليدا مالك فيكي إيه؟ إيه اللي حصل؟ داليدا بانهيار: ليه! ليه أنا اللي يحصل معايا كل ده وأنا اللي عملت كل حاجة حلوة معاه؟ لي كل القسوة دي؟ أنا عمري ما عملت له حاجة وحشة. يوسف بخوف عليها وغير قاتلها: وهو يستحق منك كل الدموع دي؟

هو يستحق إنك تبقي بحالة دي عشان واخد زبالة بالشكل ده. داليدا وهي دماغها بتلف وهتقعيوسف جري عليها وقرب منها وشالها وداها عند عربيته. فتح باب العربية اللي جنب كرسي السواق ونيمها على الكرسي وبدأ يرش عليها ميه بالراحة ويشمم لها ريحة برفان لحد ما فاقت. داليدا بتوهان وعدم تركيز: آه دماغي دماغي وجعاني قوي. يوسف حاول بيشربها ميه عشان تركز أكتر. داليدا استوعبت هي فين وعدلت نفسها في القعدة: إيه ده أنا إيه اللي حصل لي؟

يوسف في توهان في عينيها: بقيتي كويسة. داليدا: آه الحمد لله، أنا اغمي علي صح؟ يوسف: آه بس الحمد لله فقتي. داليدا بتركيز: شكراً يا دكتور. يوسف عارف إنها افتكرت اللي هو خدعها وإنها بتفكروا بكلمة دكتور: داليدا ممكن نكلم شوية؟ داليدا: لا أنا عايزة أروح. وهي بتفتح العربية. يوسف وهو بيمسك إيديها قبل ما تنزل: داليدا أرجوكي اسمعيني. داليدا بعصبية: إيدك لو سمحت يا دكتور، على العموم شكراً لمساعدتك لي، دورك انتهى. يوسف ساب

إيديها بحزن واتكلم بإصرار: طيب هاوصلك الوقت اتأخر ما ينفعش تمشي لوحدك. داليدا: لا شكراً معايا عربيتي. يوسف وهو بيشد الباب اللي جنبها وساق: وأنا مش باخد رأيك. داليدا بصوت زي الأطفال: بقولك نزلني أنا مش عايزك توصلني. يوسف: ده ليه ده اسكتي عشان كلامك مفهوش فايدة. داليدا وهي بتفتح الباب وهو سايق. يوسف باندفاع: استني يامجنونة هتعملي إيه؟ داليدا: انت فعلاً ماتعرفش جناني فوقف في العربية عشان ما وركش جناني دلوقتي. يوسف

وقف العربية وهو مبتسم: أنا عايزك كده على طول عايز حاجة تهدك عايزك قوية على طول بجنانك وحيويتك ونشاطك. داليدا بفرحة وتشجيع من كلامه وهي بتكلم في نفسها: بتعمل معي كده لي؟ خلاص مهمتك انتهت. معقول أقع في نفس اللي وقعت فيه ومميزتش إن حب مزيف. وصوت تاني بيرد عليها صوت قلبها: مش يمكن هو ده الحب الحقيقي؟ الحب اللي بيقوي مش بيضعف؟ الحب اللي بيشجع مش بيحطم؟ قاطع شرودها صوت يوسف. يوسف ما هو ينظر إليها بعشق وحنان: سرحتي في إيه؟

داليدا: لو سمحت سيبني أنزل أنا اتأخرت ولازم أروح. يوسف بحنان: طيب آخر طلب مني خليني أوصلك عشان أكون متطمنة عليكي. داليدا باستسلام من نبرة صوته بحنانه عليها هزت رأسها بمعنى موافقة. يوسف بابتسامة سائق العربية. *** في بيت حسام. أمه: عجبك كده استريح. حسام وهو قاعد حاطط رجل على رجل بيتفرج على تليفزيون: آه بس لسه شوية كمان لما أوريها أسرار هاقول تحدي لي اللي فرحانة بيها ده في الأرض قدامها.

أمه بصريخ: كفاية بقي خلاص سيبهم في حالهم أنت دمرتها خلاص. حسام وهو بيقفل التليفزيون وهو بيقوم: تصبحي على خير يا أمي أنا طالع أنام عشان أستعد للعب مع داليدا هانم. حسام بالفعل طلع غرفته. أمه بوجع قلبها على ابنها وهي تتحدث مع نفسها: أنا السبب اللي وافقتك على كل ده، بس صدقيني يا داليدا ده ما كانش بإيدي ده ابني حتة مني مهما عمل، ربنا يهديك يا ابني. *** في فرنسا. سلمى بادمان واستمتاع

الحالة اللي هي فيها: الصنف ده عالي قوي قوي قوي. الشاب (عمر) بابتسامة خبيثة: طبعاً يا حبيبتي اللي الحاجات دي ما ينفعش غير لك يا قلبي. سلمى وهي بتشهم مناخيرها من شم البودرة: حبيبي، أنا لازم أنزل مصر الأسبوع الجاي كده هيشك في لو اتأخرت غن كده. عمر بشر: تمام وأنا مجهز لك الورق اللي هتخليه يمضيها. سلمى: تمام. ***

يوسف بعد تفكير قرر إنه ما يفتحش موضوع إنه بيحبها، لا هو مش بيحبها هو بقى بيعشقها بس هو مش عاوز يضغط عليها في مرحلة هي مجروحة. يوسف: داليدا إنتي نازلة الشركة بكرة. داليدا وهي باصة من الشباك: آه. يوسف: وناوية على إيه؟ داليدا بجمود وثقة: اللي ربنا يأمر به ويقدرني عليه إن عملته. يوسف: أنا عايزك دايماً قوية بس الأهم داليدا منزله متتغيريش، متغيريش قلبك عشان واحد ما يستهلكيش.

داليدا بحزن مش واضح: مش فارقة يا دكتور أنا قلبي داس على كرامتي وخليني مغفلة ما شفتش كل الكره ده يبقى لازم يتغير. يوسف بغدم استسلام: داليدا أوعديني إنك متعمليش حاجة ضد الشرع ولا القانون وترجعي تندمي عليه. داليدا بثقة: متقلقش مش واحد زي ده اللي يخليني أغير مبدئي عشانه، بس مش هاسيب حقي ولا حق أبويا. وصلوا بيت داليدا وداليدا نزلت. يوسف نزل من العربية ووقف قدام داليدا

قبل ما تدخل وتسيبوا: أوعديني إنك تخلي بالك من نفسك، أنا أبقى دايماً معاكي وأنا مش ظاهر ومش اسمح لأي حد يفكر فيكي بسوء. داليدا: شكراً على وقفتك جنبي وأسفة على طريقتي وجهت لك الذنب. يوسف بحب: مش عاوز أسمع كلمة شكراً دي تاني، أشوف وشك بخير وإنتي داليدا القوية وأم أنظف قلب زي ما كنتي. داليدا بضحكة: ادعي لي إنه يفضل كده. داليدا دخلت الفيلا ويوسف وقف يشوفها

لحد ما دخلت وهو يحدث نفسه: قصتنا ما خلصتش على كده يا داليدا، أنا بس مش هظهر لك بس دايماً هابقى معاكي ومش هاسمح لأي أحد يقرب لك ولما أعرف إنك بقيتي إنسانة مش هقصر عليكي بحبي وإنك مش هتعرفي تحتاريني بقلبك وعقلك مش هظهر، أنا مش أناني عشان أكون زي إنسان ابن******* قسم بالله لو فكر يقرب لك في لاخشوا من على وش الأرض. يوسف ركب عربيته ومش. داليدا طلعت غرفتها بعد ما طمنت أبوها

إنها رجعت وهي في نفسها: أنا ليه حسيت دلوقتي بحاجة غريبة من نحيته؟ أنا قلبي ليه بيدق وأنا معاه؟ طيب ماهو كان معايا طول الشهرين؟ صوت تاني بيرد عليها: مش يمكن كنتي شايفاها بصورة حسام أو كان نفس الإحساس ده موجود بس لشخصية حسام بس هو الحقيقة ليوسف اللي فيه اختلاف كبير بينهم رغم الشبه بس الاتنين مختلفين نهائي؟

يوسف دايماً بيشجعك ودائماً واقف في ظهرك من غير أي رابط بينكم لكن حسام عمره ما كان كده انتي اللي كنتي عمية مش شايفة قلبك كان هو المتحكم بس. داليدا بصوت مسموع: لا أنا مستحيل أخلي قلبي يدق تاني مستحيل أتعب نفس الوجع ده تاني. داليدا نامت. وهلص اليوم من غير جديد. في يوم جديدة يحدث فيها أشياء كثيرة.

داليدا صحيت من النوم بدري جداً، أخذت شاور، لبست بنطلون أسود وعليه بلوزة بيضاء وعليه جاكيت وكانت في كامل أناقتها بلبسها الرسمي وعليه جزمة بكعب. وتركت الغرفة وهي ماسكة شنطتها ونظرتها. نزلت كان والدها قاعد. داليدا بحب: صباح الخير يا حبيبي. عبدالله: صباح الخير يا حبيبتي، إيه رايحة فين بدري كده؟ داليدا: مش بدري ولا حاجة أنا رايحة الشركة. عبدالله بخوف عليها: طيب ما ترتاحي شوية وبعدين ابقي روحي. داليدا بإصرار وفهمت

نظرة وخوف أبوها عليها: متخافش عليه أنت ما تخافش بنت بمية راجل واسمك هيفضل زي ما هو، ده بالعكس ده هيكبر أكتر. وهتشوف في خلال شهر بالظبط بنتك هتعمل إيه. عبدالله: ربنا معاكي يا حبيبتي أنا واثق إن خلفت بنت سندي وضهرى، طيب نفطر واطلع أغير هدومي ونمشي.

داليدا: لا أنت هتقعد دلوقتي تفطر وتاخد علاجك وتروح النادي تجري وتمشي شوية عشان أنا عايزة أبويا البنات تجري عليه أكتر وكله هيموت عليه أكتر ما هما ملهوفين عليه وأنا بقى أرجع أجيبني من الأقسام بسبب حلاوتك ومعاكساتك يا قمر. عبدالله بضحك: خلاص بقي أنا كبرت على الحاجات دي. داليدا: مين ده اللي كبر؟ أنت عايزني نعمل فضيحة دلوقتي وأطلع أجيبلك طابور البنات والستات اللي بيعكسوك بسبب حلاوتك ورشاقتك أنت يا قمر.

عبدالله بحب: ربنا يبارك لي فيكي يا رب يا نور عيني. داليدا قربت منه وبوستو: ربنا يخليك إيه يا رب يا سندي وطهري، وبعدين قلبت كلامها بمزاح: يلا بقي سلام عشان ما يقولوش بنت صاحب الشركة بتيجي على مزاجه. داليدا طلعت من الفيلا وتوجهت إلى الشركة. *** في شركة حسام. حسام: الصفقة اللي جاي من دوبي وصلت ولا لسه؟ مدير أعماله بخوف: أصل الشركة اعتذرت وقالت إن في شركة تانية خدتها بسعر أكبر.

حسام بغضب: شكلك اتجننت أنت وهم مين ده اللي يستجرأ ياخد حاجة من حسام عبد الهادي، بتاعة مين الشركة دي عشان أعرفهم يبقى مين هو حسام. مدير أعماله: شركة عبدالله الورداني. حسام بصدمة: نعم! عبدالله مين ده دول بيشحطوا. وبعدين تذكر داليدا وتهديدها إنها هترجع تاني: بدأت اللعب يا داليدا. وراح مكسر كل حاجة قدامه. حسام بغضب: شوف لي ده حصل إزاي ودليله جابت الفلوس دي كلها منين عشان تاخد الصفقة بملايين.

مدير أعماله انسحب وطلع بره المكتب لغضب وتكبر حسام. *** داليدا وصلت الشركة ونزلت من العربية بكامل أناقتها وهيبتها وثقتها في نفسها وهي ترتدي النظارة ودخلت الشركة. كان خالد المسؤول عن كل حاجة في الشركة عبدالله وهو دراعه اليمين اللي بيثق فيه جداً داليدا بتثق فيه كمان. خالد: حمد الله على سلامتك يا أنسة داليدا. داليدا: الله يسلمك. كل الموظفين مزبهلين والكل عمال يتكلم إن الزائدة جدا المريضة النفسية رجعت تاني.

خالد وداليدا حاله بالهم من الكلام والنظرات من كل اللي في الشركة. تكلم خالد بعصبية وصوت عالي: مالكم واقفين كده ليه؟ أنسة داليدا رجعت الشغل تاني وهي اللي مسؤولة عن الإدارة كاملها واظن كلكم عارفين مين هي داليدا الورداني. كلهم فهموا قصد خالد إن داليدا قد إيه كانت شاطرة جدا برغم كان سنها صغير في أكيد لما ترجع الشركة هتتغير 180 درجة. داليدا اتكلمت

بثقة لكل اللي في الشركة: اسمعوا بقي معظمكم عارفني في ناس جديدة واكيد سمعوا عني وأنا كنت مريضة نفسية وبقي لي ثلاث سنين انت في مستشفى ودي حاجة أنا مش مكسوفة منها نهائي بس قسماً بالله لألاقي بيجيب سيرة، ولو مجرد ما بينه وما بين نفسه ما يلومنيش على اللي هعمله. تاني نقطة بقى الشركة تدهورت جدا آخر ثلاث سنين دولت مش هأقول وقعت لأن لو قلتها فذنب عليكم كلكم بس هنرجعها تاني وأحسن من الأول بمية مرة بس بشغلكم واهتمامكم وأنا ما

بنساش تعب حد معي بس غضبي وحش جدا للخائن فبلاش تجربوه أحسن إن صدقوني هيندم هيندم ندم عمره ما حاسه اللي عنده عيال فيكم واللي لسه خاطب ولي لسه بيكون نفسه و اللي لسه ولا لسه لو فكر مجرد تفكير إنه يخونوا وأسرار الشركة تطلع بره هخلي كل أحلام دي يبقى في الآخر قاعد في البيت ومش هكتفي بكده وبس لا ما فيش الشركة هتقبله وسمعته مش عايزة أقول لكم هتبقى عاملة إزاي وده أنا أقدر عليه بكل سهولة. أما جزاء بقى اللي عندي اللي هيشتغل

ونكبر مع بعض من الشركة دي هيبقى ربنا خصصني دوغ نجاة من أي حاجة هيقع فيها وكل الماديات حاجة يحتاجها هيلاقيها معي بإذن الله. أنا كده خلصت كلامي كل واحد الاقيه على مكتبه لو سمحت.

الكل كان واقف في حالة ذهول من قوتها وثقتها في نفسها بعد كل اللي مرت به ده وإيه اللي معظمهم عارف إن حسام هو اللي كان خطيبها. داليدا سبتهم وتوجهت إلى مكتب أبوها ووراها خالد. داليدا دخلت المكتب وبصة عليه بشغف وحب كأنها طفلة في أول يوم مدرسة فهي تعشق شغلها. أخرجها من شرودها صوت خالد. خالد: أنسة داليدا متضايقيش من كلام الموظفين وأنا هيبقى لي كلام حادة معهم تاني.

داليدا بثبات: لا خلاص يا خالد كلامهم أساساً ولا في دماغي وكل واحد هنا عارف مقامه كويس قوي واحد، المهم عملت إيه في اللي قلت لك عليه. خالد: قبل أي حاجة في حاجة حلوة تفرحك إن الصفقة الناس اللي في دبي وافقت واستلمنا الحمد لله وهي صفقة هتنقل الشركة في حتة تانية. داليدا بفرحة: طيب كويس خبر حلو يفتح نفسنا يكون بقى خبرين حلوين لو جبت لي المعلومات اللي أنا قلت لك عليه امبارح.

خالد: الحمد لله قدرت أوصل لمعلومات إنشاء الله تفيدك لو كنتي قلت لي من يومين كنت جمعت لك معلومات أكبر، المهم حسام لما سافر بعديها بسبب اتعرف على بنت مصرية بس عايشة كانت عايشة في البلد اللي هو كان فيها وهو كان عاوز يتجوز ويعمل أسرة وفعلاً اتجوزها بس البنت اللي هو اتجوزها دي كانت طماعة جدا كانت بتحب واحد تاني بس لما عرفت إن حسام معه فلوس كتيرة جدا وهو كان بيكبر في شغله لعبت على الجزئية دي اتجوزته وقعدت سنة تاخد حبوب منع

الحمل ورجعوا مصر وهي بتفتش في كده بس لا دي كانت بتخونه مع عشيقها اللي كانت بتحبه قبليه كانت بتاخد منه فلوس كتيرة وزائد بقى إنها بقيت مدمنة لحد ما ربنا قدر إنها تخلف وفعلاً خلفت وحسام كان عارف إنها بقت مدمنة وهو أساساً ما كانش طايقها وسافرت فرنسا ولسه ما رجعتش ومعها الشاب اللي هي بتحبه.

داليدا وهي مركزة في كلام خالد وبتفكر: امال لوكنت مجمعتش حاجة كنت هتجمع لي أكتر من كده إيه برافو عليك يا خالد بجد، قل لي مراته اسمها إيه وابنه معه هنا ولا معها؟ حسام: لا ابنه معه هو هنا في الفيلا اللي انت كنت فيها امبارح هو ما بيأمنش عليه غير مع أمه ومراته اسمها سلمى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...