في المستشفى، كان هشام ومعاذ وحنين ينتظرون خروج الطبيب من غرفة العمليات ليطمئنهم على حالة نهى. هشام بدموع: يارب... يارب تشفيهالي وماتحرمني منها أبداً يا رب. يارب أنا كنت هعاقبها بس والله مش هسيبها أبداً، أنا أصلاً مقدرش أعيش من غيرها. وأكمل كلامه بدموع أكثر وحزن: يارب تخرجها لي بالسلامة، والنبي يارب. معاذ راح عليه وحضنه وقال: اهدى يا هشام... اهدى، إن شاء الله هتخرج بالسلامة. هشام بدموع: اهدى إزاي يا معاذ وروحي جوه؟
أنا بموت يا معاذ، بموت... قلبي بيتقطع. حنين بدموع: إن شاء الله هتخرج لنا بالسلامة يا هشام، أنا متأكدة وواثقة في نهى... نهى قوية وهترجع لي تاني. بعد شوية خرج الطبيب، والثلاثة جريوا عليه يطمئنوا بحالتها. هشام: ط... ط... طمني يا دكتور. الدكتور بعملية: إحنا خرجنا الرصاصة الحمد لله، والحالة شبه مستقرة. الثلاثة حمدوا ربهم أنها بقت بخير. الدكتور بأسف: بس للأسف الرصاصة أصابت العمود الفقري. هشام بصدمة: إيه.... ي.ي. يعني إيه؟
نهى اتشلّت؟ الدكتور: مقدرش أفهمك الوضع الحالي، لما تقوم بالسلامة ونشوف حركتها هتكون إزاي، وقتها هنستشير مخ وأعصاب وهو هيشرح لنا حالتها بالظبط... بعد إذنكم. هشام بصدمة وتوهان: ي.ي. يعني إيه الكلام اللي بيقوله دا يا معاذ؟ ن.ن. نهى كويسة صح؟ ه.ه. هي أكيد بس بتهزر معايا وبتعمل فيا مقلب زي عادتها وهتخرج لي بالسلامة، مش كده يا معاذ؟ معاذ حضنه وهو كمان عيط على صدمة صاحبه، وحنين كانت واقفة بتعيط في ركن لوحدها. ***
في المديرية، عند مراد. دخل سامح لمراد عشان يخرجوا مع بعض لإنهاء المهمة. سامح: جاهز يا مراد؟ مراد بحزن: جاهز... يلا بينا. في الوقت ده تليفون مراد رن، وكانت رحمة. مراد: أيوا يا رحمة. رحمة بدموع: الحقني يا مراد، نهى في المستشفى. مراد بلهفة: إيه؟ مستشفى إيه وليه؟ رحمة: هشام بيقولي حد ضربها بالنار... تعالي بسرعة، أنا ومعتز في الطريق ليها. مراد: جايلك حالا... سلام. وبص لسامح وقال: مش هقدر أسيب أختي يا سامح.
سامح بحزن: روح لها أنت وأنا هنجزها... يلا، ربنا يطمنك عليها. ولسه مراد هيخرج، وقفه اللواء سالم. سالم: على فين يا مراد؟ مراد بدموع: أختي انضربت بالنار يا فندم ولازم ألحقها في المستشفى. سالم بعملية: أجهز للعملية يا مراد واطمن اختك بخير وخرجت من العمليات كمان. سامح ومراد بصوا لبعض وسكتوا. سالم بتنهيدة: أنا مش قاسي يا مراد، صدقني، بس واجب بلدنا أوقات بيحتم علينا إننا نأجل حاجات وتكون أولوياتنا حاجات تانية.
واللي حصل لنهى ده ضربة منهم عشان يشتتوا تركيزك وتروحلها وهما ينفذوا مهمتهم النهارده ويخلصوا..... ومش بعيد كانوا يخلصوا على سامح كمان. اطمن على اختك وحالتها، أنا بنفسي كلمت مدير المستشفى ووصيته على نهى ووصيته يجيب لها أكبر الاستشاريين عشان يطمنوا على حالتها. بس أنت لازم تكمل مهمتك يا مراد وتنجزها. ووجه
الكلام لهم هما الاتنين: أنا عايز المهمة تنتهي النهارده يا رجالة وترجعولنا بالسلامة ومعاكم الراجل الكبير اللي محدش لسه يعرف شكله إيه لحد دلوقتي، أو توصلوا لخيط يوصلكم ليه. وبالمستندات اللي مع معتز هنقدر نوصله. أدى مراد وسامح التحية العسكرية ومشوا لإكمال مهمتهم. *** في المستشفى. كان معاذ وهشام قاعدين بره العناية، ولقي ممرضة داخلة عند نهى. هشام: لو سمحتي، هيه فاقت؟ الممرضة: لأ لسه، بس ده معاد حقنة مسكن.
دخلت الممرضة لنهى وهي بتحاول تكون ثابتة، لكن هي في الأصل مش ممرضة ولا حاجة، ودخلت عند نهى وطلعت حقنة من جيبها وضربتها في المحلول اللي متركب لها. بره عند هشام. هشام: كنت روحت وارتحتلك شوية يا معاذ. معاذ: عيب عليك يا اتش، إحنا أخوات. أرتاح إزاي بس وانت موجوع يا صاحبي. هشام: هو الكلام حلو، محدش ينكر. بس لو حد سمعنا هنتاخد تحرش وربنا. الوقت ده جت الممرضة وقالت: ممكن تروحوا وترتاحوا وتيجوا بكرة.
هشام: لا لا، أنا مش هرتاح إلا لما تفوق. الممرضة: هي عمرها ما هتفوق دلوقتي لأن الدكتور مديلها مسكن قوي جداً وهينيمها لبكرة. معاذ: اومال حقنة إيه اللي بتاخدها دلوقتي؟ الممرضة باستغراب: حقنة!! حقنة إيه؟ هشام بخوف: فيه ممرضة جوه بتدي لها حقنة. دخلت الممرضة، وهشام ومعاذ وراهم، ودخلوا فجأة... خافت البنت وحاولت تهرب، بس معاذ مسكها وكتفها كويس. في الوقت ده سمعوا صوت الجهاز بيصفر. هشام والممرضة بصوا لبعض بخوف.
هشام بصوت عالي: لاااااااااااااااااااا! *** عند سامح ومراد. كانوا كالعادة سهرانين مع البنتين (جاكي وماهي) جاكي بضحكة مايعة: والله ليك وحشة يا سموحه... كدا يومين بحالهم مشوفكش. سامح: يابت، أنا لو نمت في حضنك طول الليل برضه هوحشك. دا أنا سموح. مراد بغمزة لماهي: وأنا مش وحشتك ولا إيه؟ ماهي بدلال: أنت دايماً واحشني يا ميرو... مش عارفة بقا هتخليني إمتى بقا في حضنك.
مراد بغمزة: أنا مليش في الأحضان، أنا ليا في الأفعال على طول. في الوقت ده رن تليفون بيتهم، وقامت ماهي ترد، وبان على ملامحها الخوف والتوتر، لكن حاولت تداري. بس مراد وسامح لاحظوها. ماهي بتصنع الثبات: تمام يا عم عواد... اطلع حالا وهجهز لك فلوس الزبالة والإسانسير، مع السلامة. قفلت معاه وبصت لجاكي وقالت: قومي هاتي فلوس لعم عواد من شنطتك. جاكي: اوكي... وقامت عشان تجيبها. ماهي بتصنع النسيان خبطت
على دماغها بخفة وقالت: أخخخ، دي الفلوس في شنطتي أنا. وعلت صوتها أكتر وقالت: استني يا جاكي، الفلوس معايا، نسيت. ودخلتلها الأوضة. مراد وسامح بصوا لبعض وغمزوا لبعض. في الأوضة. كانت جاكي بتطلع فلوس من شنطتها، ودخلتلها ماهي بسرعة وخوف. ماهي: بتعملي إيه؟ جاكي: الله، مش بتقولي البواب عايز فلوس، بجهزها لك. ماهي: إحنا لازم نهرب بسرعة، البت اللي بعتوها المستشفى تقتل أخته مسكوها وهتعترف علينا. جاكي وقعت الشنطة
من إيدها بخوف وقالت: ط.ط. طب هنهرب إزاي؟ ماهي: هندخل المطبخ وننزل من السلم الخلفي، بس خلينا نظهر طبيعيين قدامهم وندخل المطبخ كأننا هنجهز لهم أكل. ماشيه. هزت جاكي راسها بالموافقة وخرجوا لهم تاني. سامح: اتاخرت ليه يا واد يا مدلع؟ ماهي بدلع: هنجهز الأكل بقا يا سموحتي، عشان يبقى عيش وملح. مراد: طب بسرعة بقا، وإحنا هنجهز السهرة. جاكي بدلع: عيون.
دخلوا هما الاتنين، وكل واحدة قلعت جزمتها ومسكتها بإيدها وخرجوا من الباب وقفلوه وراهم بالراحة، ونزلوا بالراحة برضو عشان محدش يحس بيهم. وبعد ما أخيراً وصلوا لآخر السلم ولسه بيلفوا يخرجوا، لقوا سامح ومراد موجهين سلاحهم في وشهم. سامح بسخرية: على فين يا مدلعة؟ دا أنا هطفحكم الأكل اللي كنتوا هتجهزوا حالا. *** في المستشفى. كان معاذ ومعتز ماسكين الممرضة اللي حاولت تقتل نهى. الممرضة: ارجوكم والنبي سيبوني.
معتز: وانتوا تعرفوا ربنا يا سفاحين؟ بتقتليها ليه؟ عملت فيكي إيه؟ الممرضة: أنا مليش ذنب والله، أنا اتكلفت بكده وماكنش قدامي غير الطاعة. معاذ بشدة: مين كلفك؟ انطقي. الممرضة بخوف: مقدرش، مقدرش. معتز: يبقى زي الشاطرة كده تتحولي على القسم ومن القسم للنيابة اللي هو أنا، وأنا هعمل معاكي أحلى واجب. الممرضة بخوف: أبوس إيدك بلاش القسم. معاذ: يبقى انطقي مين؟ وزك تعملي كده؟ ومسك شعرها
بقوة وشده وقال بصوت عالي: انطقي يابت، إحنا مش هنتحايل عليكي. ميييين؟ الممرضة بألم: خلاص هقول، هقول والله بس سيبني. اللي طلب مني كده يبقى......... وفي الوقت ده سمعوا صوت ضرب نار، ومنهم رصاصة جت في قلبها، ماتت في الحال. جروا معاذ ومعتز عشان يشوفوا مين ضربها بالنار ويحاولوا يمسكوه، بس للأسف كان هرب منهم. طلع معتز تليفونه وكلم مراد وبلغه باللي حصل. *** كان الدكاترة والممرضين كلهم حوالين نهى وبيحاولوا يسعفوها. وبعد وقت.
الدكتور براحة: الحمد لله، كده سيطرنا على الحالة من تاني... وخرج عشان يطمنهم. هشام بدموع: ط.ط. طمني أرجوك يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، الحالة استقرت ولحقناها قبل ما كمية كبيرة توصل للجسم من المادة المسممة اللي حقنت بيها المحلول. رحمة: يعني هتبقى كويسة؟ الدكتور: إن شاء الله، بس أنتوا ادعوا لها. معتز: أنت لازم تمشي يا هشام عشان كليتك أنت ومعاذ. هشام هز رأسه بمعنى لأ وقال: مش هقدر يا معتز.
معتز: مينفعش يا هشام، أنت لازم تمشي وإحنا هنحاول نوصلك ونطمنك عليها. بس لازم تمشي عشان إجازتك هتنتهي بعد 5 ساعات والشرطة مفيهاش نقاش. رحمة: أخوك عنده حق يا هشام، أنت لازم تمشي. معاذ: طب هتحاولوا توصلوا له إزاي بس؟ إحنا داخلين على امتحانات ومش هننزل قبل شهر. معتز: متقلقوش أنتوا... بس لازم تروحوا عشان تجهزوا حاجتكم. وبص لهشام وقال: وأنا أوعدك يا أنزلك إجازة 24 ساعة، أو هتواصل معاك وأطمنك عليها.
هشام حضنه بدموع وقال: خلي بالك منها والنبي. وبص لرحمة وقال: متسيبيهاش يا رحمة. رحمة: متقلقش أنت يا هشام، ربنا معاك. *** في المديرية. سالم بفرحة: مبروك عليكم يا أبطال، إنجاز المهمة. مراد: طب والراجل الكبير يا فندم؟ لحد دلوقتي بالنسبالنا مجهول. سالم: إحنا كده تقريباً معانا كذا خيط نقدر من خلاله نوصله. سامح: يعني كده مبقاش فيه خطورة خلاص علينا أو على أي حد من تبعنا؟
سالم: كده رجالة الراجل الكبير وقعوا في شبكتنا خلاص، ومفيش حد تاني. نحقق معاهم الأسبوع ده وهنحاول نوصله إن شاء الله. مراد: يعني نحكي لمدامنا اللي حصل خلاص يا فندم؟ سالم: أسبوع كمان بس يا مراد، نطمن وبعد كده اتصرفوا وعيشوا حياتكم. مراد: هستأذنك يا فندم أروح لأختي أطمن عليها. سالم: ألف سلامة عليها، وأنا بنفسي هاجي أزورها... اتفضلوا أنتوا. *** عند آمنة وفتون. كانت فتون تعبانة جداً من الحمل وماسكة بطنها بألم.
آمنة بقلق: خدي الدوا ده يا حببتي، هيريحك. فتون بصت لها باستغراب وقالت: جبتيه منين الدوا ده؟ آمنة بثبات: عندي يا حببتي، منه. انتي ناسيه إني حامل أنا كمان وبتعب. فتون: أنا مبسوطالك، عرفتي منين إنه للحوامل؟ ..... أنا بسالك جبتيه منين؟ آمنة: كان معايا يا بنتي، مالك بس؟ فتون بشك: أنا مش فاهمة حاجة لحد دلوقتي. هو إحنا إزاي كل حاجة بتوصلنا من أكل لعلاج من غير ما ننزل؟ فيه حاجة يا آمنة انتي مخبياها عليا.
آمنة: هخبي إيه بس يا حببتي؟ أيوا إحنا مبننزلش، بس فيه بواب تحت وأنا بطلب منه اللي عايزاه وهو بيجيبهولي وبديله اللي فيه القسمة. فتون: والفلوس بتجيبيها منين؟ آمنة بتنهيدة: مراد كان عامل لي فيزا باسمي وحاطط لي فيها مبلغ كويس، فبصرف منه. فتون بشك: وبتصرفي إزاي وإنتي قاعدة هنا؟ آمنة: لأ طبعاً، أنا نزلت كذا مرة وإنتي نايمة وصرفت منها. فتون بشك: أنا مش مصدقاكي يا آمنة، حاسة إنك بتكذبي وإنك مخبية عني حاجة.
آمنة: هخبي إيه بس يا فتون؟ تحبي أجيب لك الفيزا عشان تتأكدي؟ فتون هزت راسها وقالت: لأ، مفيش داعي. أنا هدخل أوضتي شوية أرتاح. آمنة: طب كلي الأول، انتي ما أكلتيش حاجة خالص. فتون: لأ، مليش نفس. آمنة: حتى لو قولت لك إني جبت لك الكريز اللي بتحبيه. فتون بصت لها بسرعة وقالت: كريز!!! محدش يعرف إني بحب الكريز إلا سامح يا آمنة. آمنة بثبات: وعم صابر كمان مش كده؟ فتون عقدت حواجبها وقالت: بابا.
آمنة: أيوا بابا يا فتون، أنا كلمته وطمنته علينا بس معرفتوش مكاننا. وكمان فرح إنه حامل. فتون بعصبية: وإزاي تقولي له؟ ممكن يعرف سامح؟ آمنة بتنهيدة: مهو كده كده هيعرف يا فتون، ودي حاجة بتستخبي. فتون بقهر: لأ مش هعرفه! وهو ملوش حاجة فيه من أصله. دا ابني أنا وبس، فااااهمة يا آمنة؟ ابني أنا وبس. ولو حاول يقرب مني وياخده هقتله.
وكملت كلامها بدموع ووجع: هقتله زي ما قتلني وطلقني ببرود عشان خاطر واحدة شمال متسواش. هقتله عشان اتخلى عني في أكتر وقت احتجتله واحتجت لحضنه. هقتله عشان..... عشان..... عشان وحشني أووووي أووووي يا آمنة. آمنة حضنتها وهما الاتنين عيطوا في حضن بعض. *** في المستشفى. كان معتز ورحمة قاعدين مع نهى في نفس الأوضة، وقاعدين على الكنبة. معتز بإرهاق مسك دماغه وقال: أنا مصدع أووي.
رحمة: منمتش أنت خالص فلازم تتعب، أكيد. تحب أطلب لك قهوة؟ معتز بابتسامة: لأ يا حبيبتي تسلمي. أنا هنام جنبك هنا شوية. ونام جنبها فعلاً على الكنبة. بعد شوية. بصت رحمة لملامحه وفضلت تدقق فيها أوووي، وقربت منه أكتر وملست على شعره بهدوء واتنهدت وقالت: آااااه يا معتز لو تعرف حياتي اتغيرت إزاي من بعد ما دخلت فيك. معتز: إزاي؟!! رحمة اتصدمت إنه لسه صاحي، ووقفت بسرعة عشان تبعد، بس إيد معتز مسكتها وقربتها منه أوووي.
معتز: بتبعدي ليه؟ رحمة بدموع: ع.ع. عشان مينفعش. معتز باستغراب: ليه؟ انتي فيه حد في حياتك؟ رحمة بصت له بدموع وقالت: لأ، مفيش. بس إزاي عايزني أقرب منك وأنا مفروضة عليكم؟ معتز: مين الحمار اللي قالك كده؟ رحمة بابتسامة: أنا. معتز ضحك وقال: حبيبتي، الراجل مبيتفرضش عليه حاجة إلا لما تبقى على مزاجه. رحمة بابتسامة: حبيبتي. معتز: حبيبتي وروحي وحياتي وكل حاجة ليا في الدنيا... أنا بحبك من أول لحظة شوفتك فيها يا رحمة، بحبك أوي.
وضمها لحضنه أكتر وقال: رحمة، أنا بتعذب في بعدك عني، ونفسي تكوني في حضني النهارده قبل بكرة. وخرجها من حضنه وبص في عيونها واتكلم بحب وقال: بتحبيني؟ رحمة هزت راسها بمعنى آه. معتز: تؤتؤ، عايز أسمعه. نهى بتعب: هما الدكاترة غلطوا وجابوني قسم المحن ولا إيه؟ ضحك عليها رحمة ومعتز، وراحوا عندها. معتز بضحك: فوقتي في وقت غريب... كانت خلاص هتنطق. نهى بتعب: يا خوي، قدروا اللي نايم في وشكم... خلاص نو سنس.
في الوقت ده دخل مراد وجري على نهى وحضنها واطمن عليها. مراد: فوقتي إمتى يا حببتي؟ طمنيني. نهى: فوقت على مسلسل حب وهبني الحياة، وشاورت برأسها على معتز ورحمة. مراد عقد حواجبه واتكلم بعصبية وقال: وهو البيه في مهمة ولا بيستغل الظروف كالعادة وبيتدخل؟ رحمة لنفسها باستغراب: مهمة!!! معتز: يا أخي مبيطمرش فيك حاجة أبداً، أقسم بالله جتلك القرف. سايبالك... وسابهم ومشي. مراد لرحمة بحدة: حسابنا في البيت.
وبص لنهى وقال: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي. نهى: الحمد لله... بس رجلي تقيلة أوي يا بيه. رحمة شهقت من الخضة وبان على ملامحها الحزن والقلق. مراد: فيه إيه يا رحمة؟ رحمة: ه.ه. هنده لك الدكتور يشرح لكم. وبعد وقت وصل الدكتور، وبدأ في شرح الحالة لمراد. الدكتور: وزي ما قولت لك، وصف حالتها بعد الأشعات اللي هيطلبها الاستشاري وهيطمنا بكرة... بس أنا أؤكد لحضرتك إنها هتحتاج لعلاج طبيعي فقط، يعني مسألة وقت.
مراد بحزن: شكراً يا دكتور. استأذن الدكتور وخرج وسابه. نهى برضا: كل اللي يجيبه ربنا أنا راضية بيه، أوعى تزعل نفسك عشان خاطري. مراد بدموع: إن شاء الله أنا مكانك. نهى بنفي: لا لا، بعد الشر عليك يا بيه. أنا فداك. رحمة: على فكرة يا نهى، هشام كان معاك بس اضطر يمشي عشان كليته، ومرضيش يمشي إلا لما معتز أكد له إنه هينزله إجازة 24 ساعة، غير كده مكنش موافق أبداً يسيبك. نهى بابتسامة: يعني أخيراً رضي عني؟
وبصت لمراد وقالت: شفت يا بيه، يا ريتني انضربت من زمان بالنار عشان هشام يرضى عني. مراد: بعد الشر عليكي يا حببتي..... إن شاء الله أخو. نهى: تاااااااني يا بيه. مراد بلؤم: أقصد حازم الله. *** بعد مرور أكثر من أسبوع. كانت آمنة في المطبخ بتجهز لأولادها الأكل، وكانت سرحانة في مراد. بس فجأة حست بإيده بتلف حوالين وسطها وباسها في خدها. مراد بحب: وحشتيني أوي يا أمونة. آمنة براحة: انت اللي وحشتني أوي أوي يا حبيبي.
ولفت ليه واتشعلقت في رقبته أكتر وقالت: طمني، كل حاجة تمام؟ مراد بغمزة: عيب عليكي، أنا مراد عزام. المهم بقا تعالي معايا الأوضة عشان أقولك على تفاصيل المهمة واللي تم فيها بالظبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!