الفصل 6 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل السادس 6 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
19
كلمة
2,649
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كانت آمنه في المطبخ تجهز لأولادها الأكل، وكانت سرحانه في مراد. فجأه حست بأيده بتلف حوالين وسطها وباسها في خدها. مراد بحب: وحشتيني أوي يا أمونه. آمنه براحه: أنت اللي وحشتني أوي أوي يا حبيبي. ولفت ليه واتشعلقت في رقابته أكتر وقالت: طمني كل حاجه تمام. مراد بغمزه: عيب عليكي، أنا مراد عزام. المهم بقا تعالي معايا الأوضه عشان أقولك على تفاصيل المهمه واللي تم فيها بالظبط. آمنه ضحكت بدلع: لا لا مش وقته خالص... المهم فين سامح؟

مراد بتنهيده: سامح، بيني وبينك خايف من رد فعل فتون لما تعرف إنك عارفه. فلاش باك. كان سامح ومراد في المديريه وبيتكلموا عن تفاصيل المهمه. سامح: تفتكر هتكون بسهوله كده يا مراد عليهم؟ مراد بحزن: للأسف لأ. آمنه لو شافتني في الوضع ده هتمشي وتسيبني، بعيد عني خالص ومش عارف هجيبها إزاي... عشان كده فكرت في حل. سامح: إيه هو؟ مراد: هعرف آمنه كل حاجه. سامح بنفي: لا طبعًا، أنت مجنون ولا إيه؟ مينفعش نعرف أي حد تفاصيل شغلنا.

مراد: دي مش أي حد يا سامح... دي أمونه، وأنت عارف أنا اتعذبت في حبها قد إيه ومش بسهوله كده أسيبها تمشي بعد ما تشوفني في الوضع ده. سامح: طب ما مراتي أنا كمان هتشوفني. مراد: فتون مش هتقدر تمثل الدور مظبوط وهيظهر عليها، لكن أنا متأكد إن آمنه هتقدر تنفذ صح... صدقني يا سامح، آمنه عندها قوة ثبات نفسي رهيب وتقدر تتحكم في نفسها كويس. وكمان لما تبقي عارفه الحقيقه هتقدر تواسي فتون وهتبقي مطمن عليها أكتر.

وبعد ما أقنع سامح إن آمنه لازم تعرف الحقيقه، لكن مش هيعرفوا اللواء سالم بكده... قرر مراد يقولها على تفاصيل المهمه. مراد: هو ده اللي هيحصل يا حبيبتي بالظبط. آمنه اتنهدت بوجع وقالت: وهنروح فين ومين هيطمن عليا؟ مراد: معتز. آمنه بابتسامه: أخيرًا آمنت لهم. مراد بعصبيه خفيفه: أنا لا آمنت له ولا نيله، كل الحكايه إنه مفروض عليا.

وكمل كلامه بتنهيده وقال: المهم يا حبيبتي، المهمه لو فضلت يوم يومين شهر شهرين أنا مش هعرف لا أشوفك ولا أكلمك. آمنه: طب وفتون مش هتعرفوه؟ مراد: لأ... سامح أصلًا معترض إني أعرفك، بس أنا أكدت له إنك هتمثلي الدور صح. آمنه بحزن: إن شاء الله... بس أنا بحذرك يا مراد إن لمست أي واحده فيهم هقتلكم. مراد بغمزه: أحبك يا شرساااااااااااااااااااااااااااك. آمنه: متقلقش، أنا هكلمها وأفهمها كل حاجه. دخلت

فتون المطبخ فجأه وقالت: تفهميني إيه؟ *** في المستشفى عند نهي. كانت رحمه قاعده معاها وبتحاول تسندها وتمشيه. رحمه: لو تعبانه ممكن تقعدي شويه. نهي: لا لا خلينا نكمل. في الوقت ده دخل هشام عليهم فجأه وكان معاه معتز... ومحسش بنفسه إلا وهو بيحضنها، ونهي كمان بادلته نفس الحضن. هشام: وحشتيني يا نونه. نهي بدموع: أنت اللي وحشتني أوي يا هشام، أوعى تبعد عني تاني أرجوك، مهما حصل خليك جنبي يا هشام، أنا مقدرش أعيش من غيرك والله.

خرج هشام من حضنها وباس جبينها وقال: ولا أنا أقدر أعيش من غيرك يا حبيبتي... الحمد لله إنك بخير. معتز: يا ولاد المحظوظه، ناس ليها الحضن وناس ليها التهزيء. وقال على رحمه وقالها: بذمتك مين أولى بالحضن ده؟ مش أنا برضه؟ رحمه ضحكت، وفي نفس الوقت رن تليفونها وكان جمال أخوها... استأذنت منهم وخرجت تكلمه. معتز راح عليهم: مبسوطه يا آنسه نهي؟ جبتهولك. نهي بفرحه: فرحانه أوي أوي ونامت في حضن هشام.

هشام: أحممم، طب أنا بقول اتعدلوا لمراد يدخل فجأه ويقفش. معتز بضحك: هههههههه، لا اطمن، مراد مع أمونه دلوقت. عند رحمه. كانت بتتكلم مع جمال وحكتله عن اللي حصل مع معتز وإنها حبته. جمال بتنهيده: طب أنتِ عرفتي إيه سبب طلاقه المرة الأول؟ رحمه: لأ، لسه محكاليش. جمال: طيب أنا عايز أكلمه، هو جنبك؟ رحمه: ثواني، أندهولك. ودخلت ندهت عليه وعطته التليفون يكلم جمال. _اتفقنا، أنا هكلمك بس لما أكون لوحدي... متقلقش على رحمه، في عيوني.

_قفل معاه وأدي التليفون لرحمه. معتز بتنهيده: رحمه، أنا هحكيلك كل حاجه عن جوازي الأول... بس صدقيني سايبها لوقت معين. رحمه بإحراج: احمم، د.دا جمال بس هو اللي سألني ومعرفتش أرد عليه. مسك معتز إيدها وقرب منها وقال: أنا بس عايزك تتأكدي إنك أول حب بجد يدخل قلبي. رحمه باستغراب: عايز تفهمني إنك محبتش مراتك الأول؟ معتز: اسمها طليقتي...

وأيوا محبتهاش، أنا اخترتها على أساس حاجات غلط في دماغي، وكانت السبب في بعدي أنا وأمونه وإخواتي عن بعض، وكمان... قطعت رحمه كلامه وقالت: أنا مسألتكش عن السبب يا معتز دلوقتي، لما سألتك في الأول كان خوفي إنك تكون متجوزني مفروضه عليك، بس دلوقتي خلاص اتأكدت. معتز بحب: وعايزك دايما تكوني متأكده من كده يا رحمه... بحبك. مسك معاذ معتز من إيده وقال بصوت رجولي: اتفضلوا قدامي على البوكسايه العيله اللي ملهاش رابط ولا ظابط ده.

معتز بسخريه: وأنت بقا هتبقى الظابط والرابط... غور من وشي يلا. *** عند آمنه وفتون. كانت فتون عرفت كل حاجه من مراد وفهمت تفاصيل العمليه. مراد: ده اللي حصل يا فتون بالظبط. فتون بدموع: والمطلوب مني إيه؟ أجري عليه وأحضنه وأقوله سامحتك يا حبيبي خلاص، أنا عرفت الحقيقه. مراد: سامح كان بيتعذب زيه زيك بالظبط يا فتون، ده كان... قطعت فتون كلامه بصرخه وقالت: لأ... محدش اتعذب قدي في كل اللي حصل ده.

أنت ومراتك كنتوا مطمنين إن دي مجرد عملية وبس وكل اللي بيحصل ده تمثيل، وأنت ضامني مراتك إنها مش هتزعل منك لأنك معرفتها الحقيقه... لكن هو استخسر فيا أعرفني ويطمني ويريح قلبي، ليييييييه؟ مراد: صدقيني، كل ده أمان ليكي مش أكتر. فتون بانهيار: ومخفتش على مراتك زيه ليه أنت كمان؟ مراد: لا طبعًا، أنا خوفت... بس أنا عارف آمنه بتعرف تتحكم في نفسها كويس أوي ومحدش يقدر يشك فيها، لكن أنتِ...

فتون وقفت وقالت بضعف: أنا الهبله اللي بينضحك عليها... أنا المخدوعه في نظركم كلكم. بعدتوني عنه في أكتر وقت احتاجته فيه... في أكتر لحظه اتمنيته يكون جنبي وأفرحه... أكتر لحظه كنت بستناها من يوم ما اتجوزته عدت عليا أصعب لحظه... محدش فيكم هيقدر إحساسي لما طلقني قدامكم بكل برود. يعني معرفش أي حاجه وأطلق كمان... ومراتك اللي تعرف الحقيقه متطلقش. وصرخت فيهم بعلو صوتها: وبعد كل ده عايزني أسامحه ليييييييه؟

آمنه وقفت وجت عندها وقالت: اهدي يا فتون أرجوكي، عشان خاطر اللي في بطنكم. مراد وقف بفرحه: أنتِ حامل يا فتون؟ فتون بانهيار: مش عايزاه خلاص... الحلم اللي اتمنيته يتحقق منه خلاص اتحول لكابوس بشع، أنا خلااااااص بكرهه. وفضلت تضرب في بطنها وتقول: مبقتش عايزه منه حاجه خلاص، حتى ابنه مش عايزاه. آمنه مسكت إيدها: مينفعش كده يا فتون، الطفل ده ذنبه إيه تقتليه؟ استغفري ربكم. مراد

طبطب عليها بحنان وقال: اهدي، وأنا أوعدك هنفذلك كل اللي أنتِ عايزاه. فتون بعصبيه وانهيار: عيزااااااه يطلققققني، أنا خلاص بكررررررهه. قوله يطلقني بالذوق وإلا قسما بالله هجرجره في المحاكم واخليه عبره لمن يعتبر. آمنه: حاضر يا حببتي، حاضر، هنفذلك كل حاجه. شدت فتون إيدها منها وقالت: وأنتي من اللحظه دي مش عايزة أعرفك تاني ولا أشوف وشك، فاااااهمه؟ آمنه بدموع: أنا يا فتون... طب ليه؟

فتون: عشان اللي يهون عليها وجعي متستاهلش مني الحب خلاص... بكرررهك أنتِ كمان، بكرهك... وسابتهم وجرت. مراد راح لآمنه واخدها في حضنه: معلش يا حببتي، لازم تعذريها برضه، الصدمه وحشه عليها أوي، وأنا هحاول... وصرخ بعلو صوته لما آمنه وقعت على الأرض مغمي عليها. *** مر أسبوع. فتون كانت عند عم صابر وحابسه نفسها في أوضتها.. حاسه إنها مش أهل للثقه من أي حد، الكل كان عارف بالحقيقه، حتى باباها ومهنش عليه يطيب جرحها.

سامح كان كل يوم يروحلها ويحاول يتكلم معاها من ورا الباب، لكن مكنتش بتفتحله برضو. آمنه مازال كلام فتون ليها واجعها وتعبها نفسيًا. مراد كان دايما بيحاول يساعدها تتخطي المحنه دي. هشام ونهي اتصالحوا أخيرًا وقرروا يتجوزوا بعد التخرج فورًا، وقررت نهي تعيش مع هشام في أي مكان. معتز ورحمه اتولدت بينهم قصة حب كبيره، والاتنين خلاص قرروا يعيشوا مع بعض، بس لسه منتظرين موافقة مراد. *** في بيت مراد عزام.

كانت آمنه نايمه في سريرها وتعبانه من يوم اللي حصل مع فتون، وكان معاها مراد. خبط الباب واستأذن معتز ورحمه بالدخول. معتز بابتسامه: حمدالله على السلامه يا أمونه... أخيرًا ضحكتك رجعت تنور البيت من تاني. مراد طقطق بصوابعه وشاور عليه وقال: أنت يا بابا؟ إيه عشم جوز أختي اللي أنت داخل بيه ده؟ ما تتلم كدا. رحمه: الله، وهو قال إيه بس يا مراد؟ مراد باستغراب: الللللله... هيه الهانم بتدافع عنه ليه؟

إن شاء الله يخصك في إيه الأستاذ؟ معتز بسخريه: أبدًا يا سيدي، جوزها بس. مراد بتحذير: على ورق... مش عارف هفضل أكملك جملتك دي لحد إمتى؟ أنت جوزها على ورق وبس يا معتز. معتز بعصبيه: هولعلك في أم الورقه اللي أنت ماسكلي فيها دي عشان أخلص. مراد بضحك: يبقى مفيش حاجه تثبت جوازكم وملكش حق تقرب منها، وإلا هنفوخك. آمنه بتعب: يا مراد حرام عليك بقا، ما تسيبهم في حالهم، وادي لمعتز فرصه تانيه.

مراد: لأ، الفرصه التانيه دي هيلاقيها مع ياسمين صبري هناك مش معايا أنا. وبص لمعتز وقال: اتفضل وريني جمال خطوتك. رحمه: بس أنا يا مراد موافقه أعيش معاهم. مراد بتحذير: هشششش، أنتِ صوتك ده مسمعهوش خالص... إيه اللي موافقه تعيشي معاه؟ الكلام ده لا يمكن يحصل إلا على جثتي، اتفضلي يلا على أوضتك يا هانم، وأنت يا أستاذ معتز، شكرًا لخدماتك. *** بعد مرور عدة أيام. كانت آمنه بتدور على رحمه ونهي، عرفتها إنها في شقة باباها.

دخلت آمنه للشقه ولقيتها قاعده على سرير معتز وماسكه قميص ليه وحضناه وبتعيط. آمنه: وحشك؟!! رحمه بدموع: أوووي يا آمنه، أووووي. قعدت آمنه قصادها وقالت: وإيه اللي مانعك؟ رحمه: للأسف مراد. آمنه: هكلمك أخت لأختها... طبعًا مراد بيخاف عليكي، ده شيء مفروغ منه، بس أنتِ متعرفيش وجهة نظر مراد... مراد مستني بس مشكلتك تخلص وتتحل، وأخوكي ينزل ويتعملك فرح، ووقتها هو بنفسه اللي هيسلمك ليه بإيده لايد معتز.

رحمه: وتفتكري هيسيبه يمسك إيدي ولا هيقطعها له؟ آمنه بضحك: هههههههه، لا، وقت ما تكوني مراته قدام كل الناس هيسلمك وهيكون مطمن عليكي. صدقيني يا رحمه، مراد مش عايز يخليكي أقل من أي بنت اتقدملها عريس واتجوزت بفرح ومعرفة الناس. مراد خايف عليكي مش أناني يا حبيبتي. رحمه: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ آمنه: هسألك سؤال وإجابتك هتحدد هتعملي إيه... أنتِ دلوقتي يهمك الفرح والفستان وكل ده، وفعلاً واثقه من اختيارك لمعتز كشريك حياتك؟

رحمه بتأكيد: طبعًا واثقه فيه جدًا يا آمنه... وحكاية الفرح دي متهمتنيش، أما ناس عملت أحلى وأغلى الأفراح وفي الآخر مفرحوش. آمنه بابتسامه: والله أنتِ جاوبتي على نفسك، وأنتِ اللي تقدري تحلي عقدتك. رحمه بصتلها بمكر وقالت: أنتِ تقصدي اللي بفكر فيه؟ آمنه هزت راسها بمعني آه. *** في مكتب معتز. كان قاعد بيشتغل ورن تليفونه وكانت رحمه... كان محتار يرد عليها ولا لأ، بس قرر يرد أخيرًا. معتز ببرود: نعم. رحمه بحب: بحبك.

معتز: مبقتش تفرق. رحمه بلوم: يعني خلاص مبقتش تحبني يا معتز؟ معتز: لأ بحبك، بس خلاص تعبت. تعبت من كتر ما أنا بعافر عشان أوصلك، وأنتِ واقفه محلك سر. كل مره كنت بستناكي وأنا ماشي تناديلي وتقوليلي أنا جايه معاك يا معتز... بس للأسف كل مره بتخلفي ظني كالعاده. أنا مش هعافر تاني يا رحمه، خلاص، ولو كان عندي لسه طاقه مش هضيعها معاكي، لأني حسيت إني بعافر مع سراب.

رحمه: مش سراب ولا حاجه يا معتز، وعشان تتأكد من كلامي، أنا مستنياك في الكافتيريا اللي جنب شغلك علطول، ومعايا شنطة هدومي عشان هروح معاك. أنا من الليلادي هعتبر نفسي مراتك شرعًا وقانونًا، ومش هسمح لأي حد مهما كان هو مين يبعدني عنك... حتى لو مراد. معتز بفرحه: أ.أ.أنتي بتتكلمي جد؟ رحمه: وجد الجد كمان... يلا خلص شغلك وهستناك نروح بيتنا مع بعض. معتز: ساعه بالظبط وهكون عندك. رحمه: هستناك العمر كله يا معتز... بحبك.

معتز: ورحمة أمي بعشقك... هخلص بسرعه وهجيلك. قفلت رحمه معاه وهي في منتهى السعاده وحاسه أخيرًا إنها أخدت خطوه لقدام صح، وكانت سرحانه وبتفكر إزاي تخلي اليوم ده مميز ليهم هما الاتنين. بس قطع سرحانها صوت بنت وهي بتقول.......... : متفرحيش أوي كده. رحمه بإستغراب: مين حضرتك؟ .......... : أنا أبقى ضرتك يا عنيا، وجيالك عشان أعرفك حقيقة حبيب الروح. وقفت رحمه بعصبيه وقالت: أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ ضرة مين؟ أنتِ كدابه. ..........

: لأ مش كدابه... هو مش ضرتك بالمعنى، بس اعتبريني ضرتك. أنا كاميليا سمير، حرم معتز سابقًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...