الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حب مزيف الفصل الثالث 3 - بقلم منة أحمد

المشاهدات
19
كلمة
2,237
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: مات عبدالله: أيوه، كانوا مع بعض وهو كان سايق العربية وداليدا كانت عمالة بتتكلم معاه زي عادتها، راحوا عملوا حادثة. نقلوهم المستشفى وهو كان مات، وداليدا من ساعتها وهي في الحالة اللي شفتها دي، شايفه إنها السبب في موته، مكنش لازم تتكلم، وإنها كانت تموت زيه. يوسف باستيعاب: وحسام ده كان شبهي؟ عبدالله: أيوه، هو أنت شبهي. يوسف: للدرجة إنها تخلي بنت خضرتك ماتعرفش تفرق بيني وبين حبيبها؟

عبدالله: لا طبعاً، أنا أول ما شفتك افتكرت حسام على طول، لكن أنا ما شكيتش ولو ثانية إنك حسام. يوسف بتفهم حالة داليدا

بعد ما أبوها حكى له عنها: طيب بص خضرتك، عشان فيه تطورات حصلت في حالة بنتك بعد ما قرأت ملفها كويس من ساعة ما دخلت المستشفى واللي أنت حكيته دلوقتي، بنتك جالها صدمة عصبية، مش متقبلة فكرة موته، ومن الواضح في كلامها لما شافتني إنها مش مصدقة إنه مات. فأنا أوضح لخضرتك بمثال بسيط. لما طفل لعبته بتضيع اللي كان بيحبها قوي ومابيلعبش غير بيها، ولما يشوف أي لعبة تاني ولو فيها حاجة بسيطة شبه لعبته اللي ضاعت بيتشبث بيها وما بيشوفش

إنها مختلفة عن لعبته، اللي بيجمعهم بس الشكل بس، من حبه في لعبته رافض الفكرة إنها ضاعت لعبته اللي كان بيحبها وما بيلعبش غير بيها. فهو ده اللي حصل لها، إنها أول ما شافتني افتكرتني عشان الشكل، المهم، ما شافتش التفاصيل اللي بتختلفنا عن بعض وتقدر تميز، لأنها مش متقبلة موته وعايزاه يبقى عايش ولو حتى بالشكل بس.

عبدالله بصدمة: يعني داليدا دلوقتي مفکراك حسام عشان كده اتكلمت؟ يوسف: للأسف، أيوه. زياد صاحب يوسف جاء: يوسف أنت فين؟ البنت اللي دخلت لها هائجة جداً وعمالة تقول عايزة حسام، عايزة حسام! يوسف وعبدالله بصدمة: إيه؟ عبدالله: وإيه العمل دلوقتي يا دكتور؟ داليدا حالتها هتهور لو عرفت إنك مش حسام. يوسف حط إيده في شعره وهو مش عارف يعمل إيه في حالة داليدا اللي كان عاوز يساعدها إنها تخف.

دخل زياد وهو مش مستوعب: لا حد يفهمني بقى، إزاي بنت خضرتك مفكرة يوسف إنه حسام اللي هي عاوزاه ده؟ يوسف وهو مش لاقي حل وعمال يفكر إن ممكن حالتها تسوء أكتر: أنا أفهمك، هي مفكرة إني حسام خطيبها اللي مات، عشان فيه شبه ما بينا وبينه. زياد بصدمة: أوبا! إيه الواقعة دي؟ عشان كده اتكلمت؟ الشخص اللي كانت رافضة كل حاجة عشانه ظهر لها تاني؟ يوسف: بالظبط كده.

عبدالله بعصبية: لو سمحت شوفوا لي حل للمشكلة دي، أنتوا فاهمين أكتر مني في حالتها، بنتي حالتها هتسوء. زياد وهو مش عارف يقول إيه: للأسف، ممكن تتدهور جداً، وما يبقاش على إنها مش عايزة تتكلم، بس ممكن يزيد عن كده بكتير، ممكن تدخل غيبوبة. عبدالله بصدمة ومش قادر يستوعب، راح قعد على الكرسي بتعب وهو بيمسك قلبه. يوسف جري عليه: أنت كويس؟ قولي حاسس بإيه؟ عبدالله بتعب: حاسس إني بنتي هتروح مني وأنا مش عارف أعملها حاجة.

زياد بتفكير: هو في حل، بس مش عارف هتوافقوا عليه ولا لأ. يوسف وعبدالله: حل إيه؟ زياد: إنك تعمل إنك حسام. يوسف: نعم؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ عبدالله بتفكير شوية: أرجوك يا ابني، أنا مش عايز بنتي تروح مني، أنا ماليش غيرها. زياد: يا ابني اسمعني، أنت دلوقتي اللي في إيدك تنقذها، ولو حتى إنك مش دكتور، ودي حاجة هتساعدك أكتر إنك تخليها تستوعب إنه انت مش هو، وإنه كمان مات، حتى في وجودك. ودي حاجة إن شاء الله مش هتاخد وقت كتير.

يوسف بتفكير وهو بيبص على عبدالله باشفاق إنه ممكن يفقد بنته: خلاص، أنا موافق. يلا دلوقتي نروح، وبعدين يا عبدالله بيه لازم نقعد مع بعض. عبدالله: حاضر يا ابني. يلا. مشوا من الكافيه وتوجهوا اللي الغرفة داليدا. وصلوا قدام الغرفة. زياد: أستأذن منكم أنا بقى. زياد مشي. عبدالله: دكتور يوسف، إحنا مفكرناش، داليدا هنقول لها إنك عايش إزاي؟ يوسف بهدوء لأنه فاهم حالتها ولأنه من أكبر

دكاترة الأمراض النفسية: بص خضرتك، داليدا مش هتسأل أنا عايش إزاي. هي مش هتبقى عايزة تفتكر أي حاجة تدل إن حسام مات بجد وكان قدام عينها. عبدالله هز راسه بتفهم. ودخلوا غرفة داليدا. عبدالله جري عليه وحضنها، داليدا معملتش أي رد فعل. عبدالله: آه يا قلبي، وحشتني قوي. داليدا بعياط: عشان كده كنت ما بتجيش تزورني بعد ما رميتني هنا وقلت علي مجنونة. عبدالله

والدموع بتلمع في عينه: ليكي حق تقولي اللي انتي عايزاه، بس أنا كفاية عليا أسمع صوتك تاني. داليدا بصت الناحية التانية. عبدالله فهم إنها زعلانة منه ومش عايزة تبص له. يوسف شاور لعبدالله إنه يسيبهم لوحدهم شوية. عبدالله: طيب يا حبيبتي، أنا أخرج شوية، وحسام معاكي أهو. عبدالله خرج وداليدا على نفس وضعها. يوسف قرب من السرير وقعد على كرسي. يوسف: إيه؟ مش عايزة تشوفيني أنا برضه؟ داليدا

بصت ناحيته بعيون بتقوله: وحشتني، ليه سبتني كل ده؟ (ساعات الحب بيبقى أقوى من أي حاجة، بنبقى عايزين كلمة حلوة، بنبقى عايزين سند لينا.) يوسف بص عليها لقي بنت ملامحها هادية، عينيه العسلي الساحرة. داليدا: ليه سبتني؟ ليه سبتني؟ أنا اتعذبت في بعدك. يوسف: تيجي نعمل ديل مع بعض؟ أنا الحادثة أثرت شوية في الذاكرة شوية، تيجي تحكي لي عنك كأننا أول مرة نشوف بعض. داليدا باستغراب: أنت مش فاكرني؟

يوسف: لا طبعاً، أنا مش ناسياك، بس الحادثة أثرت شوية على معلومات في الذاكرة شوية. وبعدين تعالي نجرب، أكيد مش هتبقى وحشة. داليدا: طيب، بس أنا عايزة أمشي من هنا. يوسف: بس أنا عايزك تفضلي هنا شوية عشان أطمئن عليكي. داليدا: حسام، أنت شايفني مجنونة أنت كمان؟ يوسف: داليدا، المستشفى هنا مش للمجانين، المستشفى بتساعد الإنسان إنه يخرج من الحالة اللي هو فيها.

داليدا بتوصل وإصرار: أرجوك يا حسام، خرجني من هنا. أنا وأنا هنا بتعب أكتر، عشان خاطري وأنت جنبي، مابقاش تعبانة، تعبي الوحيد هو بعدك عني. يوسف في نفسه: هو فيه حب كده؟ لسه فيه حب بنقاء وإخلاص ده؟ تلات سنين ومش مستوعبة إنه مات؟ يوسف: ماشي يا داليدا، أنا هخرجك من هنا. داليدا: بجد يا حسام؟ أنا بحبك قوي. يوسف بابتسامة: وأنا كمان. قطعوا دخول زياد. زياد دخل عند داليدا: حمد الله على سلامتك يا آنسة داليدا. داليدا ما ردتش عليه.

يوسف اتكلم كأنه حسام وإنه ما يعرفش زياد. يوسف: دكتور، لو سمحت، داليدا تقدر تخرج، هي ما فيهاش حاجة دلوقتي ومش محتاجة للمستشفى، وأنا معاها. زياد بيبص له باستغراب بس افتكر إنه بيعمل إنه حسام خطيبها. زياد: بس يا أستاذ... يوسف بمقاطعة: دكتور، أنا بقول لحضرتك إن داليدا بقت مش محتاجة للمستشفى تاني. زياد بتفهم: تمام، مفيش مشكلة. ممرضة: الو يا باشا. المجهول: ممرضة: أيوه، فيه داليدا حالتها بتتحسن وبدأت تتكلم. المجهول:

ممرضة: فيه دكتور لسه واصل المستشفى من شهر، وأول ما شفته اتكلمت. المجهول: ممرضة: أنا سمعتهم وهو بيكلم مع والدها إنه شبه حد اسمه حسام، وهي كانت بتحبه قوي، عشان كده حالتها هتتحسن معاه، وكانت بدايتها إنها اتكلمت. المجهول: ممرضة: طيب يا باشا، والفلوس؟ المجهول: ممرضة بفرحة: تمام يا باشا. عبدالله بيتكلم في التليفون. عبدالله: أنت عايز إيه بالظبط؟ مش كفاية اللي أنت عملته؟ الشخص: عبدالله: قسم بالله لو قربت من بنتي لأقتلك.

الشخص: عبدالله بخوف: أرجوك ابعد عننا بقى، أنت عملت اللي انت عايزه. الشخص قفل الخط. يوسف وزياد طلعوا من الأوضة داليدا. زياد: أنت فعلاً هتطلعها من المستشفى؟ يوسف: أيوه يا زياد، حالتها هتتحسن أكتر برا، ولازم أتكلم مع أبوها، لازم أعرف عنها تفاصيل أكتر، حياتها، دراستها، كل حاجة. زياد: تمام، اللي تشوفه. يوسف راح لعبدالله. يوسف: عبدالله بيه، أنت كويس؟ عبدالله بتعب: أنا كويس يا دكتور، أهم حاجة داليدا.

يوسف: متقلقش، بنتك هتبقى كويسة إن شاء الله، بس شكلك تعبان. عبدالله: لا، مفيش حاجة، ده إرهاق بسيط. يوسف محبش يضغط عليه. يوسف: عبدالله بيه، كنت عايز أقول لك إن داليدا تخرج من المستشفى. عبدالله بخوف وتسرع: لا، قصدي يعني، ليه؟ داليدا لسه حالتها مش مسموح لها إنها تخرج. يوسف: ده شغلي يا خضرتك، أنا أكيد مش هشوف فيها ضرر وأخرجها. حالتها هتتحسن أسرع، ولازم أعرف عنها تفاصيل أكتر.

عبدالله بتوتر وقلق: أرجوك يا دكتور، أنا مش عايز داليدا تخرج دلوقتي من المستشفى، أنا عايزها تتعالج هنا طول مدة علاجها. يوسف: عبدالله بيه، أنا مش فاهم خضرتك، واحد غيرك كان هيفرح إن بنته هتطلع، وأنا بقول لخضرتك إنه مفيش ضرر عليها، ده هيحسن من حالتها أكتر. عبدالله: لو سمحت، هو ده اللي أنا شايفه صح لبنتي، ومش غير رأيي.

يوسف: يبقى خضرتك تشوف دكتور تاني لحالة بنت خضرتك. أنا مش بشتغل غير لما أكون عارف حالة المريضة، وأنت مش عايز تصارحني بكل حاجة. عبدالله بترجي: أرجوك يا ابني، أنت اللي هتخرج بنتي من الحالة اللي هي فيها. يوسف: يبقى لازم تقولي ليه مش عايزها تخرج من المستشفى عشان أقدر أساعدها.

عبدالله بتأثر: بنتي لو خرجت من هنا حالتها هتسوء أكتر. أنا فاهم إن خضرتك دكتور وفاهم عني، بس بنتي هترجع مش هتلاقي أي حاجة من بتاعة قبل التلات سنين دول، وهتلاقي أبشع حاجة ممكن تقابلها أو تواجه. وساعتها أخسر بنتي للأبد. يوسف

وهو حاسس إن فيه سر كبير: بص يا عبدالله بيه، أي كان اللي أنت هتقوله، فده هيفضل سر مابينا، ده قسم أنا خلفته من ساعة ما بدأت اشتغل، إن أي حاجة تخص المريض، ما ردهاش ما بيني وما بين نفسي، فمتقلقش، واتفضل عشان هقدر أساعدها. عبدالله: قبل ما أحكيلك، عايزك توعدني إنك هترجعلي بنتي، بنتي اللي كانت جامدة، اللي بتقدر تواجه أي حاجة، عايزها ترجع أقوى. يوسف: أوعدك، كل اللي هقدر عليه هعمله. اتفضل اتكلم. عبدالله: يوسف

بعصبية واستحقار للكلام: هو فيه كده؟ إيه القرف ده؟ وخضرتك كنت فين؟ كل اللي هي فيه بسببك أنت، أنت الأب والسند وكل حاجة ليا. عبدالله: ليك حق تقول كده، أنا السبب في اللي بنتي فيها، بس أرجوك ساعدني. يوسف: أنا آسف لخضرتك عن طريقة الكلام دي، بس دي أقل حاجة تتقال على حاجة زي دي. أنا مش هسيبها لغاية لما ترجع داليدا اللي أنت عارفها، الداليدا القوية اللي هترجع أحسن من الأول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...