الفصل 15 | من 27 فصل

رواية حب صغيرتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
31
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في الصباح، العيلة كلها متجمعة في الصالة. بيان بتحط الأكل على السفرة وعمالة كل شوية تبص على الباب على أمل إن يونس يدخل. جه كريم ودخل القصر بسرعة. نسمة باستغراب: فيه إيه يا كريم، بتجري ليه كدا؟ كريم بسرعة: يونس في المستشفى. بيان اتصدمت ووقعت الطبق اللي في إيدها. نسمة بصدمة ودموع: ابني، ابني جراله إيه؟ كريم وهو بينهج: في ناس طلعت عليه، واخد طلقة في جنبه. كل ده وبيان مصدومة وقلقانة عليه.

حسين بقلق: طب يلا يا ابني خلينا نروح نطمن عليه. نسمة بسرعة: وأنا كمان، أنا جاية معاكم. بيان بقلق والدموع بتتجمع في عينيها: ممكن أجي معاكم؟ حسين: اقعدي انتي هنا يا بنتي، إحنا مش هنخليه يبيت في المستشفى، هنجيبه على طول. خرجوا من القصر بسرعة. بيان فضلت واقفة مكانها بتعيط. ورانيا بعدت عنهم شوية واتصلت بيوسف. ومصطفى كان قاعد على الكنبة بيبتسم بشر. في المستشفى. وصل كريم وحسين ونسمة وشافوا ريان واقف قدام غرفة العمليات.

نسمة بدموع: ريان، يونس فيه إيه يا ابني؟ ريان مسك إيدها بحزن: متقلقيش، هيبقى كويس... شوية كدا والدكتور يطلع. حسين: يا رب العواقب سليمة يا رب. بعد نصف ساعة. خرج الدكتور والكل راح عنده بسرعة. ريان: ها يا دكتور؟ الدكتور: متقلقوش، هو بقى كويس دلوقتي. حسين: طب ممكن ناخده على البيت يا دكتور؟ الدكتور: مش هينفع، بس لو هيبقى فيه راحة تامة وممرضة خاصة يبقى تمام. كريم: وإحنا هندفع اللي هتقول عليه، بس ناخده على البيت النهاردة.

الدكتور: تمام، وأنا هخلي أحسن ممرضة عندنا تهتم بيه. نسمة بدموع: طب ممكن ندخل نطمن عليه؟ الدكتور: هننقله بس لأوضة عادية، وبعدين تقدروا تشوفوه. ومشي الدكتور. نسمة ارتاحت شوية وقعدت على الكرسي. ريان قرب من كريم وهمس: تعرف مين اللي عمل كدا؟ كريم بص له بمعنى تمام. في شقة يوسف. يوسف كان نايم على الكنبة اللي في الصالة، فجأة صحي على رنة تليفونه. فتح عينه وقام قعد ولقى رانيا. يوسف: إيه؟

رانيا بسرعة: إنت فين يا يوسف، بتصل بيك من الصبح. يوسف: معلش كنت نايم، ومحستش. رانيا: طب يونس اتضرب بطلقة وراح المستشفى. يوسف بخضة: إيه؟! رانيا: كريم قال إن فيه ناس طلعت عليه في الطريق... قول لغنوة بقى. يوسف: طيب، هقولها. سلام انتي. وبيقفل معاها، وبيقوم وبيتجه عند باب الأوضة وبيخبط. شوية وفتحت غنوة. يوسف بحيرة: غنوة، كنت عايز أقولك حاجة. غنوة باستغراب: إيه؟ يوسف بتوتر: يونس في المستشفى. غنوة بصدمة: إيه؟! أخويا يونس؟

يوسف: اهدي، البسي وأنا هاخدك هناك. غنوة بتبكي وبتدخل الأوضة تغير هدومها بسرعة. في المستشفى. في أوضة يونس. فتح عيونه ببطء وشاف قدامه أمه وعمه وكريم وريان. نسمة بلهفة: ابني حبيبي، إنت كويس؟ حاسس بحاجة؟ يونس بصوت شبه مسموع: أنا كويس. كريم بابتسامة: قلقتنا عليك يا كبير. يونس ابتسم بخفة. حسين: إحنا اتفقنا مع الدكتور إنك تطلع النهاردة بممرضة خاصة.

ريان بابتسامة خبيثة: طب يلا خلينا ناخده، أكيد المدام بتاعته قلقانة عليه دلوقتي. نسمة ضحكت على كلام ريان. في القصر بعد الظهر. بيان كانت قاعدة على السلم بتعيط وعايدة قاعدة جنبها بتواسيها. فيدة بغرور: أنا مش عارفة إيه النكد ده، ما قالوا هيرجع. عايدة بصت لها بضيق. بيان وهي ضامة رجليها وإيدها على رأسها قالت في سرها: أنا مش عارفة ببكي عليك ليه، رغم إن مفيش حاجة بينا... بس في نفس الوقت قلقانة وخايفة عليك... خايفة لتسيبني...

وأبقى لوحدي، أنا مش عارفة أنا عايزة إيه، بس حاسة إن في حاجة جوايا ليك، حاسة بمشاعر غريبة عليا. فجأة دخل حسين ووراه يونس اللي متسند على ريان وماسك جنبه. بيان قامت بسرعة ومسحت دموعها بكف إيدها. عايدة قربت منه بابتسامة: إنت كويس يا ابني؟ يونس بهدوء: كويس. نسمة: الحمد لله، الدكتور قال إنه ممكن يخرج بس يبقى معاه ممرضة خاصة. كل ده وبيان واقفة بتوتر وماسكة في هدومها بتردد. يونس بص عليها، وهي اتوترت وبعدت عينها عنه.

فجأة دخلت الممرضة وكانت بنت حلوة. روان بابتسامة بصت لريان: ممكن توديه أوضته عشان يرتاح، الوقفة غلط عليه. وقربت من يونس وسندته من الناحية التانية. بيان للحظة حست بالغيرة. يونس بعدها عنه: لا متشكرين، بس هو هيطلع. روان بابتسامة: خلاص ولا يهمك. ريان طلع يونس لفوق والممرضة وراه وبيان كمان طلعت معاهم. أهل البلد جم وكانوا عايزين يطمنوا على يونس، بس حسين وكريم قابلوهم. فوق في الأوضة.

ريان قعد يونس على السرير، ويونس رجع رأسه لورا بتعب. روان قربت وبدأت تعلق محاليل. بيان كانت واقفة عند طرف السرير. روان خلصت: أنا علقتلك سيرم، نص ساعة كدا وهاجي عشان أشيله... أنا هروح دلوقتي عشان أعملك أكل خاص بيك. خرجت. ريان: طب أنا هسيبك ترتاح بقى، لو احتجت حاجة اتصل بيا. يونس بهدوء: شكراً يا صاحبي. ريان بابتسامة: دا انت أخويا يا يونس. وخرج. بيان بصت على يونس بتوتر. ويونس بيحاول يظبط المخدة اللي وراه.

بيان قربت منه بسرعة وقعدت جنبه وظبطت المخدة، ويونس بص لها، وبيان مقدرتش تمنع نفسها إنها تبص له. بيان بعدت شوية بتوتر: أنت كويس؟! يونس بهدوء: كويس. بيان: يعني هو انت كان لازم تطلع بلي؟ يونس بص لها ومردش. بيان بطفولية: أكيد حصل فيك كدا عشان جرحتني. يونس بص لها برفعة حاجب: عشان إيه؟! بيان ببراءة: عشان جرحتني بالكلام، وحبستني كمان. يونس بحدة: يعني انتي شايفاني تعبان وجاية تقوليلي كدا؟ شايفة إن الوقت مناسب؟

بيان وقفت على ركبتها وحطت إيدها في وسطها بطفولية: ما هو أكيد ربنا انتقم منك عشان كلمتني بطريقة مش كويسة. يونس بقلة حيلة: وقالت إيه بقى حضرتك؟ بيان بصت له بحزن: قلت لي إن تربية شوارع. يونس بص لها وسكت، وبيان قعدت على طرف السرير وبعدت وشها عنه. تحت في القصر. دخلت غنوة بسرعة وجريت على مامتها. غنوة بدموع: يونس فين يا ماما، جراله إيه؟ نسمة: اهدي يا بنتي، يونس كويس... هو رجع من المستشفى وطلعناه أوضته.

غنوة بقلق: طب أنا عايزة أشوفه. دخل يوسف. في الوقت ده نسمة بحزن: مش عارفة هيقبل يشوفك ولا لا، بس هطلع أسأله. وطلعت فوق، وغنوة واقفة متوترة. عايدة قربت من يوسف: إنت كويس يا حبيبي؟ يوسف: كويس يا ماما. رانيا قرصت غنوة: عاملة إيه؟ والبيبي إيه أخباره؟ غنوة بضيق: كويسة. رانيا: والبيبي؟ غنوة بضيق: أنا كويسة يبقى هو أكيد كويس يعني، إيه الغباء ده. يوسف بص لغنوة بحدة: اتكلمي معاها كويس.

غنوة بصت له بانفعال: وهو أنا قلت حاجة غلط إن شاء الله؟ يوسف كان هيتكلم بس والدته وقفته. عايدة: خلاص يا يوسف، هي عشان متوترة بس. رانيا بصت لغنوة: عادي أصلًا، أنا وغنوة متعودين نكلم بعض كدا عادي ومش بنزعل من بعض. غنوة تفادت النظر ليها. في أوضة بيان ويونس. يونس كان قاعد ومغمض عينه، وبيان خرجت من الحمام وكانت بتغسل وشها. الباب خبط وراحت بيان فتحت لقت نسمة. نسمة دخلت وقربت من يونس. نسمة بحزن: غنوة تحت وعايزة تطمن عليك.

يونس بص لها ببرود: مش عايز أقابل حد. نسمة: بس... يونس: أنا تعبان ومش قادر أتكلم. نسمة اتنهدت وقامت واتجهت للباب، ولقت روان في وشها ومعاها صينية عليها شوربة. نسمة بعوج: إنتي هتأكليه ده؟ روان بابتسامة: آه، ده صحي عشانه. نسمة: لا يا حبيبتي، أنا إن مأكلتوش خمس ست فرخات بلدي كدا مش هتطمن عليه. روان: يا مدام مينفعش الأكل اللي بتقولي عليه ده، فيه دهون كتير عليه. نسمة: هه، دهون.

بيان قربت منها: خلاص يا خالتي، أكيد الدكتور اللي قال كدا. نسمة بصت لروان من فوق لتحت وخرجت. روان دخلت وقعدت جمب يونس. بيان قربت منه بسرعة: أنا هاكله. روان بصت لها: مين حضرتك؟ بيان: مراته. روان: آه، تمام... اتفضلي. روان قامت وبيان أخدت منها الصينية وبصت لها. بيان بابتسامة مزيفة: تقدري تروحي انتي. روان بادلتها الابتسامة مزيفة: مينفعش لازم أقعد عشان ياخد الدوا. بيان بصت لها بضيق وبعدين مدت الملعقة ليونس.

يونس قام قعد: أقدر آكل بنفسي، أنا مش عيل صغير. وأخد منها الملعقة. بيان بصت له بضيق: براحتك. وقامت من جنبه. تحت في القصر. نزلت نسمة وباين عليها الحزن. غنوة قربت منها: ها يا ماما، أطلع أطمن عليه؟ نسمة بحزن: مش عايز يشوف حد. غنوة زعلت، ويوسف قرب منها وحط إيده على كتفها: يلا خلينا نمشي. نسمة بصت له: لا يا ابني اقعدوا معانا حتى لبكرة. يوسف: يونس مش هيحب إننا نبقى هنا كتير، فا الأحسن نروح بيتنا.

غنوة بصت له بحزن، ويوسف مسك إيدها وخرجوا. رانيا بحزن: أنا مش عارفة يونس هيفضل كدا لحد إمتى. عايدة: ربنا يهديه، دي مهما كانت أخته من دمه بردوا. فيدة قعدت وهي بتشرب العصير وبغرور: أكيد من ظلمه ليا، جراله كدا. نسمة بعصبية: لا بقى بقولك إيه، إنتي تتكلمي عدل على ابني... وهو ظلمك إمتى أصلًا، دا انتي تظلمي بلد. فيدة بعصبية: جرا إيه يا نسمة، دا انتي لسانك طول عليا لاوي اليومين دول... بتتكبري عليا عشان أم الكبير يعني.

عايدة: إنتي بتتكلمي دلوقتي زي ما انتي عايزة عشان يونس مش هنا، بس أول ما يخف هتشوفي الكبرياء على أصوله. فيدة قامت بعصبية: لا بقى، إنتي ليكي حق أصلًا تتكلمي و... قاطعها حسين بغضب: اطلعي فوق ومسمعش نفسك. فيدة بصت له بغل: ماشي يا حسين، أنا هوريكم كلكم. وطلعت فوق. حسين بص على عايدة اللي بعدت نظرها عنه بضيق وكره. في أوضة يونس وبيان. يونس أكل وبعد عنه الصينية. روان: ممكن تاكل الباقي، إنت ما أكلتش أصلًا. يونس ببرود: شبعت.

روان قربت منه: طب أنا لازم أغير على الجرح. بيان بسرعة: طب قولي لي إزاي، وأنا هعمل كدا. روان: مش هينفع، لازم حد خبير يعمل كدا. بيان بتتوتر وبتسكت وبتبعد نظرها، ويونس كل ده وباصص عليها. روان قربت من يونس، وقعدت جنبه وبدأت ترفع التيشيرت من عليه. بيان بصت لها بصدمة وجريت قعدت على السرير ومسكت التيشيرت. بيان بغيرة لروان: أنا هساعده. وبدأت ترفع التيشيرت لحد نصه، وقاعدة بتبص على روان وغيرانة لأنها شايفة عضلات بطنه قدامها.

ويونس عينه على بيان، وملاحظ غيرتها. روان بابتسامة: واضح إنك رياضي أوي. يونس مبصش ليها حتى ونظراته كلها على بيان. بيان بغيرة: طب ركزي في شغلك شوية. روان بصت لها. وبعد مدة، خلصت روان، وبيان نزلت التيشيرت بسرعة. بيان بضيق: إحنا جهزنا لحضرتك أوضة تقدري تتفضلي بيها. روان بابتسامة مستفزة: تمام، بس لو يونس بيه احتاج حاجة ناديني فورًا. بيان بسخرية: ماشي. يونس مسك ضحكته بالعافية. خرجت روان.

يونس بابتسامة: إنتي كنتي بتكلميها ليه كدا؟ بيان بتوتر: ها، لأ، لأ بس يعني طريقتها معجبتنيش. وقامت بسرعة ووقفت: احم، أنا هروح أشوف خالتي عايزة مني حاجة ولا لأ. وكانت هتخرج بسي. يونس بتعب: استني... خليكي معايا شوية. بيان قربت منه بقلق: إنت كويس؟ يونس وهو بيحاول يقوم: آه، بس ساعديني، عايز أدخل الحمام. بيان قربت منه بسرعة وسندته وهي حاطة إيدها على مكان جرحه. في أوضة مصطفى. كان ماسك تليفونه وبيتكلم مع عيسى.

مصطفى بغضب: وأنا اللي كنت فاكر رجالتك حاجة تقيلة طلعوا شوية لعبي. عيسى: يا عم دا رجعوا وقالوا محدش قادر عليه. مصطفى: وهو رجع ولسة عايش، وأنا اللي كنت فاكر إني هرتاح منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...