الفصل 4 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
59
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

تفيدة بخبث: عايزين نعرف هي بنت ولا لا، لازم تورينا المنديل. بيان اتصدمت وبقت خايفة. يونس بحدة: وأنا مش هعمل العادات المتخلفة دي. تفيدة بعصبية: بس دي عادات ولازم تحصلي. يونس بصوت عالي وغضب: وأناااا قولت مش هيحصل... إيه هتعارضي كلامي؟ تفيدة اتوترت وبصت على جوزها اللي واقف ساكت: أنت بتكلمني ليه كدا، أنا مرات عمك. يونس بغضب: ما هو عشان أنتِ مرات عمي، فـ أنا لسة ما عملتش حاجة. تفيدة بعصبية: وهتعمل إيه يعني... قاطعها جوزها

اللي شدها بغضب من ذراعها: اتحشميييي يا وليه وقصري الكلام واطلعي فوووق. تفيدة اتضايقت وسكتت. مصطفى جه وبص لـ يونس بكرة وراح لأمه: يلا يا أمي، اطلعي فوق. وأخدها وطلعوا فوق. نسمة: يلا يا يونس خد عروستك واطلع على أوضتك. يونس بص لـ بيان ببرود: يلا. ومشي. بيان مشيت وراه بخوف. يوسف بص لـ غنوة وغمز لها. وغنوة اتكسفت. فوق في أوضة يونس، دخل ووراه بيان اللي انبهرت بالأوضة العريضة والواسعة وفيها حمام خاص.

يونس دخل وحط تليفونه على الكومود. وبيـان واقفة خايفة. يونس بص لها برفعة حاجب: ما تدخلي. بيان بصت له بتوتر: ها... أه... حاضر. ودخلت. يونس فتح الدولاب وأخد تيشيرت وبنطلون، واتجه للحمام. وبيـان دخلت وقعدت على السرير وهي متوترة. قامت وراحت ناحية الدولاب بتاعها ولقت هدوم كتيرة أوي، فرحت وقعدت تقلب وسطيهم بابتسامة. مسكت بيجامة لونها بينك. يونس طلع من الحمام، وكان وسيم وشعره مبلول وعضلاته بارزة من التيشيرت.

بيان فتحت عينها بصدمة. بيان في سرها: يخربيت حلاوته. يونس لاحظ إنها باصة عليه وببرود: فيه حاجة؟ بيان بعدت نظرها عنه بإحراج: إيه؟ لا. واتجهت للحمام. بعد مدة طلعت بيان وكانت سايبة شعرها والبيجامة كانت لايقة عليها. طلعت ولقت يونس مستلقي على السرير وحاطط إيده على راسه ومغمض عينيه. اتوترت وراحت قعدت على حرف السرير وحطت مخدة في النص بينهم، رغم إن السرير واسع وكبير. يونس فتح عينه وبصلها بطرف عينيه: مش هعضك يعني.

بيان بتوتر: لأ... أنا عشان أنام وأنا مرتاحة يعني. يونس مردش عليها، وغمض عينه ونام. وبيـان نامت على حرف السرير، ونامت بالعافية. في أوضة غنوة. الباب خبط وقامت فتحت ولقت يوسف، اللي دخل بسرعة وقفل الباب وحاصرها. يوسف بمشاكسة: إيه أخبار القمر؟ غنوة بكسوف وهي منزلة راسها: كويسة. يوسف رفع وشها بإيديه وابتسامة: أنتِ لسة بتتكسفي مني؟ أحب أنا الفراولة دي. غنوة بكسوف: بس بقى يا يوسف. يوسف: اسمي طالع من بوقك زي العسل.

غنوة: طب اخلص بقى عايز إيه؟ يوسف بابتسامة خبيثة: عايز كل خير. وقرب منها وطبع قبلة قوية على شفتيها، وغنوة انسجمت معاه. يوسف بعد عنها وقال بمشاكسة: أنا بايت معاكي هنا النهاردة. وشالها وحطها على السرير. غنوة بخوف: لا يا يوسف ممكن حد يخبط. يوسف برغبة: اللي يخبط، يخبط... المهم أنا عايزك. وقرب ودفن وشه في رقبتها، وغنوة سرحت خالص معاه. زال عنها ملابسها وقرب منها و... في المطبخ.

راية كانت واقفة بعد ما خلصت غسيل مواعين، لأن صفية سابت عليها الأطباق كلهم عشان تغسلهم. كانت واقفة وبتمسح جبينها من التعب. وجت تلف لقت كريم واقف قصادها وحاصرها. راية بخضة: كريم. كريم بابتسامة خبيثة: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو كده. راية بتوتر: أ... أقصد كريم بيه، عايز حاجة؟ كريم: عايزك. راية باستغراب: ها؟ كريم بتوتر: أ... أقصد عايز منك كوباية عصير. راية بخجل: حاضر... بس ممكن تبعد شوية. كريم بابتسامة: عيوني.

وبعد عنها وقعد على الكرسي، وهي اتحركت وبقت تعمله العصير ومتوترة من وجوده. وكريم منزلش عينه عليها. راية: اتفضل. كريم بص لإيدها اللي ممدودة بالعصير، وأخدها منها. كريم: اقعدي معايا شوية، مش بحب أقعد لوحدي. راية اتكسفت وقعدت على الكرسي اللي قدامه. كريم: أنتِ عندك كام سنة يا راية؟ راية: 18 يا بيه. كريم: متقوليش بيه دي، قولي كريم على طول. راية بخجل: ح... حاضر. كريم: أمال فين أهلك؟

راية: أمي وأخويا الكبير ومراته عايشين في بلد تانية، وأنا باجي هنا عشان أشتغل لدراستي. كريم باستغراب: ليه؟ أخوكي مش بيشتغل ولا إيه؟ راية: لأ بيشتغل، وشغلانة حلوة كمان... بس هو مش عايز يخليني أكمل تعليمي عشان ما يصرفش عليا، وكان عايز يجوزني لراجل عجوز وغني... بس أنا هربت وجيت اشتغل هنا. كريم: اممم، طب أنا من بكرة هقدم لك في كلية كويسة وتكملي تعليمك... ووقت ما الدراسة تبدأ تروحي. راية بصدمة: أنا بتتكلم جد؟

كريم بضحك: ليه شايفاني عيل مش قد كلمتي، دا أنا ابن الجبالي بردك. راية ضحكت وشكرته. كريم قام: طب تصبحي على خير بقى. راية بابتسامة: وأنت من أهله. كريم ابتسم ليها وخرج. في الصباح. الباب عند يونس خبط. وبيـان صحيت من النوم وملقتش يونس جنبها وكان واضح إنه في الحمام. قامت ونسيت خالص تلبس الطرحة وفتحت الباب، وكان كريم. كريم اتحرج ونزل عيونه: ا... احم، صباح الخير يا مرات أخويا... أمال يونس فين؟ بيان بتوتر: مش...

مش عارفة يمكن ف... قاطعها يونس اللي شدها من ذراعها بقوة ووقفها وراه. يونس بص لها بحدة: ادخلي. بيان خافت منه ودخلت. يونس بص لكريم: عايز إيه؟ كريم بص له: الرجالة عايزينك تحت، في خصوص الشحنة الجديدة. يونس: تمام شوية كدا ونازل. وبيمشي كريم ويدخل يونس بغضب وبص لـ بيان اللي واقفة في نص الأوضة ومنكمشة في بعضها وخايفة منه. يونس قرب ومسكها من ذراعها بقوة وغضب: أنتِ طالعة بشعرك قدام واحد غريب عنك؟

بيان بتتألم من ذراعها اللي ماسكه وبتبكي وخايفة. بيان بدموع وخوف: أنا نسيت واللهي. يونس بغضب: نسيتي؟ ليه عيلة صغيرة أنتِ؟ بيان بدموع: والله ما كنت أقصد، ما أنت اللي لبستني الحجاب بسرعة. يونس بغضب: لو اتكررت تاني، هكرهك في اليوم اللي شوفتيني فيه... أنا فااااهمة. بيان بدموع وألم: فا... فاهمة، بس سيب إيدي أرجوكي. يونس استوعب نفسه وساب إيدها. يونس بحدة: هنكمل كلامنا بعدين. كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود وبينزل تحت.

وبيقفل وراه الباب بقوة، خلت بيان تتخض. بيان قعدت على السرير وهي بتبكي. بيان بغضب طفولي: طب ولله ما هسكت لك، وهوريك يا بتاع الجبل أنت... استني عليا بس. تحت في الصالة. يونس كان قاعد هو وعمو ويوسف وكريم على الأنتريه. الستات بيجهزوا الفطار على السفرة. وبيـان بتنزل وهي لابسة دريس وطرحة، وبتتجه ناحية نسمة. نسمة بفرحة: صباح الفل على العروسة. بيان بتحضنها بابتسامة. غنوة بغمزة: أكيد معرفتيش تنامي بالليل.

بيان مش بتبقى فاهمة قصدها. نسمة بابتسامة: بس يا غنوة عيب دي بتتكسف. وبصت لـ بيان وبتديها كوباية قهوة. نسمة: خدي بقى دي اديها ليونس عشان هو فطر خلاص. بيان بتاخدها منها غصب وبتروح ناحية يونس. ولسة بتقرب تفيدة بتيجي جمبها وبتوقعها. وبيـان بتتكعبل والقهوة وقعت على الورق اللي قدام يونس. يونس بص لـ بيان بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...