الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
97
كلمة
2,649
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نزلت فتون وآمنه من العمارة وهما في حالة لا ترثي لها وركبوا مع بعض التاكسي. فتون بإنهمار: ليييييه .. ليييييه يا آمنه يعمل فيا كدا ليه يطلقني ودبحني بسكينة باردة وتلمه ليييييييه؟ آمنه بدموع: على الأقل أنتي اتطلقتي وارتحتي منه ومن قرفه. الدور والباقي على اللي مرضاش يرمي عليا اليمين. بس وحياة ولادي لأخلعه وأندمه ندم عمره. فتون بإنهمار: ياريته ما كان طلقني يا آمنه...

آاااااااااااه أنا بموت من جوايا والله. ليه بس هونت عليه ليه هان عليه حبي ليه؟ للدرجادي باع؟ للدرجادي كان حبه طير وهرب؟ وفضلت تخبط على وشها وهي بتصرخ وتقول ليه لحد ما أغمي عليها. *** في بيت مراد عزام. كانت رحمه ونهى قاعدين مع بعض منتظرين آمنه. بعد شوية رجع معتز وخبط عليهم ودخل قعد معاهم. رحمه باستغراب: الأولاد فين يا معتز؟ معتز: معرفش. آمنه كانت تحت بالتاكسي وقالت هنروح مشوار ونيجي بسرعة.

نهى باستغراب: أول مرة تاخد الأولاد معاها في مشوار يعني؟ ولوحدها كمان... غريب. معتز: الأغرب شكلها هي وفتون الاتنين زي ما يكون معيطين. وحاولت أفهم منهم الحكاية قالت للتاكسي يمشي ومشي. رحمه لنهى: كلمي مراد بسرعة يا نهى وعرفيه. خليه يكلمها ويطمن عليها. معتز: أنا كلمته بعد ما مشيت. والغريب أنه متفاجئش ولا اتخض. وقالي أنا هتصرف وقفل معايا على طول. نهى: لا لا. الحكاية غريبة ومش مفهومة. رحمه: عندك حق.

وبصت لمعتز وقالت: يكونوا اتخانقوا يا معتز؟ معتز بنفي: أمونه ومراد يتخانقوا؟ لا لا دا مستحيل. بس.... وقطع كلامه تاني وقال بتفكير: والله ممكن. والاتنين أساساً كلامهم كان غريب. وتنهد وقال: عموما مراد كلها نص ساعة ويوصل وهنعرف منه الحكاية. *** في مديرية أمن القاهرة. كان سامح ومراد مع اللواء سالم. مراد: كله تمام يا فندم. الخطه ماشية زي ما إحنا عايزين بالظبط. سالم: الله ينور يا أبطال. ووصلتوا لحاجة من المقابلة اللي تمت؟

سامح بحزن: لقيت فلاشه يا فندم. عملتلها كوبي عندي على اللاب وهرجعها المرة الجاية. سالم بإشفاق على حالته: سامح أنا عارف اللي أنت فيه صعب... بس لازم تتحمل شوية. مراد بتنهيدة: غصب عننا يا فندم. مراتي ومرات سامح كانوا مجروحين أوي لما شافونا في الوضع ده. سالم: المهم اللي اتفقنا عليه وتوقعناه حصل. مراد بحزن: حصل يا فندم. ومعتز بلغني أنها مشيت هي ومرات سامح والأولاد.

سالم: يبقى كدا مهمة معتز رحمة ونهى أختك. لازم معتز ميسبهمش الفترة اللي جايه دي أبداً لأنهم هيكونوا متراقبين كويس. سامح: حصل يا فندم. والتاكسي اللي ركبوا معاه بلغني إنهم كانوا متراقبين وهو عرف يزوغ منهم كويس أوي. سالم: أنا عارف إن اللي حصل مش سهل أبداً ليكو وإزاي هتركزوا في المهمة ومدامكم شايفينكم خونة. بس إنتو عارفين الظروف بتحكم علينا بحاجات لابد منها... ودا اللي كان لازم يحصل أمانًا ليهم وليكم.

وبص لسامح وقال: أنت أول حاجة تعملها يا سامح ترد مراتك لعصمتك. سامح بحزن: حصل يا فندم... اللي مزعلني بس إنها افتكرتني طلقتها عشان مبتخلفش. سالم: والدها هيفهمها كل حاجة بنفسه إن شاء الله. ولما المهمة تنتهي على خير أنا بنفسي هفهمهم إحنا ليه عملنا كدا. مراد: طب ومعتز يا فندم والأوراق اللي معاه؟ سالم: الأوراق دي هتظهر في وقت محدد لسه مش دلوقتي خالص ولا بعد ما المهمة تنتهي يا مراد...

الورق اللي مع معتز دا هو اللي هيفضح الكبار اللي ناهبين الغلابة. وكمل كلامه بتنهيدة وقال: دي آخر مهمة ليا وبعد كدا معاش خلاص... ومش هسيبها إلا لما تتنفذ كما يجب أن تكون. *** مر أكثر من شهر. سامح ومراد ما زال غياب آمنه وفتون عنهم مسبب لهم نقص كبير لكن بيحاولوا ينهوا مهمتهم بسلام.

معتز بما أنه الوحيد الآمن لرحمه ونهى فكانت دي فرصة كويسة جداً ليهم إنهم يتقربوا من بعض أكتر وكانوا بيقعدوا مع بعض أطول وقت ممكن وبيتكلموا كتير. وهما الاتنين مستمتعين بالقرب ده. معاذ وهشام رجعوا لكليتهم من تاني وبدأوا سنة جديدة. معاذ كان بيحلم بيوم التخرج عشان يبقى مع حنين. وهشام دايماً نهى في تفكيره لكن ما بيعترفش أبداً بكده. واتحولت شخصيته لإنسان جاد جداً ودا طبعاً مزعل معاذ. *** عند آمنه وفتون.

صحت فتون على صوت عياط يمنى وخرجت تشوف إيه. فتون: مالك يا يوكا بتعيطي ليه؟ يمنى: عايزة بابا. سيف وعبدالرحمن: وإحنا كمان عايزين بابا. آمنه بعصبية: إنتو مش صغيرين عشان تطلبوا طلب زي ده ها؟ وبعدين ما إنتوا طول عمركم عايشين من غير بابا إيه اللي جد؟ فتون: اهدي يا آمنه لو سمحتي دول أطفال مهما كان. آمنه سابتهم ودخلت الأوضة وهي بتعيط. وفتون أخدت العيال عملتلهم سندوتشات وسابتهم ودخلت لامنه.

كانت آمنه بتعيط وواخدة صورة مراد في حضنها. فتون بدموع: حنّت له. آمنه بضعف: غصب عني يا فتون... مراد بالنسبة لعيلتي كلها. أنا مليش حد غيره. وحشني أوي. وحشني حضنه وريحته... وحشني كلامه معايا ووحشتني ابتسامته. وحشني ملامحه اللي كنت دايماً ببص له كأني بحفرها في قلبي عشان منسهاش. وكملت كلامها بضعف أكتر وقالت: أنا محتاجاله أوي يا فتون. أوين. نفسي أحضنه وأشبع من حضنه وبعد كدا يبعد عادي. طب أنتي عارفه أنا ليه صممت نمشي علطول؟

عشان مكنتش عايزة أشوف شكله وهو مكسور قدامي. وقتها كنت هضعف أوي. آمنه زمان كانت بتتحكم في أعصابها وفي نفسها وأخلي أي حد يقدر يشوفني قوية. بس الحقيقة إننا من بعد حضنه وأنا ضعيفة اووووي. فتون حضنتها وعيطت أكتر في حضنها. فتون بضعف: ومين سمعك يا آمنه... مين سمعك بس؟ أنا سامح وحشني أوي. ولحد دلوقتي مش مصدقة إنه خانّي. دايماً إحساس جوايا يقولي مخانكيش... بس لما بفتكره وهو بيطلقني بحس بخنجر اتضرب في قلبي وقطعه.

وكملت كلامها بضعف: عارفة يعني إيه أعيش 3 سنين من عمري بتمني لحظة ما أكون حامل إنه يبقى جنبي؟ ويوم ما تتحقق مينفعش حتى إني أبلغه. آمنه باستغراب: أنتي حامل يا فتون؟ فتون هزت راسها بمعنى آه وقالت بدموع: حامل ومش لاقياه أفرحه إنه بقى أب يا آمنه. شوفتي عقاب ليا وليه أصعب من كدا؟ آمنه حضنتها وعيطت هي كمان. وكل واحدة كانت بتتمني حضن حبيبها يواسيها في الوقت ده. *** في بيت مراد عزام.

كانت رحمه جهزت العشا وندهت لمعتز ونهى يتعشوا. وصل معتز وقعد على السفرة وقال: فين نهى ومراد؟ رحمه بتنهيدة: مراد من يوم اللي حصل وهو في الشغل دايمًا. أنت برضو متعرفش آمنه سابت البيت ليه؟ معتز بكذب: للأسف لأ... ونهى فين؟ في الوقت ده خرجت نهى من أوضتها وهي لابسة طقم شيك جداً. كانت لابسة بنطلون جينز أسود وعليه بلوزة بيضا لمنتصف الفخذ بس كانت مفتوحة من الجنب كله وطرحة بلون البنطلون والبلوزة. رحمه: على فين كدا يا نهى؟

نهى: رايحة عيد ميلاد حنين صحبتي. معتز: وما قولتيش ليه يا حبيبتي أوصلك؟ نهى: مفيش داعي. نهى قريبة مني وهاخد تاكسي وهرجع بسرعة. معتز: لا لا استني هوصلك. نهى: مفيش داعي. أنا هروح لوحدي ومش هتأخر. رحمه: طب خلاص روحي. ولما تخلصي ابقي كلمي معتز يجي ياخدك. نهى: أوكي. وسابتهم ومشيت. معتز بتنهيدة: من يوم ما هشام مشي من هنا ونهى دبلت خالص.

رحمه بحزن: أكيد طبعًا. أنت متعرفش هي بتحبه قد إيه. الواحدة منا بتبقى منورة مع اللي بتحبه. ولما بتبقى جنبه بتحس إنها مسكت الدنيا بإيدها الاتنين. معتز بابتسامة لؤم: عشان كدا فعلاً أنتِ منورة الأيام دي أوي. رحمه بعدم فهم: يعني إيه؟ معتز ربع إيده على السفرة وقرب منها بحب وقال: هو أنتِ حلوة طول عمرك كدا ولا أحليتي أكتر الأيام دي لما بقيت قريب منك؟ رحمه بتوتر: أ.أ.أنا ه.ه.هقوم أجيب ميه. ولسه هتقوم.

معتز مسك إيدها وقال: استني يا رحمه. وقام واقف قصادها وقال: أنتِ خايفة مني؟ رحمه: ل.ل.لا. هخاف ليه بس؟ د.د.دا حتى مراد مأمن علينا معاكم. معتز قرب منها أكتر وملس على خدها بحب: رحمه أناااا..... في الوقت ده رن تليفون. واستغلت رحمه الفرصة ودخلت لاوضتها بسرعة. معتز مسح شعره وابتسم: مش عارف بس الكلمة دي معمولي عمل فيها مش عارف أنطقها ليه... وخرج راح لشَقته.

رحمه كانت ماسكة قلبها اللي كان بيدق بطريقة غريبة جداً. وكل ما تفتكر لمسته ليها ضربات قلبها تزيد أكتر. ونامت على السرير وهي بتضحك وتفكر فيه. *** في كافيه. كانت حنين عاملة عيد ميلادها في كافيه خاص. وبدأوا كلهم يتجمعوا حواليها ويغنوا ويطفوا الشمع. وأول ما النور نور كان معاذ قدامها. جريت حنين بفرحة وحضنته وفضل يلف بيها. أما نهى كانت بتبص حواليها على هشام وكانت بتتمنى يبقى موجود. لكن مشافتهوش. عند حنين ومعاذ.

معاذ: كل سنة وانتي طيبة يا روحي. حنين بفرحة: وانت طيب يا حبيبي. أنا مش مصدقة نفسي إنك هنا بجد. معاذ بحب: مقدرش أنسي اليوم ده... دا اليوم اللي اتولد فيه أعز الناس لقلبي. عارفة وأنا جاي محتار أجيبلك هدية إيه. حاسس إن مفيش هدية من مقامك. حنين بمزاح: قصر يا معاذ. وقول إنك استخسرت الفلوس ومجبتليش هدية. معاذ بسخرية: يخربيت أم رومانسيتك... إنتِ بتقعدي مع نهى كتير الفترة دي ولا إيه؟ إيه الدبش اللي بتحدفيه ده.

نهى راحت عندهم وقالت: م.م.معاذ هو هشام فين؟ معاذ بتنهيدة: في البيت. مرضيش يجي معايا. نهى بحزن: عشان عارف إننا هبقى موجودة. معاذ: اصبري شوية عليه يا نهى... هشام بس.... قطعت نهى كلامه بحده وقالت: محدش يبررلي موقفه خلاص. وزي ما هو بيبعد عن المكان اللي أنا فيه أنا برضو مبقاش هيفرق معايا وجوده من عدمه... ومشيت وسابتهم. حنين بحزن على حال نهى: هشام مأفورها شوية يا معاذ. معاذ: هشام مكسور ومجروح منها يا حنين.

حنين: إحنا لازم نعمل حاجة يا معاذ... لازم نرجعهم لبعض. مينفعش كدا. معاذ: هحاول. *** عند هشام. كان قاعد في البيت وهو حزين. وعلى قد ما هي وحشاه بس كرامته كرجل منعاه بأنه يشوفها لو حتى من بعيد. كان سرحان في كل موقف مر عليهم من أول ما اتقابلوا في فرح معتز لحد آخر مرة اتكلموا فيها. قطع سرحانه صوت رسالة ليه وفتحها واتفاجئ بفيديو لنهى واقفة مع شاب بتضحك وتهزر معاه في عيد ميلاد حنين. اتصل بسرعة على معتز.

هشام بعصبية: الهانم اللي عندك دي بتعمل إيه؟ معاذ: زي ما شوفت في الفيديو. هشام بصوت عالي: وانت ازاي ساكتلها يا معاذ؟ معاذ: هتكلم بصفتي إيه يعني؟ هشام بغيظ: طييييب أنا جايلها هكسر رقبتها. قفل معاذ معاه وهو بيقول لحنين: ربنا يستر... هشام جاي ومش ناوي على خير أبداً. في الوقت ده جت عليهم نهى ومعاها الشاب وقالت: أنا همشي بقا يا حنين عشان متأخرش. حنين: استني يا نهى هاجي أنا ومعاذ نوصلك. نهى: لا لا مفيش داعي. ميشو هيوصلني.

معاذ: وهتمشي مع الكلب لوحدك كدا؟ نهى: كلب إيه دا؟ دا شاكر صاحبي. حنين ومعاذ بصوت واحد: آااااااااه ميشوووو. حنين: وإنتي إزاي هتسمحيله يوصلك... وإزاي هتمشي معاه لوحدك؟ نهى: متخافيش يا حنون أنا متربية كويس وأعرف أحمي نفسي كويس. شاكر: متخافيش عليها يا آنسة حنين. نهى زي أختي. معاذ: لا مهو واضح من شكل شعرك إن نهى أختك فعلاً.... امشي يلا غور من هنا. وبص لنهى وقال: وإنتي اتهدي. أنا وحنين هنوصلك قولناله.

نهى بعند: أنا قولت لأ يعني لأ. ومسكت إيد شاكر وقالت: يلا يا ميشو. ولسه بتلف ضهرها لقت هشام قدامها وكان مبرق لها وبيصص لإيدها اللي ماسكة إيد شاكر. مسك إيدها وشدها لبره من غير أي كلام. وهيه بتحاول تشد إيدها منه لكن مش عارفة. نهى بغيظ: أوعى بقا! أنت إزاي تسمح لنفسك تشدني وتجرني وراك زي البهيمة كدا... ولا أنت فاكرني جموسة من اللي كنت بتربيها؟ اتفاجئت بقلم على وشها من هشام في اللحظة. ومسكت خدها بألم.

هشام بعصبية: أنا لو هعمل خاطر لحد... فهو لمراد. وبسمراد اللي كان ليه الفضل بعد ربنا إني أدخل الكلية اللي بحلم بيها، واللي دايماً كان بيساندني ويعرفني أتعامل إزاي مع أي موقف. مراد أخوكي اللي بيمشي في المديرية رافع راسه لفوق بكل فخر... تيجي إنتي يا حتة بتاع ملهاش لازمة تحطي راسه في الطين وتمشيلي مع شباب. وعلى صوته أكتر واتكلم بعصبية وقال: ليييييييه؟ نهى بإنهمار: أنت اللي بتسألني ليه؟

يا بجاحتك يا أخي. أنا بلف وراك من يوم اللي حصل عشان أعتذرلك وانت بكل برود تقولي اللي بينا انتهى... معملتش حتى اعتبار للي أفضاله عليك وتستحملني عشانه وتفهمني غلط. هشام بحزن: اتفضلي اركبي أوصلك البيت من غير كلام. نهى بعند: أنا قولت لأ يعني لأ. وانت نهيت اللي بينا يبقى ملكش كلمة علي. مسك هشام إيدها بقوة وزقها ناحية العربية عشان يركبها. بس اتفاجئ بنهي وهي بتحضنه في الوقت ده. وسمع صوت رصاص. بصلها بخوف وقال: ن.ن.نهى؟

نهى بدموع ووجع: س.س.سامحني يا هشام. أ.أ.أنا بحبك أ.ا.اوي. هشام بصرخة: نهاااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...