كنت قاعدة على السرير بعيط على اللي حصل. أنا اتمنيتك بس مش كدا. حولت أكتر يوم بتتمناه أي بنت لكابوس هايفضل طول العمر ملازمني. مؤمن وهو بيلبس قميصه: هتفضلي تعيطي كتير؟ مش ده اللي كنتي عايزاه؟ ايه: اللي كنت عايزاه؟! طب وانت... مؤمن هه. بيقعد على الكنبة: أنا ماليش اختيار زيي زي الكنبة اللي أنا قاعد عليها دي. اعتبريني زيها. ايه: مش فاهمة يعني إيه ماليش اختيار. كان ساكت وعلى وشه نظرات مش قادرة أحدد هي إيه.
بلعت ريقي وبصيت له: مؤمن هو أنت بتحبني؟ اتفتح في الضحك وكأني قولت له نكتة. حبست دموعي وسألته للمرة التانية: مؤمن جاوبني هو أنت بتحبني؟ قام وقف وضهره ليا وماردش عليا. سكوته كان بيقتلني وبيكسر في قلبي. أنا سامعاه بيتكسر. نفخت بحاول أطلع الطاقة السلبية اللي جوايا: أنت مجبور على جوازنا؟ ارجوك قول الحقيقة. لأول مرة في حياتي أتمنى إنه يكذب عليا لو الحقيقة هاتوجعني. أتمنى يقولي لأ. انتي عبيطة؟
أنا بحبك أكتر ما بتحبيني. أنا بعشقك. أتمنيت أعيش معاه قصة حب زي بتاعت الروايات. نخرج سوا ونتنطط تحت المطر ونعمل حاجات مجنونة. أنا مش صغيرة ولا حاجة. أنا بنيت على حبي ليه أحلام كتير كان نفسي أحققها. يغني لي بحب. يكون طاير بيا. يدلعني في كل وقت وفي أي وقت. كل ده انكسر ومعاه حاجات حلوة كتير في قلبي لما رد عليا. مؤمن: آه. انجبرت عليكي. أجبروني. لأ وكمان أجبروني أقرب منك. انتي... انتي أكتر حاجة كرهتها في حياتي.
كنت مصدومة ومش عارفة أرد أقول إيه. كل اللي حسيت بيه إنّي انهرت وأنا بعيط بهيستريا وبقول: ليه... ليــــــــــــــه؟ عمـــــــــــلت إيه؟ قربت منه وكنت بقول كده وأنا بضربه في صدره. مسك إيدي بكل قسوة وزقني على الأرض. وقعت. وخرج وكأن ما فيش أي حاجة. ليه يا مؤمن؟ ليه يبقى حبي هو سبب عذابي وكسرتي؟ بس ليه بتكرهني كده؟ أنا عملت إيه؟
لازم أعرف السبب. أنا قوية وهاقدر. هاقدر أكمل وأخليك تحبني. أي حد هايقول إني ما عنديش كرامة. ما فيش كرامة في الحب. وكرامة أي واحدة ست من كرامة جوزها. أي حد هايقول إني لازم أطلق منه. بس ده روحي. وأنا ما صدقت بقيت مراته. واحنا عندنا ما فيش حاجة اسمها طلاق. والطلاق ده عيبة وحاجة لو حصلت بتكون عار. الست المطلقة لو سلمت على راجل في الشارع بيطلع عليهم كلام. بتبقي عايشة في جحيم. وأنا مستحيل أيأس أو أفقد الأمل.
قمت روقت الشقة وطبخت ولبست بيجامة ورفعت شعري ديل حصان. استنيته كتير وأنا رايحة جاية في الشقة زهقانة. اتفرجت على التليفزيون شوية والتليفونات. أخر أوي. حضرت العشا على الترابيزة وعملت جو رومانسي. وكنت جعانة. وأخيرا سمعت صوت مفتاحه في الباب. فرحت أوي. لقيته داخل بيضحك وبيغني. ابتسمت تلقائيا لما عيني جت في عينه: مستنياك من بدري نتعشى سوا. ضحك وغنى: مستنياك حبيبي بشوق كل العشاق.
قرب مني وأنا حاسة بريحة حاجة وحشة أوي أول مرة أشمها منه. مؤمن: أنت حلوة كده ليه؟ ضحكت بخجل. فقرب أكتر ومسكني من وسطى. لكن لاحظت إنه مش في وعيه. عينه حمرا ومش متزن في وقفته وبيتمايل. حاولت أبعده عني وأنا مش قادرة من ريحة بوقه. مسكني جامد وشالني. ايه بخوف: نزلني يا مؤمن. ارجوك. ارجوك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!