الفصل 3 | من 13 فصل

رواية حب صالح الفصل الثالث 3 - بقلم الاء هشام

المشاهدات
23
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كان جالس في غرفته نائم على السرير لكن عقله لا يتوقف عن التفكير. فهو لم يفكر بالجواز إلا عندما قلبه يخفق في حب احدهن. ولكن من هذه التي يريدها أمه ومتمسكة بها لهذه الدرجة؟ كان يتقلب على السرير في محاولة أن ينام لكنه سمع صوت (الحجة سعاد) وهي تفتح الباب وتخرج مسرعة. استغرب (صالح) جدا، ثم سمع صوت نور وكانت غاضبة. ذهب (صالح) وراء (الحجة سعاد) التي كانت مخضوضة. نور بعصبية ونظرت لأولاد عمتها:

مفيش يا طنط سعاد ضيوف وهيمشوا وخلاص. أحمد بابتسامة ونظر للحجة سعاد: أهلاً وسهلاً بحضرتك. بالمناسبة دي احنا بنعزمك على فرحي أنا ونور. نور بعصبية: أنا قولت مش هتجوزك. هو بالغصب. عمرو بعصبية واقترب من نور: والله احسبها زي ما تحسبيها، المهم إن ده هيحصل برضاكي أو غصب عنك. وقف صالح قدام عمرو: ونور هتتجوز إزاي وهي متجوزة؟ أحمد بعدم فهم: متجوزة إزاي يعني؟ ابتسم صالح: متجوزة مني. انتوا متعرفوش ولا إيه؟ أحمد وكان هيضرب نور:

إنتي إز... صالح مسك أحمد وعمرو وقال لهم: أنا ما أحبش حد يبص لمراتي، فاهمين؟ ويلا من هنا. كلامكوا بالنسبالي خلص. نظروا إلى نور بعصبية: ماشي، بس خليكي فاكرة. نظر صالح لهم بعصبية لكن كانوا ذهبوا. تكلمت نور بعد أن أخذت نفس عميق: شكراً يا أستاذ صالح، بجد مش عارفة أشكرك إزاي. وأسفة إني خليتك تكذب وتقول كده. لينظر لها صالح بعدم فهم: كدبت في إيه؟ مش فاه... نور وهي توضح: إني متجوزاك، يعني. صالح بابتسامة:

بس أنا مكدبتش، أنا قولت الحقيقة. يمكن مش دلوقتي، لكنه هيحصل. لتنظر له بعدم فهم: مش فاهمة، يعني إيه؟ صالح وهو يرفع كتفيه: يعني هنتجوز ببساطة. ولا إيه يا ماما؟ وهو ينظر للحجة سعاد. ابتسمت الحجة سعاد وبدأت أن تزغرط بفرحة. ولكن لم يكن كل من في الوسط سعيد، فهناك أحدهم شبه حزين وهي نور بالطبع. استأذنت منهم أن تدخل شقتها. جلست بطلتنا على الأريكة وهي تضم رجلها وتضع رأسها عليها.

كانت مشوشة، لا تفهم ماذا تفعل. هل توافق على الفرح أم لا توافق وتنهي كل هذه الضجة التي بعقلها؟ أخذت نفس عميق ثم قالت: أنا مش هوافق على الجوازة دي مهما حصل. بعد يومين. كانت تجلس نور جانب صالح بعد أن تم عقد قرانهما. كانت نور شاردة قليلاً، تشعر بأنها في حرب وهذه الحرب ستبدأ بعد جملة. "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير." أفاقت نور بعد هذه الجملة وهي تنظر لجهاد بحزن، لكن جهاد كانت تبتسم لها وتطمئنها. أخذت نفس عميق.

وقفت سلمت على جهاد والحجة سعاد، لتقول جهاد وهي تنظر لصالح: إيه يا عريس؟ مش هتاخد عروستك حضن كتب الكتاب ولا إيه؟ كانت نور تنظر لها وهي تريد أن تضربها حقيقي، ولكن قد فات الأوان لأنها شعرت بأنها محاصرة بين ذراعين ولا تفهم ماذا تفعل، إلا أنها سكنت بينهم ولم تفعل شيئاً. أغمضت عينيها قليلاً وهي تتذكر ماذا حدث لتوافق على الجواز. فلاش باك قبل يوم من الزفاف.

كانت نور تتصل على جهاد لتفريغ ما بداخلها من غضب وحزن ولامبالاة وكل شيء. "ألو يا جهاد، إنتي فين؟ "أنا في الشغل بخلص شوية حاجات." "طيب متروحيش عشان فيه حوار عاوزاكي فيه، استنيني في الكافيه اللي جنب الشغل." تقابل كلا من جهاد ونور في المقهى. كانت جهاد تنظر لنور باستغراب، فهي لا تفهم ما حالتها. نظرت لها نور بخنقة: بصي، أنا هحكيلك اللي حصل وبعدين تقولي رأيك، تمام؟ هزت جهاد رأسها بمعنى تمام.

كانت نور تحكي عن أولاد عمها وعن موقف صالح وعن أنه... يريد الزواج منها. "ده مجنون! ده مفكر إنه عشان أنقذني من ولاد عمي اللي منهم لله يبقى اتجوزه؟ هو إزاي بيفكر كده؟ كانت جهاد تضحك على رد فعل نور، لكنها هدأت عندما رأت نور ستذهب من أمامها. "طب بس اهدى واقعدي وأنا هقولك هتعملي إيه، تمام؟ نظرت لها نور بخنقة، لكن هدأت قليلاً عندما سمعت كلام جهاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...