الفصل 2 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
28
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

حاولت رشا استخدام هاتفها للاتصال بأي أحد ولكن هذه المنطقة لا يوجد بها أي شبكة. ليلى بخوف: طب هنتصرف أزاي؟ وفاء: حاولي ثاني يا رشا. رشا بغضب: حاولت كثير لكن ما فيش شبكة خالص. نور: طب نحاول كلنا. لكن لم يستطعن الاتصال بأي أحد. نور: طب تعالوا بينا نتمشى شوية في الأراضي الزراعية لحد ما نلتقي بأي أحد. وفاء: أنا شايفه كده برده. ليلى ورشا وافقتا. ذهب الفتيات في اتجاه الأراضي الزراعية حتى التقوا بامرأة كبيرة السن.

فسألتها رشا: يا خالة إحنا عايزين نوصل لطريق السيارات ممكن تدلينا؟ المرأة وهي تنظر لهن بنظرات غريبة: آه طبعًا امشوا معايا وأنا هدلكم. سارت الفتيات وراءها ولكن نور ووفاء قلقتان منها ومن نظرتها الغريبة. نور بهمس: يا وفاء أنا مش مرتاحة لها. وفاء: وأنا برده لكن ما قدامناش حل تاني. وقفت المرأة أمام بركة من الطين. سألتها نور: إحنا وقفنا ليه؟ المرأة: هتعدي من على البركة وبعدين تمشوا آخر الطريق. وفاء: طب هنعدي إزاي؟

المرأة: من فوق الطوب. قفز نور ووفاء أولًا ولكن سقطت حقيبة نور وسقط منها الذهب الذي أعطتها إياه ياسمين ومعه الخاتمين الأصليين. وفجأة التقطت المرأة الخاتمين الأصليين ونور ووفاء يحاولان أخذ الذهب ووضعه في الحقيبة. المرأة: أنا أصلًا ما كنتش هاسيبكم تعدوا عادي كده، لكن دلوقتي هاخذ منكم كل الذهب ده كمان. نور بانفعال: بعد إذنك خذي كل الذهب ده لكن اديني الخاتمين دول وسيبنا نمشي. المرأة: هو دخول الحمام زي خروجه... لا طبعًا.

ونادت على بعض من الرجال. نور حاولت أخذ الخاتمين منها ودفعتها حتى ارتدمت بشجرة وسقطت مغشيًا عليها. أنهت وفاء جمع الذهب ونور أخذت الخاتمين. وقفتها رشا وليلى مصدومتان في حين وصول بعض الرجال فأمسكوا بهن. ليلى بخوف: إحنا ملناش دعوة هما اللي ضربوها. رشا: هما اللي معاهم الذهب مسكوهم هما. حاول الرجال عبور البركة ولكن نور ووفاء أمسكتا بيد بعضهما وجروا حتى وجدوا شابًا من بعيد فنادوا عليه. فسألهم الشاب: في إيه؟

نور: الحقنا لو سمحت في رجالة بتجري ورانا. الشاب: طب ما تخافوش أنا معاكم. وفاء: بس دول كتير. الشاب: قلت ما تخافوش قولوا لي بس بيجروا وراكم ليه؟ وهنا وصل الرجال فهمهم الشاب وقال لهم: انتوا بتجروا وراهم ليه؟ فحكوا له ما حدث. فجأة تغير وجه الشاب وأمر الرجال أن يأخذوا هما لمكان المرأة. وكل هذا ولم تعرف الفتاتان ما حكوا له لأنه حدثهم بعيدًا عنهما. فحاولتا الهرب ولكن لم تنجحا. وهنا ذهبوا إلى بركة الطين.

صفع الشاب نور بقوة على وجهها. فسقطت نور على الأرض من أثر الصفعة وقال لها بغضب: انتي إزاي تمدي إيدك على أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...