ذهبت نور لغرفة وفاء. نور: انتي خارجة دلوقتي؟ وفاء: آه.... يا حبيبتي، بس أنا هخرج معاها علشان أعرف اسم المنطقة دي إيه. ولو ما عرفتش حتى أعرف الطريق وأحاول برضه أتكلم مع أم السعد وأعرف منها أي معلومة. تمام؟ نور: تمام..... بس خلي بالك من نفسك. وفاء: متخافيش. ها، تحبي أجيب لك إيه؟ نور: عادي، طقم ولا اتنين لحد ما نخرج من هنا.
وفاء: طقم ولا اتنين إيه بس. بصي أنا هجيب لك هدوم كتير علشان لو ما لبسناهمش هنا نلبسهم في الجامعة لما نروح. وبرضه لو شفت حاجة حلوة مثلا كتب أو اكسسوارات أو أي حاجة هاجيبها. نور: اللي انتي عايزاه، مش مهم. المهم تعرفي إحنا فين بالظبط. ماشي؟ وفاء: حاضر يا حبيبتي. طرقت كل من ليلى ورشا الباب. وفاء: اتفضلوا. ها، عايزيني أجيب لكم إيه؟ ليلى: أنا هقول لك لما يمشوا. نور: عموما أنا خارجة. سلام.
رشا: أنا خارجة لحد ما تخلص طلباتها. خرجت الفتاتان. ليلى: أحسن. وقالت لها ما تريد. وفاء: إيه الطلبات دي. ماشي، هحاول أجيبها لك. ليلى: لا...... لازم تجيبيها. ماشي. وفاء: خلاص...... ماشي. خرجت ليلى ودخلت رشا. وفاء: وانتي كمان عايزة أجيب لك إيه؟ رشا: طلبت منها ما تريد. وفاء بتعجب: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟ أنتم مخطوفين على فكرة. رشا: جيبيهم انتي ومالكيش دعوة. وفاء بغضب: حاضر. خرجت وفاء وأم السعد ومعهم أحد رجال سليم.
تسللت نور لغرفة سارة. سارة: ها، قولي لي بسرعة إيه اللي حصل؟ شكرتيه وقال لك السبب؟ نور: اهدى بس. آه يا ستي شكرته بس ما رضيش يقول لي السبب. سارة: لا كده ما ينفعش. احكي لي من الأول. نور: حاضر. وحكت لها كل ما حدث. سارة بتعجب: إيه ده؟ نور: في إيه؟ سارة بتفكير: لا ما فيش حاجة. نور: بس كده. أكيد في سر كبير جدا. سارة: طبعًا، بس مدام قال لك في الوقت المناسب يبقى مش هيقول أي حاجة إلا لما يجي الوقت ده. فما تتعبيش نفسك معاه.
نور: تمام. سارة: طب امشي انتي دلوقتي قبل ما الخدمة تيجي وتشوفك. نور: حاضر. سلام. خرجت وبدأت سارة تحدث نفسها. سارة: إيه اللي بيحصل ده. سليم عمره ما ساب حد يركب حصانه. ممكن علشان أصول حبها. لو في حاجة هتبان قريب قوي. ذهبت نور للجنينة. جلست على الأرجوحة وهي تفكر بشرود. قطع شرودها صوته. سليم: سرحانة في إيه؟ نور: آه. لا ولا حاجة. بس مالي شوية. سليم: طب تحبي تخرجي؟ نور: ده بجد!!!
سليم: هو شكلي بهزر ولا حاجة. آه طبعًا بجد. يلا ردي آه ولا لا. نور: طبعًا آه. بس. سليم: بس إيه؟ نور: هاخرج كده بالهدوم دي. سليم: ماشي. وتركها وذهب. بعد 10 دقائق رجع سليم. سليم: يلا روحي أوضتك وجهزي نفسك بسرعة. نور: لكن. سليم: يلا بدل ما أغير رأيي.
صعدت نور لغرفتها وتفاجأت بعلبة على السرير. فتحتها ازدادت دهشتها فقد وجدت فستانًا جميلاً جدًا باللون الأزرق وبه رسومات على شكل فراشات صغيرة باللون الروز وماه حجاب باللون الروز أيضًا. انبهـرت من جمال الفستان وظلت تنظر له بدهشة. ومن ثم نظرت بجانب العلبة فوجدت كارت مكتوب به. الكارت: بصي أنا عارف إن الفستان ده جميل جدًا. يلا البسيه بسرعة. مش هنفضل نتفرج عليه بدهشة كتير. تمام. ابتسمت بتلقائية.
وفعلاً ارتدت الفستان بسرعة والحجاب. كان ينتظرها بالجنينة. انصدم سليم عند رؤيتها له فلم يكن يتوقع بأن الفستان سوف يكون بكل هذا الجمال عليها. فهي مثل القمر بكل معنى الكلمة في طلتها وحجابها الذي يضيف لجمال رونقًا خاصًا فكانت تشبه الملاك. ظل ينظر لها بنظرات كلها إعجاب. خجلت نور كثيراً من نظراته واحمرت وجنتاها كالعادة مما زادها جمال. بعد ما وجدته مستمراً بالنظر لها. نور بخجل: مش هنمشي؟ سليم: آه طبعًا. يلا. ركبوا السيارة.
نور: إحنا رايحين فين؟ سليم: استنى شوية. هنوصل حلا. بعد قليل وقفت سيارة سليم أمام أرض زراعية كبيرة. سليم: يلا انزلي. نزلت نور وانبهرت من المظهر الجميل للخضرة والأزهار الجميلة والفلاحين وهم يجمعون المحصول بكل جد ونشاط وفرح. فعلاً يا له من منظر خلاب بكل الكلمة. وبدأت تتجول وهو بجانبها وينظر لها. سليم: سرحانة في إيه؟
نور: في الجمال اللي حوالينا. سبحانه الله تعالى أبدع في خلقه. والفلاحين الطيبين اللي بيشتغلوا بكل فرح لظهور ثمار تعبهم طول العام. أخذوا يتجولون وهم يشاهدون هذا المنظر الجميل. فجأة قطع حديثهم صوت رجل عجوز. الحاج إبراهيم: إيه ده سليم؟ سليم: حاج إبراهيم. عامل إيه؟ الحاج إبراهيم: الحمد لله. ينفع كده ما أشوفكش غير كل سنة مرة. سليم: معلش. والله عارف الشغل بقى. الحاج إبراهيم: ماشي. آه. ده مين البنت الحلوة اللي جنبك دي؟
خطيبتك؟ انصدمت نور من الكلمة وكادت أن ترد لك سبقها سليم وهو ينظر لها. سليم: آه خطيبتي. وأشار لها أن توافقه في الكلام فسكتت وهي تجهز على أسنانها بغضب. الحاج إبراهيم: أهلاً يا بنتي. أنا بقى عمك إبراهيم. يعتبر أنا اللي مربي الأستاذ ده. وأشار على سليم. وأكمل كلامه: أنتم لازم تتعشوا معنا النهارده. نور: لا ما فيش داعي. شكرًا. الحاج إبراهيم بإصرار: إزاي لا؟ لازم. دي أول مرة تيجي عندنا. أنا مصمم. ونادى على زوجته.
الحاج إبراهيم: تعالي يا تحية. تعالي بسرعة. تحية: في إيه يا حاج؟ إيه ده؟ أزيك يا سليم يا ابني. ونظرت لنور. تحية: أهلاً وسهلاً. الحاج إبراهيم: الآنسة تبقى خطيبة سليم. اعملي حسابك بقى يتعشوا معنا النهارده. سليم: لا ما فيش داعي. ولو حضرتك مصمم خلاص نخليها بكرة. عشان نلحق نروح. تمام؟ الحاج إبراهيم: ماشي خلاص بكرة. ماشي يا بنتي. موجهاً حديثه لنور. نظرت نور لسليم الذي أشار لها لتوافق. نور: حاضر. إن شاء الله.
استأذن سليم ليذهب هو ونور. وركبوا السيارة. نور بغضب: إيه اللي قولته ده؟ خطيبتك الـ... ده أنت تبقى بتحلم. سليم وهو يقود السيارة: اسكتي واسمعيني. أولاً أنتِ اللي ما تحلميش تبقي خطيبتي. وغير كده عايزاني أقول لهم إيه؟ نور بغضب شديد: طبعًا هتقول لهم خطفني. لا إزاي ما ينفعش يعرفوا. وأحلم بإيه؟ أنت فاكر نفسك إيه يعني؟ أوقف سليم السيارة بغضب في وسط الطريق.
سليم: اسكتي بقى بدل ما أسكتك بطريقتي. واتعلمي طول ما أنتِ بتتكلمي معايا تتكلمي بأدب أحسن لك. نور: نعم. يعني هتعمل إيه؟ هتربطني وتحبسني زي ما عملت قبل كده؟ يلا قولي لي عشان أعمل حسابي. نظرة سليم لها بغضب فرأى حشرة على كتفها. اقترب منها. نور بخوف: أنت هتعمل إيه؟
وجدته يقترب أكثر حتى أصبح يتنفس من نفس الهواء الذي تتنفس منه. فصفعته بالكف على وجهه. انصدم سليم من الكف واشتعل وجهه غضب. أبعد الحشرة عنها وعاد مكانه. أدركت نور أنه كان يريد إبعاد الحشرة عنها فقط. فخافت من رد فعله. قاد سليم السيارة بغضب ولم ينطق بكلمة مما زاد من خوفها. أرادت نور الاعتذار لكنها ترددت حتى وقفت السيارة أمام البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!