الفصل 10 | من 13 فصل

رواية حب وانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
19
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

چين روحت البيت و هي متنرفزة. نعمة بخبث: مالك يا بنتي؟ بسچين و رفعت حاجبها: انت تعرفي يا ماما إن آدم هنا؟ نعمة بتمثيل الصدمة: إيه؟ بيعمل إيه هنا يا بنتي؟ چين بشك: والله ما مصدقاكي إنك مش عارفة. انتي عارفة ضحك عليا و مضاني على إني أشتغل خدامة لبنته و أقعد في البيت لمدة تلت سنين أو أدفع مليون جنيه. چين بضحك و لنفسها: جدع يا واد يا آدم عجبتني. چين بنرفزة: ماما انتي بتضحكي؟

نعمة بتمثيل: لا يا بنتي معرفش إن آدم عمل كدا. معلش سامحيه. چين بغيظ: يوسف فين؟ نعمة: يوسف و وتين جوه. چين: لا والله. نعمة بسرعة و بتدخل المطبخ: آه آدم جابها الصبح و قال هتفضل معانا هنا. هجهزلك الأكل بقا. چين بغيظ و دخلت الأوضة لكن شافت... في مكان تاني... رامي بصدمة: انتي لسه بنت؟ و انتي كنتي متجوزة و عندك بنت؟ خديجة بدموع: أنا خبيت عليك والله عشان ما تسبنيش. رامي و بيمسح على وشه بغضب: فهميني عشان أنا جبت أخرى.

خديجة بدموع: آدم ما لمسنيش و لا مرة من ساعة ما اتجوزنا بسبب حبه لچين. و كان ليه أخوه حسام توفى هو و مراته و كان عنده وتين أخدها رباها و كنت براعيها بس في الأول و في الآخر مش بنتي. و كنت بتغاظ من حبه لچين عشان كدا قررت إن لازم أقابلك و أقولك. و اتصدمت لما لقيتك إنك انت جوز چين. رامي بغضب مكتوم: و بعدين. خديجة بتوتر: فـ فـ قررت إني أشتغل في نفس المكان بتاعك و أخليك تحبني زي ما بحبك.

رامي بغضب و زعيق: و أطلق مراتي و أم ابني عشان واحدة زيك! أمي قالتلي إنك خرابة بيوت و مصدقتش. دا حتى مش هعرف أرجع لمراتي عشان بغبائي طلقتها بالتلاتة. و مسك شعرها: أنا بكرهك فاهمة؟ بكرهك يا خديجة. و اعملي حسابك بكرة هطلقك. خديجة بعياط هستيري: لا لا يا رامي والله بحبك. والله العظيم بحبك أوي. انت أكتر واحد حبيته من قبل ما اتجوز آدم حتى. والله يا رامي متسبنيش. و مسكت إيده عشان تبوسها.

رامي سحب إيده و خرج من الأوضة. دخل الحمام و نزل تحت الدش و هو بيعيط. رحيم روح البيت لقى چين مستنياه. چين و ماسكة السكينة و بتقطع برتقال: كنت فين كل دا يا رحيم؟ رحيم و بيبلع ريقه: سلام قولا من رب رحيم. في إيه يا بنتي؟ چين و هي ماسكة سكينة و بتقرب منه: أنا تعمل معايا كدا و تضحك عليا و تقف مع آدم على بنت خالتك؟ رحيم بخوف مصطنع: ما تبعدي السكينة أحسن. السلاح يطول يا حاجة. سماح بخضة: يا لهوي!

بت يا چين انتي عايزة تقتلي الواد رحيم؟ چين: أنا فعلاً عايزة أخلص منه بس مش لدرجة القتل. چين بصويت: انتو هتجننوني والله. و دخلت أوضتها. رحيم بابتسامة: ازيك يا ماما؟ أنا جعان. سماح: اتجوز بقا و ريحنا. تبقى تعملك هي الفطار. رحيم و بيقلع الجاكيت: حاضر قريب. سماح بفرحة: والله. رحيم: جهزلي الأكل بس و بعدين نتكلم. سماح: ماشي هدخل أجهز. رحيم خبط على چين. رحيم: مالك يا چين؟ انتي زعلتي؟

چين بتنهيدة: أنا زعلت إنكوا استغفلتوني. بس لما جيت و دخلت الأوضة و شوفت وتين و هي حاضنة يوسف كأنه أخوها بجد و بتراعيه فرحت أوي و قولت لازم أخليها معايا و عمري ما هسيبها أبداً. رحيم بابتسامة: حيث كدا توافقي إنك تتجوزي آدم؟ چين بصدمة: إيه؟ رحيم بسرعة: قصدي يعني عشان وتين تبقى معاكي. أصل هما تلت سنين بس. الـ وتين هتكون معاكي فيه. أنا أطلع أتغدى بقا. چين بشك و لنفسها: والله أنا بقيت أخاف منكم. يا ترى ناوين ليا على إيه؟

هو أنا ممكن أتجوز بعد رامي؟ و باست وتين و يوسف و نامت جنبهم. رامي طلع من الحمام. و دخل أوضة لبس هدومه لقى خديجة زي ما هي بتعيط. رامي بنرفزة: بطلي عياط. خديجة بدموع: طيب ممكن متطلقنيش لمدة سنة واحدة بس؟ رامي بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...