تفيدة: يا مري... لتكون البت دي حامل. يونس قام وقف بغضب: انتي اتجننتي، قسماً برب العزة إن ما لميتي لسانك لأكون مخليكي تلفي حوالين نفسك. تفيدة قامت بعصبية: انت بتكلمني كده ليه... ما تتكلم يا حسين. حسين بعصبية: ما انتي اللي لسانك فالت. تفيدة بصت لجوزها بـ"ـه: بقي هي دي آخرتها، ماليش يا حسين. وبعدين قامت طلعت على فوق. نسمة: أنا مش عارفة إيه ده، عمرها ما تكلمت حد عدل. بيان قامت بسرعة تشوف غنوة.
ويوسف كان قاعد قلقان عليها وعايز يقوم بس معرفش من العيلة. جت بيان وهي ساندة غنوة. نسمة بقلق: مالك يا بنتي؟! غنوة بتعب: أنا كويسة يا ماما، أكلت بس حاجة مضرة. يونس: طب اطلعي ارتاحي، صفية هتجيب لك الفطار. بيان أخدتها وطلعت معاها فوق. يوسف منزلش عينه من على غنوة. ويونس لاحظ نظراته. *** في بيت ريان. رانيا صحيت من النوم بخضة على خبط الباب. قامت بسرعة وهي مش عارفة تعمل إيه، راحت عند الباب وفتحتوا... بس كانت بشعرها.
فتحت ولقت ريان. ريان كان هيتكلم بس شافها وهي باين عليها ملامح الخوف، وشاف شعرها البني الطويل. ريان بارتباك: احم، أنا كنت يعني... ملحقتش أشتري أكل للفطار، فا لو سمحتي يعني، ممكن تنزلي انتي تعمليه. رانيا بتوتر: حاضر. ونزلت على طول، وهي ناسية شعرها ده خالص. *** بعد وقت. رانيا حطت الأكل على السفرة وكان شكله حلو. ريان قعد وبدأ ياكل. ريان بابتسامة: تسلم إيدك. رانيا بخجل: شكراً.
ريان بص لها: على فكرة شعرك حلو، مش لازم تنزلي كل شوية بالطرحة. رانيا استوعبت كلامه، وحطت إيدها على رأسها واتصدمت إنها نسيت تلبس الطرحة. قامت وكانت هتجري وتطلع فوق، بس ريان مسك إيدها. ريان: اهدى، أنا مش هاكلك يعني... وكده كده أنا شوفته خلاص، و احم، أنا جوزك دلوقتي يعني. رانيا اتوترت وقعدت جمبه وبدأت تاكل، وحسّت بالراحة فا استريحت وسكتت وقعدت تاكل عادي. بعد مدة قام ريان: طب أنا طالع شوية، ورايا شغل. رانيا قامت
بسرعة ومسكت دراعه بخوف: إيه، هتسيبني لوحدي؟ ريان استغرب. رانيا بخوف: أصل أنا، بخاف أقعد لوحدي... خصوصاً في مكان جديد. ريان: مش هتأخر، نص ساعة وهارجع. رانيا بتوتر: نص ساعة، دي كتير قوي. ريان ضحك عليها: طب اهدى هخليها ربع ساعة، حلو كده؟ رانيا اتكسفت وبعدت عنه: لا خلاص شوف شغلك... بس والنبي متتأخرش. ريان ابتسم: حاضر. وخرج. رانيا لمّت الأطباق بسرعة وطلعت فوق في الأوضة. *** في أوضة يونس وبيان.
يونس بعد ما فطر طلع أوضته ودخل الحمام عشان يستحمى ويطلع خارج القصر. بيان دخلت وسمعت صوت الماية جواه. قعدت على السرير وشافت تليفون يونس، مسكته بس معرفتش تفتح الرمز. قامت بكسوف وقربت من باب الحمام وخبطت. بيان بكسوف: يا يونسي. يونس من الداخل بصوته الرجولي: نعم؟! بيان بخجل: ممكن تقولي كلمة السر عشان عايزة ألعب شوية في الفون. يونس عطاها كلمة السر. بيان فرحت زي الأطفال وفتحت التليفون وقعدت على السرير.
نزلت لعب بنات وأطفال كتير وقعدت تلعب. وبعدين جت في بالها فكرة وعملتها. يونس خرج وهو لابس بنطلون بس وشعره مبلول وشكله جذاب. بص عليها وهي بتلعب في التليفون. واتجه للدولاب. يونس وهو بيفتح الدولاب: هبقى أجيب لك فون النهارده. بيان مش مركزة معاه وعمالة تلعب. يونس طلع قميص أبيض وجاكت بدلة فخمة سوداء، ولبسها. قرب منها وأخد التليفون، بيان زعلت وعقدت ذراعيها. يونس حاول يفتح الفون معرفش. يونس بضيق: انتي عملتي إيه في التليفون؟!
بيان بصتله وعدت على ركبتها على السرير وبصت للتليفون. بيان بابتسامة: أصل أنا غيرت كلمة السر. يونس بصلها برفعة حاجب: هو مش ده تليفوني؟ بيان بنظرة أطفال: آسفة، بس أنا حبيت أغيرها. يونس: كلمة السر إيه؟! بيان بابتسامة واسعة: بيـان. يونس برفعة حاجب: نعم؟! بيان بتوتر: احم، أصل... أصل يعني. يونس كتب اسمها وفعلاً التليفون فتح. بيان بسرعة وبراءة: والنبي ما تغيرها. يونس: وإيه اللي يخليني أسمع كلامك؟!
بيان بكسوف نزلت عينها: عشان أنا حابة كده. يونس بص لها شوية. وبعدين بص للفون وعمل فيه حاجة وقفله. بيان زعلت وافتكرت إنه غير كلمة السر. يونس جه يخرج، بيان نادتله. بيان: استني انت رايح فين؟! يونس بصلها برفعة حاجب. بيان بكسوف: أصل يعني، أنا زهقانة... ممكن أخرج معاك. يونس بهدوء وحاطط إيده في جيبه: أنا رايح شغل في القاهرة وهرجع بليل، هتعملي إنتي إيه معايا؟! بيان بسرعة: الله القاهرة، أنا بقالي كتير ماروحتهاش...
ممكن أجي معاك. يونس بص لها شوية وبعدين قال: طب انجزي. بيان فرحت وقامت أخدت دريس شيك من الدولاب وجريت على الحمام. *** في الجنينة. راية بتوتر: بس كده صفية هتزعق. كريم: متقلقيش انتي، هي ساعتين بالكتير وهنرجع. راية: طب هنعمل إيه يعني؟! كريم: الله؟! انتي مش داخلة كلية، يعني محتاجة لبس وأدوات... وكمان هحجز لك في السكن الجامعي. راية بتوتر: بس ده كتير قوي. كريم بابتسامة: محصلش تكتر عليك. راية اتكسفت. كريم: مش يلا بقى؟
راية بخجل: يلا. ومشت معاه وركبوا العربية. وكريم كل شوية يبصلها، وهي بتلمحه بس بتعمل نفسها من بنها. *** داخل القصر في الصالة. نزل يونس بنظارته الشمسية ووراه بيان الـ مبسوطة. نسمة شافتهم وقربت منهم. نسمة بابتسامة: إيه رايحين فين كده؟ بيان بفرحة: يونس هياخدني مشوار. يونس بصلها بطرف عينيه. نسمة بسعادة: بجد؟! تمام بس متتأخروش، وخلي بالك منها يا يونس. بيان بعفوية قربت من يونس ومسكت دراعه: مش هيجرالي حاجة طول ما يونس معايا.
نسمة بصت لها وغمزت. ويونس بص لـ بيان. بيان اتحرجت من نظراتهم وبعدت عنه بسرعة. بيان بتوتر: آسفة، بس اتحمست شوية. يونس بص لمامته وبصوته الرجولي: عندي شغل كده، وهي اللي شَبَّطت فيا. بيان بصتله بضيق طفولي. نسمة بضحك: معلش، ما هي لسة عيلة برضه. يونس خرج وأخد معاه بيان. وركبوا عربيتهم السودة الفخمة وبدأ يسوق وانطلق. *** بعد ساعة وهما لسه في الطريق. بيان قاعدة زهقانة وساندة على شباك العربية. بيان بزهق: يوووه أنا تعبت.
يونس بصلها بطرف عينيه ومردش. بيان بصتله ببراءة: ممكن أقلع الطرحة؟ يونس بجدية وهو مركز في الطريق: لا. بيان بزعل: والنبيييي. يونس بحدة: قولت لا. بيان بضيق: يعني هو في حد معانا يعني؟ يونس مردش عليها. بيان بصتله: طب ممكن آخد تليفونك شوية؟ يونس اتنهد وطلع تليفونه ومده ليها. بيان فرحت واخدت التليفون منه وجت تكتب كلمة الرمز القديمة، التليفون مفتحش. بصتله وبعدين كتبت اسمها بالـ إنجليش وبالفعل التليفون فتح.
بيان بصتله بابتسامة، وبعدين رجعت بصت في التليفون. يونس لمح ابتسامتها ومتكلمش. *** في شقة يوسف. يوسف كان قاعد ومستني غنوة. بعد مدة. الباب خبط ويوسف قام فتح الباب، وكانت غنوة. دخلت وقفلت الباب. غنوة: أنا مش هينفع أجي بالسر كده كل شوية يا يوسف. يوسف قرب منها وحاوط وشها بإيديه. يوسف: سامحيني يا قلب يوسف. غنوة سكتت. يوسف بص لها بحب وقرب وشه منها، وطبع قبلة خفيفة على شفايفها. وبعد وبص لـ
غنوة: انتي مراتي، يعني متخافيش طول ما أنا جنبك. غنوة بصتله بحزن. يوسف بابتسامة: المهم، أنا محروم بقالي كتير أوي. غنوة ابتسمت. يوسف حضنها: أنا عايز تعويض. غنوة بادلته الحضن: حاضر. يوسف بص لها وقرب أكتر وووو. *** في بيت ريان. رانيا كانت قاعدة في الأوضة وخايفة، وزعلانة من عيلتها اللي محدش سأل عليها لحد دلوقتي. فجأة جرس الفيلا رن، رانيا اتخضت وبعدين قامت بصت من البلكونة ولقت نسمة. نزلت بسرعة وفتحت لها.
رانيا أول ما شافت نسمة حضنتها بدموع. رانيا بدموع: كنت فاكرة إن مفيش حد هيسأل عليا. نسمة وهي بتطبطب عليها: وهو أنا أقدر، ده انتي بنتي التانية. رانيا دخلتها وجابت لها عصير وشوية تسالي. رانيا قعدت جنبها. نسمة: انتي كويسة يا حبيبتي، ريان بيعملك كويس؟! رانيا بحزن: ريان بيعاملني كويس، متقلقيش بس أنا زعلانة إن العيلة صدقت عليا كده. نسمة بسرعة: مين ده اللي صدق، كلنا مش مصدقين اللي حصل... حتى يونس. رانيا بصت لها: بجد؟!
نسمة: أيوا طبعاً، إحنا كلنا عارفين إنك محترمة زي أمي. رانيا بحزن: أمي، قصدك الست تفيدة أنا مش شبهها في أي حاجة. نسمة بتوتر: أقصد يعني عكسها أنا اللي لخبطت في الكلام. رانيا بصت لها: طب أنا لازم تقعدي تتعشي معايا النهاردة. نسمة بابتسامة: قدك معاكي أنا ويان، انتي ناسيه إنكم اتجوزتوا خلاص. رانيا بكسوف: أه صح، ماشي هو شوية كده وهيرجع من بره. نسمة: ده إزاي يسيبك يوم الصباحية، طب لما يجيلي الواد ده.
رانيا بسرعة: لا متكلمهوش، هو كان عنده شغل وأنا معنديش مانع. نسمة بـ"ـغمزة: اه شكلنا ابتدينا. رانيا اتكسفت، واستغربت من نفسها. *** في مطعم فخم جداً. دخل يونس وبيان. في بنت ووراها اتنين رجالة. سالي بصت لـ بيان من فوق لتحت، وبعدين بصت ليونس. سالي: يونس بيه، الوفد الإيطالي وصل. يونس ببرود: تمام أنا جي، روحي انتي دلوقتي. مشت البنت ووراها موظفين من الشركة. وبيان بتبصلها بسخرية.
يونس مسك إيد بيان وقعدها على تربيزة من الموجودين. يونس بصلها وبيان رفعت رأسها ليه وبصتله. يونس بهدوء: اقعدي هنا لحد ما أخلص، أنا مش هتأخر... واطلبي اللي انتي عايزاه. بيان ببراءة: طب ممكن تخلي تليفونك معايا؟ يونس اتنهد بقلة حيلة وحط إيده على رأسه: فكريني أجيب لك فون لما نطلع من هنا. وطلع تليفونه وحطه قدامها، واتجه لمكان خاص بالاجتماعات وكان بعيد عن بيان. يونس قعد على الكرسي بتاعه وكان يترأسهم.
الوفد الإيطالي: سمعت عنك الكثير مستر يونس، وأريد أن أتحد معك في مشروعي. يونس ببرود: أكمل. الوفد الإيطالي: ستقوم بتمويل مواردكم لنا وأنا سأدفع كل ما تريد. وبعدين بص لواحد من موظفينه، والموظف أخرج مخطط وبدأ يشرحلهم مشروع جديد وموارد الوفد الإيطالي كمان. ويونس كان مركز وبيدقق في أي تفصيلة، والسكرتيرة جابت له قهوة. *** بعد مرور ساعتين.
بيان كانت قاعدة زهقانة ساندة إيدها على وشها بعد ما لعبت كل اللعب، وطلبت كوباية عصير مانجا. كل شوية تبص عليهم وتلاقيهم لسه مخلصوش. الليل جه وهما لسه مخلصوش. بيان طلبت مكرونة وبدأت تاكل، وهي بتبص على يونس. جه واحد من الجرسونات. الجرسون: لو سمحتي هتحاسبي على الطلبات. بيان بصتله ومكنش معاها فلوس. بيان وهي بتشاور على يونس: أنا جيت معاه. الجرسون
شافه وبعدين بص لها بتوتر: أنا آسف والله ما كنت أعرف إنك جاية مع يونس بيه، تقدري تطلبي اللي انتي عايزاه واحنا تحت أمرك. بيان: تمام، شكراً. ومشي الجرسون. بعد مدة خلص يونس. وبعدين قرب من بيان لقاها نامت على نفسها وحاطة راسها على دراعها. سالي قربت منه بسرعة: تحب أساعد حضرتك. يونس ببرود: لا روحي انتي. سالي بفضول: هي مين دي حضرتك؟! يونس بص لها برفعة حاجب: مراتي، في حاجة؟ سالي بصدمة: انت متجوز؟
يونس بحدة: أظن قلت لك تقدري تروحي. سالي بإحراج: حاضر. ومشت من قدامه. يونس قرب من بيان وحاول يصحيها وبيان فتحت عيونها حاجة بسيطة. يونس: ها هنروح؟ بيان بصت له ببطء وهي مفتحة عين ومغمضة عين وفضلت قاعدة. يونس اتنهد بشدة وبعدين قرب منها وشالها، وبيان كأنها ما صدقت لفت إيدها حوالين رقبته ودفنت وشها ونامت. يونس أخدها وخرج من المطعم بعد ما حاسبوا. طلع ركب العربية وانطلق بالعربية واتجه لقصره اللي في القاهرة، لأن الوقت اتأخر.
*** في قصر القاهرة. دخل يونس وهو شايل بيان والخدم رحبوا بيه، وطلع على جناحه ودخل أوضته. دخل وحط بيان على السرير، واتجه للحمام وغير هدومه. بعد مدة خرج وهو عاري الصدر ولابس بنطلون أبيض. قرب من بيان وقلع لها الكوتشي والطرحة، كان عايز يبدل لها الدريس بس شاف إنه مينفعش من غير إرادته. التف واستلقى على السرير، وفجأة بيان قربت وحضنته. يونس بص لها شوية بهدوء وابتسم بخفة على طريقتها في النوم.
بادلها الحضن وضمها ليه، وهي ولا واعية لأي حاجة. *** في الصباح في قصر الجبالي. العيلة كلها كانت متجمعة. سعاد: أمال فين يونس وبيان؟ نسمة: يونس كان عنده شغل في القاهرة وأخد بيان معاه، تلاقيهم اتأخروا هنا. تفيدة بـ"ـغل: واحنا من ميتا ستات البيت بتخرج برا بلدها وبيتها؟ فجأة ردت عليها ست دخلت من باب القصر باين عليها القوة والأناقة: أنا يا تفيدة. تفيدة بصت لمصدر الصوت وفتحت عينها بصدمة. والعيلة كلها بصتلها بصدمة.
نسمة بصدمة: عايدة! يوسف بصدمة وهو مش مصدق نفسه: أمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!