الفصل 5 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
63
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وقعت القهوة على الورق اللي قدام يونس، والورق كان بتاع شغل مهم. يونس قام واتعصب: انتي هبلتي إيه؟ بيان والدموع بتتجمع في عينها: أنا مكنتش أقصد. يونس بغضب: مكنتيش تقصدي؟! ليه مش بتشوفي؟ بيان خافت منه وبدأت تبكي. نسمة قربت منها بقلق: خلاص يا يونس دي غلطة وأي حد بيغلط. يونس بغضب: اطلعي فوق، مشفش وشك هنا. بيان بدموع: بس أنا... يونس بحدة: قولت فوق. بيان بتجري من قدامه وهي بتبكي، وتفيدة واقفة بتضحك عليها بالسر.

نسمة بلوم: ليه كدا يا يونس، البنت مكانتش تقصد. يونس مردش عليها ومسك الورق اللي مبلول. يونس ليوسف: روح واتصرف في غيره. يوسف: أهدا أنت بس، وأنا هجيب نسخة تانية. وخرج. تفيدة بشماتة: دي شكلها مش بتعرف تمشي و... يونس بص لها نظرة آخرستها. وخرج من القصر كله. نسمة: روحي يا غنوة، اقعدي معاها فوق. رانيا: ممكن أروح معاها؟ نسمة: روحي يا بنتي. وطلعت غنوة ورانيا. فوق عند بيان. بتدخل وهي بتعيط، بتقعد على السرير.

بتدخل عليها غنوة ورانيا، وبيقعوا جمبها. غنوة بزعل عليها: خلاص يا بيان بقي متعيطيش. بيان بتحاول تهدي عياطها. رانيا: يونس هو اللي عصبي حبتين، متزعليش منه. بيان بعصبية: عصبي حبتين، دا لو يطول يولع فيا هيعملها. غنوة بضحك: لا مش لدرجة، هو قلبه حنين أصلًا. بيان وهي بتمسح دموعها: آه، والحنية دي بتبقي على الكل ما عدا أنا. رانيا بضحك: خلاص بقي متزعليش، هو بردك عايز يتعلم الأدب. وأنا حاسة إنه هيتعلم على إيدك.

بيان بسخرية: هه، إذا كان هو اللي بيربيني أنا دلوقتي. غنوة بحماس: خلاص بقي متزعليش، ويلا بقي نقوم نعمل حاجة تحت. بيان باستغراب: هنعمل إيه؟ رانيا: هنعمل مسابقة طبخ ونشوف مين اللي أكله هيكون أحسن. بيان: بس أنا مش بعرف أطبخ. غنوة قامت: تتعلمي. رانيا قامت وشدت بيان: يلا بينا. في مزرعة خاصة بعيلة الجبالي. يونس كان واقف وجمبه حصان باين عليه القوة. يوسف بخوف: طب والنبي دخل الحصان الأول وخلينا نتكلم. يونس: ليه هياكلك مثلًا؟

يوسف بتوتر: لا يا عم، بس الحصان بتاعك دا بيفص أي حد غريب بيقف قدامه. يونس ابتسم بسخرية: وأنت غريب يا ولد عمي. يوسف بقلق من نظرات الحصان: دا آخر مرة جاب لي انشقاق في المخ. يونس دخل الحصان المزرعة. يونس: أهو دخل، اتكلم بقي. يوسف: شحنة السلاح هتوصل بعد بكرة، وإحنا عايزين طريق جديد. يونس: والطريق القديم؟ يوسف: الحكومة شدت عليه. يونس: امم، طب خليني أفكر وأقولك. يوسف: تمام، أنا مستني. في المطبخ.

البنات بيعملوا مواهبهم وبيطبخوا. ما عدا بيان اللي مش عارفة تعمل إيه. غنوة: أنا لسة لحد دلوقتي معرفتش هعمل إيه. بيان بتوتر: ل... رانيا قربت منهم: خلاص أهدي أنا هقولك، يونس بيحب المكرونة البشاميل، اعملي صينية. بيان بصدمة: نعم؟! مكرونة بشاميل، أنا يدوب بعرف أعمل بيضة. غنوة: اتعلمي يابنتي. بيان جت في بالها فكرة وقررت إنها هتنتقم من يونس. بيان: طب ممكن يا رانيا تعمليها انتي؟ رانيا اتوترت: أ... أنا.

غنوة: دا يونس بيحب أكل رانيا قوي. بيان بنظرة طفولية: معلش يا رانيا عشان خاطري. رانيا بقلة حيلة: حاضر. بيان حضنتها: شكرًا. رانيا عملت الصينية، وخرجت هي وغنوة عشان يجيبوا حاجة. وبيان استغلت الوضع وجابت حبوب لوجع المعدة وحطتها في الصينية. وابتسمت: هاهاها، هوريك يا بتاع الجبل. دخلت راية: محتاجة حاجة يا هانم؟ بيان: ها، لا مش محتاجة حاجة. وخرجت. في المساء.

قعدوا الرجالة على السفرة ويونس كان يترأسهم، وسعاد ونسمة وتفيدة كمان كانوا قاعدين. رانيا كانت بتحط في الأكل بكل حب. غنوة وبيان بيساعدوها. الكل بدأ يأكل، ويونس بدأ بالمكرونة. وبيـان قعدت وبصت عليه بحماس. يونس بدأ يحس إن معدته بتوجعه. يونس بحدة وألم: مين اللي عمل الأكل؟ رانيا بابتسامة: أنا يا يونس. يونس بحدة: حاطة إيه في الأكل؟ رانيا استغربت وقلقت من نظراته: م... محطتش حاجة. يونس قام

وقف بغضب وألم من معدته: أنا بطني وجعتني من لما أكلت من أكلك. رانيا والدموع بدأت تتجمع في عينها: والله ما حطيت حاجة يا يونس. يونس قام ورمى صينية البشاميل على الأرض بغضب. الكل قام، ويونس قاعد ومنزل رأسه بغضب وألم. قام مرة واحدة وكان متجه لرانيا بغضب، بس فجأة وقفت قدامه بيان. بيان بخوف وسرعة: أنا اللي عملت كده. يونس بص لها نظرة مخيفة: عملتي إيه؟ بيان بصوت له بخوف: أنا اللي حطيت حبوب في الأكل، رانيا ملهاش ذنب.

تفيدة: يا مرارك يا بتي. بقي كنتي عايزة توقعيها في عمايلك يا بنت المركوب. يونس بص لبيان بحدة، وبعدين مسك دراعها بقوة وأخدها وراه وطلع على الأوضة. نسمة بقلق: أكيد هيعمل فيها حاجة. سعاد بخوف على بيان: الحقيها يا نسمة قبل ما يعملها حاجة. نسمة بتطلع وراهم بسرعة هي ويوسف وكريم وغنوة. وتفيدة واقفة مبتسمة بشر. فوق في أوضة يونس. شد بيان وراه ورماها في الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. بيان وهي واقعة على الأرض بخوف: أ...

أنا مكنتش أقصد، أنا بـ بس... يونس بغضب: انتييي إيه؟ بيان بتنتفض وبتعيط. يونس بيقرب منها وبيمسكها وبيقومها. يونس بنبرة مخيفة: بقي عيلة زيك تتجرأ وتعمل حركة زي دي، دا انتي ليلتك سودة. بيان برعب: و... ولله أنا بس كنت بهزر. يونس بصوت عالي: بتهزرييييي؟! ليه شايفني بلعب معاكي؟ يونس بيقرب من الكومود وبيطلع دوا وبيشربه. الباب خبط وكانت نسمة. يونس بغضب وصوت عالي: محدش يدخل بيني وبين مراتي. وبيقرب من بيان اللي واقفة خايفة.

قامت وكانت هتجري بس هو شدها من وسطها ليه بقوة. يونس بحدة: أنا بقي هعلمك إزاي تعملي كدا تاني، مش كنتي بتهزري أنا هوريكي الهزار على أصوله. وبيقرب منها وبيقبلها من شفايفها بعنف، وبيان بتتصدم وبتعيط وبقت بتحاول تبعد عنه. يونس بيقطع الدريس اللي لابساه، وبتفضل بالملابس الداخلية وهو على نفس وضعه. وبيان بتعيط أكتر وبتحاول تبعد. يونس بيبعد وشه عنها، عشان تاخد نفسها وبيرميها على السرير. بيان بدموع ورجفة: لا ارجوك متعملش كدا.

يونس قرب منها بحدة: حقي. وعايزه. وبيقرب وبيدفن وشه في رقبتها وبيطبع علامات ملكيته بقوة وعنف. وبيان بتحاول تبعده بكل قوتها، بكت هو كان أقوى منها. يونس سامع شهقاتها عمل نفسه على أساس هي قدرت وزقته عنه. بيان بعدت بسرعة والدموع مغرقة وشها، وقامت بسرعة وجريت على الحمام. يونس اتنهد وقام دخل البلكونة. وبيان جوا عمالة تعيط بهستيريا وخوف. وقامت ووقفت تحت الدش وبقت تمسح جسمها بقوة ورقبتها. بيان بـ

قر ف ودموع: كلكم زي بعض، زي بعض. وبتقعد على الأرض وبتعيط بانهيار: ليه؟ وبتضم رجليها وبتعيط أكتر. يونس دخل الأوضة ولقاها لسة مطلعتش. بص على الباب ثواني، وبعدين اتجه ناحية السرير واستلقى ونام. وبيان جوا نامت على نفسها. في أوضة غنوة، يوسف كان معاها ومستلقي على السرير. غنوة قعدت جمبه: أنا قلقانة على بيان أوي. يوسف شدها لحضنه: متقلقيش، دي مراته ومش هيأذيها. غنوة بصتله: انت ممكن تيجي في يوم وتتعصب عليا كدا. يوسف

شدها أكتر وابتسم بخبث: هي ممكن تحصل، بس بشطارتك تقدري تنسيني أي حاجة. غنوة بدلع: بجد، وإيه هي بقي يا عصبي؟ يوسف قرب وطبع قبلة على شفايفها. وبعد: تقدري تعملي كدا وأنا ممكن أتهوس خالص. غنوة: وعلى أساس إن أنا لو عملت كدا، انت هتشبع؟ يوسف بابتسامة: بصراحة لا. هاخد أكتر. وهو بيبص لجسدها من فوق لتحت. غنوة: طب يلا نام بقي. يوسف قرب منها: ننام، لا طبعًا. أنا عايزك. غنوة: ولله أنا تعبانة النهاردة ومش قادرة.

وقربت منه بدلع: ممكن أعوضها المرة الجاية. يوسف بعد وابتسم: عشان خاطر عيونك الحلوة دي. وأخدها في حضنه ونام. في أوضة رانيا، وكان معاها تفيدة. تفيدة: شفتي يا هبلة، عشان تعرفي إن البت دي مش سهلة. كانت عايزة توقعك وتخلي يونس يكرهك. رانيا: .......... تفيدة: انتي لازم تجيبي حقك منها تالت ومتلت. رانيا بعصبية: وأنا مش عايزة انتقم من حد، يمكن مكانتش تقصد. تفيدة ضربها على كتفها: انتي عبطة يا بت، أنا مش عارفة انتي بنتي إزاي.

رانيا: طب ممكن تطلعي بقي عشان عايزة أنام. تفيدة: أنا مش عارفة أخوكي مصطفى راح فين. رانيا: قال هيسافر الساحل مع صحابه. تفيدة: ماشي، أنا ماشية يا أختي كاتك خيبة. وبتخرج. ورانيا بتبقى قاعدة مضايقة. في الصباح. بيصحي يونس ومش بيلاقي بيان. يونس باستغراب: معقولة لسة في الحمام؟ وبيقوم وبتجه ناحية باب الحمام وبيقف وبيخبط. جوا عند بيان بتصحي مفزوعة: م... مين؟ يونس: مش ناوية تطلعي بقي؟ بيان بضيق: طالعة، بس عايز هدومي.

يونس بيتجه للدولاب وبيجيب بيجامة وبيحطها على مقبض الباب. وبيلف نفسه: اتفضلي. بيان بتفتح الباب براحة وبتاخد البيجامة. بعد مدة بتخرج بيان. ويونس بيبصلها وبيـقرب يحط إيده على رقبتها المتورمة. بس فجأة بيان بتخاف منه وبتبعد بسرعة وبتقف في الزاوية برعب. بيان بخوف: ابعد عني، انت عايز إيه؟ يونس بيستغرب منها وبيـقرب عندها وهي بتبقى مرعوبة. ويونس بيقرب أكتر. بيان بتخاف وبتشوف المزهرية اللي جنبها ورفعتها على يونس ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...