في فيلا يونس، في باريس كان يونس قاعد على السرير عاري الصدر، وحاطط إيده على راسه بضيق، وضهره لبيان. وبيان قاعدة جنبه مغطية جسدها وبتعيط. يونس بغضب: أنا مش كل ما هقربلك هتقعدي تعيطي زي العيال كدا. بيان ساكتة وبتعيط وبس، وضامة رجليها. يونس قرب منها وبيان شدت الغطا عليها. يونس بحدة: انتي مراتي، مش واخدك غصب. بيان بصتله ودموعها على خدها وساكتة خالص.
يونس قام من جنبها بغضب ولبس قميصه وخرج من الأوضة، وقفل الباب وراه بقوة لدرجة إن بيان اتخضت. في مكان مجهول ريان وكريم ويوسف واقفين قدام المصنع المحروق والرجالة معاهم. وفي رجالة مرمية على الأرض متخلص عليهم. ريان بغضب: مين اللي عمل كدا؟! واحد من الرجال (مرزوق) : والله مش عارفين ياباشا، بس بيقولوا إنهم كانوا معاهم رجالة كتيرة ومسلحين. يوسف: وانتوا حتى معرفتوش هما مين؟!
مرزوق بخوف: والله يا بيه ما نعرفش، زي ما انت شايف الرجالة مرمية إزاي في الأرض. ريان بغضب: اللي حصل دا مش هيعدي بالساهل، يونس لو عرف مش هيفلتوا من إيده. كريم: محدش هيجيبهم غير يونس... اتصلوا بيه وعرفوه. يوسف: لا استنى، مينفعش نعرفه دلوقتي... يخلص شغله في فرنسا وبعدين ييجي. كريم: وهو هيرجع امتى؟! ريان: لسة بعد بكرة. يوسف: خلاص لحد ما يرجع، احنا نحاول نتصرف في اللي حصل... أو نعرف حاجة.
ريان بغضب: مرزوووق، زود حراسة على باقي المصانع... أنا عايز رجالة ميهزهاش جبل. مرزوق: أوامرك يا بيه. ومشي مرزوق بسرعة. في أوضة عايدة كانت نايمة، فجأة باب الأوضة بيخبط. قامت فتحت وكان حسين. حسين بتوتر: عايز أتكلم معاكي شوية يا عايدة. عايدة بعصبية: انت ليك عين تنطق اسمي. حسين: هما كلمتين مفيش غيرهم. عايدة بضيق: قول هنا، أنا أكيد مش هدخلك أوضتي. حسين: ليه؟! هو أنا مش جوزك بردك.
عايدة بسرعة وعصبية: ششش، اسكت، اياك تقول كدا تاني. حسين بحدة: متنسيش إننا لسة متطلقناش، يعني أنا لسة جوزك وإنتي مراتى. عايدة بعصبية: لا يا حسين، وقريب أوي هطلق منك، ومش هشوف وشك تاني. حسين بضيق: بس أنا عايز... نرجع لبعض عشان خاطر عيالنا، وإذا كان على تفيدة هطلقها أنا كدا كدا مبقتش أحبها. تفيدة بعصبية من وراه: نعم يا خويا؟! حسين بص وراه بسرعة وتوتر. تفيدة بعصبية: بقيت عايز تتطلقني عشان دي، بقيت كدا يا ابن الجبالي.
عايدة ببرود: أسيبكم تحلوا مشاكلكم مع بعض. وقفتل الباب في وشهم. تفيدة بصت لحسين بكره ومشيت من قدامه. وحسين واقف بيبص على باب عايدة وعلى تفيدة. في أوضة تفيدة وحسين دخلت تفيدة بعصبية وقعدت تكلم نفسها بعصبية: ما أنا مش هخليكي تغلبيني تاني، وتاخدي مني كل حاجة يا عايدة. قربت ناحية الدولاب بتاعها وأخدت برشام كانت مخبياه تحت هدومها. مسكته وبصت فيه بشر: زي ما خلصت منك من عشرين سنة، هخلص منك تاني... بس المرة دي من غير رجعة.
وحطت البرشام تاني تحت هدومها وخبته. دخل حسين وتفيدة بصتله بحقد. حسين بعصبية: إيه اللي عملتيه دا، افترضت حد سمع صوتك. تفيدة بعصبية: هو جا اللي يهمك، مش هامك إني سمعتك انت والغندورة إنك ترجع لها. حسين بغضب: أنا أعمل اللي عايزه، أتجوزها أطلقك أرميكي أسيبك أعمل اللي أنا عايزه بردك... انتي فاهمة. واتجه للحمام. تفيدة في سرها وابتسمت بشر: بقيت تخنق يا حسين، يستحسن أخلص منك انت كمان...
ما انت مش أول ولا تاني واحد أخلص عليه، دا انت هتكون التالت بعد عايدة و.... سكتت لما افتكرت ضحيتها الأولى. وبعدين ضحكت بهستيرية وشر: ههههه، وحشتنا يا يعقوب. في فيلا يونس كان واقف في مكتبه تحت ومضايق. فجأة دخلت بيان وراسها في الأرض وواضح عليها الحزن والتعب، وكانت لابسة تيشرت من بتوع يونس واصل لقبل الركبة. بيان بصتله وواضح على ملامحها التعب والحزن: يونس. يونس لف وبصلها بهدوء، وقرب ووقف قصادها.
بيان رفعت راسها ليه وبصتله وفجأة اترمت في حضنه وحضنته بدموع وراسها على صدره. بيان بدموع: أنا آسف، آسفة إني بمنعك من حقك... انت معاك حق، مفيش مهرب، إحنا كدا كدا اتجوزنا ولازم نتقبل الوضع، بس أنا اللي فكرت غلط، وافتكرت إنك هتحبني زي ما أنا بحبك. يونس اتصدم بخفة على كلامها خصوصا آخر كلمة. بيان بدموع: مبقتش قادرة، أنا بس بحس إنك بتقرب مني رغبة مش أكتر... كنت فاكرة إني هقدر أخليك تحبني، بس أنا كنت ضعيفة ومعرفتش، أنا آسفة.
يونس بادلها الحضن وحط إيده على راسها بحنية. وبعدين بعد وشها وحاوطه بإيديه. يونس بهدوء وصوته الرجولي: انتي مش ضعيفة، يمكن أنا اللي ببقى ضعيف، لما بقرب منك، ومش بكون قادر أسيطر على نفسي... أنا عارف إنك مستنية قلبي يتفتح ليكي. وبعدين ابتسم ليها بهدوء: بس أوعدك، إن قلبي لو حب بنت... مش هيحب غيرك انتي وبس. بيان ابتسمت وسط دموعها وحضنته تاني، ويونس بادلها الحضن بابتسامة وهدوء. بيان بابتسامة وبحب وهي مغمضة عينيها: يونس...
بحبك. يونس ضمها أكتر ليه، ومقدرش يرد ليها الكلمة لأنه مش متأكد من مشاعره. في الصباح صحت بيان وهي في حضن يونس، بصتله وابتسمت بحب. وافتكرت كلامه امبارح -قلبي لو حب بنت، مش هيحب غيرك انتي وبس. قربت منه وطبعت قبلة على خده وابتسمت وتاهت في وسامته. فجأة لقت إيده اتلفت حوالين خصرها وشدها لعنده. بيان اتصدمت وبصت عليه لقتهم فاتح عينه. يونس بابتسامة خبيثة: بس البوسة مش بتبقى كدا.
وقرب منها واعتلاها، وطبع قبلة خفيفة على شفايفها. ولاول مرة بيان بتبادله. ويونس لما بيحس بموافقتها مش بيقدر يسيطر على نفسه، وبتتحول من قبلة خفيفة ل قوية. وبيلف إيده حوالين خصرها وبيشدها لعنده أكتر وماسك بإيده التانية إيدها. وبيبعد لما بيحس إنها بحاجة للهواء. وبينتقل لرقبتها وبيدفن وشه فيها، وبقي يطبع علامات ملكيته. بس فجأة تلفونه بيرن، وبيان بتحاول تبعد يونس لكن هو زي التمثال. بيان بتوتر وكسوف: يونس كفاية، تلفونك.
يونس بيبعد وبيطلها، وبيان بتبعد عينها عنه بكسوف. يونس بعد عنها واستلقى على جهته في السرير وشد بيان واخدها في حضنه. يونس مسك تلفونه وفتح الاسبيكر: امم. سها: يونس بيه، في اجتماع بعد نص ساعة وانت لسة موصلتش. يونس بص لبيان اللي بعدت راسها عنه بحزن. يونس: الغيه. بيان بصتله بلهفة. سها بصدمة: يونس بيه دول جايين من أمريكا مخصوص عشان يقابلوا حضرتك. يونس ببرود: بما إنهم عايزين يعملوا معايا صفقة، يبقي هما اللي محتاجيني...
وأنا مش فاضي حاليا فا الغيه. سها: بس... يونس قاطعها بحدة: سمعتي قولتلك إيه! سها: حاضر يا فندم. يونس قفل الخط وبص لبيان. يونس: هابيان. بيان بكسوف: ها إيه؟! يونس: مش كنتي عايزة فسحة. بيان بتقوم بسرعة وفرحة: يعني البسي. يونس ابتسم على حماسها: آه، البسي. بيان جريت على الحمام بسرعة بس قبل ما تدخل يونس قالها. يونس بنبرة حدة: تلبسي واسع. بيان بضحك وهي بتدخل الحمام: حاضري. يونس بيتسم وبيقوم يقف قدام الزجاج الشفاف.
وبيتصل على ريان. ريان بسعادة: أهلاً يا أخويا. يونس بهدوء: أهلاً، في حاجة حصلت. ريان بتوتر: ا ل لا. يونس بحدة: ريان. ريان بقلة حيلة: مش عارف أقولك إيه يا يونس، بس في حد هاجم رجالتنا اللي عند مصنع 4. يونس بحدة: وانتوا كنتوا فين؟! ريان بتوتر: ما اللي حصل بقي، و وكمان حرقوا المصنع. يونس ببرود: اممم. ريان بذهول: اممم، ده إيه البرود اللي فيك ده. يونس: استنوا لحد ما أنزل، وأنا هتصرف.
ريان بضحك: والله أنا كنت عارف إن مفيش حاجة بتستخبى عليك. يونس: المهم، كلم عامر وقوله يجيب رجالة جديدة. ريان: ما أنا خلاص زودت الحراسة. يونس: ولو، اللي بيلعب معانا لسة عيل مش فاهم حاجة... فا هنسيبه على عماه. ريان بضحك: انت هتعمل إيه بالظبط. يونس بابتسامة خبيثة: كل خير. وقفل مع ريان واتجه لغرفة الملابس. في مكان مجهول
واقف كارم وحواليه رجالة كتيرة. اتنين من الرجالة جابوا قدامه صندوق خشب كبير من مجموعة صناديق وراهم، وحطوه قدامه. كارم فتح الصندوق، وكان فيه مجموعة أسلحة كتيرة. كارم بضحك: أخيراً، ولسة هجيب كل اللي حيلتك قدامي. وبعدين بص لواحد جنبه ومد له سلاح: اتأكد إذا كان حقيقي ولا لأ. الراجل أخده منه وبدأ يفحصه. وفجأة بص لكارم بصدمة. كارم باستغراب: فيه إيه؟! الراجل بخوف: ده مزيف يا بابي.
كارم اتصدم ومسك منه السلاح بغضب وحاول يطلق بيه معرفش واتاكد إنه كان فخ. كارم رمى السلاح على الأرض بغضب: ااااا لااااا، مش أنا اللي يضحك عليا يا يونس... مش أناااااا. الرجال بعده عنه وهو بدأ يكسر أي حاجة يشوفها قدامه بغضب. في باريس يونس أخد بيان وراحوا الملاهي، وبيان لعبت على قد ما قدرت واشتروا ملابس ليهم وللعيلة وهدايا كتير. وقضوا اليوم كله برا. وفي النهاية يونس أخدها على مطعم فخم، وكان هيحجزوا كله ليهم بس بيان رفضت.
وكانوا قاعدين على طاولة فخمة ويونس قصادها. والأكل وصل وبدأ ياكل. يونس: بكرة الصبح هنرجع البيت. بيان بابتسامة: آه، الكل وحشني هناك، حاسة إن المكان بقى فاضي من غيرهم. يونس ابتسم ليها وكمل أكله. وفجأة بيان لاحظت بنات من بعيد بيبصوا على يونس بإعجاب وبيحاولوا يصوروه. بيان سابت الشوكة من إيدها بضيق. يونس بص لها برفعة حاجب: مش هتاكلي. بيان بضيق: شبعت.
يونس ساب الشوكة من إيده وبص لها، ولاحظ إنها بتبص على الطاولة اللي جنبهم كتير. يونس بس جمبه بهدوء وشاف البنات اللي بتبص عليه بإعجاب، وبعدين بص لبيان ومسك إيدها. يونس بهدوء: تحبي نروح مكان تاني. بيان قامت ومسكت شنتطها بسرعة: آه يكون أحسن برضه. يونس نادى الجرسون وحاسب وخرج هو وبيان اللي ملاحظ غيرتها. وركبوا العربية، وقعد يلف شوية بالعربية وجاب لها آيس كريم وروحوا الفيلا. في الصباح
الكل كان متجمع وقاعدين في الصالة على الانتريه. عايدة بضحك: والله قعدتك تسلي يا نسمة. تفيدة بقت قاعدة تبص على عايدة، وفجأة قامت وخرجت من القصر بس مخرجتش الشارع. نسمة: أنا مش عارفة يونس اتأخر ليه، اتصل امبارح وقال هييجي في الوقت ده. عايدة: متقلقيش، شوية كدا وهيوصلوا.... قومي يارانيا اعمليلنا عصير من إيديكي. رانيا كانت هتقوم بس فجأة، يونس وبيان دخلوا. الكل قام بسرعة وراحوا ليهم بفرحة.
نسمة حضنت يونس: وحشتني ياحبيبي، أوعى تقول هسافر تاني. يونس بابتسامة: على حسب بقى. بيان قربت وحضنت نسمة وعايدة ورانيا بسعادة. رانيا بغمزة: شكلكم حبيتوا القعدة هناك. بيان سكتت بكسوف. عايدة بضحك: واضح على خدودها الحمرا. يونس بص لبيان وموجه كلامه ليهم: خلاص يا جماعة. كريم: طب تعالي احكيلنا عملت إيه. رانيا قربت من بيان ومسكت إيدها: تعالي بقي نعمل العصير سوا، عشان راية بتشتري حاجة من السوق وصفية مش فاضية.
ودخلت هي وبيان المطبخ. ويونس قعد مع عيلته وأمه وبدأوا يحكوا. في المطبخ دخلت رانيا وبيان يعملوا العصير. فجأة تليفون رانيا رن وكان ريان. رانيا بكسوف: طب هكلم ريان وهرجعلك. بيان بضحك: ماشي يا ست الحبوبة. رانيا ضحكت وخرجت من المطبخ. وبيان عملت العصير بس كانت عايزة تلج. اتجهت للتلاجة. وفي الوقت ده خرجت تفيدة من تحت الطاولة، وحطت في كوباية عايدة برشام ونزلت تاني بسرعة قبل ما بيان تشوفها.
بيان لفت وحطت التلج في الكوبايات وشالت الصينية وخرجت. في الصالة خرجت بيان بصينية العصير وقعدت جمب يونس. نسمة بابتسامة: اتبسطي يا بيان. بيان بابتسامة: آه، يونس وداني الملاهي واشترينا حاجات كتير كمان. يونس لف إيده على كتفها بابتسامة: مش مراتي ولازم أدلعها. نسمة بابتسامة: ربنا يسعدكم أكتر وأكتر. الكل أخد كوبايات العصير، بس عايدة قامت عشان تدخل الحمام.
ونسمة هي اللي أخدت كوباية عايدة وبدأت تشرب منها وهي منسجمة في الكلام مع يونس وبيان. ... بعد مدة نسمة معدتها بقت توجعها بشدة، مسكت بطنها بألم. الكل لاحظ. نسمة بدأت تحاول تقف ويونس قام وقف وهو قلقان على مامته. بس فجأة نسمة وقعت وفقدت الوعي. يونس جري عليها بسرعة وشالها وهو خايف عليها وخرج خارج القصر. وبيان جريت وراه وركبت ورا وساندة مامته وبتعيط، ويونس بدأ يسوق بأقصي سرعة.
وكريم وحسين وعايدة ورانيا خرجوا وركبوا العربية التانية. ومشوا ورا يونس. خرجت تفيدة من المطبخ وهي بتبسم بشر. ورفعت إيدها وبصت للبرشام اللي في إيدها بحقد: مش مشكلة، كدا كدا نسمة بردوا كانت مضايقاني.... أخلص بقي من عايدة بعدين. وأكملت في سرها بغل: افرح يا يعقوب، مراتك هتلحقك عشان تونسك. صفية من وراها: بس أنا شفت كل حاجة. تفيدة اتخضت ولفت ليها بسرعة وعصبية: انتي بتعملي إيه هنا.
صفية بابتسامة خبيثة: اهدي بس على روحك كدا... أيوا زي ما بقولك أنا شوفتك من الباب الخلفي وانتي بتحطي حاجة في العصير والست بيان بتجيب التلج من التلاجة و..... قاطعتها تفيدة اللي حطت إيدها على فم صفية بعصبية: شششش اسكتي يا مفضوحة، مش هنا أحسن حد يسمعك. وأخدتها على فوق في أوضتها. أوضة تفيدة تفيدة بعصبية: عايزة إيه يا بت يا صفية. صفية بدلع: ولا حاجة، بس تمن سكوتي ليه كتير. تفيدة بقلة حيلة: عايزة إيه.
صفية راحت قعدت على السرير: تقدري تدفعي كام. تفيدة بعصبية: عايزة كام. صفية: أنا عارفة إنك معاكي فلوس على قلبك قد كدا، فا مليون جنيه حلو أوي. تفيدة بعصبية: نعم ياختي. صفية: خلاص اهدي كدا، قولي انتي عايزة تدفعي كام. تفيدة: هي نص مليون جنيه. صفية: اممم، ماشي. تفيدة مرة واحدة سكتت وفكرت بخبث. تفيدة بابتسامة خبيثة: هخليهم مليون بس لو عملتي حاجة. صفية قامت وقفت بسرعة: رقبتي سدادة.
تفيدة قربت منها بخبث: مش بيان هي اللي عملت العصير. صفية بصتلها وبدأت تفهم إيه عايزة منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!