الفصل 15 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
17
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

القا سليم الهاتف بغضب. سليم بغضب شديد: يعني إيه؟ يعني نور هي الجاسوسة؟ يعني قدرت تخدعني؟ بس أنا كنت مراقبها كويس. معقول كانت متفقة معاه إنها تخليني أحبها؟ لو كده تبقى نجحت. حس بنار مشتعلة في قلبه، فهو بين نارين حبه لها وخداعها له، فهي تابعة لعدوه اللدود. سليم بغضب: هدمرك يا نور، هدمرك. ثم خرج من البيت. في الصباح. تسللت نور لغرفة سارة. نور: عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله. وغمزت لها: ها يا قمر، إيه اللي حصل امبارح؟

احكي بسرعة. نور بغضب مصطنع: مش تقوليلي اقعدي الأول بس، إزاي تبقي سارة؟ سارة بضحك: طب يلا اعترفي بسرعة. نور: حاضر يا فندم. وحكت لها كل ما حدث. سارة وهي تنظر لنور وتضحك: إيه ده؟ سليم الأنصاري اعتذر؟ ولا وقع ومحدش سما عليك. نور: انتي قصدك إيه؟ سارة: لا والله. ماشي يا عم. نور بغضب: أه يا بنتي الهبل ده، مفيش حاجة خالص، مالها بتفكري فيها دي؟ سارة بسخرية: بجد؟ طب طمنتيني. وبدأت تضحك.

نور بغضب: أنا اللي غلطانة إني بحكيلك أساسًا. سارة: ليه بس؟ طب خلاص، قولولي بقى هتلبيسي إيه؟ نور بتعجب: إيه؟ سارة: صبرني يا رب، لحد ما تنسي علشان هتخرجي معاه. نور: أه، مش عارفة لسه. صحيح تتوقعي هنروح فين؟ سارة وهي تبتسم بمكر: معرفش. أصل سليم بقاله يومين محدش قادر يتوقعه. نور بغضب بعد أن فهمت قصدها: يعني مش هتتكلمي جد؟ خلاص أنا ماشية وما عدتش هحكيلك حاجة تاني. سارة: لا، ليه؟ خلاص، ده انتي حتى بتسليني.

نور بغضب: ليه يعني شايفاني أرجوز؟ سارة بضحك: تصدقي فيكي شبه منه. نور بغضب: طب لو أنا شبهه يبقى انتي إيه؟ سارة بسرعة: أوعي تكمليها، يا ستي أنا غلطانة، أنا آسفة. نور: خلاص سامحتك. طب كفاية كده بقى علشان محدش يعرف إني بجييلك، وساعتها هتطلعوا عليا الأرافة بكرة. سارة بهزار: لا والله أبدًا، محدش قارئ عليكي الفاتحة قبلي. وأنا لو عليا هبقى أجي أزورك من وقت للتاني وأدعيلك بالرحمة. يا... صحيح هو اسم الست الوالدة إيه؟

نظرت لها نور بغضب شديد. سارة بخوف: علشان الدعوة تستجاب مش أكتر. نور بغضب: الهم طولك يا روح. أنا ماشية بدل ما صور قتيل. خرجت نور وظلت سارة تضحك. ذهبت نور لغرفتها وبدأت تبحث بين الثياب حتى وجدت فستانًا أزرق جميل وحجاب أبيض. ارتدتهم، وكانت في غاية الجمال. ثم ذهبت عند أم السعد الخادمة. أم السعد: نعم يا آنسة نور. نور: هو أستاذ سليم لسة مجاش من الشغل؟ أم السعد: لا، ومحدش شاف سليم باين من الصبح. نور: طب شكرًا.

فجأة وجدت سليم داخل من الباب. ذهبت إليه. سليم بهدوء: نور جهزتي؟ نور: أه. سليم بابتسامة: طب... يلا بينا. ركبوا السيارة، وكانت نور تشعر بالسعادة لتغير طريقته معها. نور بتساؤل: إحنا رايحين فين؟ سليم ببرود: حالا هتعرفي. بعد قليل، أوقف سليم السيارة بين الأراضي الزراعية، بعد تأكده أنهم ابتعدوا عن البيت. نور بتساؤل: إحنا وقفنا هنا ليه؟ سليم وهو ينظر لها بغضب شديد: انتي مفكرة إني مش هعرف انتي مين وناوية على إيه؟

نور بتعجب: انت قصدك إيه؟ سليم بغضب: إني هستهبلي؟ وألقى بعض الأوراق في وجهها. نور: أنا مش فاهمة حاجة. وإيه الأوراق دي؟ سليم بحدة: من غير نقاش، وقعي عليهم بسرعة. نظرت نور للأوراق وشعرت بالصدمة، بعد أن وجدت الأوراق مكتوب بها عقد زواج رسمي ورأت توقيعه وتوقيع الشهود. نور بصدمة: إيه ده؟ سليم: أه، مبتعرفيش تقري؟ دي أوراق خاصة بجوازنا، يلا بسرعة وقعي عليه. نور بغضب شديد: انت اتجننت؟ لاء طبعًا.

في نفس اللحظة، في بيت سليم، غرفة وفاء. وفاء وهي تتحدث على الهاتف: طمني، عملت إيه؟ المتحدث الآخر: متخفيش، لقيتي الأوراق؟ وفاء بغضب: أوراق إيه دلوقتي؟ قولي عملت إيه يا معتز. معتز بغضب: هكون عملت إيه يعني؟ بعت رسالة لتليفونها. وفاء بصدمة: نعم؟ تليفونها اللي مع سليم؟ معتز ببرود: أه، كنت أعمل إيه يعني بعد اللي قولتهولك. فلاش باك. في الأمس. وفاء

وهي تحدثه على الهاتف بخوف: الحقني يا معتز، سليم بدأ يحس إن نور بريئة وإن مش هي الجاسوسة، واحتمال يبدأ يشك فيا. معتز بصدمة: نعم؟ إنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني؟ وفاء: مش عارفة، بس هو بدأ يتعامل معاها عادي. ونور معدش بتحكيلي على أي حاجة بتحصل بينهم. وهما دلوقتي مع بعض برا البيت. معتز بغضب: طب اقفلي وأنا هتصرف. وفاء بقلق: نعم؟ يعني هتعمل إيه؟ معتز بغضب: قولت هتصرف. وأغلق الهاتف. رجوع من الفلاش باك.

وفاء بخوف: كتبت إيه في الرسالة دي؟ معتز: يعني هكون كتبت إيه؟ "طمنيني... عملتي اللي اتفقنا عليه". كده هخليه يرجع يشك فيها تاني، ده لو طبعًا متأكد. وفاء بغضب شديد: انت عارف بعد اللي عملته ده هيعمل معاها إيه؟ ده احتمال يقتلها. معتز ببرود: ما يقتلها، وإحنا مالنا. وفاء بزعيق: انت اتجننت؟ نور دي تبقى صاحبتي وزي أختي. معتز بسخرية: صاحبتك وزي أختك بجد؟ ده انتي اللي بتقولي كده. وأكمل بغضب: وبعدين، كنت أعمل إيه يعني؟

أسيبه يعرف إنك انتي هي الجاسوسة ويقتلك. وفاء: يعني مكنش في حل تاني؟ معتز بغضب: لاء. المهم دلوقتي تلاقي الأوراق اللي جاية عشانها وتخرجي من هناك بسرعة. أحست وفاء بقدوم أحد. وفاء بخوف: حاضر، اقفل انت دلوقتي، بدل ما حد يعرف إني معايا تليفون تاني ويسمعنا. معتز: تمام، هكلمك بعدين. أغلقت وفاء الهاتف وخباته في خزانتها، وخرجت لترى من بالخارج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...