الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
19
كلمة
3,234
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دخلت فتون لسامح وكان قاعد على السرير مهموم وحزين. فتون بدموع: أ.أ.أزيك يا سامح. سامح بصلها بإنكسار وقال: جايه ليه يا فتون. فتون: أنا مراتك يا سامح ومن الطبيعي أكون معاك في وقت زي ده. سامح: لا شكراً، أنا لا محتاجك ولا محتاج لغيرك. وإن احتجت حاجة هعرف أتصرف نفسي وأعملها. فتون بدموع: س.س.سامح ارجوك متوجعش قلبي أكتر من كده وسيبني جنبك. سامح: أسيبك جنبي عشان تحسسيني بعجزي المرة دي بجد.

فتون: لا عشت ولا كنت والله يوم ما وجودي جنبك يحسسك بضعفك. بس أنا مراتك يا سامح ومحدش هيساعدك غيري سواء برضاك أو غصب عنك. سامح: وإن قولتلك مش قابل مساعدتك. فتون: هقولك مسمعتش حاجة وأنا معاك لحد ما تتحسن وتخرج بالسلامة عشان أنت اللي تشيلني لما أولد. قولي إنت أكلت ولا لسه. سامح هز راسه بمعنى لأ. فتون: طب ثواني أنا هندهلهم يجبولك الأكل وأنا اللي هأكلك بإيدي.

سامح: على فكرة أنا اللي اتبتر عندي الدراع الشمال يعني أقدر آكل لوحدي عادي. فتون قربت منه وقعدت قصاده على السرير وقالت: اعتبرني بدلعك يا سي. كملت كلامها بغمزة وقالت: ولا إنت موحشكش دلعي ليك. سامح قرب منها أكتر وقال: إنتي كلك على بعضك وحشاني أوي وهتجنن عليكي. فتون بتوتر: ط.ط.طب أنا هخرج أجيبلك الأكل الأول. خرجت فتون ودخل مراد وقعد قصاده وقال: حمدالله على سلامتك يا صاحبي.

سامح: الله يسلمك يا مراد. فيه حاجة مهمة لازم تعرفها يا مراد. مراد: خير حاجة إيه. سامح: ..................... مراد بعصبية: يعني إيه هتسيبها شوية كده؟ إنت مجنون! إنت أصلاً متعرفش حالتها كانت عاملة إزاي بره. سامح: عشان خاطري يا مراد متخلنيش أندم إني قولتك. وبعدين أنا قولتلك هما يومين بس كده لحد ما تصفي لي فعلاً وهعرفها. مراد: يابني ماهو لما تعرف هتتنيل أكتر وتزعل تاني. سامح: لا لا أنا هعرف أتصرف بس اوعدني إنت متعرفش حد.

مراد بابتسامة: أوعدك يا مجنون مش هعرف حد إلا أمونة. سامح بسخرية: ماشي يا مجنون آمنه. *** عند معتز. كانت رحمه متابعاه من بره العناية وبتتفرج عليه من الإزاز. زعلت عليه وقالت: تعالي يا حبيبتي كلي لقمة. هزت

رحمه دماغها بالرفض وقالت: مش قادرة يا جمال مش قادرة. تخيل يا جمال معتز كان هيموت وهو بينقذني. يعني كان هيضحي بروحه عشاني ويا عالم فعلاً هيقوم منها ولا لأ. معقول يكون بيحبني بجد زي ما حسيتها منه يا جمال. معقول يكون ربنا هيعوضني عن القلق اللي شفته مع هاني. جمال بحنية: وليه لأ يا حبيبتي دا ربنا رحيم بعباده أوي يا رحمه. ويمكن يكون وقعك إنتي ومعتز في سكة بعض عشان كل واحد منكم يكون ليه دور مهم أوي في حياة التاني.

رحمه اترمت في حضنه وفضلت تعيط بوجع: أنا تعبااااانه أوي يا جمال تعبانه أوي. حاسة إني مش هفرح مش عارفة ليه. طبطب عليها جمال بحنية وقال: هتفرحي إن شاء الله وهتتجوزوا على خير وهسلمك بأيدي ليه. رحمه بأمل: يارب. *** مر أكثر من أسبوع عند سامح وفتون. كانت فتون بتأكله بإيدها وبتحاول تخفف عنه. سامح: كفاية كده أنا شبعت. فتون: حاضر يا حبيبي هقوم أغسل إيدي. وقامت فتون تغسل إيدها. ونزل سامح من على سريره وراح وراها. حضنها

من ضهرها وباس خدها وقال: وحشتيني. فتون بضحك: أتجي الله يا أخي أحنا في المستشفى. سامح: ما قولتلك نروح بيتنا إنتي اللي مصممة أكمل علاجي هنا معرفش ليه. فتون: عشان أطمن عليك يا حبيبي طبعاً. سامح: بس أنا بقيت تمام. وقرب منها أكتر ولف إيد واحدة حوالين وسطها وقال: وممكن أثبتلك لو تحبي. فتون بضحك: عارفة إنك مجنون وتعملها. سامح بشقاوة: ولما إنتي عارفة مصممة ليه تبعدي. ولا لسه بتعاقبيني على اللي حصل. فتون اتشعلقت

في رقابته أكتر وقالت: أنا لو بعاقبك كان ده هيبقى حالي يعني. سامح بهمس: يعني محتجالي زي ما أنا محتاجلك. فتون بهمس: وأكتر منك. سامح محسش بنفسه إلا وهو بيخطف شفايفها لحلم بعيد كان نفسه يشوفه من زمان أو يحس بيه. وهي كمان بدأت تتجاوب معاه وكانوا للاتنين سرحانين في بحر الحب. لكن لثواني استوعبت إيد سامح التانية وهي ملفوفة حوالين وسطها.

وبقت تقول لنفسها: إيه ده هو سامح حاضني بإيده الاتنين ولا ده تأثير البوسة. احيه لا أنا لازم أصحصح كده وأشوف. وبصت على وسطها ولقت إيد سامح الاتنين زي ما حست بيه. بصتله باستغراب وقالت: س.س.سامح الأيد التانية دي جت منين. سامح بسخرية: خدتها يومين من مراد تقضي الغرض. جرالك إيه يا فتون دي إيدي. فتون هزت دماغها بمعنى تصحصح نفسها وقالت: إيدك إزاي يعني هيه متقطعتش. سامح

ضربها بخفة على خدها وقال: الألفاظ سعد يا عبعال. لا يا ستي متقطعتش أنا اللي طلبت من الدكتور يقولكم كده عشان تكوني جنبي وأقدر أ صالحك. فتون بصراخ: إنت إييييييه يا أخي. هو وجع قلبي عليك ده بالنسبالك عادي ملوش أي لازمة. هتتوجع شوية وتقوم لوحدك. للدرجادي بتكرهني عشان كل شوية تقهرني كده يا سامح.

سامح بحنية: بالعكس والله أنا بعشقك يا فتون وبحبك أوي. وأنا عارف إن تفكيري غلط ومراد قالي كده بس والله مكنش قدامي حل تاني عشان تسامحيني بيه غير كده. أرجوكي قدري موقفي وحبي ليكي. فتون بإنهيار: وإنت مقدرتش حبي ليك ولهفتي عليك ليييييييه. وأخدت شنطتها وليه هتمشي. مسك سامح إيدها وشدها ليه بسرعة وفضل يبوس فيها لحد ما خلاها تتجاوب معاه. وبعد وقت بعد عنها واتكلم بضعف وقال: متسبنيش. فتون بضعف: طلقني يا سامح. ***

في العناية عند معتز. كان الدكتور سمح لرحمه تدخل تقعد معاه وتتكلم. وفعلاً كانت بتدخله كل يوم تكلمه وتحكيله عن حياتها وتقراله قرآن. لحد ما غلبها النوم في يوم ونامت على إيده. بس قامت فجأة على صوت الإنذار اللي بيأكد إن القلب وقف. قامت بسرعة وخرجت تنادي للدكتور عشان يسعفوه والكل دخله بسرعة وجريوا عليه وحاولوا ينعشوا القلب بالصدمات الكهربائية.

كانت رحمه واقفة وماسكة في إيد جمال وهي بتعيط وبتدعيله. وفي كل مرة القلب ميستجبش للصدمة تزيد في العياط أكتر لحد ما جه الدكتور وهو وشه في الأرض واتكلم بأسف. الدكتور: أنا آسف بس ده عمره. رحمه بأنهيار: إنت بتقول إييييييه لأ مماتش والله العظيم ممات لااااااااااااااااااآاااااااااااااااااااااه يا وجع قلبي ليه ليه يا معتز تسيبني لييييييييييه. وقامت مرة تانية ومسكت إيد الدكتور وباستها وقالت: أبوس إيدك حاول كمان مرة بالله عليك.

الدكتور: حرام والله كده. خلاص عمره انتهى. رحمه بصراخ: لاااااااا لااااااااا منتهاش والله صدقني منتهاش. أنا قلبي بيقولي لسه هيعيش تااااااااني. ارجوك تحاول معاه والنبي. جمال بدموع: يا حبيبتي استغفري ربنا وادعيله. رحمه بصراخ: لأ متقولش كده إنت كمان. وسابتهم وجريت عنده وشالت الملاية من على وشه وجابت الجهاز وقالت: ارجوك جربها مرة كمان بس أبوس إيدك. الدكتور بقلة حيلة: حاضر يا مدام بس والله كده حرام.

وحاول الدكتور إنعاش قلبه عدة مرات ولكن برضو مفيش نتيجة. الدكتور بأسف: البقاء لله. رحمه بانهيار: لااااااااااااااااااااا مش هيموت ويسيبني لااااااااا. وقربت منه وحضنته وهو نايم وفضلت تعيط: لييييييييه سبتني ليييييييييه يا معتز ليييييييييه آااااااااااااااااااه يا قلبي اللي اتكسر من بعدك ليه بس. وفضلت تقربه من حضنها

أكتر وتضمه بإيدها لقلبها: لبه مش مكتوب لقلبي الفرحة بس ليييييييييه. رحمه اتكسرت أوي يا معتز فين كلامك اللي بيقويها. آااااااااااه قوم وقويني من تاني قوووووووووم. بعد ثواني بدأ الجهاز يدي إنذار إن القلب رجعله الإنعاش من تاني بس كان ضعيف. الدكتور بفرحة: وسعي يا مدام فيه نبض القلب اشتغل تاني. قامت رحمه تبص على الجهاز وفعلاً لقت القلب بدأ يشتغل من تاني لكن حست إنها في حلم واغمي عليها. *** بعد مرور ساعات.

كانت رحمه فاقت وقاعدة تاني مع معتز في العناية وبتعيط. رحمه بدموع: قووم بقااا يا معتز كفاية كده وقوم. أنا ضعيفة أوي من غيرك يا معتز محتاجة تقويني. قوم بقا يا أخي مش بتعش نوم كل ده. معتز بضعف: بحاول أعوض أيام السهر اللي سهرتها في حبك. رحمه بفرحة: معتز إنت فوقت. معتز بتعب: لأ بس قولت أفوق أطمنكم عليا وأرجع تاني بسرعة. رحمه بدموع فرحة: بتتريق فيك يا حي. معتز: محدش هد حيلي غيرك يا ختي.

رحمه بمشاكسة: إيه دا زيزو يعني مش هنتجوز ولا إيه خلاص بقيت خارج نطاق الخدمة. معتز: لا لا بس أقوم أنا بس من هنا وهرجع الخدمة أنا تاني. متقلقيش أنا هعرف أظبط السيستم بتاعي. قربت رحمه منه بحب وقالت: تعرف إن قلبك وقف النهارده. معتز: وكهربوني طبعاً عشان يرجع يشتغل مش كده. رحمه: هما فعلاً عملوا كده بس مش ده اللي فوقك. معتز: اومال إيه. رحمه بحب: حضني. حضنتك وفضلت أعيط في حضنك وأترجاك متموتش وتسيبني لحد ما رجعتلي تاني.

معتز بابتسامة: عشان تصدقيني لما قولتلك حبك وهبني حياة جديدة يا رحمه. ومثل التعب شوية وقال: إيه دا الحقيني يا رحمه بموت. رحمه بخوف: ف.ف.فيه إيه تاني. معتز بمشاكسة: قلبي. قلبي تعبان أوي وشكله هيقف تعالي أحضنيني خليني أفوق. مسحت رحمه دموعها وضربته بخفة على إيده وحضنته. معتز بحب: تتجوزيني. رحمه: إخرج من هنا الأول وأوعدك أنا وجمال اللي هنيجي نتقدملكم. معتز: موافق مقدماً. ***

مرت الأيام وبدأ معتز يتحسن وأخيرا رجع لبيته من تاني وكانت دايما رحمه بتهتم بأكله وبتقعد معاهم. معتز: أنا اتحسنت جداً على فكرة. رحمه بكسوف: احمم يعني عايز إيه. معتز: نحدد فرحنا بقا. دخل مراد وهو بيقول: طب استنى لما أخوك يخلص امتحاناته ويتخرج يا سئيل. معتز بخنقة: والله محد سئيل غيرك يا أخي. ما تبعد عني بقا. مراد بص لرحمه وقال: شوفي مبيطمرش فيه يا بنتي أي حاجة. أنصحك تراجعي نفسك. معتز: أنصحك متدخلش بيني.

دخل جمال وقال: برضو يا مراد مصمم تزعجه منك قدام. معتز لجمال: تعالي يابني عرف الراجل ده مقامه وفهمه إن رحمه تبقى أختك إنت وبس. جمال: لا لا إزاي يا زيزو بس مراد أخونا الكبير طبعاً. مراد بضحك: يا كسفتك السودا يا حازم. مصحح بمناسبة حازم. هو حازم أخوك مش هينزل ولا إيه. معتز: منطق عارف يا عم من وقت ما شغله اتنقل لشمال سينا والدنيا بايظة هناك خالص. مراد: الله يكون في عونه بس لازم ينزل طبعاً ده فرحك إنت وهشام مع بعض.

معتز بصدمة: نعععععععععم. يعني هشام أخويا الصغير يتجوز معايا. مراد: شوف السواد حتي من أخوه. جمال بضحك: العيد الصغير بيجي قبل الكبير. رحمه: طب والله دي هتبقى حاجة تجنن يا معتز فرحك إنت وأخوك مع بعض. مراد بابتسامة عريضة: ومعاكم معاذ كمان. معتز بزعيق: إييييييه هيه زيطة. وبص لمراد بغيظ وقال: مااااشي. *** عند آمنه وهشام. كان هشام واقف في البلكونة سرحان وجت عليه آمنه وهي ماسكة بطنها بتعب. آمنه: سرحان في إيه يا اتشه.

هشام بابتسامة: في يوم التخرج. تعرفي يا أمونه كان نفسي يكون يوم تخرجي زي حازم كده البلد كلها تستقبلني بالطبل البلدي والخيل والمزمار. آمنه: يا حبيبي الفرحة في القلب وإن شاء الله هعملك أنا هنا برضو احتفال كده يليق بيك. هشام باس راسها: متحرمش منك يا أمونه. المهم فيه حاجة كده أنا عملتها واتمنى متزعليش. آمنه: حاجة إيه. هشام: أنا كتبت اسمك واسم مراد اللي مسمحلهم يحضروا حفلة التخرج ويشوفوني.

آمنه: طب ومعتز وحازم. دول أخواتك وأحق بكده مني أنا ومراد. هشام: لا أمونه محدش يستاهل الحاجة دي غيركم. محدش وقف جنبي وقواني غيرك إنتي ومراد. محدش سندني خطوة بخطوة غيرك إنتي ومراد. محدش كان بيفكر إزاي يخليني مرتاح غيركم. انتو اللي تستحقوا كده مش هما. في الوقت ده دخل مراد عليه وقال: وأنا رأيي من رأي أمونه يا هشام. هشام بتصميم: لا يا مراد. آمنه: طب خلاص ممكن تخلي مراد ومعتز أو حازم.

هشام بدموع: عايزة تحرميني من إني أشوف فرحتك في عيونك يا أمونه. آمنه أخدته في حضنه وقالت: لا يا حبيبي. خلاص اللي تشوفه أنا معاكم. مراد بعدهم عن بعض وحضن آمنه وقال: سوري يا اتش ممتلكات خاصة. وغمزله. هشام رفع إيده بإستسلام وقال: وأنا مقدرش يا بوصو. كمل كلامه بغمزة وقال: أروح أشوف نونتي. وسابهم ومشي. مراد: حلووو اووي إنه مشي. أنا كمان عايزك في موضوع مهم جدا. آمنه بتأكيد: متأكد.

مراد: عيبك إنك فهماني غلط وأنا هثبتلك إنك صح. *** في أوضة مراد وآمنه. آمنه بتعب: آااااااه تعبانه أوي يا مراد. مراد بسخرية: وأنا عملت حاجة لسه يا أمونه عشان تتعبي. يلا بقا بطلي دلع. آمنه بدموع: لا لا والله ده وجع عندي زي الطلق كده بسرعة يا مراد على الدكتورة يلااااااااااااا. مراد: حاضر حاضر يا حبيبتي ثواني بس هغير هدومي. آمنه: لسه هتغيييييييير آااااااااااااااه مش قادرة.

مراد: منا مش هنزل بمنظري العره ده يعني. وبعدين يا حبيبتي إنتي بتولدي قيصري أصلاً بتصوتي ليه بس. آمنه: إنت لسه هتحقق اخللللللللللص. مراد: بتولدي في أوقات غريبة أقسم بالله. إيه مكنش عارف يصبر نص ساعة بس. آمنه: يا باااااااااااااااارد. في الوقت ده الكل اتلم على الصوت ودخلوا ليهم. معتز: فيه إيه. مراد: آمنه شكل عندها طلق وهتولد. في الوقت ده دخل هشام: فيه إيه.

آمنه بصراخ: أناااااا بولللللللللللد اخلصوا بقا عشان محدش تاااني يساأااااااله. هشام بسخرية: يسأل إيه دي العمارة كلها عرفت. شيل يا معلم يكون في عونك ربنا. *** في بيت صابر. كانت فتون بتعمل الأكل ودخل ليها سامح بورد. سامح: الله الله يا تونه على ريحة الأكل. بصتله فتون بغيظ: مشوفتش في برودك يا أخي. سامح ببرود: ولا هتشوفي. المهم يلا بسرعة جهزي الأكل. جهزت فتون الأكل وهي متغاظة منه وصابر مبيطلش ضحك عليه.

سامح: افردي وشك بقا مطفحنيش اللقمة اللي هاكلها. فتون: بالهنا والشفا. بعد ما خلصوا الأكل كان سامح بيفرد دراعه بنوم وقال: تسلم إيدك يا تونه. استاذنك يا عم صابر هدخل أريح في أوضتي شوية. صابر: البيت بيتك يا أبن. دخل سامح لأوضة فتون وقفل الباب وقامت فتون عشان تدخله بس وقفها صوت أبوها.

صابر بحنية: ده جوزك وميصحش تعلي صوتك عليه لأي سبب. والراجل حن عليك بقاله فترة عشان تتصالحي. حني بقا يا بنتي دي الواحدة ملهاش إلا جوزها وإنتي خلاص على وش ولادة متبهدليش ابنك مابينكم. دخلت فتون وكلام أبوها بيتردد في ودانها. هيه صحيح مسامحاه لكن عايزة تربيه شوية. سامح: هتفضلي واقفة تبصيلي كتير. فتون بتعب: عايز إيه يا سامح. سامح بحب: عايزك يا تونه. فتون: بس أنا لسه زعلانه منك.

وقف سامح وراح عندها وقال: سيبيلي بس نفسك وأنا همحي لك أي زعل. أوعدك. ولسه هيقرب منها يبوسها لقاها مبرقة عيونها. سامح بخضة: إيه يا فتون مبرقالي لسه كده. فتون: عاااااااااااااااااا شكلي بوللللللللد. سامح بضحك: هههههههه لا لا مش لايق عليكي الهزار. فتون بصراخ: مبهزااااااااااارش بقولك بوللللللللد. في الوقت ده تليفون سامح رن وكان مراد. سامح: أيوا يا مراد. مراد: آمنه بتولد يا سامح.

سامح بضحك: لا يا راجل. بركاتك يا ابن الفقرية أنا جايلك بفتون كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...