الفصل 9 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
32
كلمة
1,931
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حسين جري على بنته ومسكها من شعرها. حسين بغضب: يا بنت *** حطيتي رأسنا في الطين. رانيا بدموع وهي بتحاول تستر نفسها: والله ما عملت حاجة، أنا مش عارفة أنا جيت هنا إزاي. يونس بعد عينه عن رانيا ووجه كلامه لعمه بحدة: مش دلوقتي الكلام ده، خلينا نطلع عشان نغير هدومه. ريان قام أخد التيشرت اللي مرمي على الأرض وخرج برا. وبعدين العيلة خرجت، ما عدا بيان وغنوة. بيان قربت منها وحضنتها: بس متعيطيش. رانيا بانهيار: والله ما عملت حاجة.

بيان بحزن عليها: أنا مصدقاكي، اهدي أنتِ بس. غنوة جابت لها دريس واسع وساعدوها تلبس. تحت في الصالة. تفيدة قاعدة على الأرض وبتندب: يا مرك يا بتي، حطيتي راسنا في الطين، بوظتي سمعتنا. ريان كان قاعد على الكرسي وحاطط إيده على رأسه. ريان بغضب وألم من الصداع: ما تسكتي بقى، أنا ملمستش بنتكم. مصطفى بغضب: أنت لسه ليك عين تتكلم. وكان هيقرب منه بس يونس وقفه. يونس بغضب: مصطفى، اقعد وأنت ساكت. مصطفى وقف بضيق.

وتفيدة مش مبطلة كلامها القاسي. نزلت بيان وغنوة ومعاهم رانيا اللي منكمشة فيهم. حسين قرب منها تاني بغضب، بس بيان وقفت في وشه. بيان بخوف: أهي ارجوك يا عمي، اسمعها الأول. وبصت على يونس برجاء، اللي قرب منها ووقف قدامها وقصاد عمه. يونس بحدة: مش بنعدي الأمور كده. حسين بغضب: يعني أعمل إيه يا ولدي بعد ما فضحتني. يونس: وهي فضحتك فين، ما إحنا لسه في القصر وجو بيتنا أهو. تفيدة قربت من رانيا بعصبية.

مسكت شعرها: انطقي يا بت، انطقي بتعملي كدا من امتى، انطقي يا جليلة الترباية. رانيا بانهيار وألم: آآآه، والله ما عملت حاجة، أنا مش عارفة أي حاجة، أنا كنت معاك أنتِ بالليل. تفيدة بسرعة: ما أكيد بعد ما أنا مشيت أنتِ دوريتيه. ريان مقدرش يستحمل وقرب منها وبعدها عنه ووقف قدامها ورانيا بتتحامى فيه.

ريان بغضب: قولتلك معملناش حاجة، أنا كمان مش عارف كنت بعمل عندها إيه، لو مش مصدقاني وديها دكتورة وتشوف هي بنت ولا لا، أنا ملمستهاش. تفيدة بسرعة وتوتر: إيه، لا ما كل حاجة بانت. وقربت من جوزها: إحنا نلم الفضيحة ونجوزهم لبعض. يوسف كان واقف مبتسم، على الأقل عشان مش هيتجوز غنوة. حسين بعصبية: أيوه، أنت هتكتب عليها النهارده. يونس بغضب: إيه يا عمي هو أنا مليش كلمة ولا إيه. حسين سكت ونزل عينه.

رانيا كانت واقفة ورا ريان وهي مش حاسة بنفسها وهي بتعيط بانهيار وماسكة في التيشرت بتاعهم. مصطفى بغضب: أكيد الهانم ماشية وراه من ساعة ما جه. يونس بغضب: أنا قولتلك تقعد ساكت. يوسف: طب وهنعمل إيه دلوقتي. تفيدة بصراخ: شرفنا رااااح ضيعته بنت ال***. يونس بحدة: ما إحنا هنتفضح أكيد بسبب صوتك. تفيدة بتتحرج وبتنزل رأسها في الأرض. نسمة: كفاية يا تفيدة دي بنتك برضه. يونس بهدوء: ريان موافق تجوز رانيا النهاردة.

ريان بص لرانيا اللي وراه ومنكمشة وبتعيط. اتنهد وقال: موافق. رانيا رفعت رأسها وبصتله بدموع. ريان بعد عينه عنها وبص ليونس. يونس: المأذون هيجي النهاردة، وتكتبوا الكتاب. وطلع فوق وبيان راحت وراه. يوسف بص لغنوة وغمزلها وغنوة اتضايقت منه. وتفيدة ابتسمت بخبث، وحسين ومصطفى طلعوا برا القصر. غنوة طلعت فوق وراح وراها يوسف. تفيدة: ما كنتش متخيلة إنك تعملي كده يا جليلة الأدب. ريان بص لها بحدة: حطيتي إيه في العصير.

تفيدة اتوترت، ورانيا بصت له باستغراب. تفيدة بتوتر: إيه عصير إيه. ريان بحدة: متعمليش نفسك هبلة، أنا عارف إنك حطيتي حاجة في كوباية عصير، أنا دوخت بعد ما شربت الكوباية. تفيدة بقلق: أنا إيش عرفني في الحاجات دي. ريان بحدة: أنا مرضيتش أتكلم قدام العيلة وأفضحك. تفيدة بعصبية: وأنت معاك دليل أصلاً، أنا معملتش حاجة، مش ذنبي بقى إن انتوا الاتنين جليلين تربية. قاطعها ريان بغضب: التزمي حدودك.

رانيا بدموع: أنا مش مصدقة إنك تعملي كده، إزاي جالك قلب تعملي كده في بنتك، أنا أقدر أروح أقولهم بس أنا خايفة أبويا يطلقك. تفيدة بصت لها بضيق وراحت المطبخ. رانيا بدموع: أنا آسفة. ريان لف وبصلها: على إيه. رانيا رفعت راسها ليه وبدموع: عشان بسبب ماما اتحطيت في الموقف ده. ريان مردش عليها وطلع على فوق. رانيا قعدت تبكي. في أوضة يونس وبيان. دخل يونس وهو مضايق. وبيان دخلت وراه. بيان بكسوف: تحب أجيب لك عصير. يونس: لأ.

يونس قلع التيشرت ورماه بإهمال. بيان راحت ومسكت التيشرت، وحطته مكانه. بيان وهي بتتفادى بعنيها: هو أنت هتعمل إيه في الحكاية دي. يونس قعد على السرير ومسك رقبته بوجع، بيان بصت له ولاحظت. قربت منه وقعدت على السرير وراه وحطت إيدها على رقبته بخجل وبدأت تعمله مساج، ويونس ارتاح على إيدها. يونس بدون وعي وبصوته الرجولي: إيدك ناعمة. بيان ابتسمت بكسوف: شكراً. يونس استلقى على رجلها وهي بدأت تتدلك شعره الأسود الناعم وهي مكسوفة.

في أوضة غنوة. يوسف بفرحة: أهي جت من عند ربنا أهي. غنوة بعصبية: أنت مجنون! أنت مش شايف أختك مرت بإيه وحتي مقدرتش تهديها بكلمة. يوسف بغضب: هو فيه إيه بقى، أنا فرحان عشان هنتجوز وأنتِ بتتعصبي عليا. غنوة بعصبية: لا هاخدك بالحضن، أنت أكيد شارب حاجة. وجت تمشي، بس يوسف مسك دراعها بقوة. يوسف بغضب: أنتِ مضايقة ليه كده، آه قولي تلاقيِك زعلانة عشان مش هتتجوزي الأستاذ. غنوة بعصبية: اخرس، إزاي تتكلم معايا كده.

يوسف بغضب: أتكلم زي ما أنا عايز، متنسيش إني جوزك. غنوة بعصبية: والله؟ أنت جاي تفتكر دلوقتي إنك جوزي، أنا ندمانة بجد إني رديت عليك واتجوزتك. يوسف رماها على السرير بقوة وبغضب: أنتِ حد قواكي عليا. غنوة بدموع: اطلع براااا. يوسف بص لها بضيق وبعدين خرج. خارج القصر. مصطفى: أنا لو مكانك كنت قتلتها. حسين: أنت أهبل يا ابني، ما كده هتتفضح وهلبس جريمة، ومهما راحت ولا جت دي بنتي برضو. مصطفى بكره: أي حد يغلط المفروض نخلص عليه.

حسين باستغراب: أنت بتتكلم ليه كده. مصطفى بص له بضيق وبعدين مشي من قدامه. حسين ضرب كف على كف: أنا مش عارف الواد ده ماله بس. في أوضة رانيا كانت قاعدة بتعيط. دخلت عليها تفيدة بفستان فرح. تفيدة بسعادة: يلا يا بت قومي البسي الفستان. رانيا بغضب وبدموع: أنتِ مش متخيلة أنتِ عملتي إيه، أنتِ فضحتيني. تفيدة ببرود: مش مهم، المهم إنك تتجوزي وأخلص منك. رانيا بصدمة: تخلصي مني. تفيدة بصت لها: أيوه أمال هتقعدي على راسي العمر كله.

رانيا بدموع: أنتِ محسساني إني كبيرة أوي، ده أنا لسه 20 سنة. تفيدة: أنتِ كده هتعنسي يا هبلة. رانيا بعصبية: اطلعي برا، اطلعييييي برا. تفيدة بعصبية: ما تزعقيش كده، أنا عملت كده لمصلحتك. رانيا قعدت على السرير وهي ماسكة رأسها: اطلعي برااااا، أنتِ مش أميييي. تفيدة بصت لها ببرود وخرجت. في أوضة يونس وبيان. بيان خلصت تدليك ويونس قام وقف وهو بيحسس على رقبته. يونس بهدوء: أول مرة حد يعملي تدليك بالطريقة دي. بيان بابتسامة: بجد.

يونس لف وبصلها: اممم. مولسة هيشي بس ليان وقفت ورجلها اتلوت وكانت هتقع بس مسكت يونس ووقعوا. وبيان وقعت على السرير ويونس فوقها. بيان لمعت بصدمة ويونس تأمل عيونها للحظات بس استوعب وبعد عنها. يونس: احم، أنتِ كويسة. بيان بخجل: آآه ب بس رجلي اتلوت حبتين. يونس قعد على السرير ومسك رجلها وبقي يحرك فيها عشان تتعدل. بيان قاعدة على السرير مكسوفة، وشافت من يونس حنية عمرها ما لاحظتها. يونس بصلها: هاه.

بيان بعدت رجلها بتوتر: آآه بقت أحسن دلوقتي، شكراً. يونس قام وقف وحط إيده على شعرها وحرك إيده عليه بلطف، وبعدين اتجه للحمام. بيان بصت لخصلات شعرها اللي اتبهدلت من حركته وهي مصدومة، ده عاملها كأنها بنته، بس ابتسمت. بليل الكل جهز نفسه بس مكنش فيه صوت والكل مكشرو. والمأذون وصل. وريان قعد ببرود وقدامه حسين. ورانيا واقفة جمب بيان وغنوة وبتعيط بصوت مكتوم. .......... بعد مدة. كتبوا الكتاب.

وتفيدة ما صدقت وقعدت ترقص وتزغرط بصوت عالي. حسين بغضب: اتحشمي يا وليه، إيه ما صدقتي إنها اتجوزت، وهي متجوزة بعد علاقة حرام. رانيا بدموع: أنا مليش ذنب. قاطعها حسين بغضب: اخرسي يا جليلة الترباية، أنتِ ليكي عين تتكلمي. ولسة كان هيقرب منها عشان يضربها بس ريان وقف قصاده ومسك إيده بقوة. ريان بحدة: متنساش إنها بقت مراتي دلوقتي، وأنت ملكش حكم عليها، ومينفعش تمد إيدك عليها وجوزها واقف. يونس واقف وابتسم بخفة وهدوء. يونس قرب من

عمه وبصوت لا يسمح للنقاش: خلاص يا عمي، هي مراته دلوقتي وهو حر فيها. عمه سمع كلامه وبعد. تفيدة بخبث: مبروك يا بنت بطني. رانيا بصت لها بغضب. ريان مسك رانيا من إيدها. ريان: يونس أنا هاخد رانيا وهقعد في بيتي اللي في بلدي. يونس: تمام، أنا خليت الخدم ينضفوه. ريان باحترام: تُشكر يا أخويا. واخد رانيا وخرجوا من القصر وركبوا العربية وانطلقوا. وتفيدة واقفة عاملة نفسها بتعيط. قرب منها يونس.

يونس بحدة: حاسس إنك ليكي إيد في اللي حصل. تفيدة اتصدمت وخافت. والعيلة بصت ليونس باستغراب. يونس بغضب: أنا ساكت لك لحد دلوقتي احتراما لعمي، لكن ده مش معناه إني أسيبك تبهدلي سمعة بنت جوزك بالطريقة دي. بيان بصدمة: ب بنت جوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...