الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل الثامن 8 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
17
كلمة
3,068
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في الكافتيريا وصل مراد ومعتز وسامح وجمال وطلبوا من المدير أنهم يشوفوا الكاميرات. بدأوا يراجعوا اليوم اللي اتقابلوا فيه من وقت المكالمة، رحمة لمعتز وشافوها وهي قاعدة لوحدها. جت عليها كاميليا واتكلمت معاها، ومن الواضح أن رحمة شتمتها واتعصبت عليها. معتز بعصبية: يابنت ال**** مراد بص لمعتز بحيرة وقال: تفتكر في علاقة بين ظهور كاميليا في الوقت ده لرحمة ولا ده مجرد كيد نسا يا معتز؟

معتز بعصبية: أنا هوريها بقا الكيد على أصوله بس لما أطمن على رحمة الأول. جمال: حد يفهمني إيه دخل كاميليا في خطف أختي؟ وبعدين هيه دي مش بنت عمتك يا مراد؟ سامح: إحنا لحد دلوقتي مش متأكدين إنها ليها علاقة بخطف رحمة يا جمال، ده مجرد افتراض. معتز: أنا هروح مشوار بسرعة، وإنتوا كملوا باقي تفريغ الكاميرات وابقوا كلموني طمنوني. جمال بلهفة: بصوا بصوا على الكاميرا دي مصورة إيه.

الكل انتبه للكاميرا، وكانت مصورة رحمة وهي ماشية بتعيط. فجأة وقف قصادها عربية ونزل منها اتنين جارد، خدروها وخدوها في العربية معاهم. مراد للأمن: اعمل زوم بسرعة على رقم العربية دي، عايزها أوضح. وبالفعل وضحله الصورة أكتر وقدر ياخد رقم العربية. أخدوا نسخة من التسجيلات معاهم. مشى جمال مع مراد وسامح للمديرية. ومشى معتز وراح لبيت كاميليا. *** في المكان المستهدف بعد ما سمير كشف نفسه لرحمة وعرفها إنه الراجل الكبير.

رحمة بخوف: و.و.وإنت عايز مني إيه؟ سمير بقرف: وأنا هعوز من خلقتك إيه يعني؟ إنتي بس مجرد كارت أمان لحد ما أوصل للورق اللي أنا عايزه، وبعد كده هخلص منك إنتي وجوزك. رحمة بدموع: حرام عليك، هو عمل فيك إيه؟ سمير بغل: كفاية إنه طلق بنتي ورماها زي الكلبه في المستشفى ومدهاش قرش واحد من حقه.

لكن أنا المرادي بقا هحرق قلبه الأول عليكي، هخليه يتنازلي بكل رضاه عن ثروته مقابل بس إن محدش يلمسك، وهخلي رجالتى دي تقطع من لحمك قدامه، وبعد كده هقتلك قدام عيونه وأحصره، وبعدها بقا أخلص منه للأبد. رحمة بكت بخوف ومكنتش بتتكلم، لكن كانت بتردد دعاء في سرها. سمير بسخرية: أنا بقول توفري دموعك دي للي جاي. وسابها ومشي. *** في بيت كاميليا وصل معتز وكان بيخبط على الباب بسرعة. فتحت صافي وهي خايفة. لكن أول

ما شافته بصتله بقرف وقالت: أنا قولت برضو ده مش خبط راجل عارف الأتيكيت أبداً. معتز بعصبية: لمي لسانك يا حية إنتي وخشي اندهيلي العقربة بنتك. صافي: إيه ده إيه ده؟ حية إيه وعقربة إيه يا جربوع يا فلاح إنت؟ إنت... قطع معتز كلامها بصوت عالي: اخلصي بنتك فين؟ صافي بخوف: ف.ف.في أوضتها. دخل معتز بسرعة لأوضة كاميليا ولقاها قاعدة على السرير بكل برود وبتحط مانيكير. كاميليا بغيظ: إيه ده زوز؟ جيت لوحدك ولا الهوا رماك يا بيبي؟

قرب معتز منها بغل ومسك شعرها بقوة وشدها وقفها وقال: قولتي لها إيه؟ خليتيها تطلب الطلاق مني يا كاميليا؟ انطقي! كاميليا بابتسامة نصر بعدت إيده عن شعرها واتكلمت بكل برود وقالت: هي اللي مبتحبكش. وضحكت بقوة: من الواضح إنك مش مسيطر المرادي يا زوز. معتز مسك شعرها تاني واتكلم بقوة وصوت عالي: انطقي يا كاميليا قولتي لها إيه؟

كاميليا ببرود: أبداً، قولتلها بس على حقيقتك القذرة وعرفتها إن قناع الشرف اللي إنت لابسه ده مجرد وسيلة عشان تطولها بس. وسمع إيه كمان يابت يا كوكي؟ إيه كمان؟ أيواااا عرفتها كمان إنك رميتني زي الكلبه في المستشفى واستخصرت حقوقي لأنك كلب فلوس. بس كدا يا زوز. معتز من عصبيته ضربها بالقلم وقعها على الأرض. لكن هي قامت تاني وبصتله بكل غل وقالت: اغلط اغلط. كل مادا كل ما بتقل حسابك معايا أوي يا معتز والحساب يجمع.

معتز بسخرية: ابقي شوفي أبوكي الواطي يحاسبلك على المشاريب يا خفيفة. كاميليا بحقد: لا لا أبويا إيه بس؟ الحلوة حبيبة القلب هي اللي هتحاسب على المشاريب كله. معتز برق عيونه وبصلها: يعني إنتي اللي خاطفاها؟ كاميليا بغل: وهموتهالك كمان يا معتز لو منفذتش طلباتي. معتز بعصبية: يابنت ال***. ولسه هيرفع إيده يضربها. بس كاميليا مسكتها وقالت: عننننندك. كل قلم هاخده السنيورة هتاخد مقابله 10.

معتز: أقسم بالله لو حد منكم مس منها شعراية بس لأخ..... كاميليا قطعت كلامه تاني: بطل تهديدياتك الفارغة دي وخلينا نتفق دلوقتي. عايز تضمن سلامة السنيورة يبقى تنفذ اللي هقولك عليه من غير أسئلة كتير. وحسك عينك البوليس يعرف حاجة. وإلا وديني لاخليك تشوف الرجالة اللي بيحرسوها وهما بيقطعوا من لحمه قدامك. معتز محسش بنفسه إلا وهو نازل في وشها ضرب بالأقلام لحد ما أغمي عليها. *** في المديرية

كان سامح وجمال ومراد مع اللواء سالم وحكاله على اللي حصل. سالم: لازم معتز ينفذ كلامهم بالحرف الواحد وإحنا هنتتبع طريقهم. مراد: حصل يا فندم ومعاه الساعة وتم تشغيلها. سامح: بس يا فندم كده خطف رحمة تفتكر يكون للراجل الكبير يد فيه؟ سالم: كده الخيوط كلها اتجمعت يا سامح، ناقص بس نكشف وش الراجل الكبير ده. مراد: معقول يا فندم تكون كاميليا هي الراجل الكبير؟

سالم بنفي: لا لا معتقدش. بس مادام كاميليا طلبت من معتز الورق اللي يفضح الراجل الكبير ده أكبر دليل إنها تعرفه شخصيًا. ومش بعيد نكون إحنا عارفينه بس مشكيناش فيه أبدًا. جمال بحزن: يعني أختي هترجع يا فندم سليمة؟ سالم باطمئنان: أوعدك إن شاء الله. وقف سالم واتكلم بعملية: يلا يا مراد جهزوا القوات خلينا نتحرك تجاه الساعة وربنا معانا. مراد: طيب والورق يا فندم؟ كده مع معتز وهيسلمه لمين؟

سالم بابتسامة: الورق معايا هنا من زمان أوي يا مراد. واللي معتز هيسلمهولها ده مجرد نسخ. *** في المكان المستهدف وصلت كاميليا ومعاها معتز. راحت كاميليا لسمير وعطتله الورق. بس كان سمير بضهره ومعتز معرفش يكشف هيئته. لكن لثواني وكان سمير لافف بالكرسي لمعتز وعلى وشه ابتسامة نصر. معتز بسخرية: إيه دا؟ بقا إنت الراجل الكبير يا سمير يا واطي؟ سمير بضحكة شر: هعهعهعهه. عاذرك طبعاً تأثير الصدمة شديد شوية.

معتز بثبات: لا لا صدمة إيه يا راجل متقلقش. أنا هتوقع إيه من عيلة زيكم يعني؟ الأم بسم الله ما شاء الله حرباية، والأب دلدول وواطي ورئيس مافيا. فلازم إنتاجكم يبقى عقارب زي بنتكم دي. وشاور على كاميليا. كاميليا بغيظ: أنا شيفاك بتغلط كتير وكدا غلط عليك. إنت واقع في عرين الأسد. معتز بضحكة سخرية وصوت عالي: هههههههههههه لا بجد ضحكتيني. عرين مين؟ الأسد؟ أبوكي بقا أسد من امتى ده؟ وكمل

كلامه بسخرية أكتر وقال: قولي عرين الثعلب تليق بيه أكتر وصفة الثعلب كلكم بتتحلوا بيها. سمير بلامبالاه: ميفرقش عرين الأسد من الثعلب دلوقتي عنيا. وقف وكمل كلامه وراح لمعتز وهو بيقول: بس عنك إنت عايزين نشوفك النهارده أسد وتعرف تسد وتكون راجل. معتز بقوة: إنت عارف ومؤكد يا سمير إننا راجل. سمير: حلووو أوووي كده نشوف بقا أول جولة هتكسبها ولا لأ. ولو كسبتها أوعدك هخليك تشوف حبيبة القلب. وشاور لاتنين من رجالاته يضربوه.

بدأوا الاتنين يوجهوا الضربات لمعتز ومعتز كان بيصدها بكل حرفة وقدر يتغلب عليهم ووقعهم على الأرض. معتز كان بيتنفس بصعوبة وبص لسمير وقال: إيه هتنفذ وعد الراجل وتخليني أشوف رحمة ولا قلبت زي بنتك دلوقتي؟ سمير كان بيحاول يخفي خوفه واتكلم بثقة مزيفة وقال: أنا بقول مادام قوي كده نضاعفلك الخصم المرادي، واهو على الأقل تبان هيرو أكتر قدامها. وشاور لأربع رجالة المرادي يقفوا قدامه ويضربوه.

معتز بضحك: في ثانية بتخلف وعدك وتقلب لمرة يا سمير. بدأ الأربعة يوجهوا الضربات لمعتز وكان معتز في البداية قادر على صدها، لكن بدأ جهده يضعف وبدأوا يضربوه. وكانت فرحة كاميليا وسمير متتوصفش كل ما ينضرب. لكن تحمل معتز على ألمه وحاول يقف قصادهم عشان يشوفها ويطمن عليها. وبدأ يركز أكتر ويصد ويوجه الضربات الصح ليهم لحد ما قدر عليهم ووقعهم على الأرض وهو كمان وقع على الأرض جنبهم من التعب.

سمير بضحكة عالية: هاهاهاهاهاااا لا لا المرادي حسيتك هيرو أكتر وعشان كده هدخلك تشوفها وبالمرة تحاول تاخد قوة منها شوية. أصل اللي جاي صعب أوي الله يكون في عونك. وشاور للرجالة وفتحوا الباب وشافوا رحمة على الكرسي مربوطة ونايمة على نفسها، وكمان حجابها مشدود وهدومها كمان زي ما يكون حد كان بيحاول يعتدي عليها. شاف شكلها كده وقف بسرعة ودخلها وفكها وحاول يفوقها لحد ما أخيرا فاقت. معتز بلهفة: حببتي ردي عليا إنتي كويسة؟

رحمة بصوت ضعيف: ع.ع.عطشاااانه أ.أ.اوي يا معتز. معتز بصرخة: يا ولاد الكللللللللب عملتوا فيها إيه؟ رحمة بصوت ضعيف: أ.أ.أنا خ.خ.خايفه أ.أ.أوي م.م.متسبنيش يا معتز. معتز ضمها لحضنه أكتر وقال: مش هسيبك يا حببتي مش هسيبك. كاميليا بسخرية: كفاية بقا يا بابي الدراما دي. أنا أعصابي متتحملش. يلا خلينا نشوف اللي جاي ونتفرج على فيلم المغتصبون.

قرب الرجالة كلها من معتز وأخدوا أربعة رحمة ونيموها على الأرض والباقي كان بيحاول يضرب في معتز. لكن كان تفكيره مشتت لأنه شايفهم وهما بيقطعوا الهدوم اللي عليها وبيحاولوا يعتدوا عليها. معتز بصرخة: هقتلك يا سميييييييييير والله لاقتلك. وانهارت أكتر وبدأ الرجالة كلهم يضربوا فيه وقوته خلاص انهارت. في الوقت ده سمعوا صوت ضرب نار من بره ودخل البوليس وحاول ينقذ معتز ورحمة.

كاميليا وسمير كانوا بيحاولوا يهربوا لكن أخيرا قدر مراد يمسكهم. مراد بسخرية: منور يا جوز عمتي. سمير بخوف: م.م.مش أنا يا مراد يابني ا.ا.إنت عارفني إننا مش كده صح؟ مراد: لا وأوسخ من كده. وشاور للعساكر وقال: خدوه على البوكس. سمير بصتله بغل وقال: ماشي يا مراد والله لاندمنك. دخل مراد الأول يشوف معتز ورحمة وراح لمعتز. مراد: معتز معتز إنت كويس؟ معتز بصوت ضعيف: ر.ر.رحمة... شيل رحمة أ.ا.الاول وأسترها ك.ك.كويس يا مراد.

مراد: حاضر حاضر. وقلع جاكيته ولبسه لرحمة وركبها الإسعاف. مراد لسامح: ادخل بسرعة هات معتز من جوه. ودخل سامح لمعتز عشان يجيبه. سمير بصوت عالي لمراد: هحرق قلبك عليهم هما الاتنين يا مراد. مراد بصتله باستغراب ومفهمش معنى كلمته. لكن أخيرا استوعب كلامه لما لاقي المخزن بيتفجر وكان جوه معتز وسامح وبعض العساكر. *** في المستشفى كانت حالة من الفوضى بسبب العساكر اللي اتصابوا في التفجير ومعاهم كمان سامح ومعتز.

رحمة أول ما وصلت بدأوا يعملولها اللازم وعلقولها محاليل عشان يظبطولها الضغط. والكل عرف بمعتز وسامح والكل راح لهم المستشفى عشان يطمنوا عليهم. بعد ساعات بدأت الأمور تهدأ شوية في المستشفى وبدأت رحمة تفوق وكانوا معاها كلهم. رحمة بضعف: م.م.معتز. جمال بحزن: معتز بخير يا حببتي بس إنتي فوقي. رحمة: معتز فين يا جمال؟ جمال بص لمراد وسكت. مراد بحزن: ادعيله هو وسامح يا رحمة، الاتنين في العمليات. رحمة بدموع: ليه انضرب بالنار؟

مراد: لأ بس سمير كان عامل حسابه وملغم المكان. كان مخطط إنه يعمل فيكوا اللي هو عايزه وبعد كده يفجر المكان بكل حاجة عشان يمحي أي أثر ليه ومنعرفش إنه الراجل الكبير. رحمة بدموع: ودوني لمعتز والنبي عايزة أشوفه. آمنه بدموع: يا حببتي هو في العمليات دلوقتي ادعيله. *** في المديرية كان اللواء سالم بيحقق مع سمير وكاميليا وندمان على صداقته بيه.

سالم بحزن: يا خسارة الصداقة يا سمير. ليه كده تخليني أنهي مشوار حياتي بأني أقبض على صديق عمري وأحجزه بإيديا؟ إيه اللي خلاك تعمل كده يا سمير؟ ناقصك إيه؟ سمير بحقد: ناقصك إيه؟ قول مش ناقصني إيه؟ ناقصني إني أبقى ليا مكانة في المجتمع. ناقصني إني يبقى عندي فلوس كتير معرفش عددها من كتر ما هي عندي. ناقصني أحس إني حد مهم زيك يا أخويا. سالم بعصبية: وباللي عملته بقيت حد مهم؟ إنت بقيت مجرم.

سمير بلامبالاه: مش مهم، المهم إني حققت اللي نفسي فيه. سالم لكاميليا بحزن وقال: وإنتي يا كاميليا مبرراتك إيه عشان تشتركي مع أبوكي في جريمة زي دي؟ كاميليا بضياع: إنت قولتها يا أنكل، أبوكي. وهو أبويا لما يبقى رئيس مافيا أنا هطلع إيه إن شاء الله. من شاب على شيء شاب عليه، ومن شابه أباه فما ظلم.

سالم: كلها حجج فارغة وملهاش أي لازمة أقنعتي نفسك بيها عشان تمشي في طريق الغلط. طريق سكته واحد وبس ملوش نهاية لو روحتي منه مبترجعيش ولو رجعتي بترجعي مجرمة في نظر الناس والقانون. كاميايا بصراخ وانهيار: إنهي قانون اللي حضرتك بتتكلم عنه ده هاااه؟ فين القانون لما أمي تهرب وتسيبني كده عاد؟ فين القانون اللي بيحاسب ده، وليه محاسبش أبويا وأمي زمان على غلطهم في حقي وفي تربيتي؟

القانون اللي بتقول عليه ده يا أنكل اتعمل بس لأولاد الذوات يحرفوه براحتهم والمجرمين يطبق عليهم بدون نقاش. سالم: لا مش صحيح الكلام ده. القانون مبفرقش مابين ابن وزير وابن سمكري. سمير: لو كان مبفرقش كان زماني لواء زيك يا سالم. إنما إنت اتقبلت عشان أبوك كان في الشرطة وبواسطة دخلك، إنما أنا مكنش ليا واسطة ولا حد فمدخلتش.

سالم: كلها أسباب لازم تقنعوا نفسكم بيها وتبرروا إجرامكم. لو كل واحد متقبلش في الشرطة اتحول لرئيس مافيا زيك يا سمير يبقى كل ظابط اتخرج هيبقي مهمته يقبض على صديقه اللي متقبلش قبل ما يتحول لرئيس عصابة. رن الجرس للعسكري ودخل العسكري وأدى التحية العسكرية وقال: تمام يا فندم. سالم بحزن: خدوه للحجز لاستكمال التحقيق. *** في المستشفى بعد وقت وصلت فتون وكانت منهارة جداً أول ما عرفت بالخبر. فتون بانهيار: سامح فين يا مراد؟

أبوس إيدك دخلني ليه أطمن عليه. مراد بحزن: الدكتور هيخرج دلوقتي ويطمنا إن شاء الله. صابر بحزن: ومعتز يابني عامل إيه؟ آمنه بدموع: لسه محدش طمنا عليه هو كمان يا عم صابر. ادعيلهم. مراد: اهدي يا حببتي إنتي كمان عشان الحمل مينفعش كده. هلاقيها منين بس؟ رحمة بدموع: هيقوم بالسلامة إن شاء الله ويرجعلي. أنا متأكدة إنه مش هيسيبني تاني. جمال ضمها لحضنه وقال: إن شاء الله يا حببتي بس اهدى.

في الوقت ده خرج الدكتور واتنهد براحة والكل جري عليه عشان يطمنوا. مراد: طمنا يا دكتور عليه. الدكتور: للأسف إحنا عملنا كل اللي قدرنا عليه، لكن إصاباته كانت شديدة أوي وحاولنا على قد ما قدرنا ننقذه والحمد لله عالجنا إصاباته. لكن هو دلوقتي دخل في غيبوبة ومش هنقدر نحدد هيفوق منها إمتى. مراد: ده مين يا دكتور؟ معتز ولا سامح؟ الدكتور: ده بالنسبة لحالة معتز. أما بقا بالنسبة لحالة الظابط سامح فهو للأسف الدراع الشمال اتبتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...