الفصل 10 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
30
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بيان بصدمة: يعني رانيا مش بنته؟ فيدة بصتلها وبعدين بصت على يونس. فيدة بعصبية: خليت الغريبة تعرف أسرارنا. يونس بحدة: دي مراتي، يعني مش غريبة. فيدة بغل: بس انت عرفتها إني أبقى مرات حسين التانية. يونس بصّلها من فوق لتحت برفعة حاجب وكبرياء. حسين بعصبية: صح اللي يونس بيقوله ده، انتي اللي عملتي كده في رانيا. فيدة بتبرير: أنا، والله ما عملت كده يا خوي... انت تعرف عني كده؟

يونس بحدة: ما هو طريقة كلامك وفرحتك إنها اتجوزت بتقول إن ليكي إيد في اللي حصل. فيدة قربت من حسين ومسكت إيده: انت تعرف عني كده يا حسين، أنا بهدل سمعة بنتك، دي زي بنتي بردك. حسين سكت وبدأ يفكر بضيق. يوسف بضيق: أنا لحد دلوقتي مقولتش لأختي على الماضي، فا يستحسن إن اللي يونس قاله ما يطلعش صح. يونس بص لفيدة بحدة: أول ما هلاقي دليل في إيدي، محدش هيرحمك من شرّي. يونس مسك إيد بيان وطلع على فوق.

نسمة بصت لفيدة من فوق لتحت بقر*ف، وبعدين أخدت مامتها ودخلت الأوضة. حسين بعصبية: جايبة لنا المشاكل من كل ناحية. فيدة ببرود: الله! وأنا عملت إيه يعني؟ حسين سابها وبيطلع فوق، ويوسف طلع فوق وغنوة راحت وراهم. مصطفى قرب من أمه. مصطفى باستغراب: بس أنا أكبر من رانيا بسنتين، وأنا ابنك انتي وأبويا حسين إزاي كده؟ فيدة بحقد: يوسف الكبير، وانت الوسطاني، ورانيا الصغيرة...

أبوكي كان متجوزني على مراته بالسر وهي كانت معاها يوسف وحامل في رانيا، وانت وقتها كان عندك سنتين. مصطفى: رغم إنهم أخواتي، بس مش بحبهم. فيدة بكره: ولا أنا والله يا بني. في أوضة يونس وبيان. يونس دخل وهو متعصب. بيان دخلت وخافت تتكلم معاه ليتعصب عليها. اتجاهت للمراية ونزلت الطرحة وفردت شعرها. فتحت الدولاب وأخدت بيجامة ودخلت الحمام.

يونس قعد على الكنبة ومسك سيجارة وبدأ ينفث الدخان بعصبية من اللي فيدة عملته في رانيا وصاحب عمره. يونس بحدة: أنا هوريكي يا فيدة، إن ما جبت اللي يقهر*ك ميبقاش اسمي يونس الجبالي. بعد مدة خرجت بيان وهي لابسة بيجامة بحمالات واسعة وبنطلون البيجامة وكان لونها بين الأبيض والوردي. يونس بصّلها، وللحظة حس برغبة اتجاهها. بعد نظره عنها بسرعة. بيان قربت من السرير وبدأت تحط المخدات في النص.

يونس شافها وقام وقرب منها ومسك إيدها اللي بتحط بيها المخدات. بيان اتوترت ورفعت رأسها وبصتله. يونس وهو باصص في عينيها: مش لازم نبعد النهاردة. بيان بتوتر: إيه؟! يونس بهدوء: متحطيش مخدات في النص تاني. بيان بتوتر: بس... قاطعها يونس اللي قرب منها أوي ودفن وشه في رقبتها وبدأ يستنشق رائحتها. بيان بتوتر ورجفة: يا يونس. كانت حاسة بأنفاسه بتخبط في رقبتها بهدوء.

يونس حرك إيده ولفها حوالين خصرها، وبيان حطت إيدها على صدره وهي بتحاول تبعده. بيان بتوتر وخوف: يا يونس، ممكن تبعد شوية. يونس مش سامعها أصلاً، قرب وطبع قبلة خفيفة على رقبتها. بيان حست برعشة غريبة وخافت أكتر. بيان والدموع بتتجمع في عينيها: أنا مش جاهزة لده دلوقتي. يونس سمعها وبعد وشه وبصلها بهدوء، لاقاها ماسكة في قميصه زي الأطفال ومنزلة رأسها وبتعيط. يونس بعد إيده، وبعدين بعد عنها وعطاها ضهره.

يونس بصوته الرجولي: أنا آسف، مكنتش أقصد. بيان بدأت تهدأ ورفعت راسها ووجهت كلامها ليه. بيان بحزن وخجل وهي ماسكة طرف بيجامتها بتوتر: أنا عارفة إنه حقك، بس ممكن تستحملني شوية لحد ما أتعود. يونس لف وبصلها وهي بعدت عينها عنه، وبعدين اتجه للحمام ودخل. بيان قعدت على السرير وهي متوترة وماسكة في طرف السرير بتوتر شديد. بعدين استلقت وغطت نفسها. بعد مدة خرج يونس وهو لابس بنطلون بس واتجه للسرير واستلقى.

بص لبيان اللي مدياله ضهرها. بعد المخدة اللي في النص، وقرب منها وحضنها. بيان حست بيه وفتحت عينها بصدمة. بيان بتوتر وهي بتحاول تبعد: يا يونس... يونس قاطعها بهدوء: شششش. بيان بتوتر: بس أنا مش هعرف أنام كده. يونس وهو مغمض عينه وبصوته الرجولي: ما هو عشان تتعودي عليا، يبقي لازم نقرب من بعض. بيان اتوترت وسكتت، وحاولت تنام بالعافية، خصوصاً لما يونس دفن وشه تاني في رقبتها ونام. بيان حاولت تسيطر على توترها ونامت.

في بيت ريان، دخل هو ورانيا. كانت فيلا فخمة وشيك. رانيا دخلت بتوتر وخوف. ريان ببرود: الأوضة هناك اهي تقدري تغيري هدومك فيها. رانيا بتوتر: هو أنا هنام فين؟ ريان بصّلها: هتنامي في الأوضة دي وأنا في الأوضة اللي جنب. رانيا ارتاحت ودخلت أوضتها وريان اتجه لأوضته. رانيا دخلت أوضتها وفتحت الدولاب ولقت هدوم كتيرة ليها. أخدت بيجامة واسعة ودخلت الحمام وهي في دموع على وشها. دخلت. بعد مدة خرجت وسرحت شعرها، بس فجأة لقت الباب بيخبط.

لمت شعرها بسرعة ولبست الطرحة. فتحت الباب ببطء ولقت ريان واقف قدامها ولابس تيشرت بيج وبنطلون أسود. رانيا بكسوف وتوتر: نعم؟ ريان بصّلها: الأكل جاهز، لو جعانة. رانيا بخجل: لأ مش جعانة، شكراً. ريان: على فكرة انتي مأكلتيش حاجة من الصبح، ومحدش هيفيدك لو قعدتي من غير أكل... يلا تعالي ورايا. ومشي من قدامها وهي اتوترت بس مشيت وراه. نزلوا تحد ودخلوا المطبخ اللي مفتوح على الصالة. لقت في أكل كتير على التربيزة اللي في المطبخ.

ريان قعد وهي قعدت جمبها. رانيا: ليه الأكل ده كله؟ ريان ببرود: عادي يعني. ريان بدأ ياكل ورانيا هي كمان بس بتاكل بكسوف، وكل شوية ترجع طرف الطرحة لورا. ريان بصّلها بهدوء: تقدري تخلعي الطرحة، أنا جوزك دلوقتي يعني مش مشكلة لو شفتها. رانيا بتوتر: ها، لأ أنا كده كويسة... وكمان إحنا متجوزين اجبار. ريان: ولو، إحنا اتجوزنا خلاص ومش هتقدري تغيري الواقع. رانيا بدأت دموعها تنزل.

ريان بعد عينه عنها: أنا هطلقك بس مش دلوقتي، شهر كده ولا اتنين وكل واحد يروح لحاله. رانيا بصت على طبقها بحزن: شكراً. ريان بصّلها وهي بتاكل وبحزن وحس إنها بتعيط بس بصوت مكتوم. وبعدين قامت وطلعت فوق بدموع. في أوضة يوسف. غنوة بضيق: هتعمل إيه؟ يوسف كان قاعد على السرير وحاطط رأسه على إيده، بص لغنوة اللي دخلت فجأة الأوضة. قام وقرب منها ومسك إيدها. يوسف بحزن: آسف إني اتعصبت عليكي النهاردة.

غنوة بزعل: ما هو يا يوسف انت كان لازم تراعي اختك اللي اتظلمت دي. يوسف: ما أنا مش عارف الحقيقة. غنوة بصتله: لا يا يوسف، أنا وانت والبيت كله عارفين إن رانيا مستحيل تعمل كده وإنها اتظلمت... دي أكتر واحدة في البيت عارفة ربنا. يوسف: أنا عارف، بس انتي شوفتي أبويا دماغه عاملة إزاي. غنوة: انت المفروض تكون سندي. يوسف سكت. غنوة: طب طب هنعمل إيه في موضوعنا بقي، أنا خايفة ليطوا وعلامات الحمل تبان عليا.

يوسف بصّلها: حاضر، هكلم يونس تاني ولو موافقش أنا هتجوزك من وراه. غنوة بابتسامة: هتقدر تقف قدام يونس الجبالي؟ يوسف جبه جبينه على جبينها: وأقف قدام أي حد، المهم تكوني معايا وليا. غنوة بصتله بحب، ويوسف حضنها بحنان. في أوضة فيدة وحسين. حسين قاعد على السرير وحاطط إيده على رأسه بحزن. فيدة قعدت جمبه: الله! فيك إيه يا راجل؟ حسين بعصبية: بعدي عني الساعة دي. فيدة بدلع: يعني هو أنا عملت حاجة، أنا جيت أشوف مالك.

وحطت إيدها على كتفه. فيدة بتمثيل: أوعى تصدق اللي يونس قاله، رانيا دي بنتي وأنا مستحيل أعمل فيها كده. حسين: امال هو قال ليه كده، انتي عارفة إن يونس مش بيكذب. فيدة بغل: مش هو عامل نفسه الكبير علينا، يبقى أكيد انت هتحط في عقلك من كلامه. حسين بصّلها: ما هو الكبير فعلًا. فيدة بحقد: لأ، المفروض انت أو ولدي مصطفى يكون الكبير مش يونس ابن نسمة. حسين بضيق: خلاص، اسكتي شوية. فيدة: ما هو ده اللي بسمعه منك كل ما أقول كلمة...

أنا حاسة إن مصطفى مش هياخد حقه في الورث من يونس. حسين بغضب: اسكتي بقيييييي، يونس مش هياكل حق أبوكي متقلقيش. وسابها وخرج من الأوضة، وبعدين خرج من القصر كله. فيدة بغل: إن ما خليت كل حاجة تتكتب باسم ولدي مصطفى ميبقاش اسمي فيدة. في الصباح. في أوضة يونس وبيان. يونس صحي وبص على بيان اللي نايمة وفاتحة فمها زي الأطفال. يونس ابتسم بخفة عليها وهي نايمة على دراعه، وقعد يتأملها ويتأمل ملامحها.

بيان فتحت عينيها واحدة واحدة ولقت يونس بيبص عليها وهي نايمة على دراعه وهو قريب منها. قامت قعدت على السرير بسرعة وتوتر. بيان وهي بترجع خصلات شعرها لورا ودنها: احم، آسفة. يونس قام وقف وبهدوء: على إيه؟ بيان بتوتر: عشان نمت كتير، أكيد دراعك وجعك. يونس لف حوالين السرير و قرب منها ومسح على شعرها بفوضوية تاني، ولف وراح الحمام. وبيان نفخت بنرفزة على خصلات شعرها اللي نزلت قدام عينيها. بعد وقت. تحت في الصالة.

الكل قاعد على السفرة ويونس يترأسهم. وبيان وغنوة ورايا وصفية بيحطوا الأكل على السفرة. مصطفى: يونس أنا عايز أشتغل معاك. يونس بصّله بطرف عينيه وبحدة: ليه؟ مصطفى اتوتر. نسمة: هو إيه اللي ليه يا يونس؟! بيقولك عايز يشتغل معاك شغله في الشركة يا بني دي حاجة حلوة أصلاً. مصطفى بتوتر: أه أنا فعلاً عايز أتطور من نفسي. فيدة: ما تشغله معاك يا يونس، هكده كده ليه حق في الشركة ويشتغل غصب عن أي حد. يونس بصّلها

بحدة: يستحسن ما أسمعش صوتك. فيدة بصت لجوزها بغل اللي متكلمش. يونس بص لمصطفى: أما نشوف، كريم بكرة ياخدك وتشوف شغلك. كريم سعل وبص ليونس: بس أنا مش فاضي بكرة. وبص على راية. يونس برفعة حاجب: ليه؟ كريم بتوتر: احم اصل أنا عندي مشوار كده بكرة. يوسف: خلاص يا يونس هاخده أنا. بيان قعدت هي وغنوة. سعاد بابتسامة: ها يا بيان، مفيش حاجة جاية في الطريق؟ بيان كحت بقوة. يونس بص لجدته بجدية: مش دلوقتي، شوية كده. بيان هديت وبدأت تاكل.

غنوة كانت بتاكل وفجأة حست بالغثيان، قامت بسرعة وهي بتجري ودخلت حمام الضيوف. والكل مستغرب ويوسف قلق عليها. فيدة حطت إيدها على صدرها: يا مراري، لتكون البت دي حامل ولا إيه؟ يونس بصّلها بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...