الفصل 8 | من 10 فصل

رواية حب مزيف الفصل الثامن 8 - بقلم منة أحمد

المشاهدات
18
كلمة
2,677
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

داليدا وهي مركزة في كلام خالد وتفكر: "أمال لو كنت مجمعتش حاجة كنت هتجمع لي أكتر من كده إيه، برافو عليك يا خالد بجد. قل لي مراته اسمها إيه وابنه معاه هنا ولا معاها؟ حسام: "لا، ابنه معاه هو هنا في الفيلا اللي أنت كنت فيها امبارح، هو ما بيعملش عليه غير مع أمه ومراته اسمها سلمى." داليدا: "تمام يا خالد، عايزك تجمع لي معلومات أكتر عن مراته دي والشاب اللي معاه. ركز لي عليه وعايز معلومات أكتر عنه في أسرع وقت يا خالد."

خالد: "تمام، تأمرين بحاجة تاني؟ داليدا: "ابعت لي أي ملفات عندك عايزني أشوفها أو تتأمضي، ودخلي السكرتيرة اللي بره لو سمحت وأنت خارج." خالد: "بعد إذنك." داليدا: "اتفضل." *** في شركة حسام بعد مرور كم ساعة، يدخل مدير أعمال حسام مكتب حسام. حسام: "عملت إيه؟

مدير أعماله: "عرفت لحضرتك أخدت الصفقة إزاي وجابت تمويلها منين. رجل الأعمال شريف منصور يبقى صديق عبدالله جداً، وهو اللي أعطاها الفلوس لداليدا من غير أي مقابل لصداقته مع أبوها القوية، وقدرت تقنع للأسف الناس اللي كنا هناخد منها الصفقة بسعر كبير عن اللي إحنا متفقين عليه بكتير جداً." حسام وهو يكوّر يده بعيظ شديد من داليدا: "ماشي يا داليدا، اكسبى أول جيم ما بينها." حسام أمر مدير أعماله يطلع بعد ما أعطى المعلومات.

حسام طلع تليفونه واتصل بسلمى مراته. *** في فيلا عبدالله جرس الفيلا يرن. فتحت الباب الشغالة. والدة حسام: "سلام عليكم يا بنتي، عبدالله بيه موجود؟ الشغالة: "وعليكم السلام، أيوه موجود، هقوله مين." والدة حسام: "قولي له أم حسام." الشغالة: "طيب اتفضلي عقبال ما أبلغه." والدة حسام دخلت البيت وتذكرت منذ ثلاث سنوات من تركها لهذا البيت بحجة مرضها وأنها عايزة تبعد عن البيت عشان تعبانة من موت ابنها.

عبدالله توجه إلى الصالون بعد ما الشغالة قالت له إن في سيدة عايزاه. عبدالله دخل على أم حسام. عبدالله: "لكِ عين تيجي هنا تاني؟ أم حسام: "ليك حق تقول اللي أنت عايزه وليك تتطردني كمان، بس اللي جبني هنا هو ابني وبنتك داليدا." عبدالله بقرف منها: "قولي عايزة إيه وخلصي." أم حسام: "عبدالله بيه، اخلي داليدا تبعد عن حسام، صدقني أنا خايفة عليه." عبدالله: "إنتِ خايفة على ابنك من داليدا؟ من اللي هتعمله فيه؟

أم حسام: "إحنا الاتنين عارفين عيالنا إزاي. حسام وداليدا عنديين ومش هيخلصوا اللي بينهم غير ما حد فيهم يموت التاني، فاعشان كده ابعد داليدا عنه، حسام مش هيسيبها ولا هينسى."

عبدالله بغضب: "اسمعي ياست، أنا اللي خليني وافقت إنك تبقي في بيتي دلوقتي بعد كل اللي ابنك عمله وأنتِ كنتِ عارفة وساكتة هو أصلي ومراعي إنك ست، بس إنك تحطي اسم بنتي مع ابنك ده مش هسمح لك، ويبقى يفكر إنه يجي جنب بنتي عشان يبقى آخر يوم في عمره. ومن ناحية بنتي أنا واثق في بنتي، لو ابنك هيموت بسببها فهيكون من عمله، لكن بنتي عمرها ما تنجس إيدها مع واحد زبالة زي ابنك. يلا اطلعي بره ومش عايز أشوف وشك تاني."

خرجت أم حسام من البيت وأملها تحطم من أنها تبعد داليدا واللي ناوية عليه عن ابنها. *** شركة داليدا في ميتنج لكل الموظفين. داليدا: "كده كل حاجة وضحت وسيستم الشركة اللي هنمشي عليه الفترة الجاية. مش عايزة أي غلط خالص، إحنا لسه بنقوم على رجلينا من أول وجديد. في أي غلط مش هيبقى في صالحنا خالص. أنا خلصت كلامي، أي حد عنده سؤال يتفضل يقوله قبل الاجتماع ما يخلص." الموظفين: "لا تمام، مفيش أسئلة."

داليدا: "تمام، اتفضلوا، الميتنج كده خلص." كل الموظفين خرجوا بره المكتب. داليدا وهي بتحط كل حاجتها في شنطتها وبتوجه كلامها للسكرتيرة بتاعتها: "سارة، أنا ماشية. كل الأوراق اللي كانت عايزة تتأمضي مضيتها. ولو في أي حاجة حصلت اتصلي بي." سارة: "تمام يا فندم." خرجت داليدا من الشركة وركبت عربيتها. وقفت داليدا قدام مبنى كبير جداً يوجد به شركة من أكبر الشركات في مصر والوطن العربي. توجهت داليدا إلى مبنى الشركة ووقفت أمام مكتب.

خلعت داليدا نظارتها وهي توجه كلامها للسكرتيرة: "لو سمحت، شريف بيه موجود؟ السكريتره: "أيوه يا فندم." داليدا: "بلغي داليدا الورداني عايزة تقابله." السكريتره: "في ميعاد سابق؟ داليدا: "لا، بس بلغى لو سمحت باسمي." السكريتره: "تمام يا فندم، ثانية واحدة." السكريتره رفعت سماعة التليفون واتصلت. السكريتره: "شريف بيه، في واحدة اسمها داليدا الورداني عايزة تقابل حضرتك." شريف: "اخليها تتفضل." السكريتره: "حاضر يا فندم."

السكريتره: "اتفضلي، شريف بيه مستني حضرتك." داليدا: "تمام، شكراً." داليدا دخلت المكتب. جلس رجل على كرسي، الكتب في سن الخمسين من عمره، بهيئة وقار واتزان. وقف لاستقبال داليدا. تقدمت داليدا منه. مد يده ليسلم عليه. شريف: "مبروك يا داليدا." داليدا بابتسامة: "الله يبارك فيك، لولاك ما كنتش أقدر أعمل حاجة، شكراً لحضرتك جداً، وأوعدك فلوس حضرتك هاتكون عندي في أسرع وقت." شريف: "إنتِ هبلة يا داليدا؟ في بنت تشكر أبوها؟

إنتِ بنت صديق عمري وأخويا، بطلي هبل واقعدي بق." داليدا قعدت على الكرسي أمامه: "أنا أفضل فعلاً مديونة لك بعد حتى ما أرد لحضرتك الفلوس، والله يا أونكل."

شريف: "اسمعني يا داليدا، وسيبك من الشكر ده عشان بجد أزعل منك بعد كده ومش هيبقى إنتِ وأبوكي. لما طلبتي مني امبارح الفلوس وكنتِ مصممة إنك تكتبي على نفسك شيكات، ولما أقنعتك إني آخدهم منك بعد ما تقفي على رجلك تاني وتقفي شركة عبدالله اللي بناها بشرفه وعمره ماقبل قرش حرام من غير ما تكتبي شيكات على نفسك وتقبلي تاخديهم، أنا كنت بحولك بهودك. وأنا فعلاً مش هاخد الفلوس دي من بنت صديق عمري واللي ما تسواش أي موقف وقف فيها عبدالله

جنبي وكان بيسندني في أي مشكلة أقع فيها، وكان بيبقى عايز يفديني بروحه لو بأيده. أبوكي يا داليدا عشرة سنين ما بينها كان دايماً الصديق اللي ربنا رزقني بيه. وزعلت منه لما عرض عليه فلوس إنه يقف على رجله تاني ومش حتته عيل هو اللي هيوقع عبدالله بيه، لكن هو عزة نفسه عنده كبيرة أوي حتى من أقرب الناس ليه وهو أنا، وحتى ما كانش عايزني أقف قدام العيل الحقير ده عشان كان خايف عليكي منه."

داليدا: "أونكل، أنا لما جيت وطلبت منك الفلوس وأنا عمري ما عملت كده مع حد، بس حضرتك أقرب حد لبابا زي ما حضرتك قلت دلوقتي، ومتزعلش من بابا. بابا عزة نفسه عنده كبيرة جداً، وأكيد حضرتك عارف عني شخص كان يملك فلوس وعقارات وعربيات وكله بشرفه ويجي إنسان حقير يدمره ويدمر بنته مش سهلة على أبدا إنه يقبل إنه ياخد من حد فلوس، وحتى لو أقرب الناس ليه. وعشان خاطري متندمش إني لجأت لحضرتك إني هاخد الفلوس منك، وتقبل إني أرد لك الفلوس دي لو سمحت."

شريف: "خلاص يا داليدا، أول ما تبقي عايزة تردي الهدية لعمك ردي في أي وقت إنتِ عايزة." داليدا قامت وقفت: "مش عارفة أشكرك إزاي بجد، ربنا يخليك لينا يا رب. أستأذن حضرتك إني أمشي." شريف: "مع السلامة يا داليدا." خرجت داليدا ومن الشركة. *** في باريس في بيت عمر في غرفة يوجد بها عمر وسلمى وهم في السرير. تليفون سلمى يرن.

سلمى تفوق من نعاسها وهي تفرك في عينها وتشوف اسم المتصل. تقوم مخضوضة وتبلع ريقها وتبص جنبها لعمر وهو عاري الصدر لترى رقم حسام وخوف يمتلكها. سلمى بخوف وارتباك وهي تهز في كتف عمر: "عمر.. عمر.. عمر اصحي." عمر بنعاس: "إيه يا بنتي بتصحيني ليه؟ سلمى: "حسام بيتصل عليا." عمر قام فوراً بعد سماع اسم حسام من الخوف الشديد وهو يبلع ريقه ويتكلم بارتباك: "طب وأنتِ مالك خايفة كده ليه؟ ماتردي عليه." سلمى: "إنت بتستعبط؟

إنت مش شايف نفسك خفت إزاي أول ما سمعت اسمه. وبعدين حسام بقاله كتير جداً ما كلمنيش من ساعة ما جيت، أنا خايفة أوي." عمر وهو يتصنع الشجاعة: "لا ماتخافيش، ويلا ردي عليه قبل ما يشك في حاجة." سلمى رديت على التليفون. سلمى: "ألو." حسام: "إيه كل ده بتردي؟ سلمى: "معلش ياحبيبي كنت نايمة ومش سمعت الموبايل."

حسام بنرفزة وغضب: "طبعاً ما الهانم لاقيها سهرانه لحد وش الفجر وناسية إنها متجوزة وعندها طفل مفروض إنها بتراعي. مش بقالها أكتر من شهر متعرفش عنه حاجة." سلمى: "لا ياحبيبي طبعاً، أنتم وحشني أوي والله، وأنا راجعة الأسبوع الجاي." حسام بغضب: "لا ياهانم، إنتِ هترجعي بكرة، بكرة ياسلمى الاقيكِ عندي هنا في مصر. لما إنتِ عارفة كلامي لو ماسمعتش أنا هعمل إيه. أنا سايبك بس بمزاجي." وأغلق المكالمة دون انتظار ردها.

عمر: "في إيه يابنتي مالك؟ سلمى: "حسام جايب آخره وعايزني أرجع مصر بكرة." عمر وهو بيبلع ريقه: "طيب هو ما قالش حاجة تاني ولا حسيت من كلامه إن عرف حاجة؟ سلمى: "إنت عبيط ياعمر؟ حسام لو عرف اللي بنعمله أنا وأنت مش هيتصل بيا ويكلمني كده، لا ده كان يبقى زمان مقري علينا الفاتحة." عمر: "طيب يبقى إنتِ تحجزي على أول طيارة، تطلعي مصر بكرة. إحنا مش عايزينينه يشك فيكِ."

سلمى: "عندك حق؛ حسام أنا لو بقيت ما عندوش بكرة تتخيل منه إنه يعمل أي حاجة واحنا في غنى عنها." *** في فيلا عبدالله وصلت داليدا. داليدا توجه كلامها للشغالة: "بابا هنا ولا بره؟ الشغالة: "لا، عبدالله بيه من ساعة ما الست اللي قابلته مشيت وهو فوق في أوضته." داليدا باستغراب: "ست مين؟ الشغالة: "واحدة اسمها أم حسام." داليدا ونيران الغضب تشتعلها: "جت إمتي الست دي؟ الشغالة: "من ساعة كده، قعدت نص ساعة ومشيت."

طلعت داليدا لغرفة والدها. خبطت على الباب. داليدا: "بابا، أنا داليدا، ممكن أدخل؟ عبدالله: "ادخلي يا داليدا." فتحت داليدا الباب وهي تشوف القلق مسيطر على والدها. داليدا: "الست اللي كانت هنا دي كانت عايزة إيه؟ وإزاي يا بابا تسمح إنها تدخل البيت وتقعد في ثانية واحدة؟ عبدالله: "... داليدا وهي تحاول أن تهدأ وتقربت منه وقعدت

على ركبتها وهي تمسك يده: "بابا ياحبيبي، أي كلام الست دي قالته لك أنا مش عايزة القلق يبقى عليك كده، وأنا عارفة إنه سبب القلق ده عليك." عبدالله: "ابعدي عنه يا داليدا، ربنا هو اللي هيجيب لك حقك." داليدا بضحكة استهزاء: "هو ده اللي هي قالته لك؟ حبيبي ارجع تاني وهاقول لك متقلقش عليا، بنتك صدقني لو في أي ضرر لي هيبقي أهون عندي من إني محاولش إني أرجع حقنا." عبدالله: "حبيبتي، سيبي حقك لربنا وهو هيجيبهولك وارمي تكالك عليه."

داليدا: "ونعم بالله يا بابا، بس أنا عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا. أنا أرجع حقي بالعقل، وصدقني متخافش عليه. المفروض اللي جت لك دي هي اللي تخاف على ابنها. يلا بقي ننزل نتغدى، ونسيتني كنت عايزة أفرحك بخبر حلو." عبدالله: "خبر إيه؟ داليدا بابتسامة: "أخدتنا صفقة كبيرة أوي يابابا من دبي، الحمد لله هترجع الشركة أحسن من الأول بإذن الله." عبدالله بفرحة: "بجد؟ إزاي وجبتي الفلوس منين؟ داليدا: "متشغلش بالك بحكاية الفلوس دي."

وقلبت كلامها لمرح: "وبعدين إنت مستعجل على بنتك ولا إيه؟ ده أنا مفيش أي حاجة تقف قصادي." عبدالله: "ههههههه، ربنا يوفقك يا حبيبتي." داليدا: "يلا بقي عشان ننزل نتغدى، أروح أغير هدومي وأنزل." خلص اليوم من غير أي جديد وجاء الليل. في غرفة داليدا وتليفونها يرن. داليدا: "ألو." يوسف: "ألو يا داليدا." داليدا بصدمة: "يوسف، ده مش رقمك." يوسف بفرحة أنها عرفت صوته: "بصراحة أه، كنت خايف أحسن مترديش عليه، وكنت عايز أطمئن عليك."

داليدا: "ومش أرد عليك ليه يعني؟ إنت كنت الدكتور بتاعي." يوسف: "داليدا، اسمح لي أكون في حياتك دكتور، صديق، أي حاجة، إني أبقى دايماً على تواصل معكِ وأطمئن عليك." داليدا سكتت شوية: "اسمعني يا دكتور، اللي أنت عايز تعمله ماينفعش مع واحدة محطمة، وأنت دكتور وعارف. يمكن لو قابلتك في وقت تاني كان ينفع، لكن دلوقتي لا. أنا لازم أقفل، وميرسي على سؤالك لي وعلى مساعدتك لي مرة تانية."

يوسف: "أنا مش هيأس ياداليدا ولا أتخلى عنك، وهبقى دايماً معك وأنتِ بتعدي أصعب مراحل حياتك. مع السلامة." أغلقوا الخط وكل منهم يفكر في الثاني، ولو كان القدر جمعهم في ظروف أحسن من كده. يعلن تليفون داليدا مرة أخرى الاتصال ويظهر رقم خالد. داليدا: "ألو يا خالد، في حاجة حصلت؟

خالد: "آه يا آنسة داليدا، أنا عرفت إن سلمى مرات حسام حجزت طيارة نازلة مصر بكرة ليها. وفي حاجة كمان مهمة أنا ما قلتش لحضرتك عليه، حسام بيشتغل في تجارة أعضاء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...