الفصل 10 | من 13 فصل

رواية حب صدفة الفصل العاشر 10 - بقلم حنان صلاح

المشاهدات
20
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ادهم بفرحة وتعجب: حامل؟ احمد استغرب من رد فعل أدهم. ادهم بفرحة: أنا خلاص هبقى أب. احمد: إيه؟ أنت... ادهم: أيوه! هنا حامل بابني أنا. بقولك يالا بينا بسرعة ندور عليها. ركبوا العربية وفضلوا يدوروا عليها في كل مكان. هنا بتمسح دموعها: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا طنط، شكرًا لأنك وقفتي جنبي ومديتي ليا إيدك في وقت الدنيا كلها باعتني على ذنب أنا معرفش عنه أي حاجة.

عزة: مش تشكريني يا بنتي، أنا قاعدة لوحدي من بعد ما جوزي مات وابني اتخطف مني. وأنتي هتبقي زي بنتي تمام، وأنتي دخلتي قلبي وصعبتي عليا جامد يا هنا والله. وعشان ربنا بيحبك لقيتك في طريقي، محدش عالم كان إيه جرالك يا حبيبتي. وأنا هفضل جنبك لما تقومي بسلامة. هنا بدموع حضنت عزة: بجد شكرًا يا ماما.

عزة بفرحة: يااااه، كان نفسي أسمع كلمة "ماما" من ابني بس مكنش في نصيب أسمعه منه. وأخيرًا سمعتها منك يا هنا. دا أنا كنت بتمنى أي حد يقولي يا ماما وكنت أدعي ربنا إني أسمعها قبل ما أموت. وأخيرًا ربنا استجاب لدعائي. وحضنتها بحنية الأم التي حرمت منها هنا بعد موت والدتها. في الصباح الباكر. فيروز نزلت من فوق لقت صعاد بتفطر، فراحت قعدت معاها ببرود. فيروز: بقولك إيه يا طنط، هو ابنك أدهم ده ابن حرام صح؟ زي ما أنا سمعت.

صعاد بتوتر: إيه؟ بتقولي إيه؟ لا طبعًا، أدهم ابني أنا وابن جوزي الله يرحمه. فيروز ببرود: إزاي يا طنط؟ والورق ده بيثبت عكس كلامك خالص. بصي كده. صعاد بتوتر قرأت الورق ونصدمت لما قرأته: أنتي إزاي جبتي الورق ده؟ قولي يا حقيرة! فيروز بضحكة شر: مصادري كتيرة يا طنط، أنا أبدًا مش قليلة. صعاد بغضب: أيوه صح، أنتي مش قليلة لأنك شيطان يا فيروز. وعمر أدهم ابني ما يحبك أنتي، فاهمة؟

دا بعينك. ولو أنتي بتعملي كده عشان أدهم يحبك، فريحي نفسك لأنه بيحب هنا وعمره ما هيحب غيرها. فيروز: هس هس، أنتي هتصدقي إنه ابنك ولا إيه؟ فوقي يا ماما، هو مش ابنك. صعاد: هو ابني وهيفضل طول عمره ابني، لأن الأم اللي بتربي مش اللي بتحمل فيه وبس. الأم اللي بتتعب في تربيتهم والأم اللي تديهم الحنان يا فيروز. ومهما الورق ده يثبت إنه مش ابني، بس هو ابني قدام العالم كله، وغصب عنك يا فيروز، أنتي فاهمة.

فيروز ببرود: وفري كلامك ده عشان مش بيهمني. وإيه رأيك بقا لو الورق ده وقع في إيد أدهم وعرف إنه... هيكون رد فعله إيه ساعتها؟ يا حراااام، هينصدم؟ لا، دا قلبه هينكسر. وكلام الناس عليه لأنه شخصية معروفة ومشهورة، أكيد هيدمره، مش كده يا طنط؟ صعاد بعياط: لا، أرجوكي يا فيروز، مش تعملي كده. أدهم مش يستاهل يحصل فيه كل ده. وفضلت تعيط. فيروز ببرود: أوك، مش هعمل كده بس هنتفق. إيه رأيك يا طنط؟ صعاد بتعجب: هنتفق على إيه؟

ادهم بخوف وغضب: هتكون راحت فين بس؟ احمد بخوف: يارب استر يارب. مش عارف، إحنا تقريبًا دورنا في كل مكان في المنطقة دي. ادهم بدموع: لا، أنا مش هستسلم. لازم هنا وابني يرجعولي. أنا هفضل أدور عليهم لحد لما ألاقيهم قدامي وفي حضني، أنت فاهم يا أحمد؟ ويضرب العربية بقوة.

احمد بيحاول يهدئ أدهم: مش تقلق يا أدهم، هنلاقيهم. ومش تعصب نفسك عشان خاطر هنا، لو كانت شافتَك بالحالة دي كانت هتبقى حزينة عليك أوي لأنها بتحبك يا أدهم. ولو بتحبها مش تعمل كده في نفسك. ادهم اتأثر بكلام أحمد وحضنه: تسلم يا شق. سيف: أنا مش كان لازم أعمل كده في أدهم. هو مهما عمل فيا بس هو صاحبي، لازم أقوله على اللي عملته فيروز. "الووووو يا أدهم." ادهم باستغراب: أهلًا يا سيف. سيف بتوتر: ممكن أشوفك يا صاحبي؟

ويا ريت يكون دلوقتي يا أدهم. ادهم: خلاص حالًا هجيلك. هقابلك فين بالظبط؟ سيف: في المكان اللي إحنا متعودين نقعد فيه يا أدهم. ادهم: خلاص يا سيف، أنا جاي. أهااااا، بقولك يا أحمد. احمد: أيوه يا أدهم. ادهم: أنت تاخد المفتاح ده، الشقة تقعد فيها، هتلاقي فيها أكل وخليك قاعد فيها على بال ما أخلص المشوار ده وأجيلك يا شق، ماشي؟ والعنوان أهااااا. وسابه ومشي. احمد قبل ما أدهم يطلع بالعربية: شكرًا يا أدهم.

ادهم: بس يله، إحنا أخوات، مفيش بينا شكر. سلام يا شق. فيروز: إيه رأيك بقا يا طنط؟ صعاد: هو انتي إيه؟ مش بني آدمة زينا؟ انتي إيه يا شيخة؟ ارحمي نفسك وارحمي اللي حواليكي وكفاية أذى في كل اللي بتقربي منه. فيروز: بقولك إيه، أنا ساكتالك من الصبح. هتعملي اللي أنا قلتلك عليه ولا أودي الورق ده لأدهم يشوفه؟ إيه؟ رأيك؟ صعاد بغضب وعياط: أنا هعمل كل اللي انتي هتقولي عليه يا فيروز. فيروز

بضحك وهي تقول في سرها: وادي كمان واحدة بقت في صفي. وخرجت بره البيت وسابت صعاد بتعيط. عزة: اتفضلي يا حبيبتي، افطري عشان تاخدي الدوا بتاعك. ها؟ يله بلاش كسل. هنا بابتسامة: وتأخذ الأكل من يد عزة وتأخذ أدويتها. ومن ثم يقطع كلامهم فتاة جميلة في سن 19 سنة وعينها سمراء وشعرها أصفر، وهي جميلة جدًا، ولسه في الدراسة، وساكنة في الشقة اللي فوق عزة على طول هي ومامتها وبس. عزة: أوووه، إزيك يا شقيه؟

فرح: أنا الحمد لله يا طنط. أوووه، أنتي عندك ضيوف ولا إيه؟ عزة: لا، دي مش ضيفة، دي قربتي وكانت مسافرة ولسه راجعة من السفر، وهي زي بنتي كده. فرح: أهااااا، وأنا مش زي بنتك برضوووو؟ عزة فضلت تضحك وهي تقول: طول عمرها بكاشة، البت الشقية دي. هنا بضحك: وأنتي اسمك إيه يا قمر؟ فرح: اسمي كله على بعضه كده "فرح". هنا: اسمك حلووو أوي يا فرح. فرح: انتي ذوق أوي. ممكن نبقى أصحاب أنا وانتي؟ أصل معنديش أصحاب خالص.

هنا: طبعًا يا روحي، هكون صحبتك وأختك الكبيرة كمان. فرح بفرحة: انتي طيبة أوي وكريمة جدًا وبت من الآخر كده جدعة. وحضنتها وهي بتقول: أنا حبيتك بسرعة والله يا أبلة هنا. وسابتهم ومشيت على الجامعة. فيروز جالها اتصال عصبها: بتقول إيه؟ سيف الكلب يعمل كده! ومن ثم تقفل الفون بتاعه بعصبية وهي تقول: أنت اللي جبته لنفسك يا سيف. ورايني بقا هتعرف تقول لأدهم على كل حاجة إزاي. ادهم: أيوه يا سيف، أنت فين؟ سيف: أنا على الطريق أهااااا.

وهو بيشاور لأدهم وبيقوله: تعالي. ومن ثم تأتي عربية بأقصى سرعة وتضرب سيف وطلعه فوق وتنزله على الطريق وهو غرقان في دمه. ادهم بخوف وتعجب من اللي حصل وهو يقول والدموع تنزل من عيناه: سيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...