مسكت المزهرية وكانت هتضر*ب يونس، بس هو مسك إيدها. يونس برفعة حاجب: دا إحنا اتجرأنا أوي. بيان بصتله واستوعبت نفسها، وقعت المزهرية من إيدها، وقعدت على الأرض وبتعيط. بيان بدموع ورجفة: أنا آسفة، مكنتش أقصد. يونس نزل لمستواها ومسك إيدها اللي بترتعش: انتي تعبانة؟ بيان رفعت راسها ليه وهي بتعيط وشاورتله برأسها زي الأطفال بمعنى لا. يونس قرب منها وأخدها في حضنه، وهي كانت خايفة وبتعيط وهي حاطة راسها على صدره.
يونس: انتي زعلانة عشان اللي عملته امبارح؟ بيان سكتت وبدأت تهدأ وعينها بقت تقفل لوحدها وهي نعسانة. يونس بص لها وشاف إنها تعبانة وعايزة تنام. شالها واتجه ناحية السرير، وكانت ليان نامت. بص لها كتير ولف وجاب مرهم من الدرج اللي في الكومود، ولف ليها تاني وبدأ يحط على رقبتها عشان فيها علامات. بعد ما خلص بعد عنها وسابها تنام، وخرج من الأوضة. *** تحت في القصر.
نزل يونس ولقى العيلة متجمعة وقاعدين على الأنتريه ما عدا غنوة ويوسف. نسمة بصت ليونس بقلق: بيان فين؟ يونس ببرود: نايمة. وقعد على الكرسي. يونس: فين يوسف؟ كريم: مش عارف من امبارح بليل مش لاقيله طريق. يونس باستغراب: يعني هيكون بيروح فين يعني؟ حسين: يمكن شغل ولا حاجة يابني. جت راية وهي بتقدم الشاي لهم، واراحت عند كريم ولمس إيدها وهو باصص لها وغمز لها وهي اتحرجت ومشيت على طول، بس كريم قام وقف.
كريم بتوتر: طب أنا هروح أشوف المزرعة وأرجع. وبدأ يطلع خارج القصر. نسمة وهي بتتكلم على كريم: إحنا عايزين نجوز الواد ده. يونس: اختاري انتي بس العروسة وهو هيوافق. نسمة بسخرية: دي دماغه ناشفة زيك. يونس بابتسامة وهو باصص في التليفون: لا متقلقيش ده بتاع بنات. نسمة بثقة: أنا ابني محترم على فكرة. الكل ضحك بسخرية. رانيا بضحك: دا عايز دستة بنات عشان يكفيهن. نسمة: لا ياختي، متسوقوش في سمعة الواد وهو مش موجود. *** فوق عند غنوة.
غنوة بخوف: يلا يا يوسف بقى، تلاقيهم بيسألوا عليك دلوقتي. يوسف واقف بيمشط شعره، لف لها وشده من وسطها وباسها من خدها. يوسف: عايزة تخلصي مني بسرعة كده ليه؟ دا أنا حتى جوزك. غنوة بتوتر: معلش يا حبيبي، بس انت عارف بقى. يوسف قرب وشه منها: طب إيه؟ غنوة: إيه؟ يوسف: مفيش حاجة كده ولا كده. غنوة بضحك: لا مفيش. يوسف: بس أنا عايز. غنوة بقلة حيلة قربت منه وطبعت قبلة وجت تبعد بس هو شدها أكتر ليه. بعد عنها عشان تاخد نفسها.
غنوة: يلا اطلع بقى يلاااا. يوسف بضحك: حاضر، حاضر. غنوة بصت كويس خارج الأوضة وبعدين خلته يمشي. *** في الجنينة الخلفية، كريم راح خلف القصر وشاف راية وهي طالعة وشاور ليها وهي لمحته وراحت له. راية: عايز حاجة يا بيه؟ كريم: مش قولنا بلاش بيه دي. راية بخجل: آسفة، نعم يا كريم؟ كريم مسك إيدها: طب تعالي معايا. راية شدت إيدها بكسوف: يالهو"ي، لا مينفعش، صفية ممكن تبهدلني.
كريم: ياستي هبقى أقول إنك كنتي معايا وبتساعديني في حاجة، تعالي بقى. ومسك إيدها تاني وشدها وراه وأخدها معاه في العربية. *** في القصر. نزل يوسف ولقى العيلة. قعد معاهم. يونس برفعة حاجب: كريم قال إنك مكنتش موجود بليل. يوسف بتوتر: ها، لا أصل أنا كنت مع صحابي وسهرت معاهم. غنوة نزلت بتوتر. رانيا: كنتي فين يا غنوة، كل ده نوم؟ غنوة بارتباك: أصل كنت تعبانة شوية فا نمت كتير. نسمة: فيكي حاجة؟ غنوة: لا أنا كويسة دلوقتي.
وبصت ليوسف اللي بص لها واغمز لها، وهي اتوترت أكتر. *** عند كريم وراية. وقف العربية قدام كلية كبيرة بعد ساعات طبعاً في الطريق لأنها في القاهرة. راية بذهول: إيه ده؟ كريم وهو بيفتح حزام الأمان: كليتك الجديدة. راية بصت له: بجد؟ كريم: أيوا طبعاً بجد، يلا بقى انزلي عشان نشوفها. راية مش عارفة تفتح حزام الأمان. كريم بص لها وقرب منها وعينه بقت قصاد عينها، وراية اتوترت وحاولت تبعد عينها عنه. كريم فتح حزام الأمان وبعد.
كريم: ها، اتفضلي. كريم وراية نزلوا من العربية وراحوا الكلية وشافوها وعجبت راية قوي وكريم أصر عليها إنه ياخدها مطعم عشان يتغدوا. *** في القصر وتحديداً في أوضة يونس. بيان صحيت من النوم وملقتش حد في الأوضة، قامت ودخلت الحمام. في الوقت دا يونس دخل وملقهاش بس سمع صوت المياه في الحمام. قعد على الكرسي واستناها. بيان طلعت من الحمام وحاطة الفوطة على وشها، أزالت الفوطة واتخضت من يونس. يونس برفعة حاجب وسخرية: إيه؟ شوفتي عفريت؟
بيان مردتش ونزلت راسها في الأرض. يونس وقف وقرب منها رفع وشها لفوق وبقي يشوف رقبتها اللي العلامات بدأت تقل فيه. وبيان بتحاول تتفادى نظره ليه. يونس بص لها بهدوء: كنتي خايفة ليه؟ بيان وهي متوترة: ا أنت مكنش لازم تعمل كدا. يونس بهدوء: ليه؟ بيان بصت له بارتباك: ه هو إيه اللي ليه... انت عارف إننا متجوزين على الورق، يعني مش من حقك تقرب مني. يونس بهدوء: بس انتي مراتي، وحقي.
بيان: إحنا أصلاً هنتطلق يبقى من الأحسن إنك متلمسنيش. يونس بابتسامة خفيفة ورفعة حاجب: ومين قال إني هطلق؟ بيان بصت له بصدمة: ي يعني إيه؟ يونس بعد عنها وحط إيده في جيبه وببرود: يعني أنا واحد صعيدي وإحنا معندناش حاجة اسمها طلاق. بيان: ب بس ا أنت و وأنا..... يونس قرب منها: إحنا إيه؟ بيان اتوترت: ق قصدي إن ا إحنا مش بنحب بعض. يونس قرب منها وحاصرها في الحيطة وقرب من ودنها وهمس: مين عارف! يمكن تقدري تخليني أحبك.
بيان بتوتر من قربه: ط طب وأنا؟ يونس بص لها وابتسم، وبعد عنها وخرج من الأوضة. وبيان واقفة متوترة: ي يعني أنا كده لبست فيه. *** في مكان مجهول واقف مصطفى مع واحد من أعداء يونس. عيسى بسخرية: ياخسارة الدم، يعني يبقى ابن عمك وعايز تبيعهم؟ مصطفى: أنا بكرهه، وهساعدك تخلص عليه... وهجيب لك أخبار شغله. عيسى: اللي أعرفه إن أخوك شغال معاه يوسف. مصطفى: أخويا ملكش دعوة بيه... هو مش زيي هو بيحب يونس ويعتبر دراعه اليمين.
عيسى: اممم... تمام يبقى أنت كده هتبقى واحد من رجالت، وتجيب لي أخباره كله. مصطفى: أنا هحاول أقنعهم إني أشتغل معاهم وهعرفك ميعاد الشحنات. عيسى: وهتاخد من الشحنات دي نصيب؟ مصطفى: خلي تمنها ليك أنت، أنا مش عايز منها حاجة. عيسى بذهول: أنت بتكرهه ليه كده؟ مصطفى بضيق: دي حكاية طويلة، هحكيها لك بعدين. *** في مجلس أهل البلد. كان فيه ناس كتير قاعدة وفي واحد عمال يزعق وكان فيه ست كبيرة معاهم ومن بينهم حسين ويوسف ومستنيين يونس.
بعد مدة.... دخل يونس وهو لابس جلابية صعيدي ومعاه عصاية والده. يونس قعد وبص للراجل اللي بيزعق بحدة: وطّي صوتك. الراجل عويس قعد بتوتر: آسف يا كبير. يونس بصوته الرجولي: في إيه؟ يوسف: عويس عايز يرمي أمه من بيتها ويسكن فيه هو ومرته. يونس بص للست اللي قاعدة تبكي، وبعدين بص لعويس. يونس: صح الكلام ده يا عويس؟ عويس بتوتر: يا كبير أنا كان قصدي...... قاطعه يونس بحدة: صح ولا لأ؟ عويس بإحراج: ص صوح يا كبير.
الست الكبيرة وهي بتبكي: بترجاك يا كبير متعملوش حاجة، أنا مش عايزة بس غير يجب لي أوضة أستتر فيها. يونس بص لها بسخرية: هي دي الست اللي كنت عايز ترميها عشانك وعشان مراتك، بتوع لي معملكش حاجة... يا ترى أنت تستاهل إني أسكت لك يا عويس؟ عويس بخوف من نظرات يونس: س سامحني يا كبير، سامحني. وقرب من أمه وباس راسها: سامحيني يا أمي. يونس بحدة: أنت هتقعد في بيتك أنت ومراتك، ولو هويت ناحية بيت والدتك، أنا هشوف شغلي معاك.
عويس بخوف: أوامرك يا كبير مش ههوب ناحية هناك مهما حصل. الست لسة عاملة تعيط. يونس كلمها بهدوء: بتعيطي ليه تاني؟ الست: عشان هيسيبني أعيش لوحدي. يونس بص لعويس بحدة، وعويس خاف منه وراح عند أمه بسرعة. عويس: لا إزاي يا أمي يا هاخدك عندي وتعيشي معايا. الست بفرحة: بجد يابني؟ بس مراتك مش بتطيجني. عويس بخوف من يونس: لا إزاي وهي تقدر تتكلم، دا أنا أطلقها في وشها. الست فرحت وابتسمت. يونس قرب منه وحط إيده على كتفه
وهمس في ودنه بنبرة مخيفة: لو الست دي جات لي زعلانة أو مخدوشة خدش واحد... هزعل يا عويس وأنا لما بزعل بتعصب. عويس بخوف: ل لا يا كبير، دي أمي بردك وأنا هحطها فوق راسي. يونس بهدوء: جدع يا عويس، جدع. الكل فرح وقام وبقوا يقولوا مشاكلهم ليونس وهو يقول الحل، أو اللي محتاج مساعدة يساعده. *** في الليل. رجع كريم وراية وراية كانت مبسوطة خالص وكانوا واقفين عند البوابة الخلفية. راية بخجل: تصبح على خير.
كريم بابتسامة: وانتِ من أهلي... أ قصد وانتِ من أهله. راية اتكسفت وكانت لسة هتدخل بس الباب اتفتح وكانت صفية اللي مسكت راية من طرحتها. صفية بعصبية: كنتي فين يا بت انطجيييي، كنتي صايعة فينك؟ كريم قرب منها وشد راية بعيد عنها. كريم بغضب: فيه إيه يا صفية، بتكلميها ليه كده؟ صفية بإحراج: أنا آسفة يابيه، بس هي اتأخرت وكان فيه غل كتير. كريم بغضب: كانت معايا يا ستي بتساعدني في حاجة في المزرعة.
صفية: ولله ما كنت أعرف يابيه، ما هي مقالتليش. كريم بغضب: أول وآخر مرة أشوفك ماسكاها بالطريقة دي فاهمة؟ صفية بخوف: ح حاضر يابيه. كريم: يلا ادخلي جوا. وتمشي صفية. وراية كانت واقفة بتعيط... كريم قرب منها ومسح دموعها. كريم: على فكرة بتبقي حلوة برضه وانتي بتعيطي. راية ضحكت وسط عياطها. كريم بابتسامة: أيوا كده، الضحكة أحلى منها برضه. راية بابتسامة: شكراً. كريم بصلها وسرح فيها: على إيه؟ راية: عشان دافعت عني قدام صفية.
كريم: أنا أعمل أي حاجة عشانك. راية بتتكسف وبتجري تدخل جوا: باي. كريم ابتسم وبعدين لف ودخل من البوابة الرئيسية. *** داخل القصر العيلة كانت متجمعة ما عدا بيان. نسمة ليونس: فين بيان يا يونس؟ يونس وهو ماسك اللابتوب: فوق تعبانة شوية. نسمة بقلق: طب أنا هطلع أشوف مالها. سعاد: خلاص يا نسمة، ما شوية كده ويونس هيطلع. نسمة سمعت كلام مامتها وقعدت. الكل كان بيحكي على اللي حصل في المجلس، ما عدا يونس اللي مركز في اللابتوب.
ويوسف عمال يغازل غنوة بعنيه. دخل كريم. نسمة: كنت فين؟ كريم دخل وهو مبتسم: كان عندي مشوار كده. يوسف غمز له: يابتاع المشاوير انت. كريم بضحك: ظلمتني. رانيا بضحك: يا مظلوم انت. تفيدة قاعدة ومش طايقة حد فيهم. عدى وقت والعيلة بتتكلم ويهزروا وبيضحكوا. ويونس قرر إنه يطلع ينام. *** عند يونس دخل الأوضة ولقى بيان بتتفرج على التليفزيون. يونس راح عند الدولاب وأخد ملابس ودخل الحمام. وبيان لاحظته وعدلت قعدتها.
بعد مدة بيخرج يونس بس بيكون عاري الصدر. بيان بتغمض عينها بسرعة. يونس شافها وابتسم بخبث، وقرب قعد جنبها وهي حست بيه وقامت وقفت وكانت هتمشي بس يونس شدها وبالغلط وقعت في حضنه. بيان فتحت عينها بصدمة... ويونس مركز مع عينها وفضلوا كده ثواني. بيان قامت بسرعة: ا احم، ا أنا آسفة. واتجهت ناحية السرير واستلقت عليه بعد ما حطت مخدة في النص. ويونس قام هو كمان وقفل التليفزيون وراح نام. *** في نص الليل.
ليان قامت وهي جعانة وقعدت على السرير بضيق وبصت على يونس اللي نايم. فضلت كتير كده لحد ما قررت إنها تصحي يونس. بيان وهي بتهز يونس ببطء: ي يو نس. يونس وهو مغمض عينه: اممم. بيان باحراج: م ممكن تصحي دقيقة. يونس فتح عينه: فيه إيه؟ بيان بخجل: ا أنا جعانة، و وخايفة أنزل لوحدي. يونس بيقوم: طب تعالي. يونس بيلبس تيشرت وبيخرج من الأوضة وبيان بتروح وراه. *** في أوضة غنوة كانت نايمة بس الباب اتفتح وكان يوسف. غنوة قامت بسرعة: يوسف.
يوسف قرب منها وشدها لحضنه: قلب يوسف. غنوة بخوف: يمكن حد يدخل علينا دلوقتي هنعمل إيه؟ يوسف قرب منها أكتر: بطلي انتي قلقك ده بس. غنوة بتوتر: بس..... قاطعها يوسف بقبلة قوية. لكن فجأة دخلت عليهم رانيا. رانيا: غنوة ممكن أنام معا..... اتصدمت من منظرهم، وغنوة بعدت بسرعة عن يوسف بخوف. يوسف: رانيا استني هفهمك. رانيا بعصبية: ......... *** تحت.
يونس كان نازل على السلم وبيان وراه والجو كان مظلم، بيان جريت عليه ومسكت في طرف التيشرت. يونس بص لها. بيان باحراج: ا آسفة، ب بس ا أنا بخاف. يونس سكت وراحوا المطبخ. *** في المطبخ بيان جابت أكل من التلاجة وقعدت تاكل على التربيزة بأحراج من يونس اللي قاعد قصادها. يونس قام وجاب إزازة ميه وبدأ يشرب. وبيان أكلت بسرعة قبل ما يرجع ويشوفها. خلص شرب وبيان عملت نفسها بتاكل تاتة تاتة. يونس ابتسم بخفة لما لقى إن الطبق قرب يخلص.
يونس مد لها إزازة الميه، وبيان أخدتها منه. بيان: شكراً... تاكل؟ يونس: مش جعان. بيان خلصت وقامت غسلت إيدها. بيان بابتسامة: خلصت. يونس وهو حاطط إيده في جيبه: طب يلا. وخرجوا من المطبخ وطلعوا فوق. بس وهما طالعين.... يونس سمع صوت في أوضة غنوة، واتجه لهناك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!