الفصل 12 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
33
كلمة
3,025
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

يوسف بصدمة: أمي! عايدة والدموع بتتجمع في عينها: ابني! حسين واقف مصدوم، إنها رجعت بعد السنين دي كلها. تفيدة بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا؟ جاية تخربي عليا بيتي! نسمة بحدة: تفيدة، اتكلمي عدل. هي أم يوسف ورانيا ومن حقها تيجي وتشوف ولادها. نسمة قربت من عايدة وحضنتها، وعايدة بادلتها الحضن بحب. نسمة بصتلها: وحشتيني. عايدة بابتسامة: وانتي كمان. عايدة بصت على يوسف اللي لسه مصدوم ومش عارف يعمل إيه.

قربت منه ومسكت إيده: مش اشتقت لأمك يا يوسف؟ يوسف فجأة نزلت دمعة من عينيه، وعايدة قربت وحضنته بحنية. يوسف مصدقش وبادلها الحضن بقوة، كأنه عايز يستخبى في حضنها وميطلعش منه. غنوة كانت باصة على يوسف وبتعيط. وتفيدة واقفة هتتجنن. يوسف بدموع: وحشتيني أوي، كنتي فين السنين دي كلها؟ عايدة بصت لحسين بعتاب، وحسين اتوتر وبص الناحية التانية. عايدة ليوسف بحزن: الظروف يا حبيبي، الظروف.

يوسف بضيق: ظروف إيه دي اللي تخليكي تبعدي عن ولادك؟ نسمة: خلاص يا يوسف، مش وقته الكلام ده. تفيدة بعصبية وحقد: بتعملي إيه هنا يا بنت السعدني؟ عايدة بصتلها: جاية أشوف ولادي يا صاحبة عمري... أو اللي كنتي صاحبة عمري. تفيدة بعصبية: انتي مش هتعدي هنا دقيقة واحدة، يلا اطلعي وهوينا من هنا. عايدة بثقة: مش انتي اللي هتقوليلي أطلع ولا مطلعش. كبير البيت هو اللي يقول. تفيدة بغل: وأنا صاحبة البيت هنا، وكلمتي اللي هتمشي.

نسمة بصتلها بسخرية: من امتى الكلام ده يا تفيدة؟ هي قالت كبير البيت، يعني يونس يبقى هي هتستنى هنا لحد ما يونس يوصل؟ تفيدة بعصبية: أنا مش هستحمل الست دي هنا دقيقة واحدة، وانتي تقوليلي لما يونس بيه يوصل. عايدة قعدت على الكرسي: لما يونس ييجي يبقى لينا كلام تاني. تفيدة بعصبية لمصطفى: طلّعها يا ولدي من هنا بسرعة، أنا مش طايجاها. مصطفى كان هيقرب من عايدة، بس يوسف وقف في وشه.

يوسف بحدة: فكر بس تلمس شعرة منها وأنا هنسى إنك ابن أبويا. مصطفى بصّله بكره. عايدة: فين رانيا؟ تفيدة بشماتة: اتجوزت، بعد ما قفشناها معاه في أوضتها. عايدة وقفت قدامها بغضب: اخرسي! اياكي تقولي كده على بنتي. نسمة بعصبية: اطلعي أوضتك يا تفيدة ومشوفكيش هنا غير لما يونس يرجع. تفيدة بتبصلها بضيق وبتقعد على الكرسي: لأ، أنا قاعدة هنا لحد ما كبيركم يرجع. *** في قصر يونس.

صحت بيان من النوم، وقعدت تبص حواليها باستغراب من شكل المكان اللي فيه. حركت عينيها وبصت جنبها. فجأة لقت نفسها في حضن يونس وهو عاري الصدر، بتقوم تقعد على السرير بصدمة وبتحط إيدها على لبسها. وبتطمن لما تلاقي نفسها لسه بنفس الدريس. يونس بابتسامة خفيفة: متقلقيش، محصلش حاجة. بيان اتخضت وبصتله ولقته صاحي وكان بيتفرج عليها. بيان بخضة: انت صاحي؟ يونس بهدوء: اممم. بيان بتقوم بإحراج: طب، طب هو إحنا فين؟ بيقوم

يونس وبيقعد على السرير: في القاهرة. بيان وهي بتبعد عينها عنه بتوتر: يعني إحنا مروحناش الصعيد؟ يونس مش بيرد عليها وبيقوم بيلبس تيشرت وبياخد تليفونه وبيتجه للبلكونة. يونس وهو ماشي: تليفونك في الدرج. وبيدخل البلكونة. بيان جريت على الدرج وفتحته ولقت التليفون. مسكته بفرحة وقعدت تتنطط بيه. *** يونس دخل البلكونة وشاف فرحتها، وبعدين مسك تليفونه واتصل بحد. يونس: إيه اللي حصل؟ واحد من حرّاسه اللي موجودين

في الصعيد عند القصر: الست عايدة وصلت. يونس: تفيدة عملت مشاكل؟ الحارس: أيوه طبعاً، بس ست نسمة قالتلها نتكلم لما الكبير يوصل. يونس ببرود: تمام. وقفل معاه، وقعد يفكر شوية. بعد مدة دخل يونس الأوضة ولقى بيان خارجة من الحمام، ولابسة بيجامة من بتوع يونس وماسكة البنطلون كويس عشان ميقعش لأن البيجامة واسعة عليه، وكانت شبه الأطفال. يونس بصدمة خفيفة: إيه ده؟

بيان وهي ماسكة البنطلون: ملقيتش هدوم ليا، وكنت عايزة أغير وملقيتش غير بيجامتك. وبصراحة هي واسعة أوي، أنا مش عارفة انت بتلبسهم إزاي. يونس قرب منها: بلبسهم عشان مقاسي. بيان: آه ما انت ما شاء الله عليك، عضلاتك واخدة الساحة. يونس برفعة حاجب: انتي بتحسديني؟ بيان بصدمة: إيه؟ لا طبعاً، هو في واحدة تحسد جوزها؟ يونس حط إيده في جيبه وبرفعة حاجب: جوزها؟ ما انتي معترفة أهو إنّي جوزك. بيان بتوتر: ا، اصل ا، ي...

يونس: خلاص، خلاص. أنا هخلي حد من الخدم يجيبلك فساتين جديدة، عشان هنرجع الصعيد. بيان بزعل: طب ما تخلينا هنا شوية. يونس اتجه لغرفة الملابس: مينفعش. بيان جريت وراه: طب است... اتشنكلت وكانت هتقع بسبب البنطلون الطويل. بس يونس لحقها، ووقعت في حضنه. بيان برقت بصدمة ويونس وقفها كويس. يونس حط إيده على رأسها بهدوء وبصوته الرجولي: ابقي خلي بالك المرة الجاية. وحرك إيده على شعرها بلطف وبعدين دخل غرفة الملابس.

بيان واقفة وماسكة البنطلون وهي لسه مصدومة، وحست بإحساس غريب وخدودها احمرت لا إرادي. *** بعد ساعة الخدم جابوا فساتين ودريسات وطرح لبيان. ولبست ويونس غير هدومه وفطروا وانطلقوا على الصعيد. *** في القصر وقت الظهيرة، الكل قاعد وكل ده ومستني يونس. بعد مدة دخل ريان ومعاه رانيا اللي ماسكة في دراعه خوفاً من والده. نسمة قامت وقفت بابتسامة: أهلاً يا ريان، إزيك يا رانيا؟ عاملين إيه يا ولاد؟

ريان بابتسامة خفيفة: الحمد لله كويسين، يونس كلمني وقالي إنه عايزنا. عايدة قامت وقفت وبصت لرانيا بدموع واشتياق. قربت منها ومسكت إيدها، ورانيا مستغربة. عايدة بدموع: والله وكبرتي يا بنت بطني وبقيتي عروسة زي القمر. رانيا اتصدمت وبصت لتفيدة، اللي منزلة راسها في الأرض بضيق. رانيا بصدمة: هي بتقول إيه؟ دخل يونس بهيبة: دي أمك يا رانيا، مش تفيدة مرات أبوك. رانيا بصتله بصدمة، وكمان بيان اللي واقفة جنبه مصدومة.

رانيا بصدمة ودموع: بس، بس تفيدة، انتو قلتوا إنها أمي... وهي قالتلي كده. رانيا قربت من أبوها بدموع: الكلام ده صح؟ تفيدة متبقاش أمي؟ حسين بضيق: أيوه، عايدة هي أمك... تفيدة مرتي التانية. رانيا اتصدمت أكتر وعايدة قربت منها بدموع: أنا آسفة، آسفة إني خليت واحدة زي تفيدة تفهمك إنها أمي. رانيا بدموع: بس، انتي كنتي فين كل ده؟ عايدة بصت لحسين: اسألي أبوكي. حسين نزل رأسه في الأرض بتوتر.

يونس: إيه يا عمي، اتكلم أنا ولا تتكلم انت؟ حسين فضل ساكت. نسمة لرانيا: أبوكي اتجوز تفيدة على أمك بالسر وجاب منها مصطفى، وبعد سنتين كانت حامل فيكي. تفيدة جت وقالت كل حاجة ومعاها مصطفى، وأمك كانت عايزة تتطلق بس حسين موافقش، ووقتها انتي جيتي. وحسين هدد أمك بأبوها وعمل ورق يثبت إنها مجنونة. وخلاها تمشي وتسافر وأخدتش حد فيكم لا انتي ولا يوسف. رانيا بصت لأبوها بصدمة: بقي كل ده يطلع منك انت؟ حسين سكت بندم.

تفيدة بغرور: هو كان بيحبني أنا، وهي مكانش عندها كرامة وكانت عارفة إنه مش بيحبها ورغم كدا فضلت مكملة معاه. يونس بغضب: تتكلمي عدل عنها، مش على آخر الزمن تيجي رقاصة وتتكلم على الكرامة. مصطفى بغضب: يووونس! يونس بغضب أكبر: صووتك ميعلاش قصادي، انت فاااهم؟ مصطفى بيسكت بغضب وبيخرج برا القصر بسرعة. رانيا كانت هتقع بس ريان مسكها وسندها. عايدة قربت منها بدموع: سامحيني يا بنتي، بس أنا كنت فقيرة ومش في إيدي حاجة أعملها.

رانيا بصتلها بدموع وحضنتها بقوة، وعايدة بادلتها الحضن. وتفيدة بتتضايق وبتطلع أوضتها، وحسين فضل واقف وحاسس بالندم لأن أكيد عياله بقوا بيكرهوه دلوقتي. وبعدين طلع أوضته. يونس: ريان، انت هتقعد هنا معانا في القصر انت ورانيا، عشان أمها تكون معاها. عايدة بابتسامة: شكراً يا يونس، شكراً إنك جبتني لحد هنا وعطيتني الشجاعة إني أتكلم. يونس بابتسامة: انتي أمي التانية بردك. نسمة بهزار: لا يا خوي أنا أمك بس مفيش غيري. الكل ضحك.

كريم بضحك: طب بالمناسبة دي بقي اعملولنا عشا فخم كده. بيان بتتوتر. نسمة: عايدة تذوق عمايل غنوة وبيان بقي، ورانيا تقعد وترتاح عشان تتكلم مع أمها. بيان بإحراج: حاضر، أكيد. وبتبص ليونس. وبعدين بتدخل هي وغنوة المطبخ. رانيا ويوسف بيقعدوا مع أمهم، ويونس وريان وكريم بيخرجوا عشان وراهم شغل في المستخبي. *** في المطبخ. بيان وغنوة. بيان بتوتر: طب روحي انتي يا غنوة، انتي حامل وغلط عليكي الحركة. غنوة: هساعدك يا بيان عشان متتعبيش.

بيان بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. غنوة بابتسامة: خلاص ماشي، أنا هطلع أرتاح فوق شوية. وبتخرج من المطبخ. بتدخل راية: أساعدك في إيه يا ست هانم؟ بيان: بصي أول حاجة ناديني بيان، تاني حاجة أنا محتاجة ومش بعرف أطبخ، فا ساعديني معلش. راية بضحك: خلاص، خلاص، دا أنا حاسة إنك هتعيطي. هساعدك ياستي. ويبدأوا يعملوا الأكل وبيان بتقرر إنها تعمل مكرونة بشاميل عشان يونس وهي متوترة. *** فوق عند تفيدة.

تفيدة بعصبية: يعني أنا أخلص منها، تقوم ترجعلي تاني. حسين كان قاعد على السرير وحاطط إيده على راسه. تفيدة بغل: والله، يونس بيه عمل يتشرط علينا واعملوا دا ومتعملوش دا. حسين بعصبية: ما تسكتي شوية بجيت. تفيدة بحقد: ياما قولتلك، خليك ناصح وخد انت منصب الكبير من أخوك بعد ما يروح. بس انت اللي خايب وهتفضل خايب. حسين قام بعصبية: ما تجفلي خش"مك يا وليه، بتكلميني كده إزاي؟

تفيدة بغرور: أكلمك زي ما أنا عايزة، مش كفاية يونس ممشيكي مسطرة في إيده وانت عامل زي اللعبة بالخيط. حسين قرب منها وهو كف نزل على وشها. حسين بغضب: احترمي نفسك لما تكلميني، انتي اللي وشك وش بو"مة من ساعة ما شفتك. تفيدة وهي ماسكة وشها بكره: بقي بتمد إيدك عليا يا حسين، طب والله ما هعديهالك. وهوريك تمن الك"ف ده غالي جوي. حسين بيبصلها بقرف وبيطلع برا. وتفيدة بتبصله بش"ر. *** في مكان مجهول.

واقف يونس بنظارته الشمسية بكل هيبة ومعاه ريان وكريم ورجالة. ومعاهم واحد ووراه رجالة. يونس بهيبة: ها. رمزي بابتسامة وهو بيحط السلا*ح في الصندوق: هو أنا أقدر أقول كلمة، كلنا عارفين إن شغلك مضمون ومفيش زيه. يونس ببرود وهو بيطلع سيجارة وبينفث الدخان: عايزهم امتى؟ رمزي: بكرة إن شاء الله. يونس بهدوء: بكرة في الفجرية هيكونوا عندك. رمزي بتوتر: طب، طب مش شايف إن المبلغ كتير شوية؟

يونس برفعة حاجب: لو مش عاجبك متاخدش، بس اتحداك تلاقي زيه. ولو ملقيتش اياك المحك قدامي. رمزي بخوف: لا وعلي إيه خلاص هدفع. ونادى على حد من رجّالته وجاب 3 شنط كبيرة من العربية وحطوهم قدام يونس. يونس بص لكريم، وكريم قرب من الشنط واتأكد إن الفلوس سليمة وكلها بالدولار. يونس ببرود وهو حاطط إيده في جيبه: نتأكد من عدد الفلوس، وسلاحك هيبقى عندك. رمزي بابتسامة: تمام يا كبير. وبيمشي هو ورجالته.

ويونس بيخلي رجّالته تحط الشنط في العربية وبينطلقوا. *** في الليل. بيان بتعمل أكل كتير وبتحطه على السفرة، وبتنزل تفيدة عشان تغيظ عايدة. ويونس والشباب بيوصلوا وبيقعوا. بيان كانت واقفة متوترة جنب يونس اللي قاعد على الكرسي. عايدة بابتسامة: الأكل يفتح النفس يا بنتي بس تعبتي نفسك. بيان بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. رانيا بضحك: بس انتي مكنتيش بتعرفي تعملي بيضة، إزاي عملتي كل ده؟ بيان بابتسامة: جبت من الإنترنت واتعلمت.

كريم بفرحة: يا سلاااام، ده أنا على لحم بطني من الصبح. بيان ابتسمت. يونس: اقعدي. بيان قعدت. الكل بدأ يمد إيده وياكل. بس فجأة الكل ثبت مكانه ومبقوش قادرين يبلعوا الأكل. بيان استغربت وبصت على يونس، اللي وشه ميبشرش بالخير. يونس ساب الملعقة من إيده بحدة وبص لبيان. يونس بحدة: فين الملح؟ بيان استغربت من كلامه وذاقت الأكل واتصدمت، الأكل كان مسكر. بيان بخوف وإحراج: أنا شكلي حطيت سكر مكان الملح.

تفيدة بع"وجة: هه، وكنا فاكرينها ست بيت طلعت موكو"سة وملهاش في حاجة واصل. بيان بتتحرج والدموع بتتجمع في عينيها. يونس: كريم، اطلب أكل من برا. كريم بيقوم وبيمسك تليفونه. بيان بتتحرج أكتر وبتقوم عشان تطلع فوق بس يونس بيمسك إيدها. يونس بحدة: اقعدي. بيان بتقعد بس وهي منزلة رأسها في الأكل. يونس بهدوء: طيب يا جماعة، دي غلطة وأي حد بيغلط.

وبص لبيان: ومراتي لسه صغيرة ومتعرفش تطبخ لسه. بس العزومة الجاية إن شاء الله هتشرفني قدامكم. بيان بتبصله وهي زعلانة. عايدة بابتسامة: متزعليش يا بنتي، عادي وبتحصل كتير. نسمة: أصلاً الأكل شكله حلو والله، بس هو اللي كان عايز ملح بس. رانيا بهزار: انتي مسكرة عشان كده نسيتي وحطيتي نوعك. بيان بتبتسم. غنوة: ده انتي عملتي معانا معجزة، أنا بقالي كتير أوي نفسي آكل من برا. يوسف بصّلها

وفي سره: ده أنا لسه أكلك الأسبوع اللي فات كباب وكفتة. ريان بضحك: دي أول مرة تحصل في تاريخ البشرية، إن يونس يسكت ويعديها كده. يونس وهو باصص لبيان بابتسامة مخيفة: لا، إزاي لسه هنكمل كلامنا فوق. بيان بتبص له بخوف وبتسكت. تفيدة بغل: ده كان فضحنا لو إحنا اللي عملنا كده، بس شكلها أكلت عقله. نسمة: الله أكبر، خمسة وخميسة. جه كريم: ربع ساعة والأكل يوصل. *** وبالفعل بعد ربع ساعة الأكل بيوصل وكان كتير أوي والكل بياكل وهو مبسوط.

*** فوق عند بيان بتطلع بعد ما بيخلصوا أكل وقعدة الشاي وتنضيف وبتطلع عشان ترتاح بعد يوم طويل. بتاخد بيجامة من الدولاب وبتدخل الحمام. بعد مدة بيدخل يونس الأوضة. بيقعد على السرير وبيقلع التيشرت وبيشغل المكيف. بيان بتطلع وكانت حاطة فوطة على شعرها وبتشوف يونس. بتبص لجسمه كله بسرعة وبصدمة ومش بتبص عليه. يونس بيشوفها وبيتعرب منها وبيحضنها من الخلف. بيان بتتصدم وتتثبت مكانها. يونس بحدة: اللي حصل تحت ده متتكررش تاني، فاهمة؟

بيان بتوتر: أنا والله ما كنت أقصد... بيقطعها يونس بحدة: فاهمة؟ بيان بارتباك: فاهمة. يونس بيمسك الفوطة وبيشيلها وبيظهر شعرها المبلول. يونس بينزل راسه لرقبتها وبيدفن وشه فيها. وبيان بترتعش وبتخاف. يونس بهمس: هستنى لامتى؟ بيان بتوتر: لسه شوية. يونس بهدوء: شكراً. بيان باستغراب: على إيه؟ يونس: عشان تعبتي في الأكل النهاردة. بيان بتبتسم ابتسامة لا إرادية. يونس بيبعد عنها وبيتجه للسرير وبيستلقي عليه.

وبيان لسه واقفة مكانها مبتسمة وخدودها حمراء، وبتحس بمشاعر غريبة. *** في الفجر. عربية الشحن كانت ماشية في طريق فاضي. فجأة طلع عليهم رجالة كانوا مستخبيين في الزرع ورفعوا الأسلحة. وبينزلوا الرجالة اللي كانوا بيسوقوا قدام. وبيلفوا وبيفتحوا العربية من ورا. بس بيتصدموا. ويونس كان واقف معاه سلا*ح كبير وخطير، وكان معاه يوسف وريان وكريم وراه. يونس بنبرة مخيفة: غلط إنك تتحدى يونس الجبالي. وبدأ يضرب عليهم بقوة.

بس مصطفى كان وسطيهم وجت فيه رصاصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...