الفصل 9 | من 13 فصل

رواية حب وانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
20
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

چين بصدمة. ادم ضحك بضحكة مستفزة. "آه أنا." چين بغضب. "طيب ماشي والله يا رحيم لما أشوفك." و جت علشان تمشي. ادم. "يا چين في ورق ممضي عليه، أظن إنك مقريتيهوش." چين بتحدي. "اشربه الورق ده." ادم بابتسامة خبيثة. "آه أممم طيب الورق ده مكتوب فيه إنك هتدفعي مليون جنيه غرامة لو سبتي الشغل أقل من تلت سنين." چين بصدمة. "إيه؟ ادم بابتسامة. "بالظبط كده." چين بغيظ. "والمطلوب؟ ادم و بيقف.

"المطلوب إنك تسمعي الكلام وتشتغلي كويس بس كده." چين بغيظ. "ماشي يا آدم." ادم بحب. "وآه في حاجة كمان انت متعرفهاش." چين بقرف. "مش عايزة أعرف حاجة، أنا همشي وهبدأ من بكرة." ادم بضحك. "ما إنت فعلاً هتروحي بس مش هتجي هنا تاني، شغلك هو تربية ابنك لمدة تلت سنين ومعاه وتين بنتي تمام." چين بصدمة وغيظ. "انت مجنون يا بني ولا في حاجة في دماغك؟ ادم باستفزاز.

"تؤتؤ، انت هنا في بلد أرياف يعني مفيهاش شغل، هتقعدي معزة مكرمة، مرتبك هيجيلك، يعني اعتبري نفسك مسؤولة عن طفلين." چين و بتجز على أسنانها. "أنا مش هاخد منك حاجة." ادم. "انت دلوقتى مسؤولة مني أنا، ليه هتعرفي بعدين يا أم يوسف، ويلا بقا أمشي علشان ورايا شغل كتير." چين أخدت حاجتها ومشت وهي متنرفزة وعلى آخرها. ادم بحب ظاهر في عيونه. "بحبك أوي يا روح قلبي، ودلوقتي إنت مراتي واسمك مكتوب على اسمي." دخل رحيم.

"إيه يا بني چين طالعة متنرفزة كدا ليه؟ ادم بضحك. "علشان قولتلها تقعد في البيت وتشيل مسؤولية العيال." رحيم بضحك. "يا بني بطل برود، من واحنا عيال وانت بترخم عليها." ادم بابتسامة. "مراتى وأنا حر فيها، هنفضل زي القط والفار طول عمرنا." في مكان تاني. رامي كان بيجهز لفرحه. رامي لنفسه. "أنا ليه مش مبسوط؟ كانت جوازتي من چين كنت مبسوط وطاير من الفرحة، مش دي خديجة اللي كنت عايز أتجوزها، إيه اللي حصل؟

قطع تفكيره أبو خديجة بيسلموا بنته. أبو خديجة. "حافظ عليها يا بني مليش غيرها." رامي. "متقلقش عليها يا عمي، هي معايا، و خلاص بقيت على اسمي." ومسك إيد خديجة ودخل مكان الكوشة. وقعدوا يرقصوا لحد ما جه الليل. رامي فتح باب الشقة. "ادخلي برجلك اليمين يا عروسة." خديجة دخلت بكسوف. "حاضر." وقفلوا الباب. رامي دخل. "يلا ادخلي غيري هدومك وأنا هغير وأتوضى ونصلي سوا." خديجة هزت راسها بموافقة. وبعد شوية. حطوا الأكل وبيأكلوا.

خديجة سرحانة. ورامي كل شوية يبص عليها. مسك إيدها. "مالك سرحانة ليه؟ خديجة بإحراج. "لا عادي." وبدأوا حياتهم كأي زوجين. بعد فترة. رامي بصدمة. "إيه ده؟ انت كنت بنت إزاي؟ وانت متجوزة وعندك بنت؟ خديجة بدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...