عايدة بصدمة: ايه اللي بتقولوه دا يا يوسف؟ يونس ضرب يوسف على وشه بقوة. غنوة بصت على يوسف بقلق. يونس مسكه من ياقة قميصه بغضب: انت مستوعب انت بتقول ايه؟ يوسف: أيوا يا يونس، أنا متجوز اختك على سنة الله ورسوله... واللي في بطنها يبقى ابني. يونس اتجنن و ضربه تاني، وكريم وريان بيحاولوا يبعدوه عن يوسف. يونس بغضب: بتستغفلني، بتضحك على أختي وتتجوزها من ورايا؟ يوسف بص له: أنا ما ضحكتش عليها، أنا بحبها. يونس بغضب وريان
وكريم بيمسكوه بالعافية: كنت تيجي وتقولي مش تعملها من ورايا؟ حسين بقلق على ابنه: خلاص يا يونس اهدا يا ابني، هو هيصلح اللي عمله. يونس بغضب: ابنك استغفلني، ولعب على أختي... عايزني أهدى إزاي؟ تفيدة واقفة بتبتسم عليهم بشماتة. نسمة بدموع: أهدا يا ابني خلينا نشوف حل للمصيبة دي. كريم وريان بيحاولوا يمسكوا يونس بقوة بس مقدروش عليه. يونس دفعهم بقوة وقرب من يوسف بغضب ومسكه من ياقة قميصه.
يونس بغضب: أنا بقى هعلمك إزاي تستغفلني، وتتجوزها من ورايا. و شده وراه وكان خارج من الأوضة. غنوة بانهيار: لا يا يونس سيبه والنبي. يونس بص لها بغضب: اخرس انتي كلامي معاكي لسه مخلصش. وبعدين بص لوالدته: تقفلي عليها الباب ومتخرجش. عايدة بدموع: هتعمل في ابني ايه يا يونس؟ مهتمش لكلام حد واخد يوسف اللي وشه بينزف وساكت وخرج برا الأوضة، بس بص نظرة مرعبة لبيان اللي واقفة قدام الباب. وبيان خافت. حسين وكريم وريان خرجوا وراه.
تفيدة بعوج: أنا مش عارفة بنات العيلة دي جرالهم ايه؟ وبصت على رانيا. عايدة بعصبية: قصدك ايه؟ تفيدة بغرور: أقصد اللي فهمتيه. عايدة كانت هتقرب وتتخانق معاها، بس رانيا وقفتها. رانيا بقلق: أهدي يا ماما مش وقته الكلام دا، لازم نتطمن على يوسف. رانيا وعايدة خرجوا، وتفيدة بصت لنسمة بشماتة وخرجت. نسمة قربت من بنتها بدموع: عملتي ليه كدا، عملنالك ايه عشان تفضحينا بالطريقة دي. غنوة مردتش وقعدت تعيط، اللي كانت خايفة منه حصل.
بيان قربت منها: والنبي يا خالتي متسيبهاش، هي حامل ودا غلط عليها... وهي معملتش كدا في الحرام هي اتجوزته على سنة الله ورسوله. نسمة بتنهيدة: روحي أوضتك يا بيان، يونس لو جه ولاقاكي هنا هيضايق. بيان بصت لغنوة بحزن وقلة حيلة وخرجت. نسمة قربت من بنتها وصعبت عليها، فا حضنتها بقوة وقعدت معاها. *** تحت في الصالة يونس بيشد يوسف وراه وكان خارج من القصر. بس وقف قدامه حسين بسرعة. حسين: ورحمة أبوك يا يونس، سيبه... دا ابن عمك بردك.
يونس بغضب: ابن عمي ولعب من ورايا وطعني في شرفي. ريان قرب منه: مينفعش كدا يا يونس، كدا هتحصل فضيحة أكبر... واللي انت بتعمله دا مش هيفيد بحاجة. حسين بسرعة: هي هتجوزها، هيتجوزها قدام كل الناس... بس سيبه يا ابني. جت عايدة بدموع: سيبه يا يونس والنبي سيبه، هو هيتجوزها في العلن ومحدش هيعرف حاجة. سعاد بهدوء: سيبه يا يونس، دا مهما كان هو ابن عمك... وفي النهاية خلاص حصل وغنوة حامل منه سيبه يا ابني دا انت عارف ربنا.
يونس بص ليوسف بغضب، وبعدين رماه على الأرض. ويوسف مش بيتكلم خالص. يونس بنبرة مخيفة: أنا هسيبك عشانهم، لكن قسما بالله ما هنسى اللي عملته. وبعدين بص لكريم: هات المأذون الليلة، وعرف البلد إن كتب كتاب يوسف الجبالي هيبقى على غنوة الجبالي الليلة. كريم بيتحرك وبيخرج. يونس بيطلع على أوضة أخته. وعايدة بتقرب من ابنها وبتحضنه بدموع. *** في أوضة غنوة. كانت قاعدة في حضن مامتها وبتعيط. فجأة دخل يونس بقوة.
غنوة اتخضت وانكمشت في مامتها. يونس قرب منها بحدة: كتب كتابك هيبقى عليه النهاردة، بس اعملي حسابك! بعد اللي عملتيه انسي إن ليكي أخ اسمه يونس. غنوة بدموع: لا يا يونس انت أخويا الكبير، مقدرش أزعلك... ارجوك متزعلش مني. يونس بغضب: وكان فين حنيتك دي لما روحتي معاه واتجوزتيه من ورايا؟ غنوة بدموع: س سامحني. نسمة بدموع: دي أختك الوحيدة يا يونس، أنا مش هقدر أتخلى عن بنتي. يونس بحدة: أنا ما حرمتهاش إنها تشوفكم، إنما أنا تنساني.
غنوة بدموع: والنبي يا يونس، متزعلش مني أنا عارفة إني غلطت واللهي. يونس بحدة: لو كان جه واتقدم لك كنت وافقت ومكنتوش عملتوا اللي هببتوه. نسمة بدموع: خلاص يا يونس، هي غلطت والكل بيغلط و... قاطعها يونس بحدة: غلط عن غلط بيفرق. وبعدين بيخرج من الأوضة. *** في أوضة يونس وبيان. بيان كانت قاعدة على السرير متوترة وخايفة. فجأة الباب اتفتح، وبيان قامت بسرعة وأول ما شافت يونس، جريت على الحمام بسرعة بخوف.
يونس شافها ولحقها قبل ما تقفل الباب وفتحه بقوة وليان اتخضت. بيان بصت له بخوف، ويونس بص لها بغضب وعروقه ظاهرة بشكل مرعب. بيان بقت بترجع لورا بخوف، وفجأة كانت هتقع بسبب مياه كانت على الأرض. بس يونس مسكها وشدها من خصرها بقوة. بيان بصت له بتوتر، ويونس بقي بيضغط على خصرها بقوة وبيان اتألمت. بيان بخوف وألم: اااه، ي يونس... ابعد. يونس بحدة: بس انتي مبعتيش نفسك ليه من الحكاية؟ بيان بخوف: ا انا كنت هقولك بس... وسكتت.
يونس بيشد أكتر على خصرها بقوة وبحدة: انطقي. بيان مبقتش عارفة تقول ايه، وحاولت تبعد عنه مش عارفة. يونس بحدة: مكنتيش لازم تخبي عليا. بيان بعفوية: يعني كنت هتعمل ايه، كنت هتعمل برضوا نفس اللي عملته النهاردة... يبقى أنا مالي بقى؟ يونس بغضب: ولو، كان لازم تقوليلي برضواااا، أنا أخوها مش انتي. بيان بتترعش وبتخاف أكتر من صوته وبتبدأ تعيط. بيان بدموع: اانا معملتش حاجة وللهي. يونس بص لها شوية، بس بعدين بيرجع لطبيعته تاني...
وبيبعدها عنه وبيمسك دراعها بقوة. يونس بحدة: انتي غلطتي وكان لازم تقوليلي من أول ما عرفتي... وانتي شكلك عايزة اللي يربيكي. بيان بدموع وعصبية: أنا متربية، وكويس كمان مش محتاجة منك تربيني. يونس بغضب وتسرع: وكمان لسانك طويل، هستنى ايه من واحدة اتربت في الشارع. بيان بصت له بدموع وصدمة وقلبها وجعها. يونس سابها مكانها وخرج من الحمام وقفل الباب عليه. بيان جريت على الباب بسرعة وخوف: لا يا يونس متسبنيش هنا لوحدي، أنا بخاف...
ارجوك متسبنيش هنا. يونس سكت. يونس مردش عليها ولا عينه رمشت حتي أخد جلابية صعيدي فخمة من الدولاب ولبسها وخرج من الأوضة وسط صراخ بيان وتوسلاتها وكان فاكر إنها بتتدلع. بيان سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل، عيطت أكتر وقعدت على الأرض وضمت رجليها، رغم إن النور شغال بس هي خايفة، وهي لوحدها ومحدش معاها. *** الليل جه والبلد كلها كانت برا وفرحانة وعمالة ترقص وتطلق نار في السماء وكان في أكل يكفي الجميع، والكل فرحان.
وجه المأذون، رغم إن أهل البلد فرحانين بس أهل البيت مش سعداء. نسمة قربت من يونس اللي واقف مع رجالة. يونس للرجالة: روحوا انتوا دلوقتي. وبص لوالدته. نسمة بقلق: فين بيان؟ يونس ببرود: نايمة. نسمة بقلق: يونس، أوعى تكون زعلتها أو أذيتها. يونس مردش عليها. جه كريم: المأذون وصل. يونس ببرود: يلا. ومشوا هما الاتنين ونسمة واقفة زعلانة. جت تفيدة بغرور: هه دي بنتك بتتجوز المفروض تبقي فرحانة، يوه نسيت إنها بتتجوز بعد الفضيحة.
نسمة بصت لها بغرور ومشيت من قدامها، وتفيدة ضحكت ضحكة مستفزة. *** في الخارج كان المأذون قاعد على تربيزة ويونس قاعد جنبه من الناحية اليمين ببرود، ويوسف في الناحية الشمال وهو ساكت ووشه عليه بعض الكدمات. وكريم وحسين وريان واهل البلد متجمعين حواليهم. بعد مدة. المأذون خلص وبارك لهم وقام ومشوا. أهل البلد بقوا يطلقوا نار وهم فرحانين وبيباركوا لهم. ويونس بيرد المباركة عليهم وهو متضايق. أحد الرجال: ألف مبروك يا يونس بيه.
كريم بص على يونس اللي واقف بكل برود لكن عينه كلها غضب. يوسف ويونس وكريم وريان وحسين دخلوا البيت. *** داخل القصر. لقوا غنوة واقفة ولابسة فستان فرح بسيط وكانت منزلة رأسها في الأرض وبتعيط. يونس بحدة من غير ما يبصلها: يلا امشي مع جوزك. غنوة بصت له بدموع: ا اخويا. يونس مردش عليها وطلع فوق. وغنوة عيطت، ونسمة قربت منها بدموع وحضنتها بقوة. غنوة قربت من كريم، وكريم مقدرش ميبصلهاش.
وبصلها وبكى دمعة وقرب وحضنها بقوة وغنوة بادلته الحضن. غنوة بدموع: اوعي تنساني يا كريم. كريم بحزن: دا انتي أختي وحتة مني، مقدرش أنساكي... هبقى أجي ليكي زيارة علطول. غنوة سلمت على العيلة كلها، وبعدين يوسف أخدها وخرجوا من القصر وراحوا شقته اللي كان بيقعد فيها هو وغنوة. ونسمة بكت على بنتها، وعلى قسوة يونس عليها. رانيا بحزن: ازاي يونس ميودعها. نسمة بحزن: هو بيحبها ونفسه يودعها، بس كبرياءه منعه.
عايدة بحزن: ربنا يحنن قلبه عليها. حسين بيبص لعايدة بحزن، وبيطلع فوق. *** في أوضة يونس وبيان. دخل يونس وقعد على السرير وحط إيده على رأسه بغضب. وبعدين هدي شوية. يونس بحزن: كنت عايز أحضنك وأودعك، بس انتي اللي عملتي في نفسك كدا. يونس قعد يفكر، وفجأة افتكر اللي حبسها في الحمام. قام بسرعة وفتح الباب. واتصدم لقي بيان واقعة على الأرض وفاقدة الوعي، قرب منها بسرعة وشالها وخرج.
حطها على السرير وحاول يصحيها وجاب مياه ورش على وشها. بيان بدأت تفتح عينها ببطء. يونس بقلق: انتي كويسة؟ بيان أول ما فتحت عينها وشافته قدامها وافتكرت اللي حصل عيطت وسكتت ولفت وشها الناحية التانية. يونس بص لها شوية، وللحظة حس بالندم تجاهها. قام من جنبها واتجه للدولاب أخاد بيجامة ودخل الحمام. بيان بصت عليه وهي بتعيط، وزعلت إنه مقالهاش حتى آسف. *** في شقة يوسف. دخل ووراه غنوة اللي وشها كله حزين.
غنوة دخلت وقعدت على الأنتريه بحزن. يوسف قعد جمبها ومسك إيدها. يوسف: أنا عارف إن اللي حصل النهاردة كان صعب عليكي. غنوة مردتش. يوسف: بس صدقيني هحاول أعوضك. غنوة وهي باصة قدامها ومش باصة عليه: مبقاش ينفع. يوسف بص لها باستغراب. غنوة بصت له بحزن: مبقاش ينفع يا يوسف، أنا خلاص خسرت كل حاجة خسرت حب أخويا واحترامي لنفسي. يوسف بحزن: ليه بتقولي كدا؟
غنوة بحزن: مكنش لازم أرد عليك وأسمع كلام قلبي، مكنش لازم أوافق نتجوز بالسر، بس أنا أستاهل أنا اللي ضيعت نفسي بنفسي. يوسف بعصبية خفيفة: يعني انتي شايفة جوازي منك غلط؟ غنوة بدموع: كل حاجة كانت غلط من البداية، أنا دلوقتي استفدت ايه... استفدتش حاجة. يوسف اتنهد ومسك إيدها تاني: غنوة... غنوة شدت إيدها بسرعة: لا يا يوسف، كفاية لحد كدا...
انت ضيعتني كله بسبب رغباتك هددتني إنك ممكن تتجوز غيري لو موافقتش اتجوزك واستغليت حبي ليك وأنا زي الهبلة وافقت. يوسف سكت بضيق. غنوة قامت ودخلت الأوضة وقفتلت الباب عليها. وقعدت على السرير تبكي. *** في أوضة بيان ويونس. يونس خرج من الحمام وهو لابس بيجامة سوداء. بيان بعدت نظرها عنه بضيق. يونس قعد على الجهة بتاعته من السرير وقعد على السرير وسند رأسه للخلف وحط دراعه على رأسه وغمض عينه وبيفكر.
بيان قامت بسرعة من جنبه وبتدخل الحمام. بعد مدة. بتخرج بيان وهي لابسة بيجامة واسعة ولقت يونس على نفس الوضعية، بتقعد على السرير وتستلقي وتعطي ليونس ضهرها. يونس بيبعد دراعه وبيبصلها، بيقرب وبيمد إيده عشان ياخد تليفونه، من على الكومود اللي جنبها، وبيان بتحس بيه وبتلف وبتبصله. ويونس بيبصلها وفضل شوية باصص في عيونها، لحد ما لقي إن الدموع بدأت تتجمع في عينها وهي بصاله بحزن وزعل.
مبيقدرش يبص أكتر وبيقوم وبيتجه للدولاب وبيدل هدومه وبيخرج من الأوضة. وبيان بتبص عليه بعتاب. *** في مكان ما في الصعيد. يونس كان ماشي على الطريق وفي إيده سيجارة وبيفكر. هل ياترى اللي عمله صح، هل هيفضل مخاصم أخته وقت طويل؟ طب اللي عمله مع بيان صح، هي ملهاش ذنب يبقى يحبسها ليه؟ ما أي حد زيها لو عرف كان هيخبي بس غروره وكبرياؤه اللي منعوه إنه يبقى متفهم شوية. كل دا كان بيفكر فيه وهو ماشي، وملاحظ إن في عربية ماشية وراه.
فجأة العربية وقفت قدامه ونزل منها رجال كتير وباين على عينهم الشر. يونس بص لهم برفعة حاجب وعدم خوف، رمى سيجارته على الأرض وبصلهم ببرود. أحد الرجال قرب منه عشان يهاجمه. بس ملحقش لما يونس ضربه بقوة لدرجة إن الراجل وقع على الأرض وفقد النطق. كل الرجال بدأت تهجم عليه بقوة، بس يونس كان متعود وبقي يردلهم الهجمات. بس واحد من الرجالة اللي كانوا في العربية أطلق على يونس رصاصة في جنبه الشمال ويونس وقع على الأرض.
والرجالة ركبت العربية بسرعة وهربت. يونس لحق يتصل على ريان قبل ما يفقد الوعي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!