الفصل 20 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل العشرون 20 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
29
كلمة
3,875
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وصل يونس وبيان إلى فيلا خاصة بيونس. انبهرت بيان بالفيلا، كانت على الطراز الحديث، كل شيء فيها أنيق وفخم، بألوان رمادية وأبيض وأسود. صعدوا إلى غرفة النوم الواسعة والفخمة، لم تكن بها بلكونة، لكن بها زجاج يطل على برج إيفل من بعيد. جلست بيان على السرير بتعب وهي تخلع طرحتها. "آه، تعبت من السفر." يونس، وهو متجه لغرفة الملابس، قال بسخرية: "آه لدرجة أنك نمتي طول الطريق على كتفي." وقفت بيان بطفولية: "أنت بتريق عليا؟!

ابتسم يونس ولم يرد عليها، ودخل غرفة الملابس ليأخذ ملابس له، ثم دخل الحمام. غيرت بيان ملابسها ولبست بيجامة. بعد مدة، خرج يونس وهو يرتدي تي شيرت أبيض وبنطلون أسود. اتجه للسرير وجلس على حرفه. "هو إحنا مش هنعمل فسحة هنا؟ يونس، وهو يمسك هاتفه وظهره لبيان، قال: "أنا عايز أنام، عندي اجتماع بعد 4 ساعات ومش فاضي." قالت بيان بحزن: "يعني مش هنعمل لفة كدا حوالين المدينة؟ ترك يونس الهاتف وقال: "وقت تاني."

ثم أمسك الريموت وداس على زرار، فأغلق الستاير وفتح المكيف. قالت بيان ببراءة: "طب ممكن أجي معاك الاجتماع؟ استلقى يونس على السرير ووضع ذراعه تحت رأسه: "عشان تنامي زي المرة اللي فاتت." "ما أنت لو متأخرتش، مش هنام." نظر إليها يونس وقال: "طب نامي يلا." استلقت بيان على السرير ونظرت إليه، فوجدته قد أغمض عينيه. "أنا مش نعسانة، تعالي خلينا نتفرج على التلفزيون." لم يرد عليها يونس. قامت بيان وجلست بغيظ طفولي:

"أنا مش بكلمك يا حضرتي." فجأة، أمسكها يونس من يدها وشدها لحضنه ولف يده حولها كويس. بصدمة وكسوف، قالت بيان: "ا أنت بتعمل إيه؟! يونس وهو مغمض عينيه قال: "ششش نامي." حاولت بيان أن تبعد، لكنها لم تستطع، فاستسلمت وبدأت تنام. لاحظ يونس أنها نامت، فخفف قبضته عليها وضمه إليه بهدوء... ونام. *** في بيت فخم، يجلس كارم على كرسي وأمامه شخص كبير في السن. قال كارم بعصبية: "أنا بحبها وهو أخذها." قال الآخر:

"ما أنا قولتلك يا بني اتجوزها على طول، قعدت تقولي لما تحبني الأول على طبيعتي." قال كارم بعصبية: "أنا كنت فاكر إنها هتحبني أنا، ما كنتش أعرف إنها هتتجوزه." قال الآخر: "خلاص يا كارم، انساها، هي خلاص بقت لغيرك." قال كارم بنظرة شر: "لا يا بابا، إن ما رجعتها وخليتها ليا أنا وبس، ما يبقاش اسمي كارم السمنهوري." قال الآخر بقلق: "بس ده مش أي حد يا كارم، ده يونس الجبالي... ده كفاية اسمه بيد*ب الر*عب في قلوب اللي يعرفه."

قال كارم بجنون: "ميهمنيش، بيان ليا وهاخدها ومش هيقدر يعمل حاجة... أنا برضه غ*بي لو كنت عرفتها من الأول إني غني واتجوزتها، كنت هالحقه." قال الآخر: "خلاص اللي حصل حصل." قال كارم في سره بشر: "ولسه هيحصل." *** في شقة يوسف وغنوة. عادوا إلى الشقة، وغنوة كان الحزن لا يزال على وجهها، ويوسف يساندها. أدخلها الغرفة وجلسها على السرير، وجلس على ركبتيه أمامها ومسك بيدها. قال يوسف بحزن: "لسة مضايقة؟ قالت غنوة بدموع:

"مش هقدر أنسى اليوم ده يا يوسف، م مش هقدر." قرب يوسف وجلس بجانبها وحضنها، وغنوة أمسكت فيه وانهارت. قالت غنوة بدموع: "ح حاسة إني السبب." نظر إليها يوسف باستغراب: "ليه بتقولي كده؟ قالت غنوة بدموع: "أنا ما كنتش عايزاه، كنت حاسة إنه جه غلطة... عشان خبينا جوازنا." ضمها يوسف بحب: "ربنا يعوضنا بالأحسن." بادلته غنوة الحضن بدموع: "سامحني يارب." *** في القصر.

جلست رانيا وريان وعايدة مع نسمة وسعاد، حتى لا يبقوا لوحدهم، خصوصًا مع تفيدة. كانت رانيا وحدها في المطبخ، وباقي العائلة في الخارج، وكانت تعمل عصير. فجأة، وجدت يدًا تلتف حول خصرها. لفت بسرعة، وكان ريان. قال ريان بابتسامة خبيثة: "القمر وحشني." قالت رانيا بتوتر: "ريان اطلع بره، ممكن حد يشوف... قاطعها ريان بقبلة قوية، ورانيا صدمت ووضعت يدها على صدره، واليد الأخرى حاطاها على الرخامة. لف ريان يده حول خصرها وشده إليه أكثر.

ضربته رانيا في كتفه بخفة بمعنى أنها تريد أن تتنفس. ابتعد عنها ريان، ورانيا أخذت نفسها. قال ريان بابتسامة مشاكسة: "عايز ليلة حلوة زي امبارح." احمر وجه رانيا و نظرت في الأرض. قال ريان بضحك: "يستحسن نكمل كلامنا في الأوضة." قالت عايدة بضحك: "بس أنا عايزة أشرب عصير." لف إليها ريان بذهول، ورانيا احمر وجهها بشدة وقفت واستخبت وراه. قال ريان وهو حاطط يده على رقبته: "أنا كنت جاي عشان أشوف العصير." قالت عايدة بغمزة:

"العصير برضو." ابتسم ريان ونظر لرانيا التي وراه: "العصير وحلاوة العصير." نزلت رانيا وجهها في الأرض بكسوف ونغز*ته في ذراعه. قال ريان بضحك: "خلاص، طالع أهو." غمز*لها وخرج. رانيا لسه وجهها في الأرض. قربت منها عايدة. قالت عايدة بابتسامة: "واضح إنه حصل." قالت رانيا بكسوف: "هو إيه ده اللي حصل؟ قالت عايدة بغمزة: "عليا برضه أنا الكلام." قالت رانيا بتوتر وكسوف: "أنا هاخد العصير."

ولفت شالت الصينية وخرجت بسرعة، وعايدة تضحك عليها. *** في الصعيد. كانت راية تمشي وتشتري حاجات للقصر، وكانت راجعة. فجأة، ظهر أمامها شابين. حاولت تسرع خطواتها، لكن الشابين مشوا وراها. فجأة، واحد منهم مسك يدها، وراية اتصدمت. قال الشاب بخبث: "هو القمر رايح فين؟ قالت راية بعصبية: "أو*عي كدا سيب إيدي." قال الشاب الثاني بضحك: "الله! دي القطة طلعت بتخر*بش."

بدأت دموع راية تتجمع، خصوصًا أن الشارع كان وقت الظهر والكل في بيته الآن. قال الشاب: "تعالي معانا بس واحنا هندلعك آخر دلع." زقته راية بسرعة وجريت، وهما جريوا وراها... لحد ما طلعت على الطريق، وفجأة العربية كانت هتخبطها، بس وقفت بسرعة. ولحسن الحظ كان كريم. نزل كريم بسرعة ومسك يدها بقلق: "إنتي كويسة؟! بتعملي إيه هنا؟ بعدت راية يدها عنه بضيق، بس سمعت الشابين من وراها... جريت واستخبت ورا كريم بخوف. قال الشاب:

"إنت مين يا أستاذ؟ قال الشاب الثاني: "القمورة تلزمنا، فا الأحسن إنك تركب عربيتك وتمشي من هنا." قال كريم بحدة: "بس أنا مش همشي غير وهي في إيدي." أخرج الشاب الثاني أداة حادة من جيبه ووجهها نحوه. نظر إليه كريم ببرود: "ده آخرك." قال الشاب بضحكة مستفزة: "ههههه ده إنت عايزنا نخلص عليك النهاردة بقي." وقرب منه بشر، بس كريم ضربه ووقعه على الأرض. وراية ابتعدت عنهم شوية بخوف.

مسك كريم الشابين وبدأ يضرب فيهم بقوة لدرجة إنهم نز*فوا. الشاب اللي كان معاه الأداة قربها من كريم وضرب*ه في كتفه وجري هو والشاب الثاني. أمسك كريم كتفه بأ*لم... قربت منه راية بخوف. قالت راية بقلق: "كريم، إنت كوي*س؟ قال كريم بابتسامة: "لو كنت أعرف إنك هتخافي عليا كدا، كنت آذ*يت نفسي من زمان." ضرب*ته راية على كتفه بعصبية: "هو ده وقت كلامك ده." قال كريم بأ*لم: "آه، طب براحة طيب." خافت راية أكثر عليه:

"طب طب تعالي نروح المستشفى." قال كريم بأ*لم: "ده جر*ح سطحي عادي يعني." قالت راية بعصبية: "امشي معايا وانت ساكت." ابتسم عليها كريم، وراية أخذته وراحوا المستشفى. *** في فرنسا. صحى يونس ودخل الحمام ولبس بدلته السوداء الفخمة وكان واقف قدام المراية يلبس ساعته. صحت بيان وهي بتفرك في عينيها: "ه هو إنت هتمشي؟ قال يونس: "اممم." قامت بيان بسرعة: "طب استني هلبس بسرعة." نظر إليها يونس:

"المكان كبير وإنتي متعرفيش حاجة وممكن تضيعي." قربت منه بيان وبابتسامة بريئة: "والله مش هروح في حتة، ومش هعمل مشاكل." ابتسم يونس على براءتها: "طب لو حصل العكس؟ قالت بيان بطفولية: "ابقى شوف بقي وقتها هتعمل فيا إيه." قال يونس: "طب يلا انجزي." جريت بيان على الحمام بسرعة. *** في القصر. دخل كريم وحمد ربنا إن العيلة كلها في أوضهم، وطلع أوضته، وراية معاه. دخل وقعد على السرير بتعب. راحت راية تحط العلاج على التربيزة.

قلع كريم التيشرت... نظرت إليه راية واتصدمت وحطت يدها على عينيها. قالت راية: "إنت مش بتكسف أبدا." قال كريم بضحك: "هي مش دي أوضتي؟ قالت راية بكسوف: "طب طب أنا هروح أشوف شغلي بقى." قال كريم: "استني." وقفت راية وظهره إليه: "نعم؟ قال كريم: "متنسيش تيجي بليل، الدكتور قال لازم أعقم الجر*ح كل شوية." نظرت راية إليه بصدمة: "نعم؟! وبعدين استوعبت ولفت تاني: "قصدي وأنا مالي؟! ما تخلي أي حد غيري." قال كريم بمشاكسة:

"ما أنا لو عرفتهم إن ده كله بسببك، مش هيسكتوا لحضرتك." قالت راية بعصبية: "وأنا قولتلك ساعدتك." قال كريم بابتسامة: "ما أنا كشاب محترم، مينفعش أسيب بنت في أزمة." قالت راية بعصبية: "آه لكن تسمح إنك تدخل على بنت أوضتها وتحاول تعت*دي عليها." سكت كريم بندم. بدأت دموع راية تتجمع، وخرجت على طول. سند كريم على السرير وهو مضايق. *** في شركة فخمة في باريس. نزل يونس بكل هيبته ونظارته السوداء من العربية، وكان وراهم عربيات الحرس.

نزلت بيان وراه، وكانت لابسة فستان شيك أوي أبيض وطرحة. كانت مبهورة من حجم الشركة وفخامتها. ويونس كان ماشي وماسك التلفون قدامها، وهي وراه. بس وقفت وهي بتبص على علو الشركة بانبهار زي الأطفال. بص يونس جنبه ملاقهاش. بص وراه لاقاها واقفة ورافعة راسها ومتنحة. قرب منها بتنهيدة ومسك إيدها: "مش وقت تنحتك دي." وشدها وأخذها جوا. كل الموظفين البنات فرحوا إن أخيرًا رئيسهم جه فرنسا، بس ركزوا مع بيان اللي يونس ماسك إيدها.

وكل الموظفين الرجال رحبوا بيه. وبيان لاحظت نظرات البنات وخافت منهم. قالت بيان بخوف وطفولية في سرها: "يمكن بيبصولي من حلاوتي مثلا." ركب يونس المصعد هو وبيان، وطلعوا على آخر دور، وده مكتب الرئيس. كانت السكرتيرة قاعدة وقامت أول ما شافته. قالت لها: "مستر يونس، عندك اجتماع بعد 5 دقايق." قالت بيان بذهول: "إنتي بتتكلمي عربي؟ نظرت إليها السكرتيرة من فوق لتحت بغرور، وبيان استغربت منها. ويونس فضل ماشي وواخد بيان في إيده...

ودخل. جلس يونس على كرسي مكتبه وبيان قدامه وفتح اللابتوب. قال يونس وهو مركز في اللابتوب: "تشربي إيه؟ نظرت إليه بيان: "هو إنت هتتأخر في الاجتماع ده؟ نظر إليها يونس بهدوء: "ست أو سبع ساعات كده." قالت بيان بصدمة: "إيه؟! دي دروس الثانوية طلعت أرحم." قال يونس: "في تي في هنا اتفرجي على اللي عايزاه، وابقي اطلبي برضه اللي عايزاه من السكرتيرة." نظرت بيان قدامها بزعل: "حاضر." خبطت السكرتيرة ويونس سمح لها بالدخول.

قالت السكرتيرة: "الاجتماع يونس بيه." قام يونس وقرب من بيان وب*اس رأسها وحاوط وشها بإيده. قال يونس بهدوء وبنبرة فيها تحذ*ير: "ماتتحركيش من هنا." احمر وجه بيان وحركت رأسها بمعنى حاضر. والسكرتيرة واقفة تاكل في نفسها. خرج يونس ووراه سهى اللي نظرت لبيان بكر*ه. قعدت بيان زهقانة وكان في حاجة في دماغها بس ما قالتش ليونس أحسن يضايق. قامت ومسكت شنطتها وخرجت من الشركة. وسها شافتها ومقالتش ليونس. *** في مكان ما.

كارم واقف ومعاه حد. قال كارم بذهول: "فين؟ قال الشخص: "في فرنسا يا بيه، سافرت معاه." قال كارم بابتسامة شر: "حلو كده، كلم إسماعيل بقى وقوله ينفذ." قال الشخص: "بس كده هتبقى حر*ب يا بيه، يونس الجبالي مش هيسكت لو آذ*ينا شغله التاني." قال كارم بجنون: "ميهمنيش... أنا لازم أد*مره هو وشغله، وبعدين آخد بيان لحضني." قال الشخص: "بس هو مش لوحده، ده معاه ابن عمه وأخوه وصاحبه في نفس الشغل." قال كارم بغضب:

"أنا بقولك نفذ يبقى تسمع الكلام." قال الشخص: "حاضر يا بيه." وقفل معاه. قال كارم بشر: "زي ما أخذت مني بيان، أنا هاخد منك كل حاجة." *** في شوارع فرنسا. بيان كانت ماشية وفرحانة وبتدخل المحلات وبتشتري اللي عايزاه من فيزا يونس. دخلت محل ملابس رجالي واشترت بدلة زرقاء اللون ليونس غالية وفخمة وماركتها مشهورة. راحت واشترت حلويات وكرواسون، واشترت اكسسوارات ومجموعة للعناية بالبشرة. (باختصار: خربتها 🙂)

وراحت عند برج إيفل ولف*ت المكان كله واتصورت. وجت بقى عشان تروح، نسيت طريق الشركة. خافت وبدأت تحاول تكلم الناس عشان تعرف الطريق، بس محدش كان فاهمها ولا هي فاهماهم. قعدت بيان على كرسي في الشارع وكانت هتعيط، بس افتكرت تلفونها. فتحته واتصلت بيونس ومردش. خافت وخصوصا إن الليل بدأ يظهر. *** عند يونس. خلص الاجتماع ودخل مكتبه وما لقاش بيان. تلفونه رن اللي كان على المكتب وناسيه. قال يونس: "الوو." قال الشخص:

"يونس بيه، إحنا من البنك حضرتك الفيزا بتاعتك اتسحب منها رقم، فكنا حابين نتأكد الفيزا معاك أو اتسر*قت." نظر يونس على تلفونه وشاف رسايل اللي اتسحب منها المبالغ وشاف اتصال بيان. وضع يونس التلفون على ودنه وببرود: "لا متسر*قتش، معايا." قال الشخص: "تمام، أسفين على الإزعاج." وقفل معاه. واحمرت عيون يونس وظهرت عروقه ونادى على سهى. جت سهى بخوف من صوته. قال يونس بغضب: "بيان كانت هنا، راحت فين؟ قالت بخوف:

"أنا معرفش هي فين، بس شوفتها وهي خارجة من الشركة." تعصب يونس وخرج من المكتب بغضب ومن الشركة كلها... وركب عربيته وقل*ع جاكت بدلته وت*نى أكمام قمي*صه وبدأ يسوق. واتصل على بيان. مسك يونس تلفونه على ودنه بغضب وبيان ردت. قال يونس بغضب: "إنتي فين؟! قالت بيان بخوف: "ي يونس أنا عند برج إيفل، ضيعت طريقي ومش عارفة أرجع." لف يونس بالسيارة وبغضب: "أنا قولتلك تخرجي من الشركة! قالت بيان بتوتر: "أنا... قاطعها يونس بغضب:

"خليكي عندك لحد ما أوصل، كلامنا لسه مخلصش يا هانم." وقفل معاها وانطلق للبرج. *** بيان كانت قاعدة خايفة من يونس وحطت تلفونها في الشنطة. فجأة، ظهر قدامها شاب في العشرينات، وكلها وهي مفهمتش منه حاجة. بس قامت ووقفت بعيد عنه شوية واستنت يونس. قرب الشاب منها وكلمها وهي بقت واقفة مضايقة وخايفة. وصل يونس وشافها من بعيد وقرب منها بغضب.

قرب الشاب من بيان وحط إيده على كتفها وبيان لسه بتلف، لقت يونس قصادها ومسك إيد الشاب لفها بحركة قوية، وضرب*ه في وشه. والشاب وقع على الأرض بخوف وبدأ ينز*ف من أنفه... والناس اتلمت. قالت بيان بصدمة: "إنت عملت ليه كده، ده تلاقيه بيسأل على حاجة." نظر إليها يونس بحدة: "إسكتي إنتي." قرب يونس من الشاب بغضب وكلمه بلغته وبعدين ضرب*ه تاني. والشاب خاف وجري على طول. نظر يونس لبيان بغضب ومسكها من إيدها بقوة وأخدها ومشي على عربيته.

وبيان مصدومة وخايفة من شكله. ركب العربية وركبها جنبه وبدأ يسوق. قال يونس بغضب: "واقفة تلمي الشباب حواليكي." قالت بيان بصدمة: "هو أنا عملت إيه لكل ده؟ نظر إليها يونس بغضب: "عملتي إيه؟! كل ده وبتقولي عملتي إيه." قالت بيان بخوف: "ما ما أنا معرفش هو كان عايز مني إيه أصلا." قال يونس بغضب جح*يمي: "كان عايزك تيجي معاه شقته، كان فاكرك من بتوع الن*ادي اللي*لي." صدمت بيان وباستغراب:

"وهو أهبل يعني، ده أنا لابسة لبس إسلامي يبقى هاجي معاه ازاي." تعصب يونس أكتر: "ما هو مالقاش منك رد، فاكر إنك موافقة ياهانم." قالت بيان بدموع: "طب إنت بتزع*قلي ليه طي*ب." قال يونس بغضب: "مسمعش صوتك، لينا بيت نتكلم فيه." وبص على الطريق وأكمل قيادته. وبيان بصت الناحية التانية بخوف ودموع. *** في الفيلا. دخل يونس وهو ماسك إيد بيان وطلعوا على أوضتهم. قالت بيان بأ*لم وخوف: "يونس.... إيدي وجع*تني."

دخل يونس الأوضة وساب إيدها ووقف بغضب. بيان واقفة وراه بتوتر. قل*عت الطرحة وبصتله. قالت بيان بخوف: "ي يونس." نظر إليها يونس وقرب منها ومسك ذراعها بقوة. قال يونس بحدة: "أول وآخر مرة، تطلعي من غير إذني." قالت بيان بعصبية طفولية: "وهو لازم يعني آخد إذنك في أي حـ... قاطعها يونس بحدة: "متعانديش قصادي." نظرت إليه بيان بتوتر: "أنا كنت بس عايزة أجيبلك هدية." قال يونس بغضب: "وأنا ما طلبتش منك." سكتت بيان. قال يونس بغضب:

"قولتلك إنتي مش عارفة حاجة هنا، عاندتي برضه ومسمعتيش كلامي.... وكنتي هتضيعي، يبقى متخيلة أكلمك إزاي." بدأت دموع بيان تنزل. قال يونس بغضب: "قولتلك ماتتحركيش من مكانك وبرضه مش بتسمعي الكلام." قالت بيان وهي تمسح دموعها بكف إيدها: "ما ما أنا كنت عايزة أعمل فسحة وإنت مرضيتش." قال يونس بغضب: "قولتلك وقت تاني، إنتي بتألفي من دماغك وخلاص." قالت بيان بدموع وعصبية: "خلاص ملكش دعوة بيا بقى."

ولسه هتمشي ناحية الحمام، يونس مسكها من ذراعها وشدها لعنده وإيده على خصر*ها. قال يونس بحدة: "أنا لما أكلمك تثبتي مكانك." قالت بيان بغضب طفولي ودموع وهي بتحاول تبعد عنه: "ابعد عني، مش عايزة أكلمك.... ابعد." نظر إليها يونس شوية وحس ب*ذ*ودها شوية، فبدأ يهدأ. فجأة، قرب منها وطبع قبلة قوية على شفا*يفه. صدمت بيان... وحاولت تقاوم وتبعد عنه وهو أصلا مكتفها وإيدها على صدره.

شدها يونس لعنده أكتر ومبقاش قادر يسيطر على نفسه، شالها من خصر*ها وهما في نفس الوضع*ية، وحطها على السرير. وبعد عنها شوية لما حس إنها بحاجة للهواء. وبدأ يفك زر*ا*ر قمي*صه ويقرب منها. حطت بيان يدها على صدره بخوف: "لا يا يونس." مسك يونس يدها ودفن وجهه في رق*بتها. قال يونس بهمس ورغبة وبصوته الرجولي الهادئ: "ششش مش عايز اعتراض.... أنا محتاجك."

تاهت بيان في صوته وسكتت، ومبقتش قادرة تقاوم بُعدها عنه، وهي بتحس بالأمان معاه، ومش حاسة بحاجة تانية غير وجوده معاها. ويونس لف إيده حوالين خصر*ها وقرب منها ووووووووووووو. *** في أوضة كريم. خبطت راية ودخلت، ولقت كريم قاعد على الكرسي. قربت منه راية بضيق وهي معاها المعقم. وقربت منه. ابتسم كريم وقل*ع التيشرت. حاولت راية تتفادى بعينيها النظر إليه. وقعدت قدامه لأن الجر*ح في كتفه من قدام.

تنهدت راية وبعدين أزالت الشاش وبدأت تعقم الجرح. وكريم باصص عليها ومبتسم. لاحظت راية نظراته وتكلمت وهي بتعقم الجرح: "متبصليش كده." قال كريم بابتسامة: "إيدك ناعمة أوي." قالت راية بتوتر: "أحـ... خلصت وبدأت تلف ليه الشاش تاني. قالت راية: "إنت كويس دلوقتي؟! قال كريم بتوهان فيها: "طول ما إنتي جنبي، هبقى كويس." سكتت راية وهي بتكسف. وبعدين بتخلص وبتقوم عشان تمشي، بس كريم مسك إيدها. نظرت إليه راية باستغراب. قال كريم بندم:

"اديني فرصة أغير نفسي." نظرت إليه راية بحزن وسكتت. قال كريم بحزن: "آسف، والله أنا ندمت على اللي عملته.... سامحيني." قالت راية بحزن: "مش كل حاجة بنقدر نسامح عليها." ولسه هتخرج، بس كريم وقفها بكلامه. قال كريم بسرعة: "أنا بحبك." وقفت راية وبتتصدم، ونظرت إليه بصدمة وخدودها حمرا. وبعدين بتجري خارج الأوضة. ابتسم كريم: "هحاول، ومش هرتاح غير لما تسامحيني وتبقي ليا." *** في أوضة ريان ورانيا. ريان كان نايم ورانيا في حضنه.

فجأة، التلفون رن، وريان صحي... ورانيا فتحت عنيها ببطء. رد ريان: "الوو." قال الشخص: "الحق يا ريان بيه، مصنع السلاح." قام ريان بلهفة: "ماله؟! ورانيا استغربت. قال الرجل: "في ناس ها*جمتنا وبعدين حر*قوا المصنع رقم 4." قال ريان بغضب: "وإنتوا إيه فايدتكم يا بها*يم." قال الرجل بتوتر: "والله يا بيه، مش عارفين حصل كده إزاي.... أنا اتصلت بيونس بيه بس مردش." قال ريان بعصبية: "طب اقفل دلوقتي، أنا جاي وهجيب معايا كريم ويوسف.....

أهم حاجة زود حراسة على باقي المصانع." وقفل معاه وقام بسرعة ولبس هدومه. قالت رانيا بقلق: "في إيه يا ريان؟ قال ريان وهو بياخد تلفونه: "مفيش يا حبيبتي، نامي إنتي أنا مش هتأخر." وخرج بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...