الفصل 4 | من 13 فصل

رواية حب صالح الفصل الرابع 4 - بقلم الاء هشام

المشاهدات
18
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

يابنتى الموضوع سهل لا طبعا مش سهل كانت نور ترد على جهاد و هي متوترة، فهي قلقة من زواجها بصالح. أخذت جهاد نفس عميق و نظرت لنور و ابتسمت لتقلل توترها و قالت:

مينفعش تبقي كده… مينفعش تبقي خايفة و عاوزة تمنّي حد يا نور. حبيبتي انتي مش داخلة حرب، انتي عاوزة تصلحي أخطاء في شخص هو بس ناسيها لكنه عارفها. و عشان تعملي كده لازم تبقي صبورة. محدش بيروح للحلال بسهولة، بالعكس انتي عارفة إن الشيطان طول الوقت بيزين لبني آدم الوحش عشان ينسيه الحلال. مينفعش أنا أبقى أروح مصعّباه الحلال، غصب عنه هينجذب للحرام. في الأول و في الآخر دي نفس و انتي عارفة إن النفس ضعيفة… صح.

نظرت لها نور بمعنى إن كلامها صحيح. ثم تكلمت بتردد: طيب أنا المفروض أعمل إيه لما… لما يعني نتجوز. ابتسمت لها جهاد و وضعت يدها تحت خدها: مش هتعملي حاجة يا جميل. هتتعاملي على طبيعتك و هو هيحبك. انتي تتحبي أساسًا. ضحكت نور على كلام جهاد و على شكلها. أكملت الفتاتان كلامهم ثم ذهبت كلٌّ منهم إلى بيتها. و لكن نور قبل أن تذهب إلى شقتها صادفت الحجة سعاد. ابتسمت الحجة سعاد جدًا و كانت سعيدة لأنها رأت نور و قالت لها:

أهلاً بعروستنا القمر، تعالي اقعدي معايا شوية. ابتسمت لها نور و قالت: معلش يا طنط، أنا محتاجة أطلع أنام. ربَّتت الحجة سعاد على كتفها و ذهبت. *** فاقت نور من ذكراها على بعد صالح عنها. كانت تنظر لجهاد بعصبية قليلة، و لكنها وجدت الحجة سعاد تحتضنها أيضًا. بادلت نور الحضن و هي تبتسم، فالحجة سعاد هي أحلى شيء في هذه الجوازة بأكملها.

بعد أن ذهب الجميع، كانت نور تنظر لصالح و الذي كان مختلفًا. كان في حضور الناس مبتسمًا، أما الآن فهو يغمض عينيه بزعل قليل. حمْحَمت نور و قالت: هو إحنا هنعيش هنا؟ كانت تتساءل لأنهم في منزل الحجة سعاد. وقف صالح أمامها و قال: أيوه، ده بيتنا و ماما هتاخد الشقة اللي فوقيكي. طب و إحنا مش هنعيش في بيتي ليه؟ قرب صالح منها قليلاً و هو ينظر لعيونها:

أولاً، لأن دي شقتي و مكتوبة باسمي. ثانيًا، أنا ما أرضاش أقعد في بيت مراتي. دي شقتك انتي مش أنا. بس أنا عايزة أقعد في شقتي، أنا مش مرتاحة هنا. كانت تقولها لصالح الذي ذهب من أمامها. و عند سماعه هذا الكلام، وقف و نظر لها و قال و هو يرفع كتفيه: دي حاجة ما تخصنيش… هتتعودي. و ذهب من أمامها. أخذت نور نفس عميق حتى تهدأ، لأنها كل ما تتكلم معه تغضب، فهي تحاول أن تعامله بهدوء.

دخلت نور غرفتها و غيرت ملابسها و استحمت. و جاءت لتؤدي فرضها، و لكنها لا تعرف ما اتجاه القبلة. كانت مترددة أن تسأله، و لكنها لا تحب أن تؤخر صلاتها. ذهبت لغرفته و هي تفرك يديها و طرقت على باب غرفته. لكنه لم يستجب، فخبطت مرة أخرى و لكنه لم يرد، فطَرقت مرة أخرى و لكن بقوة أكثر. خرج إليها بعصبية و هو يقول: إيه إيه، ما تكسري الباب أحسن. كانت سترد عليه، و لكنه كان بدون ملابس. وضعت يدها على عينيها و قالت:

انت إزاي تخرج تكلمني كده. ابتسم صالح عليها و قرب منها و قال: كده إزاي يعني؟ قال: عريان. المهم، أنا كنت جايه عشان أعرف القبلة منين. كانت تتكلم بتوتر. أمسك صالح بيد نور التي تضعها على عيونها و ذهب إلى غرفتها و وقف جانبها و قال: هتقفي و تميلي يمين شوية زي كده. طيب، هو… ينفع تأمّمي بيا؟ كان ينظر لها باستغراب: أأمّن بيكي… أنا همشي و انتي صلي. كان غير قادر على الرد عليها، فهو لا يصلي و لا يريد. أما هي فقالت:

واضح إن مشوارك صعب يا صالح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...