الفصل 10 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
20
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نور بفزع: مين؟! سليم: أنا.. افتحي. سارة بفزع وصوت منخفض: أعمل إيه دلوقتي؟ نور: استخبي في أي حتة. سارة بخوف: فين؟ مش عارفة. نور: في الخزانة. جرت سارة واختبأت في الخزانة. نور: عايز إيه؟ مش قولتلك متجيش هنا تاني. سليم: افتحي بدل ما أكسر الباب. خافت نور وفتحت الباب. نور بتوتر: فيه إيه؟ سليم: هو فيه حد معاكي؟ نور بارتباك: لا.. مفيش. هيكون مين يعني؟ نظر سليم في أرجاء الغرفة، لم يجد أحد. سليم: كنتي بتكلمي مين؟

نور: هكون بكلم مين يعني.. بدعي ربنا يخلصني من اللي أنا فيها. اقترب سليم منها. نور وهي تتراجع للخلف بخوف: فيه إيه؟ لو سمحت ابعد. نور تتراجع للخلف، ضربت رجلها بالمنضدة وكادت أن تسقط. أمسك سليم بها. ابتعدت نور عنه ولكنه أمسك بها مرة أخرى ووضع يده على وجهه. نور بخوف: أنت بتعمل إيه؟ سيبني. سليم: تمام.. معادش فيه حرارة خالص. وابتعد عنها. نور بغضب شديد: أنت عايز إيه؟ يعني عايز تقول إنك خايف عليا؟

لأ والله.. آه صح، من منا لو حصلي حاجة بدل ما تبقى قضية خطف تبقى شروع في قتل.. صح؟ سليم بغضب من كلامها: آه.. عندك حق، بس أنا مش عايزك تموتي عادي كده.. أنا اللي هموتك بيدي. وأغلق الباب خلفه وذهب. خرجت سارة من الخزانة. سارة: إيه ده يا نور؟ نور بغضب: إيه؟ عملت إيه؟ سارة: اهدي بس. وأجلستها على السرير. سارة: بصي يا نور، هو عمل إيه دلوقتي؟

هو بس عايز يطمئن عليكي، ولو فعلاً عايز يأذيكي أو عايزك تموتي كان سابك ومفضلش جنبك طول الليل زي ما قلتي لي، وما كانش حد هيعرف عنك حاجة، ولا هيكون في قضية قتل ولا حتى خطف. نور: أنا هتجنن.. طب بيعمل ده كله ليه؟ وليه خطفنا أصلاً؟ كل تصرفاته غريبة.. أنا مش فاهمة حاجة. سارة: حتى أنا مش فاهمة حاجة.. هو بيعمل كده ليه؟

بس حسب معرفتي به، أكيد عنده سبب. حاولي متعانديش وتعتذري له وتشكريه.. لأنه فضل جنبك طول ما أنتِ تعبانة، وأنتِ حاولي تفهمي منه ليه خاطفكم وحابسكوا كده. نور: عندك حق.. أنا هحاول بهدوء أعرف منه السبب وأعمل اللي قلت لي عليه. سارة: وتشكريه، متنسيش. تمام؟ نور: حاضر. سارة: يلا بقي علشان محدش يشوفني. نور: تمام.. هبقى أجيلك، سلام. سارة: ماشى.. سلام. تسللت سارة وذهبت لغرفتها.

نور بتردد لنفسها: هي بصراحة عندها حق.. هو الوحيد اللي هيجاوبني على أسئلتي.. بس برضه دي مش تصرفات إنسان طبيعي.. ده أكيد مريض نفسي.. بس هي اللي تعرفه خلاص.. أنا هكلمه في أقرب فرصة بهدوء وأشكره. في الصباح. في مكتب سليم. سليم: اتفضل. رشا: صباح الخير.. أنا جيت علشان أشكرك على الكتاب الجميل ده. سليم ببرود: طب كويس. رشا: بس فيه حاجة غريبة. سليم ببرود: إيه؟ رشا: الكاتب مذكرش أي حاجة عن الحبس. سليم: هو أنتِ قريتي الكتاب؟

رشا بتعجب: آه طبعاً.. ليه؟ سليم: أنتِ شكلك حتى ما قريتيش العنوان، أو يمكن مفهمتيهوش. رشا وبدأت تشعر بالغضب: ليه يعني؟ تقصد إيه؟ سليم: الكتاب عن القيم والأخلاق.. إيه اللي هيجيب الكلام الفارغ ده فيه؟ رشا: وما له الحب؟ لا عيب ولا حرام. سليم: الكتاب اللي أنتِ عايزة تقرأيه مش في مكتبي.. دوري عليه في مكان تاني.. اتفضلي علشان مش فاضي. خرجت رشا. رشا: كده مقدميش غير حل واحد. على الغداء.

وفاء: لو سمحت، أنا كنت عايزة أخرج أجيب شوية هدوم وحاجات بما إننا هنقعد هنا كتير. نور بصوت منخفض: مش هيوافق لكِ. لكن سمعها سليم: ماشي.. تقدري تخرجي وتجيبي كل اللي أنتم عايزينه. صدمت نور من موافقته. أكمل سليم: بس أنتِ لوحدك، وهما يقولوا لكِ على اللي عاوزينه، وهتكوني معاكي أم السعد ومعاكم واحد من رجالتين. نور بهمس: أيوه كده.. صح.. كنت عارفة إنك مش هتوافق بالسهولة دي برضه. وفاء: ماشي.. شكراً. في المساء.

خرجت نور للجنينة وهي بتتمشى، رأت الأسطبل. دخلت ورأت الحصان أصيل. نور بفرح: الله.. عامل إيه يا حلو انت؟ ملحقناش نتعرف المرة اللي فاتت.. أنا نور، عرفت إن اسمك أصيل.. الله اسمك حلو قوي.. بقى أنت عايش مع الإنسان الغريب ده؟ يا عيني صعبان عليا قوي. أخذ الحصان يلاعبها. ابتسمت نور: عايز نلعب شوية؟ بدأت تلاعبه وتطعمه. خرج سليم للجنينة وهو يتحدث على الهاتف، لكنه سمع صوت من الأسطبل. أغلق الهاتف وذهب إليه.

رأى نور وهي تلاعب الحصان وتطعمه، والحصان يلاعبها بفرح، ويظهر عليه أنه أحبها، فهو لم يلاعب ولم يقبل أن يطعمه أحد من قبل غير سليم. ظل ينظر لها وبدأ يشعر بإحساس غريب بداخله نحوها، ولم يستطع منع نفسه من الابتسامة وهو يراها تلعب مع حصانه كالاطفال. رأته نور. سليم: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ نور: أنا بس كنت بتمشى.. وشفت الأسطبل وجيت ألعب معه شوية. سليم: غريبة دي، أول مرة بيحب حد كده.. ده ما كانش بيرضى يسمع كلام حد غيري.

نور: يمكن علشان ما لقاش حد يفهمه.. لكن هو طيب خالص. ظل سليم ينظر لها بتعجب من كلامها.. وكأنها تصفه هو. شعرت نور بالخجل من نظراته وحبت تغير الموضوع. نور: آه صحيح، مين سماه أصيل؟ سليم: ليه؟ اسمه وحش؟ نور: لأ، بالعكس.. ده اسمه حلو قوي.. وبيدل على الأصالة والوفاء. سليم: طب كويس.. أنا اللي سميته كده. أكمل كلامه: صحيح.. تحبي تركبيه؟ نور: بس دي أول مرة أركب حصان. سليم: بجد؟ إزاي؟

نور: أنا كنت بقرا عنهم بس، لكن عمري ما ركبت حصان. سليم: ما تخافيش.. أنا معاك. أخرج سليم أصيل من الأسطبل، ثم مد يده لها ليساعدها. نور: شكراً.. هعرف أركب لوحدي. سليم بتعجب: إيه ده بقى؟ مش قلتي أول مرة؟ نور: صح.. لكن عارفة بيركبوه إزاي.. وسع بس كده. سليم: أوسع!!! .. ماشي.. أما نشوف آخره الثقة دي إيه. وفعلاً ركبت نور الحصان بكل سهولة. اندهش سليم وظل ينظر لها، ومشى وبجانبه حصان وهي تشعر بالسعادة.

حاول سليم إخافتها قليلاً، فهو تذكر كلامها له بالأمس، وأمسك باللجام وأخذ يجري وحصانه يجري معه بسرعة. شعرت نور بالفزع: إيه ده؟ حرام عليك.. اقف.. طب أنا عايزة أنزل. ظل سليم يضحك: خلاص.. كفاية كده. وأوقف حصانه. كادت نور أن تتشاجر معه، لكنها تذكرت كلام سارة، فهدأت. نور: وسع بقى خليني أنزل. ولكنها عند نزولها كانت سوف تسقط، فأمسك بها سليم بسرعة.

شعرت نور بالخجل واحمرت خدودها وأصبحت تشبه البندورة، واعتدلت في وقفتها وابتعدت عنه. سليم بضحك بعد أن شعر بخجلها: كده أنا اتأكدت إنها أول مرة تركبي فيها حصان فعلاً. نور: بص.. شكراً. سليم بتعجب: أنتِ بتقولي إيه؟ نور: بقول شكراً. سليم: آه.. ده انتِ سخنة ولا حاجة؟ .. هي الدنيا جرالها إيه؟ نور: خلاص.. وكادت أن تذهب. سليم: خلاص.. خلاص.. على إيه بقى؟ عادي.. ما أنا عارف إنها أول مرة. نور: لا.. مش على كده بس.

سليم بتعجب: أمال على إيه؟ نور: لإنك جبت لي الدكتور وكده. سليم: وكده إيه؟ نور: وجبت لي الدواء وفضلت جنبي وتطمنت عليا.. فهت خلاص. سليم: بجد؟ ليه؟ أنا مش كنت عايزك تعيشي علشان ما أدخلش السجن في قضية قتل. نور: ما أنا فكرت ولقيت فعلاً إني لو كنت مت ما كنتش هتضري في حاجة، وما كانش حد هيعرف عني حاجة أصلاً، علشان كده أنا عايزة أفهم. سليم: عايزة تفهمي إيه؟ نور: ليه بتعمل كل ده؟

أكيد فيه سبب.. أصل مش معقول تخطفنا كده غلاسة.. وتصرفك معايا لما تعبت.. ممكن تفهمني؟ سليم: مش لازم تعرفي.. في الوقت المناسب هتفهمي كل حاجة. نور: وامتى الوقت ده؟ سليم: قريب إن شاء الله. نور: طب.. بعد إذنك. سليم: ماشي.. تصبحي على خير. دخلت نور غرفتها وأخذت تفكر به وفي تصرفاته، وبكلامه، وتأكدت أن هناك سر كبير وراء كل هذا.

أما في غرفة سليم، فكان يذكر بها وبكلامها. هو بدأ يشعر بشيء غريب وهو يتذكر وجهها وهي نائمة، وهي تلاعب حصان، وخجلها وجمالها، وتشاجرها معه، وابتسم عند تذكره كل موقف. ولكن قال لنفسه: إيه اللي أنا حاسه ده؟ لا مينفعش.. دي الجاسوسة.. بس أنا لسه مش متأكد.. ممكن ما تكونش هي.. أه.. ده إيه؟ أنا ببررلها وبدافع عنها ليه كده؟ .. أنا أنام أحسن دلوقتي بدل ما الموضوع يتطور أكتر من كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...