الدكتورة وصلت والكل استغرب من وجودها، بس نسمة وعايدة طلعوا معاها. دخلت الدكتورة وكشفت على بيان، ال ماسكة في يونس وخايفة. نسمة بمشاكسة: هو إيه ال إنتِ لابساه ده يا بيان؟ بيان بصت على قميص يونس ال لبساه واتكسفت بإحراج. عايدة بضحك: خلاص يا نسمة عيب. يونس قرب وغطى بيان كويس. الدكتورة خلصت وبصت لبيان. الدكتورة: إنتِ أكلتي أو شربتي حاجة النهاردة؟ بيان بصت ليونس بتوتر وبعدين بصت للدكتورة: آه، أنا فطرت النهاردة وشربت عصير.
الدكتورة اتنهدت: تمام مفيش حاجة تقلقي منها، بس يمكن العصير كان منتهي الصلاحية. الدكتورة: أنا هديكي حقنة تهدّي الألم. بيان مسكت في يونس بخوف: إيه، لأ لأ أنا بخاف من الحقن. نسمة بضحك: إنتِ طلعتي منهم. الدكتورة: هي شكة بسيطة وخلاص. بيان بخوف: لأ، أنا خلاص بقيت كويسة مش عايزة حاجة. يونس قرب منها وقعد جنبها وبهدوء: خلاص اهدي ومتعنديش. بيان بصتله والدموع بتتجمع في عينها: يونس، لأ والنبي.
الدكتورة جهزت الحقنة وبيان استخبت في حضن يونس. عايدة ونسمة واقفين مبتسمين عليهم. يونس مسك دراعها ومدّه للدكتورة، وحاسس برعشة بيان وهي في حضنه ومسكها كويس. الدكتورة عطت الإبرة من هنا، بيان عيطت من هنا ومسكت في يونس أكتر، ويونس حاطط إيده على راسها. الدكتورة قامت بابتسامة: خلاص خلصت، أنا همشي بقى دلوقتي مع السلامة. خرجت الدكتورة ووراها نسمة وعايدة. يونس مسح على شعر بيان وبابتسامة خفيفة: اهدي. بيان خرجت من حضنه بزعل.
بيان بدموع وطفولية: إنت كان لازم تمنعها أصلاً. يونس بابتسامة: ما إنتِ ال كنتي هتفضلي تعبانة. بيان بدموع: كنت أفضل تعبانة ولا إني آخد إبرة. يونس بابتسامة خبيثة: هو إنتِ دايماً كدا بتلاقي الكلام بعد ما الموقف يخلص. بيان فهمت هو يقصد إيه واتكسفت: إنت، إنت قليل أدب على فكرة. يونس بحدة خفيفة: لسانك. بيان بتوتر: أنا قولت الحقيقة على فكرة. يونس قرب منها وهي رجعت راسها للسرير ويونس بص في عينها بهدوء.
يونس بابتسامة خفيفة: متخلينيش أوريكي قلة الأدب بتبقى إزاي. بيان اتوترت أكتر وهي باصة في عينيه. يونس بعد عنها وقعد على طرف السرير وبص في ساعته: مين ال جابلك الفطار؟ بيان باستغراب: صفية. يونس: اممم. بيان: أكيد مش قصدها، يمكن حاجة وقعت في العصير بالغلط. يونس بصّلها شوية وبعدين بقى بيفكر. بيان بكسوف: ممكن تخرج شوية عشان أغير هدومي؟ يونس بصّلها بابتسامة: هو إنتِ مش مراتي، يعني غيري قدامي عادي. بيان بغضب طفولي: نعم؟!
يونس بابتسامة ورفعة حاجب: هو أنا كدا كدا شوفت كل حاجة و.... بيان قامت وقفت بسرعة: بسسسس متكملش والنبي، مش عايزة أفتكر. يونس قام قرب منها أكتر وحاصرها في الحيطة بخبث: ما إنتِ لازم تفتكري، لأن ده هيحصل كتير. وقرب من وشها أكتر.... وبيان غمضت عينها بسرعة. يونس بهدوء: افتحي عينك. بيان فتحت عينها ببطء، ويونس قرب وطبع قبلة قوية على شفايفها. بيان حست بشعور غريب مش قادرة تمنعه وتايهة في قربه منها.
يونس حط إيده على خصرها وشدها ليه أكتر ورفعها شوية. وبيان حاطة إيدها على صدره. يونس حس إنها بحاجة للهواء، بعد عنها وحط جبينه على جبينها. وبيان بتاخد نفسها وبتستوعب اللي حصل. يونس حرك إيده وكان هينزل ملابسها عنها، لكن بيان بعدت بسرعة بتوتر. يونس رفع حاجبه. بيان بتوتر وخوف: أنا مش عايزة أحس إن اللي بتعمله ده رغبة وبس، أنا كنت عايزة يحصل كدا بينا لما يكون فيه حب أو مشاعر. يونس بصّلها
شوية وبهدوء: بس إنتِ عارفة إن ده ممكن ما يحصلش. بيان بتوتر: بس أنا عايزاه يحصل. يونس بتنهيدة: وإن ما حصلش، إني مش بحس بمشاعر اتجاهك... وإحنا مينفعش نبقى كدا على طول. بيان والدموع بتتجمع في عينها وهي ماسكة طرف القميص ومنزلة راسها في الأرض: بس ليه؟ ليه مينفعش كدا واحنا بنحب بعض يعني. يونس بصّلها بهدوء: إنتِ حاسة بحاجة؟ بيان اتوترت ومعرفتش ترد تقول إيه وهي باصة في الأرض. يونس بهدوء: ردي. بيان بارتباك: أنا، مش عارفة.
يونس: إنتِ لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة. بيان بسرعة: لأ فاهمة، وعارفة أنا عايزة إيه كويس. يونس قرب منها بحدة: وعايزة إيه بقى؟ بيان بعفوية: عايزة حبك. يونس بصّلها شوية وبعدين قال: وإن مقدرتش أحبك؟ بيان بصتله بحزن وسكتت. يونس بهدوء: بصي، من البداية كدا، إحنا اتجوزنا اجباري، وده قرار مش هتقدري تتراجعي عنه بسبب عاداتنا....
وأنا خلاص اتقبلت الوضع وإنتِ دلوقتي مرات الكبير وحلالي ولازم تتقبلي إنتِ كمان، فـ مينفعش أبقى متجوز ووريث العيلة ميجيش. بيان بدموع: يعني إنت مخليني معاك عشان وريث العيلة وبس؟ يونس بتنهيدة: أنا مخليكي معايا عشان إنتِ بقيتي مسؤولة مني. بيان بدموع: بس..... يونس: أنا هسيبك تهدي دلوقتي، ونبقى نتكلم بليل. ولف واتجه للباب ببرود وخرج من الأوضة. بيان قعدت على السرير بدموع: بس أنا بحبك. في أوضة رانيا.
دخلت الأوضة وفجأة الباب خبط ورانيا فتحت ولقت تفيدة. رانيا بضيق: نعم، عايزة إيه؟ تفيدة وهي بتدخل بغرور: الله! مش تسلمي على أمك كويس؟ رانيا بعصبية: إنتِ إزاي تدخلي كدا، وإيه أمي دي... إنتِ صدقتي نفسك ولا إيه؟ تفيدة لفت وبصتلها بغرور: هه لا مصدقتش، بس متنسيش إن أمك مشيت وإنتي عيلة وأنا اللي ربيتك. رانيا عقدت ذراعيها: آه، وإنتي فاهمة اللي كنتي بتعمليه ده كانت تربية أصلاً. تفيدة بتمثيل: متجنيش إن أنا حبيتك زي بنت.
رانيا بسخرية: هه بنتك، أنا لو كنت بنتك بجد مكنتيش هتعملي فيا كدا. تفيدة بغرور: وهو أنا عملت إيه يعني؟ آه قصدك إنتِ وريان، طب ما أنا جوزتك أهو لواحد كويس وبيحبك. رانيا بعصبية: بعد فضيحة.... عشان تخلصي مني. تفيدة وقفت قصادها وبغل: أيوا، أيوا يا بنت عايدة كنت عايزة أخلص منك وأجوزك عشان أرتاح منك.... وكان لازم أطلعك بفضيحة عشان تبقي واحدة مقرفة قدام أبوكي، وفضحت غنوة وأنا عارفة إن اللي في بطنها كان ابن يوسف....
عشان بردك أبوكي يكرهكوا إنتوا الاتنين.... وميتبقاش غير مصطفى ولدي اللي يحط إيده على كتف أبوكي وميكونش في غيره. رانيا بصدمة: إنتِ جبتي الحقد ده كله منين؟ تفيدة بعصبية: من يوم ما كنت في سنك كده، أمك أخدت مني كل حاجة كانت هي الطيبة وأنا الوحشة، هي المحترمة وأنا اللي ماشية على حل شعري.... كانت واخدة مني كل حاجة حتى إنها اتجوزت من العيلة، اللي أنا كنت عايزة أتجوز منها.
وأكملت بحقد: وأنا كان مينفعش أسكت، فضلت ألف ورا أبوكي لحد ما خليته يكرهها ويعشقني أنا رغم إني كنت رقاصة ووقتها وقولت على أمك إنها واحدة خاينة وبتخون جوزها ومشيتها بفضيحة من هنا. رانيا اتصدمت منها ومن شرها. رانيا بغضب: اطلعي برا، اطلعي مش عايزة أشوف وشك. تفيدة ضحكت قدامها بسخرية: ماشي، بس اعرفي إني حطيتك إنتِ وأمك في دماغي تاني. وخرجت. رانيا قعدت على السرير بتفكر تعمل إيه عشان تخرجها من القصر بأي طريقة.
فجأة دخل ريان وقرب منها وحط إيده على كتفه. ريان باستغراب: في حاجة؟ رانيا قامت وبصتله: ها ل لأ مفيش. ريان: تمام. واتجه للحمام ورانيا قعدت تاني على السرير وحاولت تشغل نفسها بأي حاجة. بعد مدة. ريان ناداها: رانيا، هاتيلي تيشرت من الدولاب. رانيا قامت وجابت التيشرت وراحت عند باب الحمام ومدت إيدها. ريان شدها ودخلها عنده جوا، ورانيا اتصدمت وغمضت عينها بسرعة وريان أصلاً كان لابس بنطلون.
ريان ابتسم بخبث وقرب منها ودفن وشه في رقبتها. رانيا اتوترت ومبقتش عارفة تتحرك. ريان بعد وشه عنها وحط إيده على شعرها وقرب تاني، وطبع قبلة قوية على شفايفها. رانيا فتحت عينها بصدمة وحطت إيدها على كتفه. ريان بعد عنها وبصلها بابتسامة: عايز إيه؟ رانيا بكسوف وتوتر: أنا مـ مش فاضية دلوقتي. ريان: وأنا مش هقبل أي أعذار. وشالها وطلع برا، ورانيا بتخبط في صدره. رانيا بتوتر: لأ لأ يا ريان مش دلوقتي. ريان حطها على السرير واعتلاها
ودفن وشه في رقبتها: ششش. رانيا هديت من نبرة صوته. ريان بصّلها بحب: تصدقي بالله! رانيا: إيه؟ ريان بابتسامة: إني حبيتِك. رانيا اتكسفت وبعدت عينها عنه. ريان ابتسم عليها وقرب منها وهمس: إيه؟ رانيا بصتله: إيه؟ ريان بابتسامة: مفيش حاجة كدا ولا كدا. رانيا بكسوف: وأنا كمان. ريان بضحك: وإنتي كمان إيه؟ رانيا بطفولية: يوه بقى يا ريان. ريان دفن وشه في رقبتها: روح ريان. رانيا اتكسفت وريان قرب منها أكتر وووووو. في الصالة.
باقي العيلة كانت تحت ويونس قاعد بيتكلم مع عمه على الانتريه. بيان نزلت في الوقت ده وبصت عليه بحزن. نسمة: إنتِ كويسة يا بنتي؟ بيان بابتسامة خفيفة: آه كويسة. بيان قربت من غنوة ولاحظت إنها تعبانة. بيان باستغراب: مالك يا غنوة؟ نسمة بحزن: ده حصل حاجات كتير أوي وإنتِ فوق يا بيان. بيان باستغراب: إيه؟ نسمة حكت لها اللي حصل وبيان اتصدمت وقربت من غنوة وحضنتها. بيان بحزن: سامحيني والله، بس أنا كنت تعبانة ومش قادرة أنزل.
غنوة بتعب: ولا يهمك، ما إنتِ كنتي تعبانة برضو. بيان قعدت معاها على الترابيزة وكانت بتواسيها. فجأة يونس بصوت عالي: قهوة. نسمة وهي قاعدة وراه على الترابيزة مع بيان وغنوة: روحي يا بيان اعملي لجوزك قهوة يا حبيبتي. بيان قامت ودخلت المطبخ. تليفون يونس قام وكانت سكرتيرته اللي في القاهرة. يونس ببرود: امم. السكرتيرة: ............ يونس: وفين الباقي؟ السكرتيرة: ............ يونس: خلاص، احجزيلي أول طيارة على هناك. وقفل معاه.
نسمة باستغراب: هتسافر ولا إيه يا يونس؟ يونس: أيوا، عندي شغل في فرنسا. نسمة: هتمشي لوحدك؟ يونس بصلها برفعة حاجب: أمال هسافر مع مين يعني؟ نسمة بابتسامة وهي باصة لغنوة: خد معاك بيان، وأهو بالمرة تقضوا شهر عسل. يونس بهدوء: بيان لسه صغيرة ومش عارفة حاجة هنا. نسمة: ما إنت هتكون معاها. خرجت في هذا الوقت بيان وهي شايلة صينية القهوة. يونس بصّلها وبيان اتوترت وبعدت عينها عنه. يونس بتفكير: اممم، خلاص ماشي هاخدها.
بيان باستغراب: هاخد مين؟ نسمة بابتسامة واسعة: هتسافري معاه فرنسا. غنوة بضحك: فرنسا يا ماما. نسمة بضحك: يا اختي كلها أسماء. بيان بفرحة: بجد يعني أنا هروح باريس؟ غنوة: شكلك عارفاها وبتحبيها. بيان بسعادة: ده أنا بعشقها، أنا هطلع أجهز الشنط. راحت حطت القهوة على الترابيزة اللي جنب يونس، وجت تلف كانت هتقع، بسبب السجادة.... بس يونس لحقها ولف إيده حوالين بطنها، قبل ما تقع على وشه. بيان
سندت عليه ووقفت بكسوف: احم ط طب أنا هطلع بقى. وجريت على فوق. يونس بحدة خفيفة: على مهلك. نسمة بضحك: أنا شايفة إن الحكاية بتتطور. غنوة: هو إنت هتسافر امتى؟ يونس: النهاردة بليل. نسمة بصدمة: يعني حتى مش هتقعد معايا شوية؟ يونس قعد جمبها: ومين قال، اتفضلي يا ستي الكل أنا معاكي أهو. نسمة ابتسمت. نزلت روان في الوقت ده. روان بابتسامة: يونس. يونس بصّلها بحدة: إيه يونس دي، وإنتِ أصلاً إيه اللي مقعدك ده كله؟ أنا مش بقيت كويس؟
تقدري ترجعي شغلك. روان بإحراج وهي شايفة نسمة مبتسمة عليها: أصل الدكتور يعني... قاطعها يونس بحدة: بلا دكتور بلا بتاع، كفاية كدا وعملتي اللي عليكي وضيفناكي أحسن ضيافة تقدري تمشي. روان اتضايقت وطلعت فوق تلم حاجتها. نسمة بابتسامة: أخيراً، والله يا ابني ما كنت مرتاحة للبتاعة دي. غنوة ضحكت من كلام مامتها. في غرفة روان. كانت واقفة عمالة تكسر في أي حاجة حواليها. ومسكت تليفونها واتصلت على حد. روان بعصبية: ده طردني.
المجهول: خلاص اهدي، اخرجي من القصر وقابليني. روان بعصبية: إن ما خليته يلف حوالين نفسه كدا ميبقاش اسمي روان. المجهول: مش وقته الكلام ده، إنتِ اطلعي دلوقتي وتعالي..... أنا مجهز خطة جديدة. روان: تمام، جاية. وقفت معاه وقعدت تلم هدومها بعصبية. روان بعصبية: ماشي يا يونس، أنا هعرفك أنا مين قريب إنت والست بيان بتاعتك. في أوضة يونس وبيان.
دخل يونس ولقى بيان جهزت الشنط، وكمان كانت لابسة بنطلون أوفر سايز رقيق بيج وبلوزة بيضة ضيقة حبتين وشفافة من عند الأكمام. يونس بتمثيل الذهول: حالا ما جهزتي الشنط؟ بيان بسعادة: أنا مش مصدقة نفسي لأول مرة هسافر. وبعدين قالت بصدمة: بس أنا مش معايا جواز سفري. يونس بهدوء قعد على السرير: متقلقيش كل حاجة جاهزة. بيان وقفت قدامه بفرحة: إيه رأيك في لبسي؟ يونس بصّلها: كويس. بيان بسعادة: يعني أمشي بيه!
يونس قام وقف بحدة: تمشي بيه فين؟ بيان بخوف: هـ همشي بيه معاك بـ باريس. يونس بغضب: عايزة تمشي كدا معايا؟ ليه قالولك ماشية مع كيس جوافة؟ بيان بتوتر: بس هو واسع أهو، وهلبس عليه طرحة. يونس بغضب: بلا طرحة بلا زفت، اللبس ده يتقلع حالا وتلبسي حاجة واسعة. بيان بعصبية: وهو إنت كمان هتتحكم في لبسي؟ يونس مسك دراعها وقربها منه وعينه قصاد عينها. يونس بحدة: أنا اللي أقوله يتسمع. بيان الدموع
بدأت تتجمع في عينها: بس أنا عايزة ألبس كدا. يونس بحدة: وأنا قولت لأ، وهتغيريه. وبعد عنها. بيان بدموع وعصبية: وأنا مش هسمع الكلام وهلبسه برضو، إنت ملكش حكم عليا. يونس بصّلها بحدة: قولتي إيه؟ بيان بقت زي الكتكوت المبلول: اا ام مقلتش حاجة. يونس قرب منها وهي بقت ترجع لورا لحد ما اتصدمت بالحائط..... ويونس حاصرها وحط إيده على الحيطة، والإيد التانية لفها حوالين خصرها بقوة. بيان اترعبت من نظراته.
يونس بحدة: سمعيني كنتي بتقولي إيه؟ بيان بخوف: كـ كنت بقول حاضر هـ هلبس دريس واسع. يونس قرب إيده اللي كانت على الحيطة ناحية وشها ومسك خدها. يونس: شاطرة، أحبك لما تسمعي الكلام. بيان اتوترت، ويونس قرب وطبع قبلة على خدها وبعد عنها شوية وحط إيده في جيبه وبحدة خفيفة: يلا على أوضة. بيان بعدت عنه بسرعة وهي بصاله ودخلت الحمام، وهو أنظاره عليها. في الليل. يونس وبيان مشيوا وركبوا طيارة يونس الخاصة.
وقعدوا في الكراسي بتاعتهم في أحسن درجة وكان معاهم سكرتيرة يونس سهى. بيان مسكت في إيد يونس بخوف. يونس وهو ماسك التاب العمل، بصّلها. يونس بسخرية: مش كنتي بتقولي فرحانة ومتحمسة؟ بيان بصتله بخوف: ها ا آه بس دي أول مرة أركب طيارة. يونس مسك إيدها وباسها، وبيان اتكسفت. يونس بهدوء: طول ما أنا معاكي، مش عايزك تشيلي هم أي حاجة في الدنيا.... أنا وراكي طول. بيان بصتله بحب وابتسامة ونسيت خالص إنها في الطيارة اللي بدأت تنطلق.
كل ده والسكرتيرة واقفة بعيد وغيرانة على يونس من بيان. بيان قربت من يونس وحطت راسها على كتفه وغمضت عينها وهي حاسة بالأمان. في مكان مجهول. وصلت روان وكانت مستنية الشخص اللي كلمته. فجأة جه من وراها. روان بعصبية: كل ده تأخير. الشخص بنظرة خبيثة: آسف، بس الطريق طويل عليا شوية. روان بغرور: طب اخلص يلا، قولي هنعمل إيه؟ الشخص بخبث: مش هنعمل حاجة، يونس موقعش ليكي يبقى أنا هستفاد منك إيه؟ روان بقلق: قصدك إيه؟
الشخص بشر: قصدي إن شغلك مبقاش يعجبني، وأنا أكيد مش هستنى من واحدة مغرورة زيك تلعب عليّ. روان بعصبية: إنت اتجننت، إنت بتكلمني ليه كدا؟ فجأة الشخص أخرج من جيبه مسدس ووجه ناحيتها. روان بصدمة: إنت هـ هتعمل إيه يا كارم؟ كارم بخبث: هخلص منك يا عيون كارم. وهوب أطلق عليها رصاصة أوقعتها أرضاً. كارم بص عليها بقرف: مكنش لازم تخلي بيان حبيبتي تبكي بسبب البودرة اللي حطتيها في العصير. وقرب منها وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!