الفصل 19 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
22
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فجأة أحس سليم بسكاكين تقطع في معدته ووجع رهيب، ووضع يده على معدته من شدة الألم. سليم بغضب: انتي حطيتي إيه في الأكل؟ نور ببراءة مصطنعة: محطتش حاجة. رشا: فيه إيه يا سليم؟ سليم: اسكتي انتي. ونظر لنور بحدة: قوللي بسرعة حطيتي إيه. نور بابتسامة: ليه مالك... حاسس بإيه... ده حتى حبوب صغيرة خالص من زيت الخروع لتطهير المعدة. أمسك سليم يد نور بقوة: أنا هوريكي... إيه ده. ذهب بسرعة للتواليت.

ظلت نور تضحك عليه حتى خرج سليم وذهب في اتجاهها، ولكنه لم يستطع الوصول إليها وأسرع للتواليت مرة أخرى. وكل الموجودين متعجبين مما يحدث. خرج سليم بانفعال شديد: يا أم السعد. أم السعد: نعم يا أستاذ سليم. سليم: اتصلي... دخل بسرعة التواليت مرة أخرى. خرج سليم: اتصلي بسرعة بالدكتور. أم السعد: حاضر. عاد سليم للتواليت مرة أخرى. أم السعد بصوت عالٍ لكي يسمعها: يا أستاذ سليم الدكتور هيجي بعد نصف ساعة علشان مشغول دلوقتي.

خرج سليم بغضب: يعني إيه... هفضل كده. رشا: اعمليله شاي بسرعة يا أم السعد. وفاء: الشاي بعد الخروع مش هيفيد بحاجة. نور وهي ما زالت تضحك: أنا عندي حل لمشكلتك دي. سليم بزعيق: مش عايز منك حاجة... امشي من وشي. نور: خلاص خليك كده... أحسن لك. ليلى: وافق يا أستاذ سليم... ما عندناش حل تاني خليها تساعدك... يلا يا نور إيه الحل. نور ببرود: لأ... لازم هو اللي يقولي لو سمحتي ساعديني. سليم بغضب: لأ... طبعاً.

شعر سليم بازدياد الألم في معدته وأسرع للتواليت للمرة الألف. بعد قليل خرج سليم بضيق: اخلصي... إيه الحل بسرعة. نور: أنا قولت إيه... قولها وانت بتبتسم. سليم بابتسامة مصطنعة وشرار يخرج من عينيه: لو سمحتي ساعديني... بس والله لما أخلص من اللي فيه ما هرحمك. نور وهي تبتسم ببرود: اللي حمانا ربنا... ومحدش بيهمنا. سليم: مااااشي... اخلصي يلا. دخلت نور المطبخ وبعد دقائق خرجت ومعها كأس به مشروب غريب. سليم بتساؤل: إيه ده؟

نور: دي شربة من الأعشاب الطبيعية ستي كانت قايلالي عليها... هتريحك خالص. رشا: لأ... متشربهاش يا سليم... ممكن تكون حطالك فيها حاجة. ليلى: اسكتي انتي... يا أستاذ سليم ده اللي هيشفيك بإذن الله... ولا إيه يا نور. نور: يشربها ميشربهاش... هوا حر أنا عملت اللي عليا. أخذ منها سليم الكأس بقوة وبدأ يتذوقه. سليم بغضب: إيه القرف ده. نور بسخرية: هو أنا قولتلك إنه عسل... دي خليط من الأعشاب. نظر لها سليم بحدة وأكمل شرب ما بالكأس.

ثم اقتربت منها وفاء وهمست في أذنها: خافي... كفاية اللي عملتيه. نور: هو لسة شاف حاجة... ده اللي جاي أتقل. نظرت لها وفاء بتساؤل ودهشة: انتي ناوية على إيه تاني. نور بغمز: استني وشوفي. في نفس اللحظة بدأ سليم يشعر بالدوار. سليم بغضب: انتي إيه اللي شربتيهولي ده. نور: أه صحيح... نسيت أقولك إنه مهدئ للأعصاب كمان... افرح هتنام للصبح... يلا تصبح على خير. سليم وبدأ يغلق عينيه: يا... لم يكمل حديثه وسبح في نوم عميق.

نور وهي تبتسم: ده لو قدرت تقوم. نظرت لوفاء التي كانت في حالة من الذهول. نور بثقة: إيه رأيك. رشا بانفعال: إيه اللي عملتيه ده. ليلى وهي تضحك وهي في حالة دهشة مما حدث: وانتي مالك... واحد ومراته... ملكيش فيه. غضبت رشا وتركت الغرفة وذهبت. ليلى: بجد... فاجأتيني. نور: ده أقل واجب مع زوجي العزيز. ضحكوا الفتيات. وفاء: انتي مش خايفة منه. نور: لأ طبعاً عارفة إنه لما يقوم هيقلب الدنيا... سيبوها لله...

وبعدين هو انتو مش معايا وهتحموني. نظرت كلا من ليلى ووفاء لبعضهم وقالوا في صوت واحد: لأ... إحنا نستأذن بقي... تصبحي على خير. نور: إيه يا شلة اندال. ضحكوا جميعاً وذهبت كلا من ليلى ووفاء لغرفتهن. نور لنفسها: إيه دي أحسن فرصة علشان أروح لسارة وأفهم كل حاجة. نظرت له وهو نائم وأكملت: أشوفك الصبح إن شاء الله. خرجت نور وتسللت لغرفة سارة. دخلت وفاء غرفتها وأخرجت الهاتف الذي تخبأه في خزانتها وبدأت تتصل بمعتز.

بعد محاولات كثيرة أخيراً رد معتز عليها. وفاء بعصبية: إيه ده يا معتز... بكلمك من امبارح ومبتردش ليه. معتز: إيه بس... أنا كنت مشغول جداً وانت عارف الصفقة الجديدة وأهميتها. وفاء وبدأت تهدأ: خلاص... المهم أنا كنت بتصل بيك علشان أحكيلك على اللي حصل بين سليم ونور. معتز: أه صحيح... عمل فيها إيه. وفاء: اتجوزها. معتز بصدمة: نعم! وفاء: زي ما بقولك غصبها على الجواز منهم. معتز: طب معرفتيش هددها بإيه. وفاء: لأ... بس أكيد هعرف...

السؤال دلوقتي هو مقتلهاش واتجوزها ليه. معتز: أكيد سليم بدأ يحس بمشاعر اتجاهها... وإلا من المستحيل إنه يرحمها بعد ما عرف إنها تبعي. وفاء: حتى لو كده... مفيش أي خوف... لأن نور مش طيقاه. معتز: المهم تجيبي الأوراق وترجعي بسرعة معدش في وقت. وفاء: أنا عرفت هوا مخبيهم فين... في مكتبه لكن المفتاح ديماً معاه... وكل اللي في البيت مراقبين تحركاتي. معتز بزعيق: يعني إيه خططنا كلها هتفشل. وفاء: متقلقش...

أنا هتصرف وفي أقرب فرصة هقدر أجيبهم. معتز: لازم يا وفاء... مش هقبل الخسارة. وفاء: مستحيل نخسر... ركز انت بس في صفقتك ومتشغلش بالك. معتز: أنا واثق فيكي يا وفاء... يلا سلام علشان محدش يسمعنا. وفاء: ماشي... باي. أغلقت الهاتف ثم بدأت تفكر في طريقة ما. أما عند نور: افتحي يا سارة. سارة بفرح: نور... حاضر. وفتحت الباب. دخلت نور بسرعة وأغلقت الباب خلفها. سارة بعتاب: ينفع كده بقالك يومين مجتيش. نور: أعمل إيه... كله بسببه هوا.

سارة بغمز: أه صحيح... روحتوا فين وعملتوا إيه... قوليلي بكل حاجة. نور بحزن: هلخص لك اللي حصل في كلمة واحدة... اتجوزنا. سارة: أه حلو... نعم!!! ده بجد. نور: ده فيه هزار... بقولك أنا وسليم اتجوزنا على سنة الله ورسوله. سارة بصدمة: ده حصل إزاي يعني... إيه علشان كده معرفتيش تجيني. نور بغيظ: حبسني في الأوضة حضرته. سارة: لأ بجد... وكنتي بتقوليلي إن اللي بفكر فيه ده أوهام... طب هوا وكنت حاسة إنما انتي...

يا ما تحت السواهي داهية. نور بغضب: بس يا غبية... إيه الهبل اللي بتقوليه ده... أنا مستحيل ده غصبني على الجوازة دي... وبعدين مش تستني لما تفهمي إيه اللي حصل بالظبط. سارة: غصب!!؟ طب فهميني بسرعة. حكت لها نور على تهديد سليم لها وكل أحداثهم معها. سارة بعدم تصديق: إيه ده... سليم يعمل كل ده. نور بحزن: أنا مش عارفة إيه اللي في إيه علشان يكسرني بالطريقة دي. سارة وهي تربت على كتفها: معلش يا حبيبتي هو مقلكيش عمل ده كله ليه.

نور: لأ مقليش... لكن... سارة: لكن إيه. نور: سارة صحيح مين معتز ده. ابتعدت عنها سارة بخوف وبدأ جسدها يرتعش ولم تنطق بكلمة. لاحظت نور خوفها الشديد وبدأت تقترب منها بلطف. نور بحنان: بصي يا حبيبتي لازم تحكيلي كل حاجة... سليم هو اللي قال اسمه قدامي وكلامه يبين إنه مفكر إنها تعرفه وبياذيني علشان كده... وانتي الوحيدة اللي تعرفي الحقيقة إيه... والوحيدة اللي هتقدري تساعديني. هدأت سارة: حاضر... عايزة تعرفي إيه.

نور: قوللي مين معتز ده وحكايته إيه... وإيه علاقتك بسليم... وليه حبسك هنا... احكيلي كل حاجة. سارة وأخذت نفس عميق: سليم يبقى أخويا. نور بصدمة: نعععععم!!! ... أخوكي وحبسك إزاي يعني... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...