الفصل 8 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
21
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

سليم بفزع: نور وجرى إليها حملها ووضعها على السرير. سليم بغضب: ام السعد، هاتي ميه. وضع سليم يده على وجه نور ووجدها تشتعل من الحرارة. سليم بغضب وخوف: بسرعة، اتصلي بالدكتور. وضع سليم قطرات الماء على وجهها. سليم بقلق: فوقي يا نور. ولكنها لم تفق. سليم: طلبتي الدكتور؟ ام السعد: جاي في الطريق. وجاءت كلا من وفاء وليلى ورشا لغرفة نور بسرعة. وفاء بخوف: في إيه، نور! ليلى: حصل لها إيه؟ رشا: طلبتوا الدكتور؟

سليم بقلق: جاي في السكة. جلست وفاء بجانب نور ووضعت يدها على وجهها. وفاء بخوف: يا جماعة ديه سخنة قوي. أمسك سليم الهاتف واتصل بالدكتور مرة أخرى. سليم: يا دكتور، انت فين؟ الدكتور: أنا قربت من البيت. سليم: تمام. جاء الطبيب وكشف على نور. الدكتور: يا جماعة خير، الحمد لله. سليم: هي فيها إيه يا دكتور؟

الدكتور: هي جسمها ضعيف جدا، وباين إنها من زمان لا بتنام كويس ولا بتاكل، وحالتها النفسية سيئة جدا. ياريت لو تحاولوا تخرجوها أو على الأقل تغيروا من نفسيتها علشان لو فضلت كده ممكن حالتها تسوء. أنا اديتها خافض للحرارة ومنوم عشان ترتاح شوية، ولما تصحى تتأكدوا إنها تاكل كويس وتاخد الدواء ده. سليم: تمام يا دكتور، شكراً. أوصل سليم الدكتور للخارج. وفاء وهي ممسكة بيد نور: يا حبيبتي ليه تعملي في نفسك كده.

ليلى: ما كانش له داعي إنها تعاند وما تاكلش، دلوقتي هي مش قادرة تقوم. رشا: هي ليه مكبرة الموضوع كده، وواخدة على نفسيتها. وفاء: خلاص بقى، هي إن شاء الله هتقوم بالسلامة. جاء سليم: يا آنسة وفاء، هي مش هتصحى دلوقتي. الدكتور كتب لها الدواء ده، هاجيبه لها ولما تصحى ابقى خليها تاكل كويس وتاخده. وفاء: حاضر. كانت الساعة الخامسة صباحاً. سليم: طب يلا عشان نفطر، ونسيبها ترتاح. ليلى: آه، ده الواحد جعان قوي، يلا بينا.

وفاء: لا أنا عايزة أفضل جنبها، اتفضلوا أنتم. سليم: لا يا آنسة وفاء، لازم تفطري عشان تقدري تبقي جنبها، وهي كمان هتفضل نائمة لفترة طويلة. وفاء باقتناع: حاضر. بعد أن أنهوا فطارهم. ليلى: هي الساعة كام دلوقتي؟ سليم: الساعة 5:30 صباحاً. رشا بنعاس: ياه، أنا طالعة أكمل نومي. ليلى: وأنا كمان، ما نمتش كويس. وفاء: أنا هطلع أطمئن على نور، وبعدين أبقى أنام. ذهبوا جميعهم ليرتاحوا قليلاً. الساعة الثانية عشر ظهراً.

ذهبت وفاء لغرفة نور. سليم: اتفضلي يا آنسة وفاء الدواء. وفاء: شكراً. ذهب سليم إلى مكتبه. سليم: اتفضلي. رشا بدلع: يا رب ما كنت عطلتك. سليم: عايزة إيه؟ رشا: بصراحة أنا مليت من الفراغ ده، وشفت الكتب اللي في مكتبك، ممكن كتاب أقرأه. سليم: اتفضلي، ده كتاب عن القيم والأخلاق. رشا بصدمة: نعم! أقصد شكراً. وخرجت وهي تزفر بغضب. يا رب، آه. بعد قليل خرج سليم وذهب لغرفة نور. سليم: أنا خارج، عايزة حاجة يا آنسة وفاء؟ وفاء: شكراً.

سليم: هي عاملة إيه دلوقتي؟ وفاء: الحمد لله، معادش في سخنية. سليم: تمام. وتركها وذهب. ذهب سليم للجنينة وجد ليلى. سليم بتساؤل: انتي بتعملي إيه؟ ليلى: أنا بذاكر شوية، بدل ما أنا قاعدة فاضية كده. سليم: صحيح، هو أنتم في كلية إيه؟ ليلى: أنا ورشا في كلية آداب، ونور وفاء في كلية هندسة. تعجب سليم: أمال تعرفوا بعض إزاي؟ ليلى: أصل إحنا زملاء في مسكن الطالبات. سليم: ماشي. وتحرك ليذهب. ليلى بدلع: طب ممكن أطلب منك خدمة. توقف سليم.

ليلى: ممكن لو ما فهمتش حاجة تبقي تساعدني. سليم: انت في قسم إيه؟ ليلى بفرح: أنا آداب فرنساوي. سليم: أنا كنت ألماني، بعد إذنك. وترك ليلى وهي تشتعل غيظاً وذهب. في المساء. ذهب سليم لغرفة نور. سليم بدهشة: هي لسه ما صحيتش؟ وفاء بحزن: لا لسه، أنا خايفة عليها. سليم: ما تخافيش، ده بس عشان جسمها ضعيف. وفاء: اديني قاعدة جنبها. نظر سليم للساعة ووجدها العاشرة مساءً. سليم: لا اتفضلي انتي نامي، عشان هتحتاجك جنبها الصبح.

وفاء: طب لو صحيت؟ سليم: ما تخافيش، أنا هخلي ام السعد تطمن عليها من وقت للتاني. وفاء: لكن... قطع سليم حديثها: لو سمحتي، اتفضلي. وفاء: ماشي، بس لما تصحي ممكن تصحوني. سليم: ماشي. ذهبت وفاء لغرفتها. اقترب سليم من نور ووضع يده على وجهه ليطمئن عليها، لكن وجد حرارتها مرتفعة. بسرعة أخذ الكمادات التي بجانب سريرها ووضعها على رأسها. وظل هكذا حتى انخفاض درجة حرارتها.

اطمأن سليم وظل ينظر لها، فهي مازالت بالأسدال ووجهها وهي نائمة كالاطفال. وشرد في جمالها وقال لنفسه: معقولة في حد جميل كده حتى وهو تعبان، ديه شبه الملاك، معقول انتي نفسها اللي كنت بتخانق معاها والبنت العنيدة المستفزة، معقولة تكوني انتي الجاسوسة؟ وأخذ يتأملها ويفكر ويسرح في جمالها. وفجأة استيقظت نور

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...