مصطفى وهو ماسك التلفون بغضب: محصلوش حاجة، لسة عايش وفيه النفس. عيسي: خلاص بقى، هنبقى نخطط لحاجة تاني. بس انت حاول تعرف ميعاد الشحنة امتى. مصطفى بغضب: ماهو مش عايز يعرفني حاجة، ولا يدخلني في خصوص الشغل. عيسي: مليش فيه، انت اشتغلت معايا يبقى لازم تفيدني. مصطفى بضيق: خلاص، هشوف وأكلمك تاني. سلام. *** في أوضة روان. غيرت هدومها ولبست بنطلون أوفر سايز وبلوزة ضيقة بكم وفردت شعرها.
وقعدت على السرير وعمالة تلعب في خصلات شعرها. روان بغرور: عجبتني، وأنا مفيش حاجة بتعجبني بسهولة. وعد مني مش هخرج من البيت ده، إلا إذا كنت معلقاك بيا، ومتقدرش تعيش من غيري. ده أنا رورو برضه. وقامت وقربت من المراية، وبصت على نفسها ومسكت برفان وبقت ترش على نفسها بدلع. روان بصت لنفسها في المراية بغرور: أنا محدش يقدر يقاومني ولا ميحسش بالرغبة ناحيتي، أنا مفيش حد زيي. سابت البرفان وخرجت من الأوضة. *** في الليل.
يونس كان قاعد على السرير وفي إيده اللابتوب وبيشوف شغله في الشركة. بيان كانت لابسة بيجامتها وواقفة عند الدولاب بتاعه وبتجيب له بيجامة سوداء. بيان قربت منه: يعني هو انت لازم تشتغل وأنت تعبان؟ يونس وهو حاطط إيده على راسه: عندي شغل كتير. بيان أخدت اللابتوب ويونس بص لها. بيان: طب يلا بقى عشان تغير التيشيرت. ومدت إيدها بالبيجامة: اتفضل. يونس قام وقعد على
طرف السرير وابتسم بخبث: بس زي ما انتي شايفة أنا تعبان، فا هحتاج مساعدة. بيان بخجل وتوتر وشبكت إيدها في بعض: ا... يعني ا... أعمل إيه؟ يونس بهدوء: بطلي تهتهة وقربي شوية. بيان قربت منه بتوتر، ويونس بدأ يقلع التيشيرت بإيد واحدة وبيان قربت منه وساعدته. بيان غمضت عينيها. يونس بص لها بهدوء: أنا مش غريب يعني عشان تغمضي عينك. بيان فتحت عينيها بخجل وتوتر. جابت قميص البيجامة، وقربت منه وقعدت على ركبتها على طرف السرير.
فجأة يونس شدها ناحيته ببطء من خصرها وبيان اتوترت. وبدأت تلبسه بتوتر وتدخل دراعه في الكم. ويونس مقرب وشه من رقبتها، وبيستنشق رائحتها بهدوء. وبيـان حاسة بأنفاسه قريبة منها، ومتوترة وبتلبسه البيجامة برعشة. بيان بعدت شوية ولبسته الكم التاني، وبدأت تقفل الزراير. يونس قرب إيده من وشها ورجع خصلات شعرها لورا. بيان بتوتر واستغراب: هو انت شارب حاجة، ولا الدوا مأثر فيك؟ يونس وهو باصص في عيونها: يمكن! بيان بعدت عنه بتوتر: ا...
ا... طب أنا هروح أجيب لك العشا. جاء الباب خبط وراحت بيان تفتح، وقفها يونس. يونس بحدة: الطرحة. بيان افتكرت وراحت لبستها واتجهت للباب وفتحت. لقت نسمة في وشها وشايلة صينية كبيرة وفيها أكل كتير زي فراخ محشي، شوربة وخضار وباقي الأكل. بيان بذهول: إيه كل ده؟ نسمة بابتسامة واسعة: أقوى عضم ابني ياختي. بيان ضحكت، ونسمة دخلت وحطت الأكل على الترابيزة وقربت من يونس. نسمة بابتسامة: عامل إيه يا حبيبي؟ يونس بابتسامة هادية: كويس.
نسمة: أنا جبت لك معايا أكل يرم عضمك، بلاش أكل الممرضة اللي مش فاهمة حاجة دي. يونس بابتسامة: أكل أي حاجة من إيدك يا ست الكل. نسمة حطت إيدها على إيده: حبيبي أمك أنت والله. يونس وبيان ابتسموا. بيان بزعل طفولي: طب مفيش حاجة ليا بقى؟ نسمة قامت وأخدتها في حضنها: ده انتي بنتي التانية، الغالية بنت الغالية. بيان بادلتها الحضن بحب. فجأة دخلت روان بابتسامة: مساء الخير يا جماعة. نسمة
مالت على بيان وبسخرية: مساء الخير هه ياختي الله ما يمسيكي، شوفي البت لابسة إيه! وطالعة كده عادي. بيان ضحكت بخفة. روان بصت على الصينية بصدمة: إيه كل ده؟ مينفعش الأكل ده، ده مضر عليه. نسمة بضيق: وانتي إيش فهمك انتي في الحاجات دي ياختي. روان: أكيد أفهم، الأكل ده فيه دهون ومش صحي عليه. بيان بضيق: مامته وعايزة تأكله من إيدها، ممكن تخرجي انتي برا الموضوع. روان بضيق: بس...
قاطعها يونس ببرود: خلاص روحي انتي، أنا هاكل من أكل أمي. نسمة وبيان ابتسموا بنصر. روان اتضايقت بس ابتسمت ابتسامة مزيفة: براحتك يونس بيه. وخرجت. نسمة بسخرية: يونس بيه، ومالك بتقوليها كده من تحت سنانك. بيان ضحكت على خالتها، ويونس ركز في ضحكتها وسرح فيها. نسمة قامت يونس وقعدته على الكنبة وبدأت تاكل هيا وبيان ويونس. *** في الجنينة الخلفية. كان في أوضة صغيرة، ودي كانت أوضة راية. كانت بتمشط شعرها وهي بتفكر في كريم وبتسمت.
فجأة الباب خبط، قامت بسرعة وكانت فاكراها صفية. فتحت ولقت كريم في وشها. راية استغربت وجوده: كريم؟ كريم بص على شعرها الدهبي وبعدين بص لها بتوهان: أنا... أنا كنت جاي أقعد معاكي شوية. راية بقلق: بس صفية ممكن تيجي وتشوفنا. كريم دخل بسرعة وقفل الباب، وراية اتصدمت. راية بتوتر: كريم، مينفعش كده. كريم قرب منها، وراية بقت ترجع لورا بتوتر. كريم بتوهان: مينفعش ليه؟
قرب منها أكتر وهي اتصدمت في الحيطة، كريم حاصرها وقرب إيده على شعرها. كريم: إيه الحلاوة دي؟ راية اتصدمت واستوعبت إنها ملبستش الطرحة، وجت تبعد بس كريم حاصرها وحط إيده على خصرها. راية اتصدمت أكتر وخافت منه. راية بخوف: ك... كريم... ع... عيب كده. كريم قرب ودفن وشه في رقبتها، راية اتصدمت وحاولت تبعده بإيديها. كريم مسك إيدها وبصلها: اثبتي. راية بدموع: ا... ارجوك متعملش فيا كده، ا... ارجوك ابعد. كريم بتوهان: بس أنا عايزك.
وقرب منها تاني، راية استجمعت قوتها وبعدته بقوة. كريم بصلها بحدة: انتي بتعامليني ليه كده؟ راية بدموع وعصبية: وعايزيني أعاملك إزاي يعني بعد اللي كنت هتعمله فيا؟ كريم قرب منها بنية غير كويسة: بس أنا لسة معملتش حاجة. وفجأة مسكها جامد وقطع جزء من عبايتها وظهرت ملابسها الداخلية. وراية عمالة تعيط وبتحاول تبعد عنه بس هو كان ماسك إيدها جامد. راية بدموع: لا يا كريم ارجوك متعملش كده.
كريم ولا كأنه سامعها وقرب منها أكتر وحاول يبوسها بس راية بعدت وشها بسرعة. كريم مسكها جامد ورماها على السرير، ولسه هيقرب منها. فجأة سمع صوت برا وكانت صفية بتنادي على راية. كريم خاف لتشوفهم وتروح تقول ليونس، بعد عن راية بسرعة وراية انكمشت في بعضها وبتعيط بانهيار. كريم بص عليها واستوعب هو كان هيعمل إيه، خرج بسرعة. وراية قعدت تعيط وتلم في هدومها وتحاول تغطي جسمها بدموع ورجفة.
واستوعبت إن مش دايما الشخص اللي تحسي معاه بالأمان بيكون كويس، أو بيكون بيعمل كده عشانك يمكن عشانه هو. *** في بيت يوسف. كان قاعد في الصالة والبيت كله كان شبه مظلم، مفيش صوت مفيش حركة. البيت كان هادي بطريقة مملة وباهتة من الألوان ومليان حزن. غنوة طلعت من الأوضة وشافت يوسف قاعد على الكنبة وساند رأسه لورا. قررت إنها تحاول ترجع زي الأول. بعدين اتجهت ناحية النور وفتحت أنوار البيت كلها. يوسف بص لها. غنوة بتوتر: ا...
انت قاعد ليه كده في الضلمة؟ يوسف: لقيت نفسي لوحدي، فا قعدت كده. غنوة: طب انت مش جعان؟ أصل أنا جعانة أوي. يوسف حس بتغيرها وقام وقف بابتسامة: هنطلب أكل من بره. تحبي تاكلي إيه؟ غنوة بابتسامة خفيفة: أي حاجة. يوسف بابتسامة: قولي بس اللي انتي عايزاه، متنسيش إنك حامل وتاكلي اللي نفسك فيه. غنوة بصت له وابتسمت بعفوية: نفسي في بيتزا، وبرجر وشاورما. يوسف بضحك: كل ده نفسك فيه! غنوة بكسوف: ابنك اللي عايز كده. يوسف
قرب منها ومسك إيدها بحب: أنا عارف إنك زعلتي كتير، بس أنا آسف. حاولي تسامحيني. غنوة بصت له وسكتت. يوسف قرب منها وطبع قبلة خفيفة وبعدين بعد. يوسف: تعالي بقى نطلب. وأخدها وقعدها جنبه على الكنبة، وشغل لها التلفزيون. وقعدها في حضنه. وغنوة مستسلمة ليه، بس لسة منسيتش اللي حصل ووشها بدون تعابير ملامح. *** في أوضة ريان. كان واقف في البلكونة وبيصص للسما. رانيا كانت في الحمام وبتكلم مامتها في التلفون.
رانيا بصدمة: إيه ده يا ماما، أنا مش هقدر ألبس ده. كانت بتكلمها وكانت ماسكة في إيدها التانية قميص نوم أبيض وطويل أوي بس كان بحمالات. عايدة: إيه هو اللي مش هتقدري تلبسيه، أمال لو عطيتك حاجة أقصر من كده. رانيا بتوتر: يا ماما أنا مش هقدر ألبس كده قدامه. عايدة: يا بنتي ده جوزك، يعني أكيد مش هتفضلوا بعيد كده عن بعض. رانيا بحزن: ب... بس هو هيطلقني. عايدة: طب بصي انتي البسيه بس، لو قرب منك يبقى هو مش عايز يطلق وهيفضل معاكي.
رانيا: يا سلام، ولو مقربش مني. يبقى أنا كده مأخدتش غير الإحراج. عايدة: طب أنا اتحداكي بقى إنه هيقرب. رانيا بضحك: إحنا هنلعب مع بعض ولا إيه؟ عايدة: اسمعي بس اللي بقولك عليه، وإلا هزعل منك. رانيا بتردد: خلاص، حاضر هلبسه. وقفت وقالت لها: هلبسه. وقفلت معاها وبصت للقميص بتوتر. رانيا بتوتر: أنا مش عارفة بجد أنا عايزة ولا لا، بس بقيت بحس بمشاعر ناحيتك. مكنتش متخيلة إني هحب حد بعد يونس. بعدين قررت إنها تلبسه واللي يحصل يحصل.
*** في البلكونة. ريان كان واقف. رانيا من وراه: مش هتنام؟ ريان لف وبصلها واتصدم وبقى متنح. رانيا واقفة مكسوفة وتوتر وندم ومنزلة وشها في الأرض. ريان بصدمة: إيه ده؟ رانيا بصتله بندم واحراج: ا... أنا عارفة إن ما كانش لازم ألبس كده. وكانت هتلف وتروح تغيره. بس ريان مسك إيدها وقرب منها. ريان: لا استني، قصدي إن انتي طالعة حلوة أوي. رانيا بتتكسف وبتنزل راسها. ريان بيرفع وشها ليه.
ريان: عارف إننا اتجوزنا بسرعة، وإن أنا كنت قايلك إني هطلقك. بس نقدر نخلي لجوازنا فرصة يمكن نحب بعضنا ونتقبل بعض. وبعدين قال بهزار: وكده كده في عادات إني مينفعش أطلقك، يونس ممكن يخلص عليّ. رانيا ابتسمت بخفة. ريان قرب منها ودفن وشه في رقبتها ورانيا حست بشعور غريب. ريان بعد وبصلها بابتسامة: أظن مينفعش نعمل كده في البلكونة. بيشيلها ورانيا بتتكسف. وبيدخل جوا وبيحطها على السرير وبيـقرب منها وبيحط إيده على خصرها.
ولسه هيقرب ويبوسها رانيا وقفته وبصتله بتوتر. ريان باستغراب: في إيه؟ رانيا بتوتر: ا... قبل ما نعمل كده، ا... أنا لازم أقولك حاجة. ريان: مش وقته. وقرب منها تاني، بس رانيا بعدته. رانيا بتوتر: مينفعش، مينفعش أبداً معاك حياة جديدة وأنا مخبية عليك، لازم نبدأها بثقة. ريان استغرب من كلامها. رانيا بتوتر وخوف: ا... أنا كنت بحب حد قبل الجواز. ريان بعد عنها شوية وركز في كلامها. ريان بحدة خفيفة: مين؟
رانيا والدموع بتتجمع في عينيها خوفاً إنه يسيبها: ي... يونس. ريان بعد عنها بغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!