في بيت مراد عزام كان مازال الخلاف بين مراد ومعتز، لكن قطع كلامهم رنة تليفون مراد ورد: "تمام يافندم، متشكر أوي." "الله يبارك في حضرتك." آمنه: فيه حاجة يا مراد؟ مراد تنهد وبص لنهي وقال: "مبروك يا حبيبتي، انتي نجحتينا." هي بدموع: "هو ن.ن.نتيجتي ظهرت؟ مراد بفرحة: "أيوة، وجبتي 95%." آمنه ورحمه جريو عليها وحضنوها وباركولها. لكن هي كانت عيونها متعلقة بهشام ومستنية ينطق بكلمة مبروك. معاذ: طب وحنون عملت إيه يا باشا؟
مراد بسخرية: "ما تنشف يلا كدا، انت هتبقى ظابط ليك هيبة... إيه حنون دي؟ معاذ بمزاح: "وإيه أمونة دي؟ مراد قرب منه بغضبه عشان يمسكه وهو جري من قدامه. هشام: طب هنستأذن إحنا بقى. آمنه: مش هتبارك لخطيبتك يا هشام؟ هشام بص لنهي بجمود وقال: "مبروك." وسابهم ومشي. هي عيطت ودخلت لأوضتها. آمنه حاولت تغطي على اللي كان حصل وقالت: "طب إيه رأيكم بقى بمناسبة نجاح نهى نخرج مع بعض؟ معتز بابتسامة لرحمة:
"أنا كدا كدا خارج مع مراتي، أصلاً حابين تيجوا معانا هتشرفونا. أكيد مش حابين براحتكم." مراد باستفزاز: "لا إزاي بس مش حابين، لا إحنا حابين وحابين جداً كمان... يلا عشان نلبس." وبص لمعتز وقال: "أظن انت كدا جاهز، طبعاً يا معتز مش محتاج تغير هدومك. انتظرنا هنا شوية لما نغير... يلا يا يوكا استنينا هنا مع عمو معتز عشان هيودّينا كلنا الملاهي." معتز لنفسه: "يخربيت غتاتك." في أوضة آمنه ومراد.
آمنه: هههههههه الله يكون في عونه منك والله. يا أخي انت معملتش كدا مع نادر، على أمل اللي هي أختك... إشمعنى دي؟ مراد: تاني يا آمنه؟ هتشكي إني بحبها؟ آمنه: لا والله بجد، أنا مستغربة ليه بتعمل كدا معاها. تنهد مراد وقال: "عايز أطمن عليها بس والله مش أكتر. متنسيش رحمه ملهاش حد وأنا يعتبر كل عيلتها أصلاً، فلازم أخاف عليها وأراعيها." آمنه بعدم اقتناع: "أمـمم، مش مقتنعة أوي... بس هحاول أبلعها." مراد بمشاكسة:
"أنا أقدر أبلعهالك، بس ليا طلب صغنن قد كده." آمنه بابتسامة: "خير؟ مراد بغمزة: "ترقصيلي." آمنه: أر.... إيه يا عنيا، أرقصلك إزاي يعني؟ مراد بغمزة: "عادي، زي ما رقصتي قبل كدا." آمنه: انت مش واخد بالك إننا حوامل؟ مراد: ياااااحلاااااوه... يعني عايزني أصبر لحد الولادة كمان... الللللللله! آمنه حطت إيدها في وسطها وقالت: "وإن كان عاجبكم." مراد بغيظ: "عاجبني يا أختي." *** عند هشام ومعاذ. معاذ باستغراب:
"هشام، انت إزاي قادر تكون قاسي مع نهي كدا؟ راح فين كل الحب اللي كان جواك ليها؟ هشام ببرود: "عادي، اتبخر." معاذ وقفه ووقف قصاده واتكلم بجدية: "لا بجد، فهمني... انت عايز تقنعني إنك نسيتها كدا عادي؟ هشام بنفاذ صبر: "معاذ، هي نهي تبقى بنت خالتك، هي كمان. وأنا مش واخد بالي ولا إيه؟ مالك خايف على مشاعرها ليه كدا؟ معاذ: أنا خايف عليك انت يا صاحبي، مش خايف على نهي...
خايف عليك من وجع الفراق وعذابه، خايف عليك تقسي على نفسك وتقنع نفسك إنك تنساها وإنك هتقدر تنساها وانت مش هتقدر. خايف عليك تتوجع في بعدها عنك وتبقى سبب لتحول شخصيتك 180 درجة. هشام المعروف لينا كلنا كله خفة دم ونشاط وهزار، إنما هشام اللي واقف معاه دلوقتي إنت مصنعه بإيدك وبتحاول بكل جهدك تستمته زي ما انت عايز وحابب الدور صح." وهز راسه باستنكار وقال: "بس أقولك حاجة، مش لايق عليك شخصيتك دي." هشام بعصبية وصوت عالي:
"أومال إيه اللي لايق عليا يا معاذ؟ هاااه؟ إني أبقى واحد تافه يطاطي لأي كلمة تتقال قدامه ويعدي ويطنش." وأكمل كلامه بضعف وقال: "أنا اتكسرت من أكتر حد حبيته في حياتي يا معاذ. عارف يعني إيه كسرتك قدام نفسك لما حبيبتك تقولك إني يهمني إني أعيش مع أخويا أكتر منك، وإن عادي عندها إني موصلش لحلمي المهم رضاها هي وراحتها. نهي للأسف فكرت في نفسها المرة دي أوي يا صاحبي." معاذ اتكلم بعقل وقال:
"نهي لسه صغيرة يا هشام، وتعلقها بأخوها ده لسبب إنها مشافتش لا باباها ولا مامتها." هشام: انت عايز تفهمني إنك لو طلبت من حنين تسيب والدتها وتفضل جنبك مش هتوافق؟ معاذ بحزن: "ربنا ما يكتب عليك شر الوحدة يا هشام. أنا وخالتي وحنين زي العروسة اللعبة اللي مربوطة بحبل، لو حبل منهم اتفك الجنب التاني يميل. المهم انت روّق يا صاحبي كدا وأنا هخلي حنين تتكلم معاها بالعقل."
هشام: مفيش عقل يا صاحبي دلوقتي يستاهل الواحد يشغل باله بيه إلا حلمي. معاذ بتريقة: "مين حلمي ده لمؤاخذة؟ صاحبنا التالت وأنا ناسيه." هشام بص له ورفع حاجبه وقال: "طب امشي انت من قدامي لأخليك بالنسبالي كنت حلم... امشششي." *** في بيت سامح وفتون. خرج سامح من الحمام ولقى فتون ماسكة فستان بنوتة صغيرة وبتعيط. تنهد بحزن على حالها وراح عندها وحضنها من ضهرها وباسها في خدها وقال:
"كل سنة وانتي طيبة يا روحي، وإن شاء الله العيد الجاي هتبقي معانا فتون الصغيرة." فتون بترجي: "يارب يا سامح... يارب. بس إيه دا، انت عايز تسميها فتون ولا إيه؟ أنا نفسي في اسم تاني." سامح: إيه؟ فتون: حياة... عشان تبقى حياتي. سامح بتريقة: "وماله يا روحي، ونجبلك مراد معاها كمان ونكمل المسلسل اللي دوشاني بيه ده." فتون بعصبية: "وأنا كنت لقيت حد يسليني وقولت لأ يا سامح." سامح اتنهد بتعب:
"لحد إمتة هيبقي الأطفال هو تفكيرك الشاغل يا فتون." وعلى صوته أكتر وقال: "أنا بجد تعبت منك وزهقت، إنتي بقيتي مملة." فتون بمعايرة: "والله المفروض تبوس إيدك وش وضهر إننا لسه قابلة بيك وعايشة معاك لحد دلوقتي يا سامح بيه، وانت حارمني من أبسط حقوقي إني أكون أم." سامح بحزن:
"وأنا مرضايلكيش تتحرمي من الإحساس ده يا فتون. شوفي عايزانا ننفصل إمتة وبلغيني، ومن دلوقتي لحد ما عم صابر يكلمني ويتفق معايا على المعاد مفيش كلام بيني وبينك، وهسيبلك البيت وأمشي." *** في بيت مراد عزام. خرجت آمنه ورحمه ونهي وكانوا جاهزين، بس اتفاجئوا بمراد ومعتز واقفين مع بعض في البلكونة وبيتكلموا بصوت واطي جداً... والغريب إنهم مبيتخانقوش. آمنه قربت منهم وقالت: "فيه حاجة يا مراد؟
مراد: أبداً يا حبيبتي، بس كنت بفهم البيّه اللي هيتم خلال الخروجة عشان لو اتعدى حدوده فيها قطع رقاب. معتز: مشوفتش في سماجتك يا أخي. وبص لرحمة وقال: "يلا يا رورو." ومد إيدهم. مراد مسك إيده واتكلم بعصبية خفيفة: "بقولك إيه، يلا ماتسوقش فيها بقى. أنا أصلاً على آخري منكم، وكمان عايز تمسك إيدها؟ يا بَجاحتك يا أخـي." معتز شد إيده منه بعصبية: "ما تطلعني من دماغي بقى، يمكن ربنا يفكها من عندهم."
مراد: ملكش فيه، ومش هتتفك، هتتعقد إن شاء الله على دماغك. رحمة: أنا بقول كفاية خناق أوي لحد كدا ونلحق نخرج... ممكن؟ معتز: محدش مصبرني عليه غيرك أصلاً. مراد: لا اللي عندك اعمله وهاته ياض. آمنه مسكت دماغها بتعب: "لأ كدا كتير والله. فيه إيه بقى، هتخرجونا ولا لأ في يومكم ده؟ مراد: عشان خاطرك بس يا روحي. معتز بصوت واطي: "طلعت روحكم." مراد: أنا اللي هطلع روحك لو ممشيتش قدامي... امشششي. *** بعد مرور وقت.
رجعوا كلهم للبيت وكان معاهم معتز. مراد: طب أنا بقول إن الوقت اتأخر أوي، ويادوب كدا عشان تلحق تروح بدري يا معتز. معتز باستفزاز: "لا، ودي تيجي أروح وأسيب مراتي يوم العيد؟ يصح برضه يا باشا." مراد برق له وقال: "تقصد إيه إن شاء الله؟ معتز باستفزاز: "ولا أي حاجة خالص... أنا بس قررت أرجع شقة حمايا الله يرحمه ويحسن إليه عشان أبقى جنب مراتي حبيبتي." وبص لرحمة وغمزلها. رحمة ضحكت بكسوف ودخلت لأوضته. مراد باندفاع:
"حبك برص و..... قطعت كلامه آمنه لما حطت إيدها على بوقه وقالت: "ههههه، تنورنا والله يا معتز... نستأذنك إحنا نغير هدومنا ونرتاح شوية ونتقابل على العشا بالليل." مراد كان بيحاول يعترض ويشاور بإيده بمعنى لأ، لكن آمنه شدته لجوه الأوضة. مراد بعصبية: "كدا يا أمونة؟ تكتمي صوتي؟ آمنه كانت بتحاول تكتم ضحكتها عليه وقالت: "خلاص بقى يا مراد، وحياة غلاوتي عندك تسيبه شوية. بس مقولتليش انتوا كنتوا بتتكلموا في إيه قبل ما نخرج؟
مراد: سيبك مننا إحنا كنا بنتكلم في إيه... فيه حاجة مهمة. سامح كلمني وهو وفتون اتخانقوا وحصل... وحكالها على اللي حصل. مراد: أنا بس عايز أعرف إحساسها لما تعرف إن العيب منها هي وصاحبي مش قادر يقولها عشان ميحسش بضعفها أو يشوف نظرة انكسار. وهي بكل سهولة كدا تعايره وتقوله أحمد ربنا إننا قبلت بيك... ليه كدا؟ آمنه طبطبت على كتفه بحنية: "متزعلش يا مراد، أنا هفهمها وهكلم سامح بنفسي أعتذرله وأخليه يرجع بيته." مراد اتنهد وقال:
"مفتكرش، سامح شكله استغلها فرصة." آمنه باستغراب: "فرصة لإيه؟ مراد: عشان يلعب بديله. وغمزلها وقال: "عقبالي." آمنه باستفزاز: "اللي أخدته القرعة تاخده أم الشعور." ولسه هتمشي شدها مراد لحضنه أوي وقال: "يعني مفرطة فيا بسهولة كدا؟ آمنه: مش انت اللي عايز تجرب حضن غيري؟ مراد: مش يمكن مضطر؟ والمضطر بيركب الصعب. آمنه: لا طبعاً، مفيش حاجة اسمها مضطر للخيانه. لكل مقام مقال. يلا هسيبك أنا بقى وأروح أجهز العشا.
مشت آمنه وسابته وقعد مراد على الكرسي يتنهد بتعب وقال: "عديها على خير يارب." *** مر أكثر من أسبوع ومازال الحال كما هو مابين أي اتنين. في شقة معاذ وهشام. كانوا بيجهزوا عشان هيرجعوا كليتهم بعد أسبوعين. معاذ: كدا مش ناقصنا حاجة صح كدا؟ هشام: لا... أنا مخنوق وعايز أخرج أشم هوا. معاذ: انت من يوم اللي حصل ده وانت مش مظبوط يا هشام. هشام بزهق: "يووووه بقى يا معاذ...
كل شوية مش مظبوط، مش مظبوط. تحب أمشي أرقصلك عشان تصدق إني كويس؟ في الوقت ده رن جرس الباب وراح معاذ يفتح واتفاجئ بحنين ونهي. هشام أول ما شافهم دخل لأوضته وسابهم. نهي بدموع: "للدرجة دي مش طايق يشوف وشي؟ معاذ: عايزاه يعمل إيه يعني يا نهي؟ ياخدك بالحضن مثلاً. نهي: طب يدّيلي فرصة أشرحله موقفي. معاذ: والله هو عندك، ادخلي له. دخلت نهي لهشام أوضته وكان واقف في البلكونة. هشام من غير ما يلف ليها اتكلم باقتضاب: "جاية ليه؟
نهي بدموع: "ج.ج.جيت عشان وحشتني." هشام بضحكة سخرية: "كتر خيرك والله... أظن وحشتك اتردت دلوقتي، يلا مع السلامة." نهي: هشام ارجوك اسمعني. هشام بحده: "مش عايزة أسمع منك ولا كلمة زيادة يا نهي خلاص... أنا سمعت اللي وجعني وكفاية." نهي: أنا قدمت في الكلية اللي بحلم بيها طول عمري. هشام بلامبالاة: "شئ ميخصنيش... شرفتي يا نهي، ويا ريت زيارتك الكريمة دي متتكررش تاني." نهي بدموع ووجع: "انت بتعمل فيا ليه كدا يا أخي؟
كل ده عشان بحبك تدوس عليا كدا؟ انت حتى مش هاين عليك تلف ضهرك وتكلمني، للدرجة دي مش طايقني؟ ما ترد عليا ساكت ليه؟ هشام: الرد مش هيفيد بحاجة خلاص، واللي بينا انتهى يا نهي. ربنا يرزقك بواحد أحسن مني تقدري تعيشي معاه ويكون قريب من أهلك. خرجت نهي وهي بتعيط ومش مصدقة إن اللي بينهم قدر ينهيه بسهولة كدا، بس قررت من جواها إنها لازم تندمه على قراره وتندمه إنه مقدرش اعتذارها. *** في بيت مراد عزام.
كانت آمنه وفتون قاعدين مع بعض بيتكلموا. آمنه: أيوا غلطانة يا فتون. فتون: لأ مش غلطانة طبعاً، هو أساساً يحمد ربنا عليا. أنا عايشة معاه 3 سنين من غير خلفة ومش مقدر ده... لأ وفي الآخر البيّه يقولي إنتي بقيتي مملة. بذمتك مين فينا اللي ممل دلوقتي يا أمونة؟ آمنه اتغاظت من كلامها واتكلمت بعصبية وصوت عالي: "إنتي بتقولي إيييييه يا فتون؟ من امتى وانتي بتتكلمي ولا بتحسبي حياتك بالطريقة دي يا بنت عم صابر؟
من امتى واحنا بنبجح في الناس بطريقتك دي هاااه؟ تفتكري لو عم صابر سمعك وانتي بتتكلمي كدا هيسكتلك؟ فتون: إنتوا ليه مش حاسين بالنار اللي أنا فيها بسببه؟ آمنه اتكلمت بغضب ومن غير ما تحس بكلمتها: "النار دي نارك انتي يا فتون، لأن العيب منك انتي مش من سامح. وسامح مرضيش يعرفك عشان متزعليش أو يحس بنظرة انكسار في عيونك، ولا إنك تحسي منه إنه مستحملك شفقة." لحظة صمت سادت مابينهم، كان الزمن اتوقف عندها.
فتون عقلها مش قادر يستوعب كلام آمنه اللي قالته. وآمنه انبت نفسها إنها جرحتها وقالتلها على اللي فيها... بس كان لازم تعرف الحقيقة وتعيد حساباتها عشان تعرف قيمة سامح. قطع سكوتهم تليفون آمنه وردت عليه، بس للحظة برقت هي كمان ومش قادرة تصدق اللي سمعته. فتون بخوف: "ف.ف.فيه إيه؟ آمنه بدموع: "م.م.مراد وسامح." *** في شقة مجهولة. كان مراد وسامح مع بنتين اسمهم (جاكي وماهي) جاكي بضحكة عالية:
"إيه بقى يا سموحه، إحنا هنفضل نراجع المنهج في الصالة ولا إيه؟ وكملت كلامها بغمزة وقالت: "ما تيجي ونجيب مليجي." سامح بضحك: "لالا تعالي معايا وهاتي معاكي البيرة والكوباية." ماهي بضحك: "هيهيهيهيه، يخرب عقلك يا سموحه، انت نكتة خالص." وقربت من مراد بدلع وحطت إيدها على صدره العاري وقالت: "وانت يا ميرو، مش هندخل نراجع منهجنا احنا كمان؟ مراد بسخرية: "منهج إيه يابت بس، دا انتي ساقطة اعدادية." سامح بضحك وتسقيف بإيده:
"هاهاهاهاااااه، لا وانت الصادق. كملت تعليمها واتخرجوا من المعهد العالي للمسخرة والهلس." ماهي بفخر: "طبعاً... انتوا عمركم مهتلاقوا زينا أصلاً. يروحولكم دماغكم من دوسة مراتكم دي." جاكي: "تعالوا انتوا بس عندنا كل يوم واحنا هنظبطكم." سامح بسكر: "أ.أ.أنا شخصياً خلاص كدا هأ... هطلق مراتي." وقرب من جاكي برغبة وقال: "وهجيلك كل يوم، هأ نعيش حياتنا يا مدلع." ماهي برغبة لمراد:
"وانت يا ميرو، مش هتطلقها انت كمان ونعيش حياتنا زيهم؟ مراد قرب منها أكتر وقال: "حضن مراد عزام ده محدش جربه إلا أخواتي ومراتي، ومعنى إنك تجربيه انتي كمان يبقى بقيتي غالية أوي." ماهي بدلع: "من ضمن الغوالي يا بيبي، بس مش أغلى الغوالي." مراد برغبة: "حالاً، هثبتلك." وفي الوقت ده اتفتح باب شقتهم وكانت آمنه وفتون. سامح ومراد حاولوا يقفلوا القميص وبصوا لبعض باستغراب. ساد الصمت لثواني مابينهم والعيون كانت لغة الكلام.
آمنه بضعف: "ل.ل.ليه... ليه يا مراد تعمل كدا؟ تخوني يا مراد.... لدرجادي بقيت رخيصة عندك أوي كدا؟ مراد بإحراج: "أ.أ.افهميني يا امونه... احنا... قطعت كلامه ماهي وقالت: "إنتوا إيه يا حبيبي؟ انت لسه هتبررلها موقفك؟ وبصت لآمنه وفتون واتكلمت بتشفّي: "الظاهر يا مدامات إنكم مش ماليين عيونهم، فخرجوا بره يشوفوا مزاجهم فين بس مش أكتر... يعني الحكاية متعة والسلام... آه وربنا." فتون بسخرية: "وانتي اللي زيك يعرف منين ربنا؟
جاكي: "لا لا يا قطة متغلطيش فينا كدا، واهدي شوية." واتكلمت بكبرياء وشاورت على سامح وقالت: "ده جوزي يا عنيا." فتون برقت من الصدمة: "جوزك!!!؟ وراحت لسامح ووقفت قدامه وقالت: "ما تتكلم يا سامح، اتكلم وكدبها، قول أي حاجة... قول إنها كدابة." سامح لف إيده حوالين وسطها وقال: "لا، مش كدابة. ماهي تبقي مراتي فعلاً." آمنه غمضت عيونها بوجع وبصت لمراد وقالت: "وانت... اتجوزتها ولا لسه يا بيه؟
ماهي: "والله يا حببتشي، كنا هنكتب العقد في الأوضة قبل ما يحصل حاجة... آه، كله إلا الحرام." فتون لسامح بانهيار: "ليه ياسامح.... لييييييه؟ ليه عملت فيا كدا؟ ليه تخوني وتتجوز عليا؟ ليه؟ سامح: "ملقتش الحضن اللي عايزه منك، فطلعت أدور عليه بره." فتون: "انت كان عندك حق، أنا كنت مملة فعلاً... أنا خلاص عرفت قيمتك و.و.وعرفت كمان إن العيب فيا، وأنا جيت عليك كتير." وكملت كلامها بوجع وترجي: "عشان خاطري يا سامح بلاش...
أنا ممكن أموت لو لمست غيرك." سامح بص للاتجاه التاني ومهتمش لكلامها. فتون حست إن كرامتها اتهانت أكتر من اللازم. حاولت تستجمع قوتها وقالت بشجاعة مزيفة: "طلقني يا سامح وعيش حياتك واتسرمح براحتك." آمنه بوجع: "يلا بينا يا فتون." ماهي: "لا لا، ودي تيجي برضو. استنوا أشربوا شرباتنا أنا وميرو." وملست على خدها. آمنه بدموع ووجع: "طلقني يا مراد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!