سليم بغضب: من غير نقاش، وقعي عليهم بسرعة. نظرت نور للأوراق وشعرت بالصدمة بعد أن وجدت الأوراق مكتوب بها عقد زواج رسمي، ورأت توقيعه وتوقيع الشهود. نور بصدمة: إيه ده؟ سليم ببرود: إنتي مبتعرفيش تقري. دي أوراق خاصة بجوازنا، يلا بسرعة وقعي. نور بغضب شديد: إنت اتجننت؟ لأ طبعًا. سليم بغضب: إنتي لسه شفتي جنان. يلا بسرعة. نور: لأ، يعني إنت مخرجني معاك علشان كده؟ هو علشان أنا اتعملت معاك بطريقة كويسة؟
يلا بسرعة روحني. وابقي اتغطي كويس قبل ما تنام. سليم ببرود: لأ، هتوافقي. نور بتحدي: ده على جثتي إن شاء الله. أنا مستحيل اتجوز واحد مختل زيك. سليم بغضب: هنشوف. أما بخصوص طولت لسانك دي، فحسابك معايا بعدين. وأمسك بهاتفه وأراها صور لبيتها. نور بصدمة: إيه ده؟ ده بيتي. إنت عرفت العنوان منين؟ سليم ببرود، وأراها صورة فتاة: طب مين البنت الحلوة دي؟ نور بخوف: ياسمين. أكمل سليم بنفس البرود: والراجل المحترم الكبير ده؟
نور بخوف أكبر: بابا. إنت عرفت توصلهم إزاي؟ سليم: مش مهم. بس على ما أعتقد يهموكي قوي ومش عايزاهم يتأذوا. نور بثقة: لأ، يا سليم إنت مش هتقدر تعملهم حاجة. إنت مقدرتش تأذيني فـ هتقدر تأذي حد ما ذنبهوش في أي حاجة. سليم بتحدي: آه، صدقيني أعملها. متتحدنيش. بس ممكن تنقذيهم بإنك توافقي. ومنساش إنك إنتي وصحابك لسه عندي في البيت. نور بغضب: إنت بتعمل كل ده ليه؟ عايز تتجوزني أنا ليه؟ أنا أذيتك في إيه؟
سليم ببرود: علشان أندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. وبعدين إنتي لسه شفتي حاجة. ده أنا لسه هوريكي النجوم في عز الظهر. وأكمل بغضب: لسه متولدش اللي يخدع سليم الأنصاري. نور بصدمة: خدع؟ حرام عليك. طب هما مالهم؟ طب لو أنا كنت أذيتك اقتلني. إنت بتدخلهم ليه؟ أنا مقدرش أكسر ثقتهم فيا. سليم بسخرية: بجد؟ أولًا إنتي اللي دخلتيهم. اختاري بسرعة، يا إما تبقي السبب في أذيتهم، يا إما تتجوزيني من غير ما يحصلهم حاجة.
نور بتفكير وعياط: يعني مفيش أي خيار تاني؟ سليم: لأ. قدامك دقيقة بالظبط تفكري فيها. وأمسك بساعته وقال: بدأت من دلوقتي. نور لنفسها بضعف: يا رب. سامحني يا بابا، سامحوني. وأخذت الأوراق ووقعت عليهم وهي تبكي. سليم ببرود: أيوا كده شاطرة. واقترب منها وقال: أوعدك يا زوجتي العزيزة إني هوريكي الجحيم بعينيك.
كانت نور شبه مغيبة عن العالم. فهي لا تصدق أنها فعلت ذلك وأصبحت زوجته، وأنها حطمت ثقة أهلها بها. لكنها لم تجد حلاً آخر، وإلا هذا المجنون، زي ما قدر يعرف عنها كل حاجة وعن أهلها، فبسهولة يمكنه إيذاءهم. قاد سليم السيارة وأوقفها أمام البيت. نزلت نور من السيارة بسرعة وجرت لتصعد غرفتها وهي في حالة انهيار. أما هو فنزل من السيارة ببرود ودخل المنزل.
أوقفه صوت رشا وكانت مرتدية فستان قصير لونه أحمر وتضع الكثير من الميكب وفردة شعرها على كتفيه. رشا: ها، مش هنخرج زي ما اتفقنا؟ أنا عملت اللي عليا، وأنت كمان لازم توفي بوعدك. فلاش باك سليم بالأمس بعد خروجه من البيت بغضب اتصل بأحد رجاله الذين يحرسون البيت. سليم: ادعي التليفون لآنسة رشا أو آنسة ليلى. الحارس: حاضر يا فندم. وذهب رأى رشا تتجول في الحديقة. الحارس: يا آنسة رشا، أستاذ سليم عايز يكلمك. رشا بفرح: آه، طبعًا.
الحارس لسليم: أستاذ سليم، آنسة رشا مع حضرتك. رشا بدلع: نعم، عايز إيه يا سليم؟ سليم: بصي يا آنسة رشا، إنتي تعرفي أهل نور وساكنين فين ولا لأ؟ رشا بتسأل وغضب: نعم؟ يعني إنت بتكلمني علشان تسأل عليها؟ طب إنت عايز تعرف ليه؟ سليم: أنا عايز أدمرها. لو عارفة قولي. رشا: آه أعرف، بس بشرط. سليم: عايزة إيه؟ رشا: نخرج مع بعض لوحدنا. سليم بغضب: ماشي. بس قولي. رجوع من الفلاش باك سليم: مش وقته يا رشا. رشا بغضب: نعم؟
إنت هترجع في كلامك ولا إيه؟ سليم: أنا عمري ما أرجع في كلامي. لكن أدمرها خالص وبعد كده نخرج. ماشي. رشا: تمام. لكن لو فكرت إنك ممكن تضحك عليا تبقي متعرفنيش. سليم بتجاهل وهو يتخطاها ليصعد السلم: مش هتقدري تعملي حاجة. وأنا قولت اللي عندي. رشا بضيق: ماشي يا سليم، أنا هصدقك ونشوف آخرتها إيه. كانت ليلى تستمع لهما من بعيد. ليلى بغضب: هيدمر مين؟ إنتي اتفقتي معاه على إيه؟ رشا بتجاهل: وإنتي مالك؟
مسكت ليلى بيد رشا بغضب: لا، مالي ونص. قولي بسرعة. رشا: ما تخافيش يا ماما، مش إنتي. كنا بنتكلم عن نور. ليلى بصدمة: نور؟ إنتي عملتي لها إيه؟ رشا: مالك خايفة عليها كده؟ ليلى: دي صاحبتنا، إزاي ما أخافش عليها. رشا بسخرية: لا، حنينة قوي. مبتخافيش، مش هيقتلها يعني. ليلى بانفعال: بسرعة احكيلي عملتي إيه. أما وفاء فخرجت لتتأكد إذا كان أحد بالخارج، لكنها لم تجد أي أحد. فجأة رأت نور تصعد السلم بسرعة وتبكي.
وفاء بخوف: نور، في إيه؟ تركتها نور ودخلت غرفتها وأغلقت الباب من الداخل وظلت تبكي خلفه. وفاء: نور يا حبيبتي، مالك؟ إيه اللي حصل؟ طب افتحي نتكلم. لكنها لم ترد عليها. صعد سليم وذهب في اتجاه غرفة نور وأشار لوفاء للابتعاد عن الباب. خافت وفاء من نظراته وابتعدت بسرعة عن الباب. سليم بغضب: افتحي. ابتعدت نور عن الباب. نور: لأ، مش فاتحة. إنت عايز مني إيه تاني؟
ركل سليم الباب بقدمه فانكسر ودخل الغرفة وأمسك بيدها وجرها خلفه لخارج الغرفة. نور بغضب: سيبني. إنت موديني فين؟ لم يرد عليها. صعدت كلًا من ليلى ورشا على صوت كسر الباب ووقفوا ينظرون لهم بتعجب. ليلى بتسأل: هو في إيه؟ إنت عايز منها إيه يا أستاذ سليم؟ وهيا عملتلك إيه؟ سليم بغضب: محدش ليه دعوة. دي مراتي وأنا حر معاها. وقفوا جمعهم بصدمة. رشا بانفعال: نعم؟ مراتك؟ إزاي يعني؟ سليم: آه، ومبخصلكيش إزاي.
وأكمل بحدة: أنا مش عايز أسمع صوت. كل واحدة تروح على أوضتها. يلا بسرعة. خافوا البنات من طريقته وذهبت كلًا منهم لغرفتها. أما هو فجذب نور وأدخلها لغرفته وأغلق الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!