رامي بغضب: يعرف مراتي منين؟ وجين تعرفه؟ خديجة بخوف: اه تعرفه، وكانوا بيتقابلوا كمان في الكافيه. آدم: التاني؟ أومال هي عرفت منين إنك بتقابلني هنا؟ أكيد آدم قالها. رامي وعروقه برزت من كتر الغضب وعيونه بتطلع شرار: جين بتقابله؟ طب ليه؟ ومن إمتى الكلام دا؟ وأنا نايم على وداني؟ عشان كدا هو اللي اتبرع بدم ليها؟ يعني هو عشيقها؟ والله ما ههنيهم. خديجة بدموع: رامي، انت عاوز تنتقم؟ انت مش هتجوزني؟ مش وعدتني؟
رامي بشر: هو دا وقته. خديجة: يعني كنت بتضحك عليا؟ رامي بحنية وتنهيدة: لا، أنا بحبك وهتجوزك يا خديجة، بس لازم أنتقم من الاتنين. وابني لازم آخده. خديجة باستغراب: طيب ما أنا سايبة بنتي مع آدم. سيب انت ابنك مع جين. رامي بغضب: واسيب ابني يتربى بعيد عني ليه؟ ملوش أب؟ خديجة بتفكير: طيب نتجوز الأول وبعد كدا نرفع قضية وناخد الولد. رامي بتنهيدة كلها كره: ماشي، يلا عشان أوصلك. خديجة بفرحة: ماشي.
رباب: آدم، جين فاقت، بس أنا عايزة أفهم مين دي؟ وليه عملت كل دا عشانها؟ آدم باستعجال: مش وقته يا رباب، بعدين أبقى أقولك. أنا هدخل ليها. جين فاقت وحطت إيدها على بطنها: ابني... ابني، إيه اللي حصل له؟ آدم دخل: اهدى، اهدى. انتي ولدتي وإنتي في السابع. البيبي هيفضل في الحضانة شوية لحد ما يبقى كويس. جين بدموع: عايزة أشوفه. آدم: مش هينفع. جين: لا، لازم أشوف ابني. وبتحاول تقوم. آدم مسكها وقعدها وقالها: خليكي ثواني، أنا هتصرف.
آدم طلع وراح الحضانه. الممرضة: اتفضل يا آدم بيه، هو دا البيبي اللي مدام جين ولدته. آدم صوروا وراح لـ جين: اهو يا ستي، الأستاذ كويس اهو، مفهوش حاجة. جين أخدت الموبايل وفضلت تعيط: يا حبيبي يا ابني، أنا آسفة، أنا السبب في اللي إنت فيه. آدم بحزن عليها: اهدى يا مدام، هو كويس. جين وافتكرت: رامي... رامي فين؟ آدم بغضب: طردته بره المستشفى. جين باستغراب: ليه؟ هو ليه حق يشوف ابنه.
آدم باستخفاف: هو بعد اللي عملوا فيكي بتفكري فيه؟ اللي زي دا لازم تطلقي منه. جين باستغراب وحزن: أطلق؟ مش لدرجة الطلاق. هو أكيد هيرجع عن اللي بيعمله وهيرجع لبيته وابنه. إنت متعرفش هو كان مستنيني قد إيه. آدم بتعجب منها: إنتي بتهزري؟ إنتي مش عايزة تطلقي؟ جين: لا، أنا بحبه وعمري ما هطلق منه. بس لازم ياخد درس كدا عشان ميعملش كدا تاني. آدم وحس بنغزة في قلبه: بتحبيه ومش عايزة تسيبيه؟
جين بحب: آه، بحبه. أنا زعلانة منه أوي أوي بجد، بس أنا عارفة إنه مش هيعمل كدا تاني. إحنا اتخطبنا وجوازنا كان صالونات، بس اتحول لحب كبير أوي، وإن شاء الله ربنا يبعد الشيطان ما بينا. آدم وفاق من شروده: ماشي. آدم كلم الأمن يدخلوا رامي. الأمن: أستاذ آدم، أستاذ رامي مشي من شوية، هو واللي كانت معاه. آدم بضحكة: ههه، ماشي. ودخل لـ جين. جوزك مشي هو واللي كانت معاه، وما اهتمش. وقبل ما يكمل كلامه الأمن اتصل.
الأمن: أستاذ آدم، أستاذ رامي وصل وعايز يدخل. آدم بقرف: طيب دخله. رامي دخل وهو كله غضب وراح أوضة جين وفتح الباب بهمجية. جين بفرحة ودموع: رامي. رامي بغضب ومسك شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!